abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
قصة صاحب أول ارسال واستقبال للإشارات اللاسلكية
قصة صاحب أول ارسال واستقبال للإشارات اللاسلكية
عدد : 04-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


جولييلمو ماركوني عالم ومخترع إيطالي الأصل حيث ولد في مدينة بولونيا بوسط إيطاليا من أسرة غنية وقد ساهم في إكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وتمكن من إستخدامها في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ومن ثم إخترع النظام الفعال الأول للإتصالات اللاسلكية مما أدى إلي إختراع الراديو وهو أيضا مخترع الإبراق اللاسلكي وكان قد نجح في إختراع جهاز خاص للإرسال والإستقبال وذهب به إلى إنجلترا عام 1895م وعرضه وسجله هناك خلال عام 1897م وبعد مرور 4 سنوات وفي عام 1899م أنشأ شركة بإسم شركة ماركوني لتصنيع الراديو وظل ماركوني يطور في إختراعه حتى أتى عام 1901م والذي تمكن خلاله من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلسي من مقاطعة كورنوال بغرب إنجلترا لقاعدة عسكرية بمدينة سانت جونز في جزيرة نيو فاوند لاند بكندا وكان بذلك هو أول رجل أرسل وإستقبل بنجاح الإشارات اللاسلكية على مختلف المسافات وكان يوم تنفيذ هذا العمل يوما عظيما في تاريخ الإتصالات اللاسلكية حيث أصبحت بذلك السفن التي تعبر البحار والمحيطات والتي من الممكن أن تكون في مواجهة مع أى مصاعب يمكنها أن تطلب المساعدة بسرعة وبداية من عام 1902م عمل ماركوني على التجارب التي كانت تستهدف إرسال الإشارات اللاسكية لمسافات أبعد وتمكن في النهاية من تأسيس خدمة عبر الأطلسي بداية من خليج الثلج في نوفا سكوتيا بكندا وحتي كليفدين بأيرلندا ولكنه لم يستطع أن يقوم بهذا الإنجاز بدون مساعدة لذلك تعاون مع المخترع وعالم الفيزياء الألماني كارل فرديناند براون الذى ساهم بشكل كبير في تطوير تكنولوجيا الإذاعة والتليفزيون والذى حصل معه علي جائزة نوبل للفيزياء عام 1909م مناصفة عن إختراعهما التلغراف اللاسلكي وعلاوة علي ذلك فقد قام ماركوني في السنوات الأخيرة من حياته بتطوير الموجات القصيرة والموجات القصيرة جدا وإكتشاف طريقة إستخدام توصيلات أرضية لزيادة مدى الإرسال وجدير بالذكر أن ماركوني لم يكن عالما فقط بل كان يقدر قيمة التكنولوجيا اللاسلكية وكان ماهرا في إختيار ووضع الأشخاص المناسبين للعمل والإستثمار معه .

ولد ماركوني في يوم 25 أبريل عام 1874م في مدينة بولونيا بإيطاليا كما ذكرنا في السطور السابقة وكان إبنا لعائلة ثرية حيث كان والده آني جيوسيب ماركوني يمتلك العديد من الأراضي والعقارات وكانت أمه من أصل أيرلندى وكان إختلاف موطن الوالدين من أهم الأسباب التى أدت إلى حب ماركونى للسفر والإنتقال وقد تلقى تعليمه الى حد كبير في المنزل حيث إختارت له والدته أساتذة متخصصين لتعليمه وكان ماركونى يحب دراسة الكهرباء والموجات وما شابه ذلك فتابع محاضرات ونظريات البروفيسور أوجستو أستاذ الفيزياء فى جامعة بولونيا الذى أشار إلى وجود موجات جديدة فى الفضاء المحيط مما جعل ماركونى يفكر فى دراستها وبالفعل وعندما بلغ العشرين من عمره فى عام 1894م كان قد أتقن دراسة تلك الموجات وقرأ تجارب العالم الفيزيائي الألماني هاينريش رودلف هيرتس التي قام بها قبل ذلك بسنوات والتي كانت قد أثبتت وجود موجات كهرومغناطيسية غير مرئية تتحرك في الهواء بسرعة الضوء وآمن ماركوني بأن هذه الموجات يمكن إستخدامها في إرسال إشارات صوتية تحمل رسائل من مكان إلى آخر وإلى مسافات بعيدة دون الحاجة إلى أسلاك