abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مدن البحر الأحمر السياحية
-ج2-
مدن البحر الأحمر السياحية 
-ج2-
عدد : 04-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


مدينة مرسي علم وهي تعد مدينة حديثة النشأة وقد كانت حتى وقت قريب قرية وميناء بحرى صغير وتبعد عن جنوب مدينة الغردقة حوالي 280 كيلومترا كما تبعد عن جنوب مدينة سفاجة بحوالي 220 كيلو مترا وتقع على بعد حوالي 135 كيلو مترا جنوبي القصير وترتبط أيضا مرسى علم بمدينة إدفو بصعيد مصر بطريق معبد يبلغ طوله 280 كيلومتر وهي تعتبر مركزا رئيسيا للصيد والغوص والرحلات البحرية كما توجد بعض الشعاب المرجانية الخلابة وعدة محميات بحرية بشواطئها كما يوجد بها مطار دولي يبعد عن المدينة حوالي 60 كيلومترا إلى الشمال مجهز لإستقبال رحلات الطيران الدولية التي تنقل السياح من جميع أنحاء العالم وهو أول مطار خاص في مصر من حيث التشغيل والملكية وتديره شركة ايماك مرسي علم للتنمية وإدارة المطارات وهي احدي شركات مجموعه الخرافي الكويتية لمدة 40 عاما بموجب عقد الإتفاق الذى تم إبرامه مع هيئة الطيران المدني المصرية وهو أول مطار مصرى يدار بطريقة البي أو تي أى إبني وأدر لمدة معينة ثم تؤول الملكية للحكومة بعد ذلك وهذا المطار أنشئ بالأساس لدعم حركة السياحة المتزايده بمنطقه البحر الأحمر ومدرج الطائرات بهذا المطار صالح ومجهز لإستقبال الطائرات البوينج الأميريكية الصنع المتوسطة والكبيرة الحجم من طراز 737 وطراز 757 وطراز 767 وبخصوص مناخ مرسى علم فهو يعتبر مناخ مثالي طوال العام مما جعل منها مكانا رائعا لقضاء العطلات حيث تصل درجات الحرارة في الشتاء إلى 31 درجة مئوية وتتراوح في الصيف ما بين 20 إلى 35 درجة مئوية وكذلك يوجد بمرسي علم مجموعة من الفنادق والمنتجعات السياحية المتميزة المتعددة المستويات ومركز دولي للمؤتمرات وتعتبر مركز خدمة للبعثات التعدينية والآن بدأت تتحول لواحدة من أكبر المدن السياحية في مصر إلي جانب الغردقة وشرم الشيخ ودهب ونويبع وسفاجة والقصير وهذا لما تتميز به من جمال شواطئها الصافية وشعابها المرجانية وأسماكها النادرة وتجتذب مدينة مرسى علم الواقعة على البحر الأحمر هواة الغطس والباحثين عن الراحة والهدوء حيث تلتقي الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة وفيها يجد السائح المتعة التي يصبو إليها في أي فصل من فصول السنة وقد إكتسبت مرسى علم شهرتها السياحية الكبيرة من طبيعة شواطئها الجميلة وكذلك المياه البحرية الثرية أمامها خاصة ما يرتبط برياضة صيد الأسماك وتعد مرسى علم منطقة واعدة للتوسع السياحي والعمراني وقد تم مؤخرا تشييد أكبر تجمع فندقي على البحر الأحمر بها بمساحة قدرها حوالي 300 ألف متر مربع ويتكون من ثلاثة فنادق متصلة تضم عدد 1000 غرفة من مستوى الخمس نجوم وتبلغ المساحة التي شيدت عليها الفنادق 100 ألف متر مربع أى نحو 30% من مساحة الأرض إلى جانب الحدائق والمطاعم وأماكن الترفيه وحمامات السباحة والملاعب الرياضية التي تشغل 70% من مساحة الأرض ويوجد في مواجهة الفنادق مركز دولي للمؤتمرات يتسع لأكثر من 300 شخص وتبلغ تكلفة هذا المنتجع حوالي 200 مليون دولار كما تم مؤخرا تشييد مارينا لليخوت بواسطة أحد المكاتب العالمية المتخصصة يسع نحو 1000 يخت بأطوال تصل إلى 150 قدما والمارينا مجهزة بكل الخدمات