abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مدن البحر الأحمر السياحية
-ج1-
 مدن البحر الأحمر السياحية 
-ج1-
عدد : 04-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

تعتبر محافظة البحر الأحمر من أهم محافظات مصر من حيث المقومات السياحية والمتمثلة في المناخ المعتدل طوال أيام العام والشواطئ المتنوعة طولا وعرضا والأحـياء المائية النادرة وبانوراما الأعشاب والمحميات الطبيعية الغنية بالحياة البرية والنباتية والبحرية والخلجان والجزر والسلاسل الجبلية الخلابة وكل هذه المقومات لا توجد مجتمعة في كثير من بلدان العالم ومن ثم كانت مدنها الرئيسية الغردقة عاصمة المحافظة والجونة وسفاجة والقصير ومرسي علم من أهم المقاصد السياحية التي يفد إليها الكثيرون سواء من داخل أو خارج مصر ولكون المحافظة تتمتع بهذا المناخ والمقومات السياحية المتنوعة فقد تعددت أنشطة أنماط السياحة بها وذلك علي النحو التالي :-

-- السياحة الشاطئية ورياضة الغوص ورياضة الألواح الشراعية وصيد الأسماك وهي الرياضات البحرية التي لها هواتها في جميع أنحاء العالم ويوجد بالمحافظة حوالي 150 مركزا للغطس في كل من مدينتي الغردقة وسفاجة .

-- السياحة العلاجية حيث يتميز مناخ البحر الأحمر بالجو النقي الجاف طوال العام والشمس الساطعة وكذلك الإمكانيات العلاجية التي وهبها الله لهذه المنطقة من الرمال السوداء والمياه الدافئة وأشعة الشمس وخاصة منطقة سفاجة حيث أجريت الأبحاث العلمية التي أثبتت فاعليتها في علاج الكثير من الأمراض من أهمها مرض الصدفية .

– السياحة الترفيهية حيث يمكن للسياح التنقل بين الجزر المنتشرة في البحر الأحمر وخاصة في المنطقة الشمالية منه والتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة والحيوانات والأحياء المائية والطيور النادرة ومنها جزر الجفتون وجزيرة شدوان ومنطقة جزر أبو منقار الغنية بأشجار المانجروف ومنطقة دشة الضبعة وجزيرة سفاجة وجزيرة يوتوبيا وجزيرة أم الجرسان وجزيرة الزبرجد وجزيرة الأخوين .

– سياحة السفاري والمغامرات والتي يهواها عدد كبير من السياح وخاصة الأجانب وتعد محافظة البحر الأحمر من أشهر محافظات مصر في هذا النوع من السياحة حيث تتمتع المحافظة بمجموعة هائلة من السلاسل الجبلية التي تصلح لممارسة رياضة تسلق الجبال بالإضافة إلى وجود العديد من الوديان التي تصلح لممارسة رياضة ركوب الخيل والجمال كما توجد العديد من الضروب والمدقات التي تساعد على ممارسة رياضة سباق السيارات والدراجات البخارية مثل مسابقة رالي الفراعنة وعلاوة علي ذلك فإن لصحراء البحر الأحمر سحرها الخاص لما تتمتع به من سلاسل الجبال والرمال النقية والواحات الفريدة وأهلها من البدو ومن ثم فإنه يتم عمل مجموعات للقيام برحلات سفارى داخل هذه الصحراء وتكون وسيلة الإنتقال هي الموتوسيكلات المجهزة خصيصا لهذا الغرض بحيث يكون لكل رحلة قائد أو دليل يعلم مسالك الصحراء مما يجعل مثل هذه الرحلات تجربة فريدة ومثيرة يجب القيام بها هذا ويتم أثناء هذه الرحلات عمل حفلات شواء بالواحات المنتشرة بالمنطقة بالتعاون مع أهلها .

– السياحة التاريخية حيث يرجع تاريخ محافظة البحر الأحمر إلى العصر الفرعوني الذى توجد آثار منه بمنطقة أم الفوأخير في وادي الحمامات الذى يقع بطريق إدفو مرسى علم كما توجد في منطقة جبل الدخان وبئر بديع التى تقع على بعد 65 كيلو متر شمال غرب الغردقة آثار من العصور البطلمية الرومانية تتمثل في بقايا معبد صغير ومدينة للعمال ومقابر يعود تاريخها إلي القرن الثالث الميلادى كما أنها غنية بأنواع متعددة من النباتات الطبية والحيوانات والطيور النادرة وكان الرومان يستخدمون هذه المنطقة كمحجر لإستخراج حجر السماقى النادر البنفسجى اللون المعروف بإسم الحجر الإمبراطورى وعلاوة علي ذلك توجد قرب مدينة القصير قلعه قديمة يرجع تاريخها إلى العصر العثماني وجدير بالذكر أن المصريين القدماء منذ عصور ما قبل الأسرات حتى العصور المتأخرة قد إهتموا بمنطقة البحر الأحمر نظرا لوجود المحاجر التي كان يستغلها المصريون القدماء في بناء مقابرهم ومعابدهم إلي جانب وجود مناجم الذهب التي كانت تستخدم في صناعة الحلي وأدوات الزينة كما كانت منطقة البحر الأحمر شريانا رئيسيا لربط مصر الفرعونية بأفريقيا لتبادل السلع خاصة في عهد الملكة حتشبسوت كموانئ للسفن المتجهة إلي بلاد بونت وهي الصومال الحالية لجلب الأخشاب وفي العصور البطلمية والرومانية ظلت الصحراء الشرقية أيضا مصدرا لجلب الأحجار وإستخراج الذهب والعديد من المعادن الأخرى .

