abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مدينة النور
مدينة النور
عدد : 05-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


دمنهور مدينة مصرية تلقب بعدة أسماء مثل مدينة النور ومدينة النصر ومدينة البحيرة وهي تقع في شمال مصر وهي عاصمة محافظة البحيرة التي تقع شمال غرب دلتا النيل وتبعد عن القاهرة حوالي 160 كيلومتر نحو الشمال الغربي وعن الإسكندرية حوالي 60 كيلومتر بإتجاه الجنوب الشرقي ويحيط بالمدينة أرض سهلية منبسطة من جميع الإتجاهات وتخترقها ترعة المحمودية التي تغذى محافظتي البحيرة والإسكندرية بالمياه العذبة ويحدها من الشمال مركز المحمودية ومن الشرق مركزا الرحمانية وشبراخيت ومن الغرب مركز أبو حمص ومن الجنوب مركز الدلنجات وقد بلغ عدد سكان مركز دمنهور حوالي 700 ألف نسمة حسب الإحصاءات الرسمية لعام 2006م حيث بلغ عدد سكان مدينة دمنهور حوالي 455 ألف نسمة وبلغ عدد سكان القرى التابعة لمركز دمنهور إلي حوالي 245 ألف نسمة ويضم المركز خمسة قرى وهى شبرا ونقرها وسكنيدة وقرطسا وطاموس وقد عرفت دمنهور في النصوص المصرية القديمة بإسم دى من حورأي مدينة الإله حور أو حورس وذلك على إعتبار أنها كانت مركزا لعبادة هذا الإله وكذلك عرفت بأسماء أخرى ففي النصوص المصرية القديمة عرفت أيضا بإسم بحدت وفي النصوص اليونانية عرفت بإسم هرموبوليس برفا أي مدينة هرمس الصغرى وكذلك سميت أبوللو نوبوليس نسبة للمعبود اليوناني أبوللو ثم أطلق عليها إسم تل بلاَمون لكن المصريين أعادوا إليها إسمها المصري القديم ونطقوها تمنهور وبعد الفتح الإسلامي خفف الإسم وتم إستبدال حرف التاء بحرف الدال ليصبح إسمها المعروفة به الآن دمنهور .


وتاريخيا فإن أهل دمنهور يفتخرون بأنهم قاوموا الحملة الفرنسية التي جاءت إلي مصر عام 1799م بقيادة نابليون بونابرت وإستمرت حتي عام 1801م وضربوا أروع الأمثلة في الوطنية والتضحية والفداء وبذلوا أرواحهم ودماءهم دفاعا عن بلدهم فقد ثار أهل البحيرة على الفرنسيين عدة مرات وفي كل ثورة كان يشنق عدد من الأهالي والأعيان والعربان بها وكان الفرنسيون أحيانا يتخذون منهم رهائن ليكف أهل البحيرة عن الثورة عليهم ويتوقفوا عن مناهضتهم وماحدث أن الثورة زادت ضدهم خاصة لما وفد إلي البحيرة أبو عبد الله المغربي أحد شيوخ المغرب ودعا أهلها إلى الجهاد وجعل دمنهور قاعدة له ينطلق منها هو ورجاله وإنتصر بالفعل على نابليون بونابرت في خمس معارك متتتالية إنتهت بإستشهاده وإستشهاد 2000 من رجال البحيرة بدمنهور وأمر نابليون لكي يخمد ثورة أهل البحيرة بإبادة سكان المدينة وحرقهم أحياء في بيوتهم وفي الطرقات وقدر عدد الشهداء حينذاك بربع سكان المدينة وأرسل القائد الفرنسي الذى قاد كتيبة إبادة دمنهور لأحد القادة من زملائه رسالة قائلا لقد أصبحت دمنهور كومة من الرماد ما تركنا فيها حجر فوق حجر وقتلنا من أهلها نحو ما يزيد عن 1500 شخص .


