abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
سيناء ذاكرة لاتغيب
سيناء ذاكرة لاتغيب
عدد : 04-2019
بقلم/ ريهام البربرى
Rehamelbarbary2006@yahoo.com

منذ 37 عاماً وذكرى تحرير سيناء من أيدى الاحتلال الصهيونى لا تغيب عن الذاكرة الوطنية لدى كل المصريين، ففي صباح كل يوم تهفوعلينا من تلك الارض الطاهرة شذى شهداءها المعطر بالمسك والعنبر والريحان، يبعث فينا طاقة أمل وتحدى واصرار وتضحية وشرف الفوز ب"وسام الشهادة" فداء كل شبر من أرض الوطن.

وإن كانت الارادة السياسية من بعد تحرير سيناء في الخامس والعشرين من ابريل عام 1982 وعلى مدار 7 سنوات لم تستسلم لإرادة الغير في التفريط فى مدينة طابا التى لا تتعدى مساحتها واحد كيلومتر مربع،فمن أين تأتى جرأة الطرح لدى البعض في أن تتنازل مصر الان عن نصف أرض سيناء لإخواننا الفلسطنيين وإقامة دولتهم عليها لضمان سلامة وآمان الكيان الصهيونى على أرض فلسطين المحتلة ؟! .. لماذا لايتفهم الاخر أن ترديد مثل هذا الكلام حتى ولو في الاحلام قد يكون سهلاً ولكن فعلياً سيكون عصياً على قلوب وإرادة 105 مليون مصرى؟.. وأن الحق له مؤيديه قادرون في كل حين على مجابهة حمق أحلام الكيانات المستعمرة والدول المساندة لها حتى وإن كان قد نجحوا في نهش الجسد العربي وبث الفرقة في أبناء الوطن الواحد لسنوات إلا أن هناك حقيقة غير قابلة للشك وهى أن أرض سيناء لا تتسع فقط الى 25 مليون نسمة إنما يوجد أضعاف هذا الرقم من المصريين مرحبين بافتراش كل حبه رمل بأجسادهم.. فالمراهنة على صدق ووطنية أبناء النيل حتما خاسرة.. وإقرأوا التاريخ لتعرفوا مدى قوة وصلابة المصريين في مواجهة أعدائهم والوقوف على أسرار قدراتهم الفائقة في إلحاق الهزيمة بأعدائهم.. فهذا ليس كلاماً أو حماساً أو انفعالاً وقتياً لاحياء ذكرى انتصار عسكرى ودبلوماسي جميل، بل واقع من نور سبقنا اليه أجدادنا وأباءنا وسيظل يسطره أحفادهم على مدار التاريخ من بعدهم مهما بلغت التحديات والصعوبات.. فنحن أمة لا تقهرها التكنولوجيا ولا تضيرها الحضارة المادية في عالم الغرب، رغم كل ما أصابنا من طعنات غائرة في جسدنا إلا أننا لم ولن نعرف بديلا للشرف والكرامة والعزة ، قادرون تماما على إستعادة لحمتنا وترسيخ هويتنا رغم أنف كل حاقد يحاول الاستهانة بوطننا الذى مد يديه للعدو والصديق في عز انتصاره بالخير والسلام لإعمار الأرض.

يا كل جد وجدة وأب وأم وشاب وشابة وطفل وطفلة ، انتبهوا من فضلكم لخيوط العنكبوت التى تنسج من حولكم لدفعنا الى اقتتال بعضنا البعض، بعد أن ينجح أعداء السلام في تهجير إخواننا الفلسطنيين من أرضهم وتقسيمهم بين مصر والأردن، فأنتم يتم اغراقكم منذ سنوات في مستنقع المشكلات الإقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية،بهدف استنزاف قواكم وهدم مجتمعكم ومؤسساته.. لذا أدعوكم بقلب مخلص لايعرف إلا اليقين فى عدالة رب السماء والأرضيين الى أن تثقوا في أن النصر آت لا محالة لكل الشعوب المقهورة ،وإن كان يبدو للبعض أنهم يستطيعون تركيعنا بالفقر والارهاب، فتلك ماهى الا أسلحه خداعة أمام ثقتكم في أن القوى العزيز الجبار قادر على امدادنا بغيث من السماء لاحياء الارض ومن عليها.. وأذكر نفسي وإياكم بأنه يجب التخلى عن نزعات الانتصار للذات، وحتمية الالتفاف حول منهج وطنى صادق قائم على إعادة شحذ همم جموع الشعب واستعادة عقول البعض من البلاهة المزمنة التى تجعلهم دائمين السخرية من أنفسهم ومن كل ما يدور حولهم !!.. وحث كافة وسائل الاعلام على كشف جنون العولمة الغربية والكف عن الطنطنة بوعودها الزائفه فى الارتقاء بحياة البشرية.. وأن يكون أبلغ رد رسمى وشعبي على تلك الاطروحات العنجهية الخبيثة التى دأبت قلب الحقائق وأعطت لنفسها حق تقرير مصير الشعوب،هو العمل بكل جدية على دفع عجلة التنمية الشاملة في سيناء واحتواءها بشعبها باعتبارها بوابة الأمن القومي المصري..حفظ الله مصر وأدامها سندا قوياً لكل أشقائها.