abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
"شيللر".. الثائر الحر
-شيللر-.. الثائر الحر
عدد : 05-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

يوهان كريستوف فريدريش فون شيللر والمعروف بإسم فريدريش شيللر هو شاعر ومسرحي كلاسيكي وفيلسوف ومؤرخ الماني له عدد كبير من المؤلفات الأدبية ولذا فهو يعتبر من الشخصيات الرئيسية في التاريخ الأدبي الألماني ويعتبر هو وصديقه يوهان فولفجانج فون جوته مؤسسا الحركة الكلاسيكية في الأدب الألماني وعلي الرغم من أنه قد توفي في سن 45 عاما إلا أنه كتب على مدار حياته القصيرة نسبيا عدة مؤلفات كان من أهمها عدد 3 مسرحيات أولها مسرحية قطاع الطرق والتي أراد شيللر من خلالها الدعوة للنضال ضد الإستبداد المتمثل فى حكام الولايات حيث كانت المانيا فى ذلك الوقت مقسمة إلى دوقيات تتصارع فيما بينها . وقد جسد شيللر أيضا من خلال هذه المسرحية الرفض المطلق للسلطة المطلقة والنزوع نحو الحرية الإنسانية والتحرر من الإضطهاد والظلم الاجتماعي وكانت ثاني هذه المسرحيات مسرحية ثلاثية فالنشتاين والتي تدور أحداثها في القرن السابع عشر الميلادى أثناء حرب الثلاثين عاما وكانت الشخصية الرئيسية في المسرحية هو العسكري البرش تفون فالنشتاين الذي خدم الملك فرديناند الثاني حاكم الإمبراطورية الرومانية المقدسة في حرب الثلاثين عاما وتصور المسرحية في نهايتها فترة إنهياره . وجدير بالذكر أن هذه الحرب كانت عبارة عن سلسلة صراعات دامية مزقت أوروبا بين عام 1618م وعام 1648م وقعت معاركها بدايةً وبشكل عام في أراضي أوروبا الوسطى خاصة أراضي المانيا الحالية العائدة إلى الإمبراطورية الرومانية المقدسة ولكن إشتركت فيها تباعا معظم القوى الأوروبية الموجودة في ذاك العصر فيما عدا إنجلترا وروسيا ومع إمتداد فترة هذه الحرب إمتدت المعارك إلى فرنسا والأراضي المنخفضة وشمال إيطاليا وكاتالونيا وخلال سنواتها الثلاثين تغيرت تدريجيا طبيعة ودوافع الحرب فقد إندلعت في البداية كصراع ديني بين الكاثوليك والبروتستانت وإنتهت كصراع سياسي من أجل سيطرة بعض الدول علي الدول الأخرى وكانت ثالث المسرحيات مسرحية ماريا ستيوارت والتي كتبها عن تاريخ حياة ماري الأولى ملكة إسكتلندا وهي تتكون من عدد 5 فصول وكل فصل مقسم لعدة مشاهد وقد عرضت للمرة الأولي في المانيا بتاريخ 14 يونيو عام 1800م وغيرها من المسرحيات التي صنعت شهرته وقد عرف عن شيللر إهتمامه بالتاريخ والفلسفة وتأثر كثيرا بأفكار الفيلسوف الألماني الشهير إيمانويل كانت والذى يعد آخر الفلاسفة المؤثرين في الثقافة الأوروبية الحديثة وأحد أهم الفلاسفة الذين كتبوا في نظرية المعرفة الكلاسيكية كما أنه كان آخر فلاسفة عصر التنوير الذي بدأ بالمفكرين البريطانيين جون لوك وجورج بيركلي وديفيد هيوم وهي الحركة السياسية والإجتماعية والثقافية والفلسفية الواسعة والتي تطورت بشكل ملحوظ خلال القرن الثامن عشر الميلادى في قارة أوروبا ونشأت في البداية في إنجلترا ثم إمتدت إلي فرنسا وإزدادت تطورا حيث تحول مفهوم التنوير ليشمل بشكل عام أي شكل من أشكال الفكر الذي يزيد تنوير العقول من الظلام والجهل والخرافة مستفيدا من نقد العقل ومساهمة العلم .