– السياحة الدينية حيث كانت الصحراء الشرقية في العصر المسيحي ملجأ للرهبان الذين أقاموا العديد من الأديرة بها وكان أهمها دير الأنبا أنطونيويوس ودير الأنبا بولا وإلي جانب الآثار المسيحية يوجد بالمنطقة ايضا أثر إسلامي هام في منطقة مرسي علم وهو ضريح ومسجد القطب الصوفي الكبير الشيخ أبو الحسن الشاذلي في منطقة وادي حميثرة .

وللأسف الشديد فإن السياحة في منطقة البحر الأحمر وفي مصر عموما قد تعرضت لضربات متلاحقة منذ ثورة يناير عام 2011م تمثلت في النقص الشديد في عدد السياح الوافدين إلي مصر مما تسبب في نقص شديد في الإيرادات ثم كان سقوط طائرة الركاب الروسية بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ يوم 31 أكتوبر عام 2015م وماتبع ذلك من توقف حركة السياحة الوافدة من العديد من الدول علي رأسها روسيا ثم بعد عام تقريبا وفي أوائل شهر نوفمبر عام 2016م تم تعويم الجنيه المصرى أمام الدولار مما تسبب في زيادات كبيرة في أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية وأيضا في أسعار الكهرباء والمياه والوقود بأنواعه والغاز الطبيعي ولذا فبعد تفاقم الأزمة وفي شهر يوليو عام 2017م طالبت جمعيات الإستثمار السياحى بمحافظة البحر الأحمر الجهات الحكومية بضرورة الإسراع في حل المشكلات المتراكمة التى تواجهها صناعة السياحة فى المحافظة حتي تتعافي وتعود لطبيعتها تدريجيا ومن ثم جذب المزيد من السائحين الوافدين من جميع الدول المصدرة للسياحة فى ظل المقومات التى تتمتع بها المنطقة التي تعد درة السياحة فى مصر وكان من أهم هذه المشاكل التى وضعتها جمعيات الإستثمار السياحى على مائدة الجهات المسؤولة هى الإرتفاع الجنونى لأسعار فواتير الكهرباء بعد الزيادات الجديدة التى أقرتها وزارة الكهرباء والتى أصابت أصحاب الفنادق والقرى السياحية بالقلق الشديد وفي هذا الشأن وجه وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر رؤساء شركات توزيع الكهرباء بضرورة فحص العدادات شهريا ومراعاة إنتظام ودقة عمل الكشافين والمحصلين ومراجعة الفواتير بدقة قبل إصدارها وسرعة معالجة شكاوى أصحاب الفنادق والقرى السياحية مع الإستمرار بالتوعية بأساليب ترشيد الكهرباء وضرورة إستخدام اللمبات الموفرة للطاقة وكانت المشكلة الثانية التى باتت تؤرق أصحاب الفنادق والقرى السياحية ومستثمرى السياحة هي الإرتفاع الكبير لأسعار السلع الأساسية التى شهدت مزيدا من إرتفاع الأسعار بنسبة تزيد على 60% وتصل أحيانا إلي 100% في حالة بعض السلع والمنتجات وذلك نتيجة تعويم الجنيه وغياب الرقابة ومن ثم طالبوا بضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق والتجار الجشعين الذين يستغلون الظروف ويرفعون الأسعار بصفة مستمرة وبدون مبرر وعلاوة علي ذلك كانت هناك شكوى من سوء محطة تحلية المياه بسفاجة حيث تقدم أصحاب الفنادق بشكوى رسمية إلى وزير الاسكان والمرافق ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى من سوء محطة تحلية المياه الجديدة بسفاجة التى بلغت تكلفتها 70 مليون جنيه وعلي الرغم من ذلك فإن المياه المنتجة منها كان بها شوائب ولونها أصفر علاوة على إستمرار إنقطاع المياه بها لفترات طويلة وعدم إستفادة الكثير من المنشآت السياحية والفندقية بهذه المنطقة الواعدة وقد أكد المستثمرون أيضا علي أن الإرتفاعات الجديدة لفواتير الكهرباء والسلع الغذائية وغير الغذائية