أو موصلات وهذا يجعل الإتصال أسهل من إستخدام التلغراف والذي لا يتمكن من نقل موجاته لمسافات بعيدة مقارنةً بالموجات الكهرومغناطيسية ذات القدرة على الإنتقال السريع وعن طريق هذه الموجات يمكنه أن يبعث برسائل إلى السفن في البحار والمحيطات وإستخدم ماركوني يختا كان يمتلكه لإجراء تجاربه وكان هذا اليخت هو المعمل الخاص به والذي شهد جميع تجاربه ونظرياته وبدأ ماركوني في صناعة جهازي إرسال وإستقبال وتمكن من خلال الجهازين من إرسال أول إشارة لاسلكية لم تتعد الميل الواحد ثم زادت إلى ميلين وإستخدم ماركوني لغة مورس الخاصة بالرسائل التلغرافية في إرسال هذه الإشارات ولكن عندما عرض الإكتشاف على الحكومة الإيطالية رفضته علي الرغم من محاولاته الكثيرة في إقناعها بأهمية هذا الإكتشاف والذى تسبب في تغيير وجه الحياة علي وجه الأرض بعد ذلك ومن ثم حمله معه وإنتقل إلي العاصمة البريطانية لندن في عام 1896م .

وفي لندن عرض ماركوني إكتشافه علي ويليام بريس رئيس مهندسي مكتب البريد البريطاني والذى أدرك مدى أهمية هذا الإكتشاف وقدم له عرضا رائعا حوله لكن هذا الشاب الذكي ماركوني قام بطلب مشورة قانونية قبل ذلك وبعد ذلك إتبع ماركوني نصيحة أهله في طلب الحصول علي براءة إختراع لإكتشافه وتم له ذلك حيث كان إختراعه هذا هو أول جهاز لاسلكي في العالم وتم إستخدام هذا الجهاز وتجريبه بشكل قانوني حكومي من خلال مهندسي مصلحة البريد البريطانية وكان هذا الإختراع المذهل قد قام ماركوني بتطويره وتمكن في أواخر عام 1896م من إرسال إشارات لأبعد من 14 كيلومتر وكان هذا يعتبر رقما قياسيا في ذلك الوقت وفي عام 1899م تمكن ماركوني من إرسال إشارات عبر القناة الإنجليزية حيث أقام إتصالا لاسلكيا بين فرنسا وإنجلترا وذلك من خلال محطة لاسلكية في جنوب فورلاند بإنجلترا للتواصل مع ويميرو في فرنسا وفي العام نفسه تبادلت السفن الحربية البريطانية أيضا الرسائل على مسافة 75 ميلا وفي سبتمبر من العام ذاته 1899م جهزت سفينتان أميريكيتان بالجهاز الذى إخترعه ماركوني ليخبروا الصحف في نيويورك عن تقدم وأخبار كأس أمريكا لليخوت وفي عام 1901م كان جولييلمو ماركوني قد طور مرة أخرى جهاز الإستقبال هذا في محاولة منه لتمديد مسافة الإتصال اللاسلكي حيث أنشأ محطة لاسلكية في بيت ماركوني بمقاطعة وكسفورد بأيرلندا ليكون بمثابة حلقة وصل بين بولدو في مقاطعة كورنوال وكلفدن في مقاطعة جلوي بأيرلندا أيضا وفي واقع الأمر فقد كان هذا العالم العبقرى يفكر بطريقة مدهشة حيث واصل العمل علي تطوير إختراعه حتي يمكن تبادل الرسائل اللاسلكية بين مسافات بعيدة حيث كان يحلم دوما بإرسال إشارات لاسلكية عبر الأطلسي بواسطة أمواج الراديو فأمر فريقه بتحضير مجموعة من اللواقط في كندا بقارة أمريكا الشمالية حتي يمكن إرسال الإشارات من إنجلترا إلى كندا وقام فريق عمل ماركوني بوضع ثلاث إشارات من شفرة مورس التلغرافية وقبل إجراء تجربة الإرسال والإستقبال هذه شكك الكثير من العلماء والمخترعين والمهندسين في نجاح هذه العملية وجدواها وقالوا إن هذه الإشارات سوف تتبعثر في الفضاء ولكن نجاح هذه التجربة قد أغلق فم الكثيرين حيث مالبث ماركوني أن أعلن في يوم 12 ديسمبر عام 1901م أنه بإستخدام هوائي بإرتفاع 152.4متر ومدعوم بطائرة ورقية للإستقبال قد تم بالفعل إرسال رسالة لاسلكية من مقاطعة كورنوال بغرب إنجلترا وتم إستقبالها بنجاح في قاعدة عسكرية بمدينة سانت جونز في جزيرة نيوفاوندلاند بكندا وكانت المسافة بين النقطتين حوالي 3500 كيلو متر مما بشر بتقدم علمي ضخم في هذا المجال .

