abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أمير الشعراء
أمير الشعراء
عدد : 07-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


أمير الشعراء أحمد شوقي بك وإسمه بالكامل أحمد شوقي علي أحمد شوقي ولد بحي الحنفي بالقاهرة في يوم 20 رجب عام 1287 هجرية الموافق يوم 16 أكتوبر عام 1868م في عهد الخديوى إسماعيل لأب من أصل کردي وأم من أصول ترکية وشرکسية وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل وعلى جانب من الغنى والثراء فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر الخديوى ولما بلغ سن الرابعة من عمره إلتحق بكتاب الشيخ صالح فحفظ قدرا من القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم إلتحق بمدرسة المبتديان الإبتدائية وأظهر فيها نبوغا واضحا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة وإنكب على دواوين فحول وكبار الشعراء حفظا عن ظهر قلب فبدأ الشعر يجري على لسانه ولما بلغ سن الخامسة عشر من عمره إلتحق بمدرسة الحقوق عام 1303 هجرية الموافق عام 1885م وإنتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثا وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني ورأى فيه مشروع شاعر كبير وأثنى عليه في حضرة الخديوي توفيق وأفهمه أنه موهوب وجدير بالرعاية وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته فكان أن لمس موهبته وتأكد منها بنفسه فأعجب به الخديوى ووافق علي أن يسافر إلى فرنسا على نفقته الخاصة لدراسة الحقوق بجامعة مونبليه التي درس بها لمدة سنتين ثم إنتقل إلي جامعة باريس وحصل علي ليسانس الحقوق عام 1893م ثم مكث بعد ذلك بفرنسا أربعة أشهر قبل أن يغادرها قضاها في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعراء وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية وخلالها إشترك مع زملاء البعثة في تكوين جمعية تحت مسمي التقدم المصري والتي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الإحتلال الإنجليزي وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل باشا وتفتحت افكاره وميوله على مشروعات النهضة المصرية .

وطوال إقمة أحمد شوقي بأوروبا كان فيها هناك بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودا وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير ومما يجدر ملاحظته أن خلال فترة الدراسة في فرنسا وبعد العودة إلى مصر كان شعر شوقي يتوجه نحو المديح للخديوي عباس حلمي الثاني الذي كانت سلطته مهددة من قبل الإنجليز ويرجع النقاد إلتزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة أحمد شوقي وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة ومن يتبعها في مصر فأكثر من مدح سلطانها حينذاك عبد الحميد الثاني داعيا المسلمين إلى الإلتفاف حولها لأنها الرابطة التي تربطهم وتجمعهم وتوحدهم وتشد من أزرهم ولذلك فعند سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924م في تركيا علي يد مصطفي كمال أتاتورك وقع عليه الخبر كالصاعقة وحزن حزنا شديدا وقام بنظم قصيدة رثاء مبكية لها تفيض ألما وحزنا وقد وقف شوقي مع الخديوي عباس حلمي الثاني في صراعه مع الإنجليز ومع من يوالونهم لا نقمة على المحتلين فحسب بل رعاية ودفاعا عن ولي نعمته كذلك فهاجم رياض باشا رئيس النظّار حين ألقى خطابا أثنى فيه على الإنجليز وأشاد بفضلهم على مصر وكانت نتيجة ذلك فيما بعد أن نفاه الإنجليز إلى أسبانيا عام 1915م بعد خلع الخديوى عباس حلمي الثاني عن عرش مصر في شهر ديسمبر عام 1914م فغادر مصر هو وأسرته وأقاموا بمدينة برشلونة بأسبانيا في دار جميلة تطل علي البحر الأبيض المتوسط فكان هذا النفي فرصة لأحمد شوقي لكي يطلع على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى تمكنه من إتقان اللغة الأسبانية إلي جانب الفرنسية مما مكنه من الإطلاع على الآداب الأوروبية المختلفة .

وكان أحمد شوقي في هذه الفترة مطلعا على الأوضاع التي تجري في مصر فأصبح يشارك عن بعد بأشعاره في التحركات الشعبية والوطنية الساعية لتحرير البلاد من المستعمر الإنجليزى كما كان جزء من شعره يفيض بمشاعر الحزن على نفيه من مصر ومن هنا نجد توجها آخر في شعر أحمد شوقي بعيدا عن مدح الحاكم الذي إلتزم به قبل النفي وقد عاد شوقي إلى مصر عام 1920م بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولي وفي عام 1927م بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرا للشعر والشعراء فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي حيث كان قد ألف أول مسرحية شعرية له عام 1893م وهي مسرحية علي بك الكبير وظل موضوع المسرحيات الشعرية يداعب ذهنه وخياله الشعرى الخصب من يومها وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا عام 1927م ثم مسرحية مجنون ليلى عام 1932م وكذلك في السنة نفسها مسرحية قمبيز وأيضا مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية كما أن له مسرحيتان هزليتان هما الست هدي والبخيلة وبعد تلك الفترة نجد أن شوقي قد تفرغ للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا وبدون منازع .