التى تلبى إحتياجات السائحين سترفع تكلفة التشغيل بدرجة كبيرة وهو ما يحمل أصحاب الفنادق أعباء جديدة فى ظل عدم إستطاعة المستثمرين تغيير العقود المبرمة مع منظمى الرحلات الأجانب حيث لا يمكن رفع الأسعار سنتا واحدا خلال الموسم السياحى وقد أكد المستثمرون علي ان أهمية صناعة السياحة ليست للقائمين عليها والعاملين بها فقط إنما لما تجسده من أهمية كبرى لإقتصادنا القومى بإعتبارها الصناعة الأكثر تشغيلا للعمالة في مصر حيث يعمل بها حوالى 5 ملايين عامل بصورة مباشرة وضعفهم بشكل غير مباشر كما يرتبط بالسياحة حوالى 70 صناعة أخرى تنتعش بإنتعاش السياحة بجانب أنها من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة وفي حينه ناشد حسام الشاعر نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بالبحر الأحمر المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء حينذاك بتنفيذ ما وعد به المستثمرين مؤخرا بعقد لقاء شهرى معهم لبحث مطالبهم وتذليل العقبات أمامهم لتجاوز تداعيات الأزمة التي عانت منها السياحة على مدار 6 سنوات متتالية وتسببت فى خسائر فادحة لجميع المستثمرين وأشار الشاعر ايضا حينذاك إلى أن مستثمرى السياحة لا يشعرون بأى إهتمام من جانب الحكومة أو وزير السياحة حينذاك يحيي راشد لمساندة قطاع السياحة فى هذه الأزمة الخانقة حتى يتعافى وتعود السياحة كما كانت قاطرة للتنمية الإقتصادية الأولى فى مصر وأوضح أن جميع الطلبات والمقترحات التى تقدم بها مستثمرو السياحة للحكومة والأجهزة المعنية لم ينفذ منها شيء حيث إتضح أن وعود الحكومة مجرد حبر على ورق مؤكدا أن الواقع الفعلى هو أن السياحة ليست من أولويات إهتمام الحكومة وقام ايضا الدكتور عادل راضى رئيس جمعية الإستثمار السياحى بمرسى علم بتوضيح أن حجم الإستثمارات السياحية بمدينة مرسى علم يتجاوز 30 مليار جنيه إلا أنها تحتاج إلى مزيد من الأهمية من جانب الدولة والأجهزة الحكومية المعنية خاصة فى ظل إستمرار الإرتفاع الكبير لأسعار تذاكر الطيران إلى المنطقة والتى مازالت تؤرق مستثمرى السياحة بالمنطقة وتعرقل التدفق السياحي إليها مشيرا إلى إنحسار الحركة السياحية الوافدة للمنطقة مما أدى إلى تسريح آلاف العاملين وهى خسارة فادحة بالقطاع يصعب تعويضها كما طالب طارق شلبى نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم بتفعيل قرار مجلس الوزراء فى إجتماعه بالمستثمرين بمدينة شرم الشيخ بخفض رسوم الهبوط والمغادرة بمطار مرسى علم ومساواتها بالمطارات الأخرى حيث انها تزيد عن باقى المطارات بنسبة تصل إلى 60 % وأشار إلى أن هناك زيادة فى الحركة السياحية الوافدة إلي حد ما من المانيا وأوكرانيا وبولندا لمرسى علم إلا أن ذلك يعوقه إرتفاع رسوم الهبوط والمغادرة بالمطار وأوضح أن أسعار خدمات مطار مرسى علم خاصة رسوم الهبوط والمغادرة هى الأعلى سعرا على مستوى المطارات العالمية كما أن سعر تذكرة الطيران بينها وبين القاهرة أصبح يتراوح ما بين 2500 إلى 3500 جنيه طبقا للأسعار الجديدة بعد قرار تحرير سعر الصرف وإرتفاع أسعارالوقود نتيجة إرتفاع سعر الدولار ولذا فقد طالب بتنازل الدولة عن جزء من النسبة المخصصة لها من إيرادات المطار طبقا للعقد الموقع مع مجموعة الخرافى الكويتية التي أنشأته وتقوم بتشغيله حتى لا يتم الضغط على مستثمرى السياحة بالمنطقة وكذلك الشركات الاجنبية المنظمة للرحلات من خارج وداخل مصر .

