abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مخترع الديناميت وصاحب جوائز نوبل
مخترع الديناميت وصاحب جوائز نوبل
عدد : 06-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

الفريد نوبل مهندس ومخترع وكيميائي سويدي شهير له العديد من المخترعات حيث قام بتسجيل عدد 355 براءة إختراع على مدى حياته كان أولها جهاز لقياس ضغط الغازات في عام 1857م ولكن كان بلا شك أهم وأشهر إختراعاته هو الديناميت وتطويره لبعض المواد المتفجرة الأخرى والصواعق المفجرة لها كما أنه قام ببناء شبكةً ضخمة مما يقارب 100 مصنع في جميع أنحاء العالم لتصنيع المتفجرات والذخائر وجنى من وراء ذلك ثروة طائلة ولذا فقد كان يعد واحدا من أغنى الشخصيات في العالم وبما أنه قد عاش أعزبا دون زواج طوال حياته فلم يكن لديه أولاد لذا فقد قام بتحرير وصية في حياته ووقعها بتاريخ 27 من شهر نوفمبر عام 1895م بالنادى السويدى النرويجي بباريس قبل عام تقريبا من وفاته وهب بموجبها أغلب ثروته الطائلة لتأسيس جائزة نوبل مخيبا بذلك آمال عائلته حيث كان نوبل من أشد المناهضين للحرب لذا فقد تأثر كثيرا عندما كان في فرنسا عام 1888م وتوفي شقيقه لودفيش حيث قامت جريدة فرنسية بنعي الفريد بالخطأ بدلا من شقيقه ووضعت عنوانا لذلك وفاة تاجر الموت ونددت بإختراع الفريد للديناميت ومن ثم دفعته تلك الحادثة وخيبة الأمل الكبيرة بإدراكه أن التاريخ سيخلد إسمه كمخترع لمادة مدمرة فلم يشأ أن يخلد التاريخ إسمه كشخص ساهم في صنع سلاح للدمار الشامل وسعيا منه لمحو هذه السمعة والصورة السيئة وخاصة بعد موته أوصي بتخصيص جزء كبير من ثروته لخدمة العلم والإنسانية بالإتفاق مع الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم على شكل جائزة تحمل إسمه وتمنح سنويا بدون تحيز أو تمييز بين الجنسيات أو الديانات تكريما للأشخاص المتميزين أصحاب أبرز الإنجازات العلمية في مجالات علوم الكيمياء والفيزياء والطب والآداب والعاملين من أجل السلام وأضيف لها لاحقًا في عام 1968م الإقتصاد من جانب المصرف المركزى السويدى وقد بدأ تسليم هذه الجائزة للفائزين بها لأول مرة في التاريخ في اليوم الذى يوافق الذكرى الخامسة لوفاته وهو يوم 10 ديسمبر عام 1901م ثم تكرر ذلك في كل عام في مدينة ستوكهولم عاصمة السويد وحتي يومنا هذا وتبلغ قيمة هذه الجائزة حاليا في كل فرع من الفروع الستة المذكورة قرابة مليون دولار ويمكن منح الجائزة لأكثر من شخص في نفس المجال ويمكن حجبها كذلك كما يمكن منحها أيضا للمنظمات والهيئات والمؤسسات المختلفة ويتم إختيار الفائزين بها كل عام بكل حياد وشفافية من قبل منظَّمات وهيئات ومراكز بحثية وأساتذة جامعات سويديين بالتشاور مع جهات أخرى في كل أنحاء العالم ومن أهم شروطها أن يكون المرشح لنيل الجائزة على قيد الحياة كما أنه من الممكن أن يفوز بها نفس الشخص أكثر من مرة وفي أكثر من مجال وكان أول من فازوا بها في مجال الفيزياء العالم الفيزيائي الألماني الأصل فيليم كونراد رونتجن مكتشف الأشعة السينية وفي مجال الكيمياء لعالم الكيميائي الهولندى ياكوبس فانت هوف وفي مجال الطب كان أول من فاز بها الطبيب الألماني إميل فون بيرينج وأول من فاز بها في مجال الأدب كان الشاعر الفرنسي الشهير رينيه سولي برودوم وأخيرا فقد كان أول من فاز بجائزة نوبل للسلام السويسرى صاحب فكرة تأسيس منظمة الصليب الأحمر الدولي جان هنرى دونانت مناصفة مع الفرنسي فريدريك باسي .