ولد شيللر في يوم 10 نوفمبر عام 1759م في مارباخ الواقعة علي نهر النيكار أحد روافد نهر الراين في جنوب غرب المانيا وكان فريدريش هو الولد الوحيد لأبيه يوهان كاسبر شيللر الذي كان طبيبا في الجيش وأمه إليزابيث التي كانت لديها نزعة متدينة فزرعت في نفس شيللر حب الدين والأخلاق والمثل العليا وكان لفريدريش خمس أشقاء وكان أبوه يوهان كاسبر شيللر بحكم عمله يبتعد عن العائلة كثيرا وخاصة خلال فترة حرب السنوات السبع وهي الحرب التي جرت بين عام 1756م وعام 1763م وشاركت فيها بريطانيا وبروسيا ودولة هانوفر ضد كل من فرنسا والنمسا وروسيا والسويد وسكسونيا ودخلت أسبانيا والبرتغال في الحرب بعد مدة من بدايتها عندما هوجم أحد جيوش المقاطعات المتحدة الهولندية في الهند وكان هناك سببان رئيسيان لهذه الحرب وهما المنافسة الإستعمارية بين بريطانيا وفرنسا في أمريكا والنضال في سبيل السيطرة والنفوذ في المانيا التي لم تكن دولة موحدة آنذاك وكان الأب شيللر قد سمي إبنه فريدريش على إسم الملك فريدريش الكبير لكنه كان ينادى فريتز من الجميع تقريبا وكان والده يزور اسرته نادرا خلال الحرب ولذا فقد كانت أم فريدريش أحيانا تأخذ أطفالها وتزور زوجها في أي مكان يكون هو مرابط فيه وبعد إنتهاء الحرب في عام 1763م أصبح والد شيللر ضابطا مجندا بالجيش وتم إرساله إلى مدينة شفيبش جموند بدوقية بادن فورتمبرج بجنوب غرب المانيا لذلك إنتقلت عائلته للعيش هناك معه ولكن نظرا لإرتفاع تكاليف المعيشة في هذه المدينة إضطرت العائلة أن تنتقل للإقامة بالقرب من مدينة لورتش القريبة منها وقد إلتحق شيللر في طفولته وصباه بمدرستها ثم إنتقل إلي المدرسة اللاتينية في مدينة لودفيجسبورج والتي تقع شمال مدينة شتوتجارت عاصمة ولاية بادن فورتمبرج حاليا علي بعد حوالي 12 كيلو متر منها وبعد أن أنهي دراسته فيها أراد أن يدرس اللاهوت ولكن آماله تلك فشلت بسبب الدوق كارل يوجين الذي فرض على شيللر الدخول إلى الأكاديمية العسكرية وكان الدوق كارل يويجين حاكم دوقية بادن فورتمبرج قد أسس مدرسة عسكرية تكون مهمتها تخريج الضباط والجنود والقادة في جيش الدوقية وإلتحق بها شيللر عام 1773م وإختار في البداية أن يدرس القانون وظل بها لمدة سنتين وبعدما إنتقل مقر الأكاديمية إلى مدينة شتوتجارت عام 1775م وخضع شيللر لإرادة الدوق وقرر دراسة الطب وتعلم شيللر هناك بجانب الطب اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية وآدابها والرياضيات والفلسفة ومبادئ الفيزياء وإطلع أيضا على أعمال الكتاب والفلاسفة الإنجليزى ويليام شكسبير والألمانيان فريدريش جوتليب كلوبشتوك ومارتن لوثر والفرنسي جان جاك روسو وتأثر بنظريات روسو في الحرية والطبيعة والخير وعلي الرغم مما إنتابه من أمراض فقد كتب أطروحته النهائية حول العلاقة المتبادلة بين الطبيعة الروحية والجسدية للإنسان وقد بدأ شيللر يكتب في هذه الفترة محاولات شعرية ومسرحية تحت تأثير الشاعر والكاتب الألماني الكبير فريدريش جوتليب كلوبشتوك وأيضا الفيلسوف والكاتب والناقد الفني الألماني جوتهولد إفرايم ليسنج وقد نشر من هذه المحاولات الأولي في الكتابة قصيدة سماها "المساء" وتابع دراسته في الأكاديمية لمدة 5 سنوات عانى فيها من المعاملة القاسية والصارمة .