من خزانات الوقود وخطوط المياه والكهرباء والتليفون والفاكس وتحوي المارينا فندقا للغوص يقع علي مقربة من الجانب الأيمن منها في منطقة بورت غالب بحيث يمكن لهواة الغوص ربط قوارب الغوص الخاصة بهم مقابل الفندق تماما ويتكون الفندق من 200 غرفة مجهزة بكل وسائل الراحة اللازمة لممارسة هواية الغطس وملحق به مركز عالمي للتدريب مزود بأحدث الأجهزة وسيتيح موقع الفندق على المارينا سهولة زيارة أشهر مناطق الغوص في البحر الأحمر مثل جزر الزبرجد والأخوين وغيرها التي تتمتع مياهها بالحياة البحرية النادرة كما يوجد أيضا بهذه المدينة الصغيرة نادى الرماية المصري كما تضم العديد من الإستراحات والشاليهات ولا يعيب مرسي علم سوى أنها تعتبر من اخطر أماكن الغوص في مصر من حيث عدم إلتزام السائحين بشروط السلامة البحرية مما يعرضهم لأخطار جسيمة ولذلك زودت وزارة الصحة المصرية مستشفي المدينة بالعديد من كوادر الأطباء المتخصصين في طب الأعماق ومن معالم مدينة مرسي علم أيضا توجد مناجم السكرى للذهب والتي تقع علي بعد حوالي 30 كيلو متر جنوبي مرسي علم والتي إكتشفها الفراعنة منذ آلاف السنين وإستخرجوا منها كميات كبيرة من هذا المعدن النفيس وفي عهد الملك فاروق قبل قيام ثورة يوليو عام 1952م قام الملك فاروق بنفسه بإغلاق هذه المناجم قائلا إنها من حق الأجيال القادمة فقد كان لدى مصر في ذلك الزمان غطاء ذهبي يغطي قيمة العملة المصرية المتداولة وكان الجنيه المصرى في ذلك الوقت أغلي من الجنيه الذهبي حيث كان سعر الجنيه الذهبي 97.5 قرشا وقد قامت وزارة البترول والثروة المعدنية مؤخرا بإعادة إفتتاحه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وهو مرشح حاليا لأن يحتل مرتبة متقدمة بين أكبر 10 مناجم ذهب على مستوى العالم وقد بدأ إنتاج الذهب من هذا المنجم عام 2009م بمعدل قدره 30 ألف أوقية ركام في السنة وفي عام 2010م بلغ الإنتاج 200 ألف أوقية ركام ويحتوى كل طن من الركام الناتج علي 2 جرام من الذهب وإن كان هناك بعض الركام بالمنجم من المنتظر الحصول علي 5 جرام من الذهب أو أكثر من كل طن منه ويبلغ عدد العاملين بالمنجم حوالي 850 فرد مابين مهندسين وجيولوجيين وكيميائيين وفنيين وعمال وسائقين وطهاة وخلافه وقد تم بناء كرافانات لهم للمعيشة وتم تزويدها بالمياه العذبة والكهرباء وبالفعل تم إستخراج كميات لابأس منها من الذهب من هذا المنجم وماتزال عمليات إستخراج الذهب من تلك المناجم مستمرة حتي الآن ومن المتوقع أن يتزايد إنتاجه في السنوات القادمة بإذن الله ويتبع مركز مرسى علم قريتان رئيسيتان أولهما قرية برنيس وهي قرية صغيرة تبعد 178 كيلو مترا جنوب القصير وهي إحدى أفضل الأماكن للسياحة العلاجية وثانيهما قرية تسمي حميثرة ويوجد بها مسجد وضريح قطب الصوفية الكبير أبو الحسن الشاذلي والذى تنتسب إليه الطريقة الشاذلية وهو أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي المغربي الأصل الزاهد الصوفي والذى ولد عام 571 هجرية الموافق عام 1176م بقبيلة الأخماس الغمارية المغربية ثم إنتقل إلي تونس وعاش ببلدة شاذلة التونسية وتعلم فيها الفقه والتصوف ثم إنتقل إلي مدينة الإسكندرية بمصر وعاش بها وتوفي بوادى حميثرة في المنطقة التي كانت تسمي صحراء عيذاب في الأزمنة الماضية قرب مدينة مرسي علم الحالية أثناء توجهه إلى بيت الله الحرام بمكة المكرمة