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نذكر قصة مبايعة أحمد شوقي بك أميرا للشعراء ففي يوم 29 أبريل عام 1927م إجتمع أعلام الأمة العربية فى دار الأوبرا الخديوية لمبايعة شوقى بلقب أمير الشعراء والإحتفال بصدور الطبعة الثانية من ديوانه الذى جمع فيه أهم أعماله والذى سماه الشوقيات وبعضويته فى مجلس الشيوخ وفى هذا الإحتفال ألقى الشاعر الكبير حافظ إبراهيم والملقب بشاعر النيل قصيدته التى قال فيها أمير القوافى قد أتيت مبايعا وهذى وفود الشرق قد بايعت معى وقد كثر الكلام حول أول من لقب شوقى بأمير الشعراء وعلي ألأرجح كان أول من أطلق عليه هذا اللقب هو الصحفي داود بركات الذى تولى رئاسة تحرير جريدة الأهرام عام 1889م عقب وفاة مؤسسها بشارة تقلا الذى رثاه شوقى ببيت صار مثلا يتردد علي ألسنة الناس يقول فيه حل بالأمتين خطب جليل رجل مات والرجال قليل وكثيرا ما كان يفتخر داود بركات بأنه أول من أطلق هذا اللقب على شوقى وهو فى بداية حياته الصحفية وقد أكد هذا الرأى الكاتب أحمد عبيد فى كتابه ذكرى شوقى الذى جمع فيه كل ما كتب عن الشاعرين الكبيرين أحمد شوقى وحافظ إبراهيم وقد صدرت طبعته الأولى عام 1932م كما أكده عبد المنعم شميس فى كتابه شخصيات حول شوقي الصادر عام 1979م ومن الثابت أن الأهرام نشر مقالا فى العدد رقم 14984 الصادر فى يوم 9 مايو عام 1926م أى قبل مبايعة شوقى بإمارة الشعر عنوانه لماذا لقب شوقى بأمير الشعراء حيث يقول صاحب المقال منذ ربع قرن ونيف جرت على لسان الأهرام كلمتان فى وصف أحمد بك شوقى وشعره الذى كان الأدباء بل الجمهور كله خاصته وعامته يترقب شعره فقالت فى وصف الشاعر إنه أمير الشعراء وقالت فى وصف شعره الشوقيات وهو ما يوثق القول بأن داود بركات هو أول من أطلق على شوقى هذا اللقب .

وكان اللقب الذى سبق لقب أمير الشعراء هو لقب شاعر الأمير وهو ما يدعونا إلى متابعة إنتقال شوقى من اللقب الأول إلى الآخر ذلك أن المسيرة الحياتية والإبداعية لشوقى تنقسم إلى مرحلتين المرحلة الأولى قبل النفي أى من مولده عام 1868م حتى نفيه إلى أسبانيا عام 1915م والمرحلة الثانية تبدأ منذ عودته من المنفى عام 1920م إلى وفاته عام 1932م وفى المرحلة الأولى بنى بيته كرمة إبن هانئ بالمطرية لكي يكون قريبا من قصر القبة الذى يقيم به أمير البلاد الخديوى عباس حلمي الثاني الذى كان ينظم شعرا في مدحه فلقب بشاعر الأمير وفى المرحلة الثانية من حياته بنى كرمة إبن هانئ فى الجيزة لأنها تطل على النيل المبارك الذى كان شوقي يحب أن يكون بالقرب منه من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الجيزة قريبة من الأهرامات التى كان شوقي مغرما بها وكان يمكن رؤيتها بالعين المجردة فى زمنه وهو في بيته وهذا ما يلخصه ويقوله إبنه حسين شوقي فى كتابه أبى شوقي وهو مايعطينا تصورا كاملا عن مرحلتى شوقى حياتيا وإبداعيا إذ كان فى المرحلة الأولى شاعر الأمير كما تقدم ثم أصبح أمير الشعراء في المرحلة الثانية لكن من الملاحظ أن لقب شاعر الأمير لم يستبعد اللقب الآخر أمير الشعراء من مسيرة شوقى الإبداعية بل كان اللقب يلاحقه على ألسنة بعض الأدباء والمثقفين قبل أن يبايع بذلك وقد نشرت الأهرام قصيدة له فى العدد 9069 الصادر يوم السبت الثامن عشر من شهر يناير عام 1908م يهنئ فيها شوقي سمو الأمير الخديوى عباس حلمي الثاني بعيد الأضحى وقالت فى التقديم لها ننشر اليوم للقراء قصيدة شاعر الأمير وأمير الشعراء أحمد بك شوقي .