وبعد هذا النجاح الذى حققه ماركوني قام بتأسيس شركة لخدمة التواصل عبر المحيط الأطلسي محققا بذلك حلمه الذى كان يحلم به وأسماها أر سي إيه الراديو الأميريكية وفي السنة التالية نجح ماركوني في أن يبعث برسائل لاسلكية بين أيرلندا والأرجنتين أي عبر مسافة بلغت حوالي ستة ألاف ميل أى حوالي 10 آلاف كيلو متر وهذه الرسائل جميعها قد تم نقلها بطريقة مورس أي نقطة وشرطة وكان ماركوني يتصور أنه يمكن نقل الصوت أيضا عبر هذه المسافات الهائلة لكن ذلك لم يتحقق إلا عام 1915م ولم يعرف العالم الإذاعة على نطاق تجاري واسع إلا عام 1920م وعليه يمكن إطلاق اسم التلغراف أيضا على إختراع ماركوني وقد ساهم حينذاك ماركوني في إنشاء الإذاعة البريطانية كما ساهم أيضا في تطوير الرادار وبلا شك أنه كان لإختراع العالم جولييلمو ماركوني لأجهزة الإرسال والإستقبال اللاسلكي أهمية كبرى حيث ساعدت هذه الأجهزة رجال الشرطة في القبض على الكثير من اللصوص والمجرمين وتقديمهم إلى العدالة كما كانت لها أهمية كبرى في إنقاذ الكثير من الأرواح عندما وقع حادث غرق السفينة ريبابليك عام 1909م وإستطاعت الرسائل اللاسلكية أن تنقذ عددا كبيرا من ركابها عن طريق إرسال عدة رسائل لاسلكية من أجل طلب النجدة من السفن المجاورة كما كان الحادث الأكبر الذى أسكت المشككين تماما في جدوى الإتصالات اللاسلكية عندما غرقت السفينة آر إم إس تيتانيك عندما تم إرسال العديد من الرسائل اللاسلكية منها لطلب النجدة من السفن المجاورة فكانت سببا في إنقاذ عدد 706 من ركابها حيث ظل إثنان من المسئولين عن البث اللاسلكي على السفينة والذى كان يسمي كل منهما رجل ماركوني وهو الإسم الذى كان يطلق علي مسئولي البث اللاسلكي على أية سفينة في حجرة البث يرسلان إستغاثات بإستخدام اللاسلكي حتى تحطم جزء السفينة الموجود به غرفة البث اللاسلكي وقد نجا أحدهما وهو هارولد بريد وإلتحق بعد ذلك بالبحرية الملكية البريطانية ولقي الآخر حتفه مع الغارقين وهو جاك فيليبس .