ومن أهم معالم مدينة دمنهور دار أوبرا دمنهور وهي دار أوبرا تاريخية شيدت عام 1930م في عهد الملك فؤاد الأول بإسم سينما وتياترو فاروق وتعد أحد ثلاث مسارح للأوبرا في مصر هي دار الأوبرا المصرية في القاهرة ومسرح سيد درويش في الإسكندرية ومسرح أوبرا دمنهور بمدينة دمنهور وقام الملك فؤاد بوضع حجر الأساس لمبنى البلدية والسينما والمكتبة في يوم الثامن من شهر نوفمبر عام 1930م وقدأطلق على القسم الغربي من المبنى أولا إسم سينما وتياترو فاروق ثم تغير الاسم من سينما فاروق إلى سينما البلدية في سنة 1952م وظل الأمر على ذلك حتى سنة 1977م عندما تغير الإسم إلى سينما النصر الشتوي وأخيرا أطلق عليها مسرح وأوبرا دمنهور أما المكتبة فقد سميت مكتبة الملك فؤاد ثم أطلق عليها إسم الأديب الراحل توفيق الحكيم.ويشغل مبنى البلدية القسم الشرقي بينما يشغل مبنى السينما والمسرح القسم الغربي وفي منتصف الثمانينيات تدهورت حالة المسرح خاصة من الناحية الإنشائية فقد أدى عدم إجراء أعمال الصيانة والترميم الدورية للمسرح مع سوء الإستخدام إلى ظهور العديد من المشكلات الإنشائية أهمها تدهور وتحلل الخرسانة المسلحة لأسقف المسرح وإنهيار جزء كبير من قبة صالة المسرح كما أن إرتفاع منسوب المياه الجوفية وتسرب المياه إلى ممرات المسرح قد أثر على حالة الأساسات بالكامل وفي الثمانينيات أغلق المسرح وتوقفت جميع أنشطته التي كانت تمارس عليه وأصبح المسرح في حالة يرثى لها إلى أن قامت وزارة الثقافة بترميمه وتزويده بأحدث وسائل العرض والإضاءة ليواكب أحدث مسارح مصر والعالم وقامت السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس الأسبق حسني مبارك بإفتتاح دار أوبرا دمنهور في يوم 7 مايو عام 2009م وشارك في حفل الإفتتاح 200 فنان من فرق الأوبرا المختلفة وقام السيد فاروق حسني وزير الثقافة حينذاك بإلقاء كلمة عقبها عرض فيلم تسجيلي عن تاريح إنشاء المسرح ومراحل الترميم التي قامت بها وزارته كما عزف أوركسترا أوبرا القاهرة في حفل الإفتتاح أوبرا زواج فيجارو للموسيقار النمساوى الشهير موتسارت وقدمت فرقة باليه القاهرة مشهد من باليه أوديسيوس وإختتم الحفل بمشهد من باليه زوربا .


أما مكتبة مصر العامة فنظرا لضم مكتبة توفيق الحكيم لمبنى الأوبرا أثناء ترميمه فقد ظهرت الحاجة لوجود مكتبة عامة جديدة لتضم كتب المكتبة القديمة ولخدمة الطلاب والباحثين في المحافظة وعلى ذلك فقد تم إنشاء تلك المكتبة وإفتتحتها السيدة سوزان مبارك أيضا يوم 7 مايو عام 2009م في نفس يوم إفتتاح دار أوبرا دمنهوروتقع المكتبة بموقع متميز بالمدينة وتشمل المكتبة مبنى رئيسي يتكون من ثلاثة طوابق ومبنى آخر مكون من طابقين لإقامة المؤتمرات والندوات ومسرح مفتوح إلى جانب 14 برجولة مصممة على شكل مجموعات ويحيط بهذه المنشآت مساحات خضراء تغطي الموقع وتبلغ المساحة الكلية للموقع 12 ألف متر مربع يشغل المبنى الرئيسي للمكتبة 1563 متر مربع منها كما تشغل البرجولات مساحة 1610 مترًا مربعا ومبنى المؤتمرات 310 مترا مربعا وباقي المسطح عبارة عن مساحات خضراء .