وبعد سنقوم بإلقاء الضوء علي بعض المدن السياحية بمحافظة البحر الأحمر بخلاف مدينتي الغردقة والجونة وهي مدن سفاجة والقصير ومرسي علم مع بيان نبذة تاريخية عن نشأة كل منها وأهم معالم كل منها وما تتمتع به من إمكانيات سياحية وذلك علي النحو التالي :-

-- مدينة سفاجة وهي تقع جنوب الغردقة علي مسافة حوالي 60 كيلو متر ويبلغ طول شواطئها حوالي 60 كيلو متر طولي وقد تم إنشاء المدينة عام 1911م في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني مع إكتشاف خام الفوسفات الهام جدا في صناعات الأسمدة بوجه خاص بالمنطقة ومعظم أنشطة سكانها تنحصر في الصناعة والتعدين والسياحة وتضم سفاجة قريتين رئيسيتين هما قرية النصرعلي بعد 85 كيلو متر طريق سفاجا / قنا ويسكنها سكان الصحراء الأصليين وقرية أم الحويطات وتقع علي مسافة 26 كيلو متر جنوب غرب سفاجة بجانب مناجم الفوسفات وهي محاطة بالجبال والمرتفعات من كل جانب ويحدها من الشرق البحر الأحمر ومن الغرب الصحراء الشرقية ومحافظة قنا ومن الشمال مركز الغردقة ومن الجنوب مركز القصير وتحتوى سفاجة على العديد من الفنادق والقرى والمنتجعات السياحية وتعد المدينة السياحية رقم 2 في منطقة البحر الأحمر بعد الغردقة وقد إهتم المستثمرون في المجال الفندقي والسياحي بتنمية وتطوير المدينة فأقيمت بها العديد من المشاريع السياحية كما تعتبر سفاجة متخصصة في التدريب على رياضة الغوص وفي إقامة مسابقات الصيد والعديد من الأنشطة السياحية الترفيهية ويوجد في سفاجة عدد من الفنادق ومطاعم الأسماك المشهورة عالميا كما تتميز مدينة سفاجة بالرمال السوداء المفيدة في علاج بعض الأمراض الجلدية وأمراض المفاصل المزمنة كالصدفية والروماتويد كما تتميز سفاجة بجوها الساحر طوال العام وتمتاز أيضا بهدوء شواطئها نظرا لوجود جزيرة أمامها مما يجعل شواطئها بدون أمواج متلاطمة ويجعلها تمتاز بمياه صافية هادئة وتاتى قرية مينافيل سفاجة علي رأس القرى السياحية التي تم إنشاؤها في المدينة منذ سنوات عديدة وهي من فئة الأربعة نجوم وتعتبر إضافة هامة وقوية لسحر المنطقة الرائعة ولا يتمثل ذلك فقط في الخدمة الفندقية المتميزة التي تقدمها القرية وإنما يتمثل أيضا في الخدمات الترفيهية والعلاجية الفريدة من نوعها والتي إشتهرت بها قرية مينافيل والتي تقدمها لزوارها الكرام حيث يوجد بها واحد من أكبر المراكز الصحية وهو مركز مينافيل والذى يجعل منها قبلة للباحثين عن الجمال والهدوء والصحة المتجددة بما يحتويه هذا المركز من برامج علاجية كثيرة ومتنوعة منها علاج السمنة وكثير من الآلام وبالإضافة إلي ذلك وإستغلالا للمقومات البيئية للمنطقة والتى كانت الباعث الأساسى لإنشاء قرية مينافيل فى هذه المنطقة تشتهر قرية مينافيل بأنها واحة الإستشفاء البيئى لمرضى الصدفية الجلدية والروماتويد وبذلك فإن ضيوف القرية سوف يستمتعون بخدماتها الفندقية والترفيهية والعلاجية وذلك من خلال التواجد فى الجو الصحى المميز لمنطقة سفاجة ومن أشهر وأقدم المنتجعات السياحية بمدينة سفاجة أيضا منتجع شمس سفاجة وهو من فئة الأربع نجوم وبه شاطئ رملي خاص طوله 700 متر وحمام سباحة خارجي وتضم غرف المنتجع شرفة خاصة مطلة على البحر أو على الحدائق الخضراء للمنتجع ويمكن للنزلاء الإسترخاء على كراسي التشمس بجانب حمام السباحة أو التمتع بالأنشطة المائية في البحر الأحمر بما في ذلك الغوص وركوب الأمواج ويضم المنتجع أيضا مركزا للياقة البدنية وساونا وملعب تنس وجميع غرف المنتجع مكيفة الهواء وتحتوى على تليفزيون مع القنوات الفضائية وثلاجة ميني بار وتضم كل غرفة حماما خاصا مع حوض إستحمام ودش ويتم تقديم المأكولات وتشكيلة كبيرة من المشروبات في مطعم جاردن كما يمكن للنزلاء التمتع بالمشروبات والوجبات الخفيفة في العديد من الكافيهات المنتشرة