ولد الفريد نوبل يوم 21 أكتوبر عام 1833م في العاصمة السويدية ستوكهولم وسط أسرة فقيرة كثيرة العدد وكان هو الإبن الرابع لأبويه إيمانويل وكارولين نوبل اللذان تزوجا عام 1827م وأنجبا ثمانية أبناء وعلي الرغم من أنه كان دائم المرض في صغره إلا أنه كان مليئًا بالحيوية والفضول وكافح والده كفاحا مريرا من أجل تأسيس عمل مربح في السويد وعندما كان نوبل في سن الرابعة من عمره إنتقل والده إلى مدينة سان بطرسبورج بروسيا حاليا ليعمل في تصنيع المتفجرات وتبعه باقي أفراد أسرته عام 1842م وقام بإختراع الخشب الرقائقي وهو نوع من الهياكل الخشبية تتكون من عدة طبقات من الخشب ذات أبعاد مختلفة يتم لصقها مع بعضها البعض بطريقة دائمة بإستخدام مواد لاصقة مقاومة للرطوبة وعلاوة علي ذلك فقد بدأ بعمل الطوربيدات وهي صواريخ تستعمل لمحاربة السفن ويمكن إطلاقها من غواصة أو من طائرة وتتميز بأنها من الممكن أن تعمل تحت الماء ومن الممكن التحكم فيها عن طريق سلك يتصل بالغواصة أو بدونه وقد ربح مالا وفيرا من هذه الأنشطة وبعد أن أصبح من الأثرياء وفر لإبنه الفريد وأشقائه فرصة تعلّيم جيدة حيث وفر لهم المدرسين الأكفاء في علوم الطبيعة والكيمياء واللغات والآداب ثم أرسله بالإتفاق مع والدته إلى مدرسة خاصة في روسيا حيث إحترف الكيمياء بسرعة وما أن وصل إلي سن السابعة عشر إلا وكان قد تعلم وأتقن عدة لغات منها اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية بالإضافة بالطبع إلى لغته السويدية الأم وفي هذه الفترة درس في روسيا الكيمياء مع البروفيسور نيكولاي زينن ثم إنتقل إلى باريس عام 1850م وبعد حوالي عام عندما أكمل 18 سنة إنتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة الكيمياء لمدة أربع سنوات وعمل هناك لفترة قصيرة مع جون إريكسون ثم عاد إلي روسيا ليعمل في صناعة المعدات العسكرية في مصنع والده وكان في ذلك الوقت يقوم المصنع بإنتاج الأسلحة التي يحتاجها الجيش الروسي في حرب القرم التي قامت بين الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية في يوم 4 أكتوبر عام 1853م وإستمرت حتى عام 1856م في شبه جزيرة القرم التي تقع شمال البحر الأسود في دولة أوكرانيا حاليا وإستطاع أبوه أن يقنع العسكريين الروس بأهمية الألغام البحرية التي كان يقوم بصناعتها في مصنعه في حماية مدينة سان بطرسبورج من أى هجوم بحرى عليها ومن ثم قام بتوريد أعداد كبيرة منها لحساب الجيش الروسي وكانت عبارة عن صناديق خشبية كبيرة ممتلئة بالبارود وتم رصها في مياه الخليج الفنلندى وبالفعل لم ينجح الأسطول البريطاني من الإقتراب من نقطة يستطيع منها قصف المدينة بسبب وجود هذه الألغام خلال تلك الحرب حيث كانت بريطانيا حينذاك تساند الدولة العثمانية ضد روسيا وبعد إنتهاء هذه الحرب واجهت عائلة نوبل مصاعب في العودة إلى الإنتاج المحلي العادي وكادوا أن يعلنوا إفلاسهم وفي عام 1859م أصبح المصنع في رعاية الشقيق الأكبر لالفريد نوبل لودفيش نوبل الذي قام بالنهوض بالمصنع من جديد بشكل كبير .