لأداء فريضة الحج في أوائل شهر ذي القعدة عام 656 هجرية الموافق أوائل شهر نوفمبر عام 1258م عن عمر يناهز الثمانين عاما ودفن بالمنطقة التي توفي بها وأقيم له ضريح ثم مسجد ويقام له في كل عام مولد يتم الإحتفال به في العشر الأواخر من شهر ذى الحجة ويزور المسجد والضريح مئات الآلاف من المصريين من صعيد مصر بالذات وأيضا من بعض الدول العربية كل عام وخاصة في أيام الإحتفال بمولده إلي جانب الآلاف من أتباع الطرق الصوفية وأخيرا فإن أبو الحسن الشاذلي كان له العديد ممن تتلمذوا علي يديه من أشهرهم القطب الصوفي الشهير المعروف أبو العباس المرسي الذى يوجد ضريحه ومسجده في ميدان المساجد بمنطقة بحرى قرب الكورنيش بالإسكندرية وإلي الجنوب من مدينة مرسي علم يوجد ميناء يسمي برنيس وهو من أهم المعالم السياحية فى جنوب البحر الاحمر وتاريخيا فإن هذا الميناء يعود إلي عصر الملك بطليموس الثانى الذى قدم إلي تلك المدينة في أقصي جنوب شرق البلاد ومعه جنده من أقصي شمال غرب البلاد من الإسكندرية عاصمته الى سواحل البحر الأحمر عام 275 ق.م فبهرته الطبيعة من حوله وإقترب من مياه البحر ظهرا فى نهار يوم شاتى وكانت الشمس شديدة فى سطوعها وإنعكست أشعتها فى عينيه وظللت بدفئها جسده فإطمأن للمكان فقرر تعميره وأطلق عليه إسم والدته برنيكه والذى تم تحريفه بعد ذلك إلي برنيس ومن وقتها بدأ سطوع نجم هذا الميناء الصغير على سواحل البحر الأحمر جنوب مصر فكانت مدينة وميناء أثرى صغير وهام يتمتع بموقع ممتاز بالقرب من جزيرة الزبرجد والتي تبعد عن شاطئ بورت غالب نحو 5 كيلومترات وتقع وسط ثلاث جزر أخرى وهى إسم على مسمى فهى من أكبر مجموعة جزر خليج الفول فى البحر الأحمر حيث تبلغ مساحتها قرابة 4.5 كيلو متر مربع وتعد هذه الجزيرة من أهم وأقدم مصادر هذا الحجر الكريم في العالم حتى أنه قد ساد إعتقاد أنها أول مكان إكتشف فيه حجر الزبرجد الجميل لأنها كانت معروفة بإسم جزيرة الزبرجد في مصر القديمة الفرعونية ويعرف الزبرجد فيها منذ عام 1300 ق.م وقد أنتجت جزيرة الزبرجد أكبر أحجار الزبرجد في العالم وهو حجر يزيد وزنه على 310 قيراط ومعروض حاليا في متحف المعهد السمسثوني الشهير في العاصمة الأميريكية واشنطن كما إشتهرت هذه الجزيرة على مر العصور بمشاهد الطيور الجذابة بمختلف أنواعها وألونها منتشرة على شواطئها ويعد من أشهرها ذلك الطائر العظيم صقر الغروب كما توجد بها مجموعة لا بأس بها من النسور البيضاء والحمام والعصافير المغردة التى سكنت الجزيرة والميناء فترة طويلة من الزمن كما أن منطقة جزيرة الزبرجد تعد من أجمل مناطق مزاولة رياضة الغوص تحت الماء حيث يمكن التمتع بمناظر الشعاب المرجانية بألوانها الرائعة البديعة التي هي مزيج من اللون البرتقالي واللون الأزرق واللون الأخضر واللون البنفسجى في تناغم رائع وبديع والتي توجد علي عمق قدره 25 متر من سطح الماء وأيضا التمتع بمشاهدة سمك الراى والموراى والإقتراب منهم وأيضا رؤية الدلافين والحبار الرائع وإلي الجنوب الشرقي من جزيرة الزبرجد وعلي بعد حوالي 5 كيلو متر توجد جزيرة أخرى تسمي جزيرة روكي وهي تأخذ شكل الكلية وتعد أبعد جزيرة جنوبا في جميع مناطق الغوص الطبيعية وهي ذات سطح رملي خالي من المرتفعات وجدرانها تنحدر بشكل حاد إلى أعماق كبيرة ويعد جدارها الجنوبي الشرقي هو أجمل جدرانها وإلي جانب جزيرة الزبرجد