بالمنتجع والتي أيضا يتم بها تقديم فقرات ترفيهية وموسيقية مفعمة بالحيوية والموسيقى الحية كل مساء وبالإضافة إلي ذلك يوفر المنتجع خدمة نقل مكوكية إلى وسط مدينتي سفاجة والغردقة كما تتوافر مواقف مجانية للسيارات في الموقع أيضا ومن أحدث المنتجعات السياحية في مدينة سفاجة منتجع كمبينيسكي سوما باى وهو من فئة الخمس نجوم والذى يوفر أماكن إقامة متميزة لنزلائه ويطل على أحد أجمل شواطئ خليج سوما ويتميز بعدة أحواض للسباحة تقع وسط بحيرات شاطئية ومركز للياقة البدنية وسبا مع حوض إستحمام ساخن وساونا ومرافق للمساج وجميع غرف هذا المنتجع مكيفة الهواء وتحتوى علي تليفزيون بشاشة مسطحة مع قنوات فضائية وتشتمل جميع الغرف على منطقة جلوس وحمام فاخر وشرفة أو تراس مع إطلالات على البحيرات الشاطئية أو البحر الأحمر كما تتوافر مشروبات غازية مجانية في الثلاجة الميني بار الموجودة في جميع الغرف ويشتمل منتجع كمبينيسكي سوما باى علي عدد 2 كافيه وعدد 3 مطاعم للمأكولات الراقية تقدم جميعها مجموعة مختارة من الأطباق ذات النكهات العالمية ويمكن للضيوف في هذا المنتجع الإستمتاع بمجموعة من الأنشطة المتوافرة في الهواء الطلق بما في ذلك الغوص والغطس ورياضة ركوب الأمواج شراعيا والإسكواش والتنس كما يتوافر به ملعب للجولف على بعد حوالي كيلو متر واحد منه ويبعد منتجع كمبينيسكي سوما باى مسافة 40 دقيقة بالسيارة عن مطار الغردقة الدولي ويوفر الفندق خدمة الإستقبال في المطار وخدمة ليموزين للمغادرة مقابل تكلفة إضافية ويوجد في مدينة سفاجة مراكز غطس علي أعلي مستوى من الجودة لكثرة أماكن الغطس بها ومن أشهرها شرم النجا القريب من الشاطئ على بعد 40 كيلو متر من الغردقة وبضعة كيلومترات شمالي سفاجة وأكثر أجزاء الشعاب المرجانية ضحالة على عمق 4 أمتار فقط ومؤلفة من الشعاب النارية والشعاب المروحية وتتنوع هناك أصناف الأسماك والأخطبوط الضخم والصدف كما توجد بالمدينة آثار على إستخدام الفراعنة للميناء منذ 4000 سنة ومنه إنطلقت رحلات إلى بلاد بونت بالقرن الأفريقي وتعد مدينة سفاجة اقرب مدن البحر الأحمر إلى محافظات وادي النيل حيث تبعد عن قنا بمسافة 160 كيلو متر وكان الطريق بينهما مفردا وتكثر به الحوادث ومؤخرا تم إزدواجه بتكلفة إجمالية قدرها 650 مليون جنيه وتم التنفيذ وفقا لأعلي مستويات الجودة والمواصفات القياسية الخاصة برصف الطرق ويعد هذا الطريق محورا مروريا هاما جدا يربط إقليم الصعيد بإقليم البحر الأحمر ويسهل حركة نقل البضائع والأفراد مابين ميناء سفاجة ومحافظات الوجه القبلي كما تتميز مدينة سفاجة بتنوع أنشطتها فهي أيضا مشهورة بإنتاج خام الفوسفات الهام جدا والحيوى في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية اللازمة لزيادة خصوبة الأراضي الزراعية وإلي جانب ذلك تعد سفاجة ميناء مصرى هام في عمليات إستيراد وتصدير البضائع والمعادن فهى ميناء بحري ضخم يتم فيه تفريغ القمح وإستقبال خام الألمونيوم والبضائع الأخرى ويعتبر الميناء من أهم منافذ مصر البحرية على قارة آسيا وله أهمية إستراتيجية كبيرة نظرا لما منحته له الطبيعة من مميزات لا تتوافر لأى ميناء آخر كما أنها كميناء تعتبر ذات أهمية كبيرة في عملية نقل الأفراد من وإلى المملكة العربية السعودية خاصة في مواسم الحج والعمرة وذلك نظرا لقربها من سواحل المملكة حيث أن المسافة بين ميناء سفاجا وميناء ضبا السعودى تستغرق 8 ساعات بالعبارات السريعة ويوجد بالميناء قرية لخدمة الحجاج وتسهيل إجراءات رحلات الحج والعمرة من وإلى ميناء ضبا السعودي كما أن الكثير من مواطني المملكة العربية السعودية ودول الخليج بوجه عام والمصريين العاملين بتلك البلاد يستخدمون هذا الميناء عند حضورهم إلي مصر لقضاء أجازاتهم خاصة في فصل الصيف مصطحبين عائلاتهم وسياراتهم الخاصة .