وتوجد بمدينة دمنهور مزارات أخرى منها مسجد التوبة وهو من اشهر المساجد هناك ويعد ثالث مسجد يتم بناؤه في أفريقيا بعد مسجدى عمرو بن العاص في الفسطاط بمصر القديمة وفي مدينة دمياط ففى بداية الفتح الإسلامى لمصر وقبل فتح الإسكندرية سنة 21 هجرية تم بناء هذا المسجد وهو يقع وسط المواقع الأثرية بمدينة دمنهور ويعد من المساجد ذات القيمة التاريخية والثقافية الكبيرة وهو تحفة من البناء المعمارى الإسلامى نظرا لوجود عدة زخارف رائعة وأعمدة من أفضل أنواع الرخام فى العالم داخله ويقع مسجد التوبة فى مكان إستراتيجى ومتميز بمدينة دمنهورحيث يقع بشارع عرابى وبالقرب من محطة السكة الحديد وبالقرب من العديد من مقرات الأحزاب السياسية وكان المسجد مقصد المرشحين لإنتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012م وايضا المرشحين لمجلس النواب عام 2015م حيث كانوا يستأجرون مقارهم الإنتخابية بجوار المسجد كى تنطلق مسيراتهم وجولاتهم الإنتخابية منه بعد أداء الصلوات كما يقصده أهالى الموتى لتوديع ذويهم والصلاة عليهم نظرا لقرب المسجد من المقابر وتبركا بدعوات مئات المصلين الذىن يؤدون فيه الفروض يوميا ويكمن سبب تسمية مسجد التوبة بهذا الإسم لكون التائبين يقصدونه للأوبة والتوبة إلى الله وكان هذا هو سبب شهرته وذيوع صيته وللمسجد أيضا دور إجتماعى هام لأهالى المدينة حيث يوجد به معهد لإعداد الدعاة ودار لتحفيظ القرآن الكريم وفصول تقوية ويقصده المسلمون من كافة أنحاء دمنهوروإشتهر أيضا المسجد بدوره السياسى البارز حيث ظل على مدى التاريخ قبلة للمظاهرات والإحتجاجات ضد الطغاة والظالمين علي مر الزمان وكان شاهد عيان على جميع الإحتجاجات التى قامت بها القوى السياسية قبل وبعد ثورة الخامس والعشرين من شهر ينايرعام 2011م وكان دوما نقطة إنطلاق لجميع حشودهم ومسيراتهم الإحتجاجية نظرا ً لموقعه الفريد فى قلب المدينة وحجمه الكبير الذى يتسع لآلاف المصلين وقد إنطلقت من مسجد التوبة مسيرات ثورة الخامس والعشرين من شهر يناير عام 2011م التى كانت تضم عشرات الآلاف من المتظاهرين والحشود الغاضبة لإسقاط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك وكان المسجد دوما غصة فى حلق النظام القمعى الأمنى آنذاك حيث كانوا يحاصرونه دائما بالكردونات الأمنية والعديد من عربات الأمن المركزى لمحاصرة المصلين المشاركين فى المسيرات الإحتجاجية والسيطرة عليهم وشهد محيط المسجد مصادمات دامية بين مئات المتظاهرين وقوات الأمنالأمر الذى أدى إلي زيادة قيمة وشرف المكان فى قلوب أصحاب المدينة ويخضع المسجد حالياا وبعد مرور حوالى 14 قرن على بنائه لإعادة الإعمار والترميم وذلك تحت إشراف جمعية تعمير وإنشاء المساجد بدمنهور والتى بدأت فى عام 2012م بالإضافة إلى المساعدات المادية والتبرعات التى يدفعها رجال الأعمال وأهل الخير بالمحافظة .