وفي هذه الظروف عاد الفريد نوبل من روسيا إلى السويد مع والديه وكرس نفسه لدراسة المتفجرات وخاصة صناعة مادة النيتروجليسرين التي إكتشفت لأول مرة عام 1847م من قبل الكيميائي الإيطالي أسكانيو سوبريرو تحت إشراف تيوفيل جول بيلووز في جامعة تورينو بإيطاليا وهي مادة سائلة زيتية لا لون لها شديدة الحساسية للصدمات والإرتجاج وشديدة الإنفجار كما قام أيضا بدراسة كيفية الإستخدام الآمن لهذه المادة وفي عام 1863م توصل نوبل إلي إختراع جهاز تفجير وفي العام التالي 1864م وقعت حادثة مأساوية في يوم 3 سبتمبر من العام المذكور أثناء تصنيع النيتروجليسرين حيث قَتل إنفجار ضخم في مصنع العائلة في السويد خمسة أشخاص كان من بينهم إيميل الأخ الأصغر لالفريد وقد تأثر الفريد بهذا الحادث وبمقتل شقيقه وبعده ركز جهوده على تطوير نوع جديد من المتفجرات آمنة الإستخدام حتي لا تتكرر حادثة موت أخيه ونتيجة لتجاربه الدائمة وجد أن إستخدام النيتروجليسرين يصبح أكثر سهولةً وأمانًا عند مزجه مع مادة ماصة وخاملة وفي العام التالي 1865م قام بتصميم كبسولة تفجير وبعد حوالي سنتين وفي عام 1867م توصل أخيرا إلي إختراع الديناميت وحصل على براءة هذا الإختراع من دولتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بعد أن إستعرض هذه المادة المتفجرة للمرة الأولى في ذلك العام في محجر بريدهيل بمقاطعة سري بإنجلترا لتحسين إسم وصورة شركته من حوادث التفجيرات الخطيرة والمثيرة للجدل وفي البداية أراد تسمية هذه المادة مسحوق السلامة نوبل ولكن إستقر على إسم الديناميت بدلا من ذلك في إشارة إلي الكلمة اليونانية التي تعني السلطة وبعد ذلك أصبح الديناميت يستخدم على نطاق عالمي واسع في مجال التعدين وبناء شبكات النقل حيث أصبح المادة المتفجرة الأولى الأكثر أمانا والأسهل إستخداما والأقوى في قوة التفجير من البارود ولذا فقد تهافتت على شرائه شركات البناء والمناجم والقوات المسلحة وإنتشر إستخدامه في جميع أنحاء العالم كما قام نوبل بإنشاء عشرات المصانع والمعامل في حوالي 20 دولة وجنى من وراء ذلك ثروة كبيرة جدا حتى أصبح من أغنى أغنياء العالم ولم يتوقف نوبل عن الدراسات والأبحاث وتابع تجاربه على مادة النيتروجليسرين وقام بمزجها مع مادة النيتروسيليلوز مشكلا مادة شفافةً هلامية القوام سماها جيليجنايت وحصل على براءة إختراع هذه المادة عام 1876م وكانت هذه المادة أقوى وأكثر إستقرارا من الديناميت وأكثر ملاءمة لعمل المناجم وقد حقق أيضا من خلال صنعها أرباحا طائلة كما صنع مادة دافعة عديمة الدخان من مادتي النيتروسيليلوز والنيتروجليسرين بالإضافة إلى 10% من مادة الكافور وسماها باليستايت وهي التي تستخدم حاليا في القذائف الصاروخية والمدافع والأسلحة النارية وحصل على براءة إختراع هذه المادة عام 1887م .