– مدينة القصير وهي تبعد عن جنوب مدينة الغردقة بحوالي 145 كيلو متر وعن جنوب مدينة سفاجة ايضا بمسافة 85 كيلو متر بينما تبعد عن شمال مدينة مرسي علم التي تقع جنوبها بمسافة 135 كيلو متر ومنها قديما بدأت الملكة حتشبسوت رحلتها الإستكشافية إلى بلاد بونت القديمة الصومال حاليا كما كانت موقعا للتنقيب عن الذهب في عصور الفراعنة وفي القرن السادس عشر الميلادى إنضمت إلي أملاك الدولة العثمانية كمدينة مصرية عندما دخل العثمانيون مصر بقيادة السلطان العثماني سليم الأول والذي ما يزال تمثاله موجودا في وسط المدينة حتي الآن وذلك بعد إنتصار العثمانيين علي المماليك الذين كانوا يحكمون مصر حينذاك كما كانت للقصير أهمية إستراتيجية حربية لقربها من حدود مصر الجنوبية ولموقعها المتميز علي شاطيء البحر الأحمر واليوم تعد منتجعا سياحيا هادئا بشواطئها الرملية ورياضاتها المائية المتنوعة ومياهها الزرقاء الصافية وشعابها المرجانية النادرة حيث توجد بها أماكن متميزة تعد من أكبر تجمعات الشعاب المرجانية وبالإضافة إلي ذلك فالمنطقة تشتهر بإستخراج خام الفوسفات كما أنها كانت مركزا لتجمع الحجاج والمعتمرين المسلمين القادمين من مصر ومن بلاد المغرب العربي والأندلس للترحال إلي ميناء جدة السعودى علي الساحل الشرقي للبحر الأحمر لآداء مناسك الحج والعمرة ويعود تاريخ مدينة القصير إلي القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد الملكة الفرعونية حتشبسوت التي إستغلت هذه المدينة الساحلية التي كانت آنذاك تسمي ثاجلو كقاعدة لإنطلاق رحلاتها التجارية البحرية الشهيرة إلي بلاد بونت الغنية وهي بلاد الصومال الحالية وذلك إلي جانب ميناء سفاجة وكانت لهذه البلاد أهمية روحانية عظيمة وكانت شريكا تجاريا مهما مع مصر القديمة وفي القرون التالية تغير إسم المدينة إلي ليوكوس ليمن أي الميناء الأبيض وكانت ميناءا تجاريا مهماً في عصر الإمبراطورية الرومانية وبعد دخول الفتح الإسلامي أصبح لها دور محوري علي طريق الحجاج إلي مكة المكرمة وكان العرب هم من أطلقوا علي القصير إسمها الحالي ويقال إن إسم القصير مشتق من الصفة قصير في إشارة إلي قصر المسافة بينها وبين مدينة قفط بصعيد مصر والتابعة لمحافظة قنا حاليا والتي تقع بين مدينتي قنا والأقصر في وادي النيل وهو في الواقع أقصر طريق يربط بين ساحل البحر الأحمر ووادي النيل ولعل سهولة الوصول إلي القصير كان بمثابة نعمة ونقمة علي المدينة في آن واحد فعندما وصلت الإمبراطورية العثمانية إلي ذروة مجدها في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين وإحتلت مصر في أوائل القرن السادس عشر الميلادى أمر السلطان العثماني سليم الأول الذي يعرف أيضا بإسم سليم العابس بتشييد حصن القصير لحماية الميناء التجاري وضمان سلامة آلاف المسلمين الذين يمرون في هذه المنطقة في طريقهم إلي الحج وبعد عدة قرون أدرك الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت الأهمية الإستراتيجية للمدينة وأرسل سفنه الحربية للإستيلاء عليها من البحر عام 1799م ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث هبت ريح عاتية دفعت السفن الفرنسية الأربعة علي مقربة من الشاطئ وجعلتها في مرمي مدافع الحصن وفي لحظات معدودة تحطم الأسطول وكانت فتره إقامة الفرنسيين في القصير محدودة ومحفوفة بالإضطرابات ففي شهر أغسطس من نفس العام قصف الأسطول البريطاني حصن القصير بقوة وأعيد بناء الحصن لاحقا في عهد محمد على باشا الذي إستخدمه كقاعدة لحملاته العسكرية ضد الوهابيين في أرض الحجاز وهي المملكة العربية السعودية حاليا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادى وبإنتهاء حملات محمد على الحربية على