وفي شهر ديسمبر عام 1780م تم تعيين شيللر موظفا طبيا في أحد الأفواج العسكرية بالقرب من مدينة شتوتجارت وفي الوقت ذاته عكف شيللر على تأليف مسرحيته الأولى "قطاع الطرق" التي نشرت عام 1781م ونظرا للراتب الشهري الضئيل الذي كان يحصل عليه إضطر إلى الإستدانة كي يتمكن من نشرها وفي يوم 13 يناير من العام التالي 1782م كان العرض المسرحي الأول لهذه المسرحية في مدينة مانهايم والذي نجح نجاحا أسطوريا جعلت من شيلر بين ليلة وضحاها من ألمع الشخصيات الأدبية في المانيا غير أنه في المقابل تسبب في غضب الدوق كارل يوجين منه فمنعه من تأليف كتاباته لما فيها من التحريض علي الطغيان والإستبداد والدعوة إلي الحرية ولم يسمح له سوى بكتابة الأطروحات الطبية والبعيدة كل البعد عن السياسة وتياراتها.

ومن ثم قرر شيللر الهروب مع صديقه صانع آلات الكمان وكان إسمه شترايشر إلي مدينة مانهايم وهناك بدأ شيللر كتابة مسرحية تراجيدية جديدة هي فيسكو في عام 1783م والتي إكتملت وعرضت في عام 1784م وأصابت شيللر في هذه الفترة أزمة مالية ونفسية ولكنه نجح في إجتيازها وذلك بفضل عمله في الدورية الأدبية تاليا والتي أسسها شيللر وتوالت بعد ذلك أعماله الدرامية فكتب مسرحية دسيسة وحب في عام 1784م والتي عرفت في البداية بإسم بطلتها لويزه ميللر والتي ينقد فيها زيف المجتمع وقسوته وهي مسرحية برجوازية من خمسة فصول وكان العرض الأول لها في يوم 13 أبريل عام 1784م ونُشرت في كتاب في نفس العام ويتعرض شيللر في هذه المسرحية للإختلافات الطبقية التي لا يمكن تجاوزها في المجتمع وينتقد إختيار الأمراء للنساء من الطبقة البرجوازية كعشيقات لهم فأظهر شيللر في مسرحيته هذه أن علاقة الحب بين لويزه ميللر وهي إبنة موسيقار من الطبقة الوسطى وفرديناند فون فالدر إبن أحد الأسر النبيلة لا يمكن أن يستمر وتدمره الفوارق بين طبقاتهم في المجتمع. وقد ترجمت المسرحية إلى الإنجليزية في عام 1794م والفرنسية في عام 1799م مما أكسبها شهرة كبيرة تعدت الحدود الألمانية.

ومع الوقت تابع شيللر إنتاجه الأدبي الغزير فألف أطروحة جديدة أكد فيها على إعتبار المسرح مؤسسة أخلاقية وقد نشر هذا البحث في تاليا المشار إليها وبعد ذلك ألف شيللر نشيد الفرح الذي نشر في دورية تاليا أيضا وقد زادته هذه المؤلفات شهرة علي مستوى العالم وإحتوى العدد التالي من تاليا على فصل من مسرحية شيللر الجديدة دون كارلوس والتي شكلت نقلة نوعية في تطور أعمال شيللر المسرحية فهي تتعرض للعلاقة الشخصية بين ملك أسبانيا فيليب الثاني وزوجته إليزابيث فاليوس وإبنه من زواجه الأول دون كارلوس الذي كان هائما في حب زوجة أبيه وبالتالي تعالج المسرحية مسألة الصراع الذي ينشب بين الأب وإبنه وكانت هذه المسرحية غنية بالشخصيات المتنوعة والمشاهد المثيرة والمؤثرة وإمتازت بالدرجة الأولى بتقديم شخصية الملك فيليب المعقدة والمأساوية وفي أثناء هذه الفترة أيضا إزداد إهتمام شيللر بالتاريخ الذي يعتبره المنبع الحقيقي للتجارب الإنسانية وكان من كتابات شيللر التاريخية تاريخ الثورة الهولندية على الحكومة الأسبانية عام 1788م وتاريخ حرب الثلاثين عاما وقد تم نشر هذه الكتابات بين عام 1791م وعام 1793م .