وجزيرة روكي توجد بمنطقة مرسي علم أيضا جزيرتان أخريتان عبارة عن قمم لجبال حادة الحواف غاطسة فى مياه البحر العميقة حيث تتراوح الأعماق حول الجزيرتين إلي مابين 800 إلي 1000 متر تحت مستوى سطح البحر وقد ثبت إرتباط الجزيرتين تحت الماء على عمق 90 متر بواسطة حاجز صخرى ولذا فقد أطلق عليهما إسم جزيرة الأخوين وتتكون الجزيرتان من الصخور النارية التى تغطيها طبقة من الصخور المرجانية يصل سمكها لعشرة أمتار فى الجزيرة الشمالية وهي الكبيرة وستة أمتار فى الجزيرة الجنوبية وهي الصغيرة كما تظهر الصخور الأصلية على السطح فى بعض الأماكن منهما والجزيرة الشمالية الكبيرة منهما أقيم عليها فنار على إرتفاع قدره 45 متر في عام 1883م قام الإنجليز الذين كانوا يحتلون مصر ببنائه حينذاك لكى يرشد السفن حيث أن الجزيرتين تقعان على مقربة من الخط الملاحى الرئيسى فى وسط البحر الأحمر وتحيط الشعاب المرجانية الساحلية بهما وحتي لاتصطدم تلك السفن بها مما يعرضها لأخطار جسيمة من ناحية ويدمر الشعاب المرجانية النادرة من جهة أخرى وقد أعيد بناء هذا الفنار عام 1993م في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ومازال يعمل حتي الآن ويسمح لزوار الجزيرة بتسلق البرج الخاص بهذا الفنار وذلك بالطبع بعد الحصول علي تصريح من قوات خفر السواحل المتواجدة في الجزيرة وتعد هاتان الجزيرتان من أهم أماكن الغوص فى البحر الأحمر حيث أنهما محاطتان من كل جانب بحيود مرجانية غنية من حيث كساء وتنوع الشعاب المرجانية وكذلك تنوع وكثافة أنواع الكائنات البحرية القاطنة لها وعلى الأخص الأسماك حيث تعتبر تلك المنطقة من أهم مناطق تواجد أسماك القرش بالبحر الأحمر وتقوم مراكز الغوص العاملة بالمنطقة بتنظيم رحلات لمزاولة هذه الرياضة حول الجزيرتين كما أنهما يعدان من مصادر الدخل المباشر لقطاع محميات البحر الأحمر وذلك لوجود رسوم قدرها 5 دولار للفرد عن اليوم الواحد للقيام بتلك الرحلات كما أن هناك بعض مناطق الصيد فى المياه المحيطة بهما كما أنه تم تسجيل وجود العديد من أنواع الطيور النادرة المقيمة والمهاجرة والمهددة بالإنقراض بالجزيرتين ومن الأماكن الرائعة لمزاولة رياضة الغوص والغطس تحت الماء بمنطقة مرسي علم منطقة شعاب مرجانية معروفة بإسم شعاب الفينستون أو كما يطلق عليها أحيانا إسم بيت القروش وهي تقع علي بعد قدره حوالي 22 كيلو متر جنوب مرسي علم وعلي بعد حوالي 12 كيلو متر من جنوب مرسي أبو دياب وقد سميت ببيت القروش حيث أنها أكثر المناطق تواجدا لأسماك القرش فى البحر الأحمر حيث أن بيئة البحر الأحمر تمتلك عدد 44 نوعا من القروش أغلبهم متواجدين فى مناطق جنوب البحر الأحمر حول مرسي علم في منطقة شعاب الفينستون والتي تتواجد الشعاب المرجانية داخلها على مسافات عميقة تحت سطح البحر وتعد بيئة جاذبة لأسماك القرش بجميع أنواعها ومنها أنواع من القروش يتم رصدها حول الجزيرتين نادرا ماتتواجد بتلك المنطقة بحسب الخبراء الذين يشيرون إلى أنها تتردد بشكل دورى على منطقة شعاب الفينستون لكونها بيئة بحرية مناسبة لها وعن شراسة وهجمات القروش للإنسان يؤكد الخبراء أن القروش بطبيعتها غير مهاجمة للإنسان إلا أن السلوكيات الخاطئة التى ينتهجها بعض الأشخاص هي التى تدفع القروش للهجوم ولذلك فهناك إرشادات بيئية تقوم إدارة محميات البحر الأحمر بتوزيعها بشكل رسمي على جميع مراكز