الحجاز إنطوت صفحة التاريخ العسكري لمدينة القصير إلى الأبد وعاد الميناء المطل على البحر الأحمر إلى دوره القديم كهمزة وصل بين الشرق والغرب ولكن هذا العصر الذهبي لم يستمر طويلا لأنه عندما إفتتح خط السكك الحديدية الذي يربط بين السويس والقاهرة عام 1860م في عهد محمد سعيد باشا بدأ التجار والحجاج يستخدمون ميناء السويس نظرا لسهولة السفر إليه وقربه من العاصمة القاهرة وفى عام 1864م إجتاحت القصير مجاعة شديدة أتت على عدد كبير من سكانها الذين إنخفض عددهم من 8 آلاف إلى 800 نسمة فقط وجاءت الضربة الأخيرة عندما إفتتحت قناة السويس للملاحة عام 1869م فتضاءلت أهميه القصير كمدينه تجارية وعاد الحظ ليبتسم للقصير من جديد عندما بدأت شركة البحر الأحمر الإيطالية للفوسفات تستثمر في المدينة والمنطقة المحيطة بها ولم يأت الإيطاليون بالمال فحسب بل جاءوا بلمسة من أسلوب عصر النهضة فعندما تتجول بين الأحياء القديمة بالمدينة ستلاحظ بوضوح أشكال العمارة الهندسية الرائعة وكنيسة السيدة العذراء مريم للأقباط الأرثوذكس التي أقامتها الشركة الإيطالية لعمالها وكانت في الأصل تسمي كنيسة القديسة باربرة حامية المناجم وبعد إنتهاء عصر التعدين منذ فترة طويلة أصبحت القصير مدينة صديقة للبيئة تفتح ذراعيها للسائحين خاصة وأنها تتميز بمناطق شعاب مرجانية نادرة خلابة تجتذب أعدادا كبيرة من هواة ومحترفي الغطس ونظرا لأن الشعاب المرجانية تنمو بمعدل سنتيمتر مربع واحد كل مائة عام فقد وضع المسؤولون المحليون ومراكز الغوص عددا من القواعد والبرامج لحماية الحياة البحرية في البحر الأحمر لكي يمكن المحافظة علي تلك الشعاب المرجانية التي لا مثيل لها في أى بلد من البلدان علي مستوى العالم كله فعلي سبيل المثال لا يسمح للقوارب بان تلقي بمراسيها في منطقة تسمي مرسي أبو دياب حيث أنها تعتبر موطنا طبيعيا لحيوانات الأطوم التي تعرف أيضا بإسم بقر البحر وأحيانا بإسم عروس البحر نظرا لضخامة حجمها وطبيعتها الهادئة وإعتمادها في غذائها علي النباتات ويعتبر الأطوم من أروع وأندر وأجمل الثدييات البحرية وأغربها علي مستوي العالم إلا أنها من الحيوانات المهددة بالإنقراض ولا تقتصر عناصر الجذب في القصير علي مواقع الغوص والروايات التاريخية فقط بل يوجد بها أيضا سوق تجاري يزخر بالمنتجات الجديرة بالشراء كما أن طقسها الخلاب علي مدار السنة يجعلها موقعاً ممتازا للإستجمام والراحة والتمتع بمياه البحر الأحمر ومابه من كنوز كما توجد بالمدينة مجموعة من الآثار المسيحية والإسلامية التابعة لعهود مختلفة فعلى سبيل المثال توجد بها قلعة بنيت في عام 1799م وكان الغرض من بنائها هو حماية الحدود المصرية الجنوبية وقد زار المسيو دى بوا إيميه وهو أحد رجال الحملة الفرنسية على مصر مدينة القصير ووصف قلعتها التي أسماها القصر بأنه يقع خلف المدينة ويتحكم فيها بشكل تام وكذلك توجد بعض البنايات المبنية علي الطراز الإسلامي في وسط البلد كما يوجد بالقصير آثار قبطية ورومانية في منطقة القصير القديمة شمالا ويربط القصير بوادى النيل طريق طوله 180 كيلو متر يمر بوادى الحمامات ويصل إلى مدينة قفط شمالي الأقصر بمحافظة قنا وكان هذا الطريق مفردا وتكثر به الحوادث وتعالت الأصوات والإستغاثات والمطالبات بضرورة إزدواجه وقد تم مؤخرا تنفيذ عملية إزدواجه بتكلفة إجمالية قدرها 956 مليون جنيه ويوجد بهذا الوادى آثار فرعونية ترجع إلى عصر الملكة حتشبسوت حيث كانت تستخرج منه أحجار الجرانيت والإردواز وغيرها كما يوجد منجم للذهب في وادى قريب منه يسمي وادى الفواخير يقع عند علامة الكيلو 90 طريق البحر الأحمر قنا أسسه الفراعنة عام 1200 ق.