وكانت دوقية فايمار في ذلك الوقت عاصمة للأدب في المانيا ففيها كان يقيم الكتاب والشعراء والفلاسفة الألمان المشاهير يوهان فولفجانج فون جوته ويوهان جوتفريد هردر وكريستوف مارتين فيلاند وكان الدوق كارل أوجوست حاكم دوقية فايمار محبا للفن والمسرح وذلك علي الرغم من أن دوقيته كانت صغيرة فقيرة ومعظم أهلها من الفلاحين إلا أنها كانت قبلة لرجال الفن والأدب والعلم ومن ثم إزدهرت الحياة الفنية والأدبية في دوقيته وكان شيللر في هذه الفترة وسط الأزمات المادية التي تلاحقه يريد أن يستقر ماديا ليتفرغ لأعماله في مجال الشعر والأدب والمسرح فإرتحل إلى فايمار بعد أن دعاه الدوق إلى المجئ إليها في عام 1794م وفي فايمار إلتقي بجوته وربطت بينهما صداقة عميقة كانت من أشهر الصداقات في التاريخ الأدبي وقد تأثر شيللر بأفكار جوته كما تأثر جوته بأفكار شيللر وقد ترفع كل منهما عن المنافسات والأحقاد التي قد تنشأ بين الشعراء والأدباء الكبار على الرغم من محاولات البعض للإيقاع بينهما إلا أن هذا لم يحدث وظل الإثنان في علاقة وطيدة وفي فايمار وجد شيللر المكان الذي كان يتمناه فهناك الصداقات الأدبية والأحاديث مع نبلاء الأسرة الملكية وفي هذه الفترة كتب شيللر واحدة من أروع قصائده والتي لحنها الموسيقار الكبير لودفيش فان بيتهوفن فيما بعد في المقطع الرابع والأخير من سيمفونيته الناقصة والمسماة "إلى السعادة" وفيها يمجد شيللر الرغبة الإنسانية الجارفة نحو السعادة رغم الآلام التي تكبل روح الإنسان وتمثل ترتيلة حب ودعوة إلى السلام والمحبة بين كل البشر. وتعتبر الآن هي النشيد الوطني الرسمي للإتحاد الأوروبي وتعتبر بحق هذه القصيدة من أروع ما كتب شيللر في عالم الأدب ومن أروع ما لحن بيتهوفن في عالم الموسيقى وفي عام 1787م أصبح شيللر أستاذا للتاريخ في جامعة يينا وذلك بتوصية خاصة من جوته وهذه الجامعة إحدى أشهر الجامعات الألمانية وأكثرها عراقة وكانت قد تأسست عام 1558م في مدينة يينا القريبة من مدينة فايمار والتي تعد ثاني مدينة حاليا في ولاية تورينجن بوسط المانيا بعد العاصمة إيرفورت والتي تغير إسمها في عام 1934م ليصبح إسمها جامعة فريدريش شيللر تكريما له ولكونه كان أحد أشهر الأساتذة الذي مروا عليها وجدير بالذكر أن أولي محاضراته بها كانت بعنوان "ما المعنى والهدف من دراسة التاريخ العالمي؟" .