ويوجد أيضا بمدينة دمنهور مسجد الحبشي وهو مسجد تاريخي يقع في قلب المدينة القديمة بدمنهور ويعتبر من أروع مساجدها فخامة حيث جمع المعمار فيه كل فنون العمارة المملوكية وقد بناه الأمير عبد الرحمن الحبشي وجعل حمام الحبشي وقف له وقد وضع حجر أساس هذا المسجد الملك فؤاد الأول في عام 1920م ويحيط بهذا المسجد سور له بابان يؤديان إلى حديقة المسجد وعلي يسار الباب الأول سبيل مياه يتخذ شكلا مثمن الأضلاع وبكل ضلع يتواجد صنبور للمياه ويعلو كل صنبور زخارف نباتية. والمسجد مدرج ضمن جداول هيئة الآثار المصرية وبالإضافة إلي مسجد الحبشي يوجد أيضا بالمدينة مسجد ناصر الشهير بمسجد الأوتوبيس ويقع في منطقة شبرا ويعد أكبر المساجد بمدينة دمنهور ومن أقدم المساجد بها بعد مسجد التوبة ومسجد الحبشي وقد بني في أوائل القرن العشرين الماضي وهو تحفة معمارية رائعة كما يوجد مسجد آخرشهير بالمدينة يسمي مسجد المرداني .


وإلي جانب تلك المساجد يوجد مبني مدرسة دمنهور الثانوية العسكرية وهو تحفة معمارية رائعة بنيت في عهد الملك فؤاد الأول وأيضا مبني دار الإسعاف والذى بني في عهد الملك فؤاد الأول أيضا مع مجلس بلدى دمنهور وهو مؤجر للإسعاف بمبلغ عشرة قروش مصرية سنويا والعقد مايزال محفوظا بإدارة محفوظات مجلس مدينة دمنهور وهو مبنى بتبرعات مواطنى المدينة هو والمجلس البلدى والأوبرا الحالية وقد بلغت التكلقة ثلثمائة ألف جنيه في وقت البناء ويعود تاريخ دار الإسعاف إلى يوم السبت 17 جمادى الثانى عام 1349 هجرية الموافق يوم 8 نوفمبر عام 1930م عندما قام الملك فؤاد الأول بوضع حجر الأساس لهذا المبني وتم تسميته بدار الإسعاف الخيرية وكان المبنى على النسق الإيطالى وعلى أروع ما يكون من تصميم حيث إعتبر تحفة معمارية رائعة فى ميدان الساعة أكبر ميادين دمنهور وكان الغرض من إنشاء هذه الدار هو تقديم الخدمات العلاجية المجانية والحالات الطارئة بالمجان وكانت الدار محاطة بحديقة كبيرة مزروعا بها صفوف من النخيل الملوكى وإستمرت الدار فى تقديم خدماتها بإنتظام وتم التوسع فيها وفي الخدمات التي تؤديها وتجهيزها بعدد من سيارات الإسعاف لسرعة نقل المصابين من مختلف أنحاء مدينة دمنهور والقرى المجاورة وتقديم الخدمات الطبية المجانية لهم وتركيب سيمافور إستقبال أعلى أسطح الدار لربط حوادث الطرق بالدار من أجل سرعة إنتقال سيارات الإسعاف لمواجهة الحالات الطارئة ولكن للأسف في ظل النظام السابق للرئيس حسني مبارك إستولي الحزب الوطني المنحل علي هذه الدار وجعلها مقرا له وعندما قامت ثورة 25 يناير عام 2011م أسرع المتظاهرون فى مدينة دمنهور إلى مقر أمانة الحزب الوطنى وأشعلوا فيه النار فى عملية إنتقامية وفى لحظات إحترق المبنى بالكامل ومن العجيب أن تدخلت العناية الإلهية حيث بقيت اللوحة الرخامية المكتوب عليها تاريخ إفتتاح دار الإسعاف فى عهد الملك فؤاد الأول عام 1930م لتكون شاهدا علي تاريخ تلك الدار المملوكة في الأصل للفقراء وغير القادرين وقد تسلمته مديرية الصحة بالبحيرة بعد إحتراقه وحل الحزب الوطني والتي كانت تستخدم جزء منه في الطابق الأرضي كعيادات خارجية وطوارئ وتم ترميمه وتحويله مرة أخرى إلي دار الإسعاف والطوارئ لكي يخدم أهالي المحافظة ولمدة 24 ساعة يوميا .