م وكانوا يستخرجون منه الذهب في الماضي البعيد ثم أعيد إستخدامه في العهد الملكي قبل ثورة عام 1952م بداية من عام 1941م في عصر الملك فاروق وكان يديره رجل إيطالي يسمي جون دي لي فيزون وكان ينقل الركام الذى يحتوى علي خام الذهب إلي أوروبا ليتم فصل خام الذهب عن هذا الركام والذى كان يفتته إلي حبيبات صغيرة بواسطة كسارات ماتزال بقاياها موجودة حتي اليوم في مبني من 4 طوابق ماتزال بقاياه هو الآخر موجودة وتبدو به ملامح العمارة الإيطالية وقد توقف العمل بهذا المنجم بعد قيام ثورة يوليو عام 1952م بفترة وجيزة خلال عام 1953م أى منذ حوالي 64 عاما ولم تهتم الحكومة بإعادة فتحه حينذاك نظرا لرخص سعر الذهب حيث كانت قيمة الجنيه المصرى حينذاك أعلي من قيمة الجنيه الذهب ومايزال هذا المنجم مغلقا حتي اليوم كما توجد بالقصير مجموعة من السلاسل الجبلية شديدة الخصوصية والتي تحتضن الكثير من الكنوز والمعروفة بإسم مدينة الذهب أو لؤلؤة البحر الأحمر وهذه السلاسل الجبلية كانت ومنذ 5000 عام في دائرة الضوء بما إكتشفه المصريون القدماء بها من المعادن النفيسة خاصة الذهب ومع ذلك وبرغم غنى المدينة بالمعادن فإن أهلها يعانون من الإهمال والفقر والتهميش وبحسب مايقوله سكانها فإنها مهملة من قبل السلطات فهي بلا مرافق او خدمات أساسية ولعل أبرز ملامح ذلك يتمثل في عدم وجود مياه صالحة للشرب حيث يضطر السكان للتجمع لأخذ المياه في عبوات من سيارات نقل تأتيهم من مدينة قنا المجاورة وفي السنوات الأخيرة بدأت الحكومة وبعض المستثمرين في مجال السياحة يهتمون بتطوير المدينة وتنميتها سياحيا وأقيم بها العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية المتميزة لجذب السائحين إليها من داخل وخارج مصر من أجل قضاء أجازاتهم بفنادقها ومنتجعاتها السياحية المتميزة ومن الفنادق التي تم إقامتها بالمدينة منتجع الموفنبيك ومنتجع راديسون بلو ومنتجع أكاسيا بيتش ومنتجع فنادير ومنتجع أوناتي بيتش وغيرها وجدير بالذكر أن القصير بها ميناء علي ساحل البحر الأحمر وإن كان غير مستغل في الوقت الحالي ويقع جنوب ميناء سفاجة بحوالي 78 كيلو متر وهو عبارة عن خليج صغير مفتوح من الجهة الجنوبية الشرقية ولاتوجد بهذا الميناء بواغيز صناعية أو حواجز أمواج وتوجد به عدد 4 شمندورات وجميعها غير مضاءة والمقصود بالشمندورة الجسم المعدني الطافي فوق سطح الماء الذى يتم تصنيعه من الحديد أو الألياف الزجاجية التي لها قوة تحمل مثل الحديد ويتم تثبيتها في قيعان البحار والأنهار بواسطة جنازير بها خطاف أو أى وسيلة تثبيت أخرى حتي لاتتحرك من موقعها الذى وضعت به ووظيفتها أنها تعمل كعلامات ملاحية أو إرشادية تحدد مداخل الموانيء البحرية أو النهرية كما يوجد بالميناء أيضا عدد 2 شمعة رباط علي رصيف الميناء وهي تشبه الشمندورات في توصيفها ولكنها توجد علي أرصفة الموانئ ويتم ربط السفن بها عند رسوها علي أرصفة الموانئ وكذلك يوجد في ميناء القصير عدد 2 مخطاف علي القاع الصخرى أمام رصيف الميناء للرباط أيضا والمخطاف هو المنطقة التي تتوقف فيها السفن قرب الموانئ لبعض الوقت لحين خلو رصيف بميناء الوصول أو في حالات الطقس السئ أو لزوم التزود بالوقود وهو أيضا الجنزير ذو الخطاف الذى يتم إلقاؤه في قاع النهر أو البحر لتثبيت السفينة مع ضرورة التعرف علي موقع منطقة المخطاف بالميناء وعلي عمق منطقة المخطاف ونوعية القاع الذى سيلقي به المخطاف هل هو طيني أم رملي أم صخرى وذلك قبل أن تلقي السفينة مخطافها .

يمكنكم متابعة الجزء الثانى من المقال عبر الرابط التالى:
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41332

 
 
الصور :
فندق ثرى كورنرز ريحانة إن بالجونة شاطىء القصير القصير القديمة سفاجا العلاج بالدفن في الرمال بسفاجا