وكانت هذه السفينة سفينة ركاب إنجليزية عملاقة عابرة للمحيطات وكانت مملوكة لشركة وايت ستار لاين الإنجليزية وكان قد تم بناؤها في حوض هارلاند آند وولف لبناء السفن في مدينة بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية وكانت تعد أكبر باخرة نقل ركاب في العالم تم بناؤها في ذلك الوقت ولم يكن إسم تيتانيك والذي يعني المارد إسما مبالغًا فيه في تسمية تلك السفينة فقد إتصفت بثلاث صفات لم تتوافر بغيرها من السفن وهي الضخامة وعدم القابلية للغرق والفخامة وكان أول وآخر إبحار لها في يوم 10 أبريل عام 1912م من ميناء كوينز تون بإنجلترا متوجهة إلى ميناء نيويورك بالولايات المتحدة الأميريكية عبر المحيط الأطلسي وكان الإحتفال بالغًا بهذا الحدث الكبير حيث إصطف آلاف الناس من المودعين وغير المودعين يتأملون بإعجاب السفينة العملاقة وهي راسية في الميناء في قوة وشموخ والمسافرون وهم يتجهون إليها في سعادة وكبرياء ولا شك في أن الكثيرين منهم كان يتمنى في قرارة نفسه لو كان له مكان على ظهر السفينة وجاء الموعد المحدد لبدء الرحلة فإرتفعت الأعلام وبدأت فرق الموسيقى المحتشدة على رصيف الميناء تعزف موسيقاها الجميلة المرحة وسط هتاف المودعين والمسافرين وبدأ صوت المحرك يعلو وأخذت السفينة تيتانيك تتحرك لتبدأ أول وآخر رحلاتها وسط هذا الإحتفال البهيج حيث أنه بعد أربعة أيام من إنطلاقها وفي يوم 14 أبريل عام 1912م إصطدمت الباخرة بجبل جليدي قبل منتصف الليل بقليل مما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الإصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل عام 1912م وكان على متن الباخرة 2223 راكب نجا منهم العدد المذكور فيما لقي 1517 شخص حتفهم وكان السبب الرئيسي لإرتفاع عدد الضحايا يعود لعدم تزويد الباخرة بالعدد الكافي من قوارب النجاة للمسافرين الذين كانوا على متنها حيث إحتوت على قوارب للنجاة تكفي لعدد 1187 شخص فقط على الرغم من أن حمولتها القصوى تبلغ 3547 شخص ولولا إرسال إشارات الإستغاثة للسفن المجاورة باللاسلكي لكان عدد الضحايا أكثر من ذلك ومما يذكر أنه قد غرق عدد كبير من الرجال الذين كانوا على ظهر تيتانيك بسبب سياسة إعطاء الأولوية للنساء والأطفال في عملية الإنقاذ وحيث أنه كان قد تم بناء تيتانيك على أيدي أمهر وأبرع المهندسين وأكثرهم دراية وخبرة وإستخدم في بنائها أكثر أنواع التقنيات تقدماً حينذاك وساد الإعتقاد بأنها السفينة التي لا يمكن إغراقها بأى حال من الأحوال لذا فقد كان غرقها صدمة كبرى للجميع حيث أنها كانت مزودة بأعلى معايير الأمن والسلامة حيث كانت تنفرد بإحتوائها على قاعين يمتد أحدهما عبر الآخر كما يتكون الجزء السفلي من السفينة من 16 قسما أو مقصورة لا يمكن أن ينفذ منها الماء وحتى لو غمرت المياه على سبيل الإفتراض أحد هذه الأقسام فإنه يمكن لقائد السفينة وبمنتهى السهولة أن يحجز المياه داخل هذا الجزء بمفرده ويمنعها من غمر باقي الأجزاء وكان هذا الحادث وما قبله من حوادث غرق لعدة سفن لأسباب متعددة سببا في صدور القوانين التي تقتضي بأن يكون بالسفن سواء سفن الركاب أو سفن البضائع أجهزة لاسلكية للإرسال والإستقبال .