وكان نوبل قد تم إختياره عضوا في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في عام 1884م وهي نفس المؤسسة التي تشارك حاليا في إختيار الفائزين بإثنين من جوائز نوبل التي أوصى بتأسيسها في وقت لاحق كما ذكرنا في صدر هذا المقال وحصل على الدكتوراة الفخرية من جامعة أوبسالا في عام 1893م ومما يذكر أن لودفيش وروبرت شقيقا نوبل قد دخلا في مجال الإستثمار في حقول النفط الغنية على طول بحر قزوين وجمعا ثروة ضخمة كما ساهم نوبل معهما بالإستثمار في هذه الحقول النفطية من خلال تطوير المناطق النفطية الجديدة مما زاد من ثروته وأرباحه وعن حياة نوبل الشخصية فقد كان الفريد نوبل مسيحيا ملتزما وعضوا في الكنيسة اللوثرية السويدية ولما كانت حياة نوبل العملية تتطلب السفر كثيرا للحفاظ على الشركات في مختلف البلدان في أوروبا وأمريكا الشمالية إلا أنه إتخذ مسكنا دائما في باريس بداية من عام 1873م وحتي عام 1891م وكان وحيد الطبع نظرا لمروره بفترات من الاكتئاب وعلى الرغم من عدم زواجه لاحظ كتاب سيرته وجود ثلاث نساء في حياته أولهم كانت فتاة روسية تدعى الكسندرا وكانت هي الحب الأول له ولكنها رفضت طلبه للزواج عندما تقدم لها وفي عام 1876م أصبحت الكونتيسة بيرثا كينسكي ذات الأصول النمساوية البوهيمية سكرتيرة له وكان من المتوقع أن يرتبطا بالزواج ولكن بعد فترة قصيرة تركته لتتزوج عشيقها السابق البارون آرثر جانداكار فون ستنر وعلى الرغم من الفترة القصيرة التي قضتها برفقة نوبل إلا أنهما كانا على إتصال دائم حتى وفاته في عام 1896م ويعتقد أنها كانت ذات تأثير كبير في قراره لتضمين جائزة نوبل للسلام من بين الجوائز التي قدمت في وصيته نظرا لأنشطتها الصادقة في هذا المجال وبالفعل منحت بيرتا فون ستنر جائزة نوبل للسلام عام 1905م نظرا لجهودها في هذا المجال وفي عام 1876م بدأت علاقة نوبل الثالثة والأطول أمدا وكانت مع هيس صوفي من فيينا التي إلتقى بها في العام المذكور وقد إستمرت هذه العلاقة لمدة 18 عاما وبعد وفاته ووفقا لكاتب سيرته إيفلانوف وفلور تم تأمين رسائل نوبل في مؤسسة نوبل في ستوكهولم إلا أنه تم الكشف عنها في عام 1955م ليتم إدراجها مع بيانات السيرة الذاتية له وفي عام 1891م تم توجيه نهمة الخيانة العظمى ضد فرنسا لالفريد نوبل بعد بيعه لأحد مخترعاته لإيطاليا ونتيجة لذلك إنتقل إلى مدينة سان ريمو بإيطاليا في نفس العام وأقام في فيلا خاصة به هناك وفي عام 1896م أُصيب بمرض القلب ثم تعرض إلى سكتة دماغية أدت إلى وفاته في يوم 10 ديسمبر عام 1896م عن عمر يناهز 63 عاما ولم يعلم أحد من أفراد أسرته أو أصدقائه بخبر وفاته ودفن في منطقة نورا اسبلاتسن في مدينة ستوكهولم عاصمة السويد ومما لا يعرفه الكثيرون عن الفريد نوبل أنه كان محبا للأدب وكتابة القصائد الشعرية منذ طفولته باللغة الإنجليزية لكن والديه عارضا رغباته وإتجاهاته الأدبية لذلك لم يتم نشر أي من أعماله إلا أنه قد تمت طباعة أحد أعماله الأدبية بإسم العدو خلال فترة إحتضاره وهي مأساة نثرية مكونة من أربعة مسرحيات وقد تم تدمير كامل المخزون من النسخ التي تم طبعها بإستثناء ثلاث نسخ على الفور بعد وفاته لإعتبارها فضيحة وبعد سنوات طويلة نم نشر الطبعة الأولى من هذا العمل الأدبي في السويد في عام 2003م وقد ترجمت هذه المسرحية بعد ذلك إلى اللغتين السلوفانية والفرنسية وفي عام 2010م تم نشرها باللغة الروسية وكان من أهم أقواله الخداع هو أكبر صناعات هذا العصر بعد الزراعة والقلق هو أهم سموم المعدة والنية الحسنة وحدها فقط لن تضمن تحقيق السلام .