الغطس والعاملين فى هذا النشاط أهمها عدم مداعبة القروش أو إلقاء بقايا الأطعمة لها حتي لايحدث تغير فى سلوكها الغذائى مما يجعلها مهاجمة ومن أهم أنواع القروش المتواجدة فى البحر الأحمر الفوكس وذو الزعانف البيضاء ولونج مانوس والمطرقة وغيرها من الأنواع المختلفة المتواجدة بكثافة وهناك جنسيات معينة تعشق الجزر والشعاب المتواجدة في البحر الأحمر والتي توجد بها القروش مثل الألمان والإنجليز والسويسريين والفرنسيين والذين يأتون من بلادهم لمزاولة رياضة الغطس والتمتع بها وبالمناظر الخلابة للشعاب المرجانية والأسماك النادرة التي تعيش داخلها هذا وتتم طريقة الغطس فى تلك المناطق على 3 غطسات يوميا لكل جروب سياحى فى الطبيعى وكل غطسة منهم تستغرق ساعة على الاقل أو على حسب طلب السائح وعلي مقربة من ميناء برنيس يوجد أيضا جنوب مرسي علم شبه جزيرة تسمي رأس باناس وهي شبه جزيرة تحيطها المياه من الشمال والجنوب والشرق وتمتد داخل البحر الأحمر داخل خليج يسمي خليج الفول والذى يقع ميناء برنيس علي رأسه ويعتقد أن جزيرة مكوى الواقعة إلي الجنوب من رأس باناس كانت متصلة بشبه الجزيرة في وقت ما وتتميز منطقة رأس باناس بأنها منطقة بكر من الممكن أن تكون المنطقة السياحية الأولي في مصر إذا تم إستغلالها الإستغلال الأمثل فهي تمتاز بمناخ معتدل مائل للحرارة طوال العام ومن السهل تنميتها تنمية شاملة بشق طريق بطول شبه الجزيرة تتفرع منه طرق عرضية علي الجانبين لتنقسم شبه الجزيرة إلي عدد من قطع الأرض المتميزة التي يمكن تأجيرها لمدة 40 أو 50 سنة بنظام حق الإنتفاع أو من الممكن بيع أجزاء منها لمن يرغب من المستثمرين في إنشاء فنادق أو منتجعات سياحية متميزة وعالمية مع إنشاء مارينا لليخوت ومناطق للغطس للتمتع بمنطقة شعاب مرجانية رائعة ليس لها مثيل فى العالم وإستغلال المنطقة في سياحة السفاري وإقامة صناعات لحفظ الأسماك وتتميز منطقة رأس باناس بالتيارات الهوائية الملائمة لإنشاء محطات لتوليد كهرباء من الرياح كما يمكن توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وكل ما يلزم هذه المنطقة هو مدها بالمياه العذبة عن طريق عمل محطة تحلية لمياه البحر وإلي الجنوب أيضا من مرسي علم توجد محميتان طبيعيتان أولهما محمية وادى الجمال وتقع علي بعد 50 كيلو متر تقريبا من مدينة مرسي علم جنوبا وعلى بعد 350 كيلو متر جنوب الغردقة والتي تم إشهارها كمحمية طبيعية بموجب قرار رئيس الوزراء رقم 143 لعام 2003م وثانيهما محمية علبة وهي منطقة توجد في الركن الجنوبي الشرقي من مثلث حلايب المصرى وهي من أهم وأكبر المحميات الطبيعية المصرية وتبلغ مساحتها 35.6 كيلو متر مربع وتقع بين خط عرض 22 وخط عرض 23.30 وبين خط طول 34.5 وخط طول 37 وتحوى المحمية العديد من الموارد الطبيعية والبشرية والثقافية ما بين حياة برية ونباتات طبية وإقتصادية وقبائل محلية وثقافات وآثار فرعونية ورسومات قديمة بالإضافة إلى الثروات الجيولوجية والمعدنية والموارد المائية من آبار وعيون للمياه العذبة كما يثريها البحر الأحمر بثروات بحرية كبيرة من شعاب مرجانية وحشائش بحرية وكائنات بحرية نادرة بالإضافة إلى العديد من جزر البحر الأحمر في نطاق حدود المحمية .

يمكنكم متابعة الجزء الأول من المقال عبر الرابط التالى:
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41331
 
 
الصور :