وقد قضى ماركوني بقية حياته منشغلا في تطوير تقنية الراديو وقد حقَّق تقدما ملحوظًا في تقنية الموجات القصيرة مكنت من إقامة شبكة عالمية للإذاعة في عام 1927م وفي عام 1932م صمم ماركوني أول جهاز هاتف يعمل بالموجات الدقيقة وهي الموجات المتناهية الصغر أو المايكروويف وفي السنوات الأخيرة من حياته قام بتصوير إستخدام الموجات القصيرة والموجات شديدة القصر وعلاوة علي ذلك فقد إشتهر ماركوني بأنه مخترع المذياع والحقيقة في هذا الأمر أن ماركوني قد سافر إلى الولايات المتحدة الأميريكية لمقابلة العالم والمخترع الأميريكي نيكولا تيسلا لكي يتطلع على إنجازاته في حقول العلم وقد قام تيسلا بتزويد ماركوني بمخططات تبيّن فيما بعد أنها كانت أول مخططات للمذياع وبذلك يكون المخترع الحقيقي للمذياع هو نيكولا تيسلا بما أنه صاحب الفكرة الأساسية ونفس هذه الفكرة إستخدمها ماركوني لنموذجه بعد عدة سنوات وجدير بالذكر أن نيكولا تيسلا قام بعرض مخططات للمذياع قبل ذلك بعدة سنوات بعد إنهاء محاضرة له عن التقنيات اللاسلكية في عام 1893م وفيما بعد قام تيسلا برفع دعوى قضائية ضد ماركوني حتى اليوم الذي مات فيه في عام 1943م وفي نفس العام حكمت المحكمة العليا أن إختراع المذياع لم يتم علي أيدى ماركوني وأعلن أن نيكولا تيسلا هو من إخترع المذياع وعموما فبلا شك أنه أيا كان من له الفضل في إختراع المذياع أو الراديو كما يسمي في اللغة الإنجليزية فسوف تظل له أهميته حيث كان يستخدم في البداية كوسيلة لتبادل الرسائل وتوجيه السفن البحرية بالإستعانة بالإشارات التي يصدرها من مركز البث والتي تبدأ بنقل بيانات الراديو بالإعتماد على بثٍّ متزامن بين كلٍّ من الجهة المرسلة والجهة المستقبلة وفي أوائل القرن العشرين الماضي صار الراديو من الوسائل الأساسية في حياة الناس إذ لم يعد إستخدامه مقتصرا على بث الرسائل فقط بل صار وسيلةً لنقل الأخبار وسماع المسرحيات المتنوعة أو المسلسلات الإذاعية والتي إشتهرت كثيرا في القرن العشرين كما أصبح يستخدم في الإتصالات الحديثة وخدمة البوليس وعلى الرغم من أن التلغراف كان قد تم إختراعه قبل ذلك بقرن ونصف قرن فإن التلغراف لا يستطيع أن يحل محل الراديو فالراديو يربط السفن والسيارات والطائرات وسفن الفضاء وتجدر الإشارة هنا إلى أن إختراعات ماركوني وخاصة فيما يتصل بالتجارب الخاصة بالموجات القصيرة والموجات الدقيقة المايكروويف قد ساعدت على فتح الطريق أمام حدوث ثورة في مجال الإتصال الإلكتروني بالموجات الدقيقة وقد توفي ماركوني في روما في يوم 20 يوليوعام 1937م عن عمر يناهز 63 عاما نتيجة إصابته بقصور في عضلة القلب وعن حياته الشخصية فقد تزوج في عام 1905م زوجته الأولي بياتريس أوبراين وأنجبا ثلاثة أطفال وهم إبن إسمه جوليو وإبنتان سميتا دجنا وجيويا وفي عام 1927م إنفصل ماركوني وبياتريس وتزوج في وقت لاحق زوجته الثانية الكونتيسة السابقة بيزي سكالي من روما وأنجبا طفلة أسمياها إيليترا وجدير بالذكر أن المخترع العبقرى جولييلمو ماركوني قد حصل على ميدالية البرت من الجمعية الملكية البريطانية للفنون وميدالية كلفن وميدالية جون فريتز ومنح وسام سانت آن من قبل القيصر الروسي كما حصل علي عدة شهادات دكتوراة فخرية من عدة جامعات وفي عام 1902م كُرم ماركوني بوسام الصليب الكبير لأمر تاج إيطاليا وفي عام 1904م تم تعيينه الفارس الفخري الكبير في الرتبة الفيكتورية الملكية في إنجلترا .
 
 
الصور :