وقبل أن ننهي مقالنا هذا لا يفوتنا أن نذكر أبرز المحطات والحقائق المتعلقة بجائزة نوبل السنوية وأولها أنه من الطبيعي أن يكون أكبر عدد من الفائزين بتلك الجائزة من الولايات المتحدة الأميريكية ودول أوروبا الغربية لأن أبرز العلماء والجامعات والمراكز البحثية ذات التصنيف العالمي المتقدم ينتمون لهذه الدول علاوة علي الميزانيات الضخمة المخصصة للبحث العلمي التي ترصدها تلك الجامعات والمراكز ولذلك نجد أن الولايات المتحدة الأميريكية تتصدر القائمة بعدد 346 جائزة وتليها بريطانيا بعدد 121 جائزة ثم المانيا بعدد 104 جائزة وتليها فرنسا بعدد 59 جائزة كما أننا نجد أن دول الإتحاد الأوربي قد نالت هذه الجائزة مجتمعة بعدد 456 جائزة بينما حصل 13 مسلم فقط عليها وقد بلغت حصة العرب منها عدد 7 جوائز فقط أغلبها في السلام وطبعا يتوافق هذا العدد القليل مع الواقع العربي العلمي والبحثي المرير والذي لا يشكل أي منافسة تذكر على الصعيد العالمي وكان العرب الذين فازوا بهذه الجائزة هم الرئيس المصرى الراحل أنور السادات وقد نال جائزة نوبل للسلام عام 1978م والأديب المصرى نجيب محفوظ وقد نال جائزة نوبل في الآداب عام 1988م والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وقد نال جائزة نوبل في السلام عام 1994م والدكتور أحمد زويل وقد نال جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م والدكتور محمد البرادعي وقد نال جائزة نوبل في السلام عام 2005م والناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان وقد نالت جائزة نوبل في السلام عام 2011م وأخيرا الرباعي التونسي للحوار وقد نالوا جائزة نوبل في السلام عام 2015م وهذا الرباعي يضم عدد 4 من المنظمات التي قامت بدور الوساطة في عملية الإنتقال الديمقراطي بطريقة سلمية في تونس خلال صيف عام 2013م وساهمت في بناء ديموقراطية متعددة بعد ثورة الياسمين في عام 2011م بعدما كانت عملية الإنتقال إلى الديمقراطية تواجه مخاطر عديدة نتيجة جرائم الإغتيالات السياسية والإضطرابات الإجتماعية التي إنتشرت حينذاك على نطاق واسع وهذه المنظمات الأربعة هي الإتحاد العام التونسي للشغل والإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ونختم هذه الإحصائيات بحقيقة مفادها أن 20% من الحاصلين على جائزة نوبل من اليهود وأن إسرائيل بمفردها حصلت على 12 جائزة أي أكثر من الدول العربية مجتمعة وكان أول من حصل علي جائزة نوبل في الفيزياء هو عالم الفيزياء الألماني فيليم رونتجن عن إكتشافه للأشعة السينية في عام 1901م كما ذكرنا في صدر هذا المقال وحصل أربعة أشخاص على الجائزة مرتين أشهرهم العالمة الفرنسية ماري كوري في الفيزياء عام 1903م لأبحاثها عن النشاط الإشعاعي وفي الكيمياء عام 1911م لإكتشافها عنصر الراديوم وحصلت منظمة الصليب الأحمر الدولي على الجائزة ثلاث مرات لأعمالها الهامة خلال الحروب ويذكر أيضا أن 43 إمرأة حصلن على جائزة نوبل حتى الآن من أشهرهم عالمة الفيزياء والكيمياء مارى كورى كما ذكرنا في السطور السابقة والمحامية الإيرانية شيرين عبادى التي حصلت علي جائزة نوبل للسلام عام 2003م نظرا لجهودها في مجال الدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان والكاتبة والصحفية البيلاروسى سفيتلانا اليكسييفيتش وحصلت علي جائزة نوبل في الآداب عام 2015م وعلاوة علي ذلك كان أول من حصل علي جائزة نوبل في الإقتصاد عالم الإقتصاد الهولندى يان تينبرجن بالمشاركة مع راجنر أنطون كيتل فريش عام 1969م بعد إقرار إضافتها لمجالات منح هذه الجائزة في العام السابق 1968م كما كان من أبرز من حصلوا أيضا علي جائزة نوبل وتركوا بصمةً خالدةً في تاريخ البشرية :-