كما تضم مدينة دمنهور المستشفى التعليمي والجارى حاليا تطويره وهو مبني على مساحة تبلغ 1360 متر مربع وقد تم إسناد أعمال التطوير والتجديدات اللازمة للمبني إلي جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة بتكلفة إجمالية قدرها 79 مليون جنيه ومن المقرر الإنتهاء منه خلال عام ونصف العام حيث سيضم مبنى طوارئ وأشعة جديد ودورين للعمليات تضم 4 غرف عمليات بالإضافة إلى الأقسام الطبية المختلفة ومن معالم مدينة دمنهور أيضا كوبري إفلاقة المعدني المتحرك والذى يعتبر من أهم الطرق الحيوية بالمدينة والذي يمر من أعلى ترعة المحمودية ويربط أطراف مدينة دمنهور بوسطها كما تضم مدينة دمنهوركاتدرائية القديسة العذراء مريم والقديس إثناسيوس الرسولي وهي مطرانية البحيرة بشارع سعد زغلول أو شارع السجن وهو أكبر شارع تجاري في المدينة .


ومن أهم المعالم الحديثة بمدينة دمنهور جامعة دمنهور والتي اًصدر رئيس الجمهورية الأسبق حسنى مبارك بتاريخ 26 أكتوبر عام 2010م قرارا جمهوريا بإنشائها ونص القرار على إلغاء فرع جامعة الإسكندرية بدمنهور وضم الكليات التابعة لهذا الفرع الذي تم إلغاؤه إلى جامعة دمنهور حيث تضمن القرار أن تضم الجامعة 12 كلية هي الآداب والتجارة والزراعة والتربية والتمريض والعلوم والطب البيطرى والصيدلة ورياض الأطفال والطب وطب الأسنان والهندسة وتصل نسبة التعليم العالى بمحافظة البحيرة حاليا إلى 13% من الشريحة العمرية ومن المتوقع أن إنشاء الجامعة سيؤدى إلى زيادة هذه النسبة إلى 20% خلال عشر سنوات بمشيئة الله تعالي لكى تقترب من النسبة الموجودة على مستوى الجمهورية .


ومن الأعلام والمشاهير الذين ينتمون إلي محافظة البحيرة المرحوم الدكتور أحمد زويل العالم المصري في الكيمياء والحاصل على جائزة نوبل وهو من مواليد المدينة وإنتقل منها عند سن 4 سنوات إلى مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ والتي تقع قرب مدينة دمنهور والبابا كيرلس السادس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل رقم 116 والأنبا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الحالي رقم 118 والدكتورعبد الوهاب المسيرى المفكر المصري الإسلامي المعروف ومؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية والمرحوم الأديب الكبير عبد المنعم الصاوي الوزير الأسبق لوزارتيّ الثقافة والإعلام والمشيرمحمد عبد الحليم أبوغزالة وزير الدفاع الأسبق والأئمة محمد عبده ومحمد الغزالي وعبد الحميد كشك والدكتور السفير مصطفي الفقي وسكرتير الرئيس مبارك للمعلومات سابقا والدكتور أحمد جويلي وزير التموين الأسبق والإذاعي الشهير الأستاذ عمر بطيشة والدكتور شفيق بلبع .


 
 
الصور :
كلية التربية أوبرا دمنهور