abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مقام سيدى على أبوخوذة
مقام سيدى على أبوخوذة
عدد : 07-2019
بقلم الكاتب/ أبوالعلا خليل

كان الشيخ على أبوخوذة صاحب هذا المقام من كبار مجاذيب زمانه ، ومن أرباب الأحوال والأمور المنكرات .

عاصر نهاية عصر المماليك الجراكسة كما شهد بداية تباعية مصر للدولة العثمانية فكان صورة صادقة لفكر زمانه وعصره وأوانه .

وعن سبب تسميته " بأبوخوذة " يذكر الشعرانى فى الطبقات الكبرى ( كان لسيدى على " خوذة " من حديد زنتها قنطارا وثلثا ولم يزل حاملها ليلا ونهارا وكان له هوى بالعبيد السود والحبش ولم يزل عنده نحو العشرة يلبسون الخوذ ولكل واحد منهم حمار يركبه ، فكانوا هم جماعته وفى كل موضع ركب يركبون معه ) .

يصفه المناوى فى الكواكب الدرية بتراجم السادة الصوفية ( كان شيخا أسمر قصيرا مشمرا الى ركبتيه وعلى راسه خوذة من حديد يطوف البلاد ويسال الناس وماحصله يفرقه على المحاويج ، ومارآه أحد ضاحكا قط ، ومارآه أحد يصلى مع الناس الا وحده ) .

كان الشيخ على أبوخوذة يحضر مجالس الذكر والأنشاد فإذا بلغه الوجد حمل المنشد على كتفه كالعصفور ورمح به كالحصان .

كما عرف عنه حدة الطبع وسرعة الغضب حتى كان يحمل بيده عصا غليظة لها رأسان فمن زاحمه فى الطريق ضربه بها فيصرعه فى الحال .

وكان أهل الحسينية موضع زاويته ينكرون عليه حاله ويتحاشوه فقد تيقن عندهم ان من تعرض له بأنكار عطب وخسر .

وممن تعرض لأذاه الأمير الكبير قرقماس من ولى الدين اتابك العسكر زمن السلطان الغورى صاحب المجموعة الشهيرة بقرافة المماليك والمتوفى سنة 916هـ وعن ذلك يذكر الشعرانى فى الطبقات الكبرى ( وكان رضى الله عنه يخرج خلف أمير كبير قرقماس أيام الغورى فيضربه بحضرة جنده فإذا آلمه الضرب يهرب منه فيتبعه فإذا قفل عليه الباب خلعه فلا يستطيع احد أن يرده حتى يرجع هو بنفسه ) .

توفى الشيخ المجذوب على أبوخوذة بطريق المحلة سنة نيف وعشرين وتسعمائة وحمل الى زاويته بالحسينية ودفن بها وكان قد أخبر قبلها بوقت موته .

وابتدع العامة له مقاما ، وسترا وحجابا ومولد سنوي يجتمعون حول المقام بالذكر والإنشاد والطعام والشراب .
 
 
الصور :