- الطبيب وعالم البكتيريا روبرت كوخ وحصل علي جائزة نوبل في الطب عام 1905م لإكتشافه جرثومة مرض الدرن أو السل .

– عالم الفيزياء والكيمياء الإنجليزى إرنست رذرفورد والمعروف بلقب أبو الفيزياء النووية وقد حصل علي جائزة نوبل في الكيمياء عام 1908م عن أبحاثه في مجال النشاط الإشعاعي .

-شاعر والكاتب الهندى روبندورنات طاغور وحصل علي جائزة نوبل في الآداب عام 1913م لكتاباته الأدبية والفلسفية .

– عالم الفيزياء الألماني وأحد كبار علماء الفيزياء في القرن العشرين الماضي ماكس بلانك مؤسس نظرية الكم وحصل علي جائزة نوبل في الفيزياء عام 1918م .

– عالم الفيزياء الشهير البرت آينشتاين الألماني الأصل أميريكي الجنسية صاحب النظرية النسبية وحصل علي جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921م .

– عالم الفيزياء الدانماركي نيلز بور وحصل علي جائزة نوبل في الفيزياء عام 1922م لإسهاماته في مجال الفيزياء الذرية .

– الأديب والكاتب والمفكر الأيرلندى الشهير جورج برنارد شو وحصل علي جائزة نوبل في الآداب عام 1925م بفضل
كتاباته المسرحية المتميزة .

– عالم الأحياء والنباتات والصيدلانيات الإسكتلندى الكسندر فليمنج وحصل علي جائزة نوبل في الطب عام 1945م لإكتشافه البنسلين .

– الفيلسوف وعالم الرياضيات الإنجليزى بيرتراند راسل وحصل علي جائزة نوبل في الآداب عام 1950م لكتاباته في حرية الفكر ونظرية المعرفة .

– السياسي الإنجليزى الشهير ورئيس وزراء بريطانيا لعدة مرات وقائدها خلال الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل وحصل علي جائزة نوبل في الآداب عام 1953م لكتاباته في الأدب السياسي .

- وزير الخارجية والدفاع الأسبق للولايات المتحدة جورج مارشال وحصل علي جائزة نوبل في السلام عام 1953م بفضل خطة مارشال التي أنقذت الإقتصاد الأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية .

– الأديب والكاتب الروائي الأميريكي إرنست هيمنجواى وحصل علي جائزة نوبل في الآداب عام 1954م بفضل رواياته وكتاباته المتنوعة .

– الزعيم الزنجي مارتن لوثر كينج وحصل علي جائزة نوبل في السلام عام 1964م لمناهضته للتمييز العنصري ضد السود .

– المستشار الألماني ألأسبق فيلي برانت وحصل علي جائزة نوبل للسلام عام 1971م نظرا لجهوده في التقارب مع دولة المانيا الشرقية وذلك قبل توحيد المانيا عام 1990م إلي جانب سعيه لتأسيس علاقات طيبة مع دول المعسكر الشرقي مثل الإتحاد السوفيتي وبولندا .

– الأديب والروائي والصحفي الأسباني الشهير جابرييل جارسيا ماركيز وحصل علي جائزة نوبل في الآداب عام 1982م عن رواياته المتنوعة .

– الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا وحصل علي جائزة نوبل في السلام عام 1993م لمكافحة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا .
 
 
الصور :