وإلي جانب التاريخ .. إهتم شيللر بالفلسفة وتأثر بفلسفة الافيلسوف الألماني الشهير إيمانويل كانت كما ذكرنا في السطور السابقة وكانت له أيضا كتابات فلسفية حول الفن والأدب ومن هذه الكتابات الفلسفية عن الشعر الحساس والشعر الفطري وعلاوة علي ذلك فقد كتب شيللر المسرحيات التاريخية التي تعكس إهتمامه العميق والمتجذر بالتاريخ فنجده في هذه الفترة قد كتب الثلاثية المسرحية فالنشتاين التي تدور حول شخصية فالنشتاين أحد القواد العسكريين في حرب الثلاثين عاما والتي جاء ذكرها في صدر هذا المقال وهي الحرب التي سادت في قارة أوروبا خلال العصور الوسطى وتسببت في خسائر فادحة في أرواح الأبرياء وكتب في عام 1800م مسرحية ماريا ستيوارت حول ملكة إسكتلندا ماريا ستيوارت وصراعها مع أختها ملكة إنجلترا إليزابيث وكتب في عام 1801م مسرحية عذراء أورليان حول كفاح جان دارك الفرنسية والتي عرضت لأول مرة في يوم 11 سبتمبر عام 1801م وتعد من أكثر أعمال شيللر شهرة في حياته وبعد موته وتقع هذه المسرحية في عصر الكلاسيكية الذي كان شيللر وجوته أهم ممثليه ثم كانت آخر أعماله فيليم تل حول شخصية بطل شعبي سويسري كان أحد الثوار الذين ثاروا ضد حكم المستبدين من آل هابسبورج وعلاوة علي ما سبق كتب شيللر عدة مقالات سعى فيها إلى تحديد خصائص الفعل الجمالي ودوره في المجتمع كذلك نشر شيللر سلسلة رسائل حول التربية الجمالية للإنسان وعن الحياة الشخصية لفردريش شيللر ففي عام 1790م تزوج من شارلوت فون لينجفيلد وهي شابة مثقفة من عائلة مرموقة ورزقا خلال زواجهما بأربعة أطفال وكانت وفاة شيللر في مدينة فايمار بتاريخ 9 مايو عام 1805م عن عمر يناهز 46 عاما مخلفا وراءه إرثًا أدبيا عظيما جعله من أهم الأدباء الألمان على مر العصور ولما علم صديقه جوته بنبأ وفاته نعاه وحزن عليه حزنا شديدا وإنعزل في منزله لمدة 3 أسابيع لم يكلم خلالها أحدا وكتب إلى أحد أصدقائه يقول إنني قد فقدت نصف حياتي وهي الجملة التي تعبر عن المكانة التي كان يحتلها شيللر في حياة جوته كما قال شيللر إن صداقته لجوته كانت أهم حدث في حياته وكان من أهم مظاهر تكريم شيللر بعد وفاته أن أقيم له تمثال في مدينة شتوتجارت عاصمة ولاية بادن فورتمبرج التي ينتسب إليها شيللر وقضي الفترة الأولي من حياته بها كما كان لمؤلفات شيللر بالغ الأثر على كتاب آخرين أهمهم الكاتب الروسي المعروف فيودور دوستويفسكي صاحب الروايتين الشهيرتين الأخوة كرامازوف والجريمة والعقاب ويتضح هذا التأثير من الذكر المتكرر لأعمال شيللر في رواياته وكان من أهم أقوال هذا الشاعر والمؤلف الكبير :-
-- لا توجد الحرية إلا مع القوة . -- عدو عاقل خير من صديق جاهل . -- تعيش الحقيقة في خضم الخديعة . -- صوت الأغلبية ليس إثباتا للعدالة . -- لكي ننقذ كل شيء علينا المخاطرة بكل شيء . -- لا يمكن أن تكتسب الحرية إلا عن طريق التعليم . -- يجب ان يتم وزن الأصوات الإنتخابية وليس عدها. -- الحقيقة موجودة للحكماء والجمال للقلوب الحساسة . -- الأغلال الحديدية والأربطة الحريرية كلاهما قيود بذات القَدر. -- أن يؤمن الأغلبية بان شيئا ما صحيح ليس دليلا على صحته . -- كلما رأيت رجلا وصل بعلمه إلى قمة المجد أيقنت أن إلى جانبه إمرأة يحبها وتحبه . -- الفن هو الذراع اليمنى للطبيعة فالاخيرة لم تعطنا إلا الوجود أما الأول فجعل منا بشرا . -- العدو الذي يقع يمكنه أن يعاود الوقوف أما العدو الذي تم إرضاؤه فقد تمت هزيمته حقا .
 
 
الصور :
تمثال جوته وشيللر في مدينة فايمار تمثال شيللر