وكان لأحمد شوقي الريادة في النهضة الأدبية والفنية والسياسية والإجتماعية والمسرحية التي مرت بها مصر أما في مجال الشعر فهذا التجديد واضح في معظم قصائده التي نظمها ومن يراجع ذلك في ديوانه الشوقيات لا يفوته تلمس بروز هذه النهضة فهذا الديوان الذي يقع في أربعة أجزاء يشتمل على منظوماته الشعرية في القرن الثامن عشر الميلادى وفي مقدمته سيرة لحياة الشاعر وهذه القصائد التي إحتواها الديوان تشتمل على المديح والرثاء والأناشيد والحكايات والوطنية والدين والحكمة والتعليم والسياسة والمسرح والوصف والمدح والإجتماع وأغراض عامة ولقد كان الشاعر يملك نصيبا كبيرا من الثقافتين العربية والغربية حصل عليه بسبب سفرياته المتعددة إلى مدن الشرق والغرب ويتميز أسلوبه بالإعتناء بالإطار وبعض الصور وأفكاره التي يتناولها ويستوحيها من الأحداث السياسية والإجتماعية وأهم ما جاء في المراثي وعرف عنه المغالاة في تصوير الفواجع مع قلة عاطفة وقلة حزن كما عرف أسلوبه بتقليد الشعراء القدامى من العرب وخصوصا في الغزل كما ضمن مواضيعه الفخر والوصف وهو يملك خيالا خصبا وروعة إبتكار ودقة في الطرح وبلاغة في الإيجاز وقوة إحساس وصدق في العاطفة وعمق في المشاعر وبصفة عامة فقد منح شوقي موهبة شعرية فذة وبديهة سيالة فكان لا يجد عناء في نظم قصائده فدائما كانت المعاني تنسال عليه إنسيالا وكأنها سيل جارف فكان يغمغم بالشعر ماشيا أو جالسا بين أصحابه حاضرا بينهم بشخصه غائبا عنهم بفكره ولهذا كان من أخصب شعراء العربية وأغزرهم إنتاجا إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت شعر ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث وكان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب فقد إنكب على قراءة الشعر العربي في عصور إزدهاره وصحب كبار شعرائه وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد أى عناء في إستظهار ما تقرأ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابا كاملة من بعض المعاجم وكان مغرما بالتاريخ ويشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ وتدل رائعته الكبرى كبار الحوادث في وادي النيل التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في إختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع فجاء شعره لحنا صافيا ونغما رائعا لم تعرفه اللغة العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء .

وإلى جانب الثقافة العربية لأحمد شوقي فقد كان متقنا للغة الفرنسية التي مكنته من الإطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما إستحدثه في اللغة العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل ووصف وحكمة وله في ذلك أيادٍ رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية مثل عذراء الهند ورواية لادياس وورقة الآس وأسواق الذهب وقد حاكى فيه كتاب أطواق الذهب للزمخشري وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه الشوقيات وهو يقع في عدد أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر الكبير في القرن التاسع عشر الميلادى والمقدمة وسيرة عن حياته وقد تمت إعادة طبعه مرة أخرى في عام 1925م وإقتصر على السياسة والتاريخ والإجتماع أما الجزء الثاني فقد طبعه عام 1930م أي بعد خمس سنوات وإشتملت قصائده على الوصف ومتفرقات في التاريخ والسياسة والإجتماع والجزء الثالث طبع بعد وفاة الشاعر في عام 1936م وضم الرثاء ثم ظهر الجزء الرابع عام 1943م وضم عدة أغراض وأبرزها التعليم كما كان لأحمد شوقي مطولة شعرية ضمها كتاب دول العرب وعظماء الإسلام تحتوي فصلا كاملاً عن السيرة النبوية العطرة وقد تم طبع المطولة بعد وفاة الشاعر وأغلب هذه المطولة عبارة عن أراجيز تاريخية من تاريخ العهود الإسلامية الأولى وإلى عهد الدولة الفاطمية .

وقد قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه الشوقيات وصنع منها ديوانا جديدا في مجلدين أطلق عليه الشوقيات المجهولة وقد إشتهر شعر أحمد شوقي كشاعرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع فهو قد نظم في مديح النبي محمد صلى الله عليه وسلم العديد من القصائد منها قصيدتان شهيرتان هما سلوا قلبي وولد الهدى والتي غنتهما سيدة الغناء العربي أم كلثوم ونظم أيضا في السياسة وحب وطنه مصر ما كان سببا لنفيه إلى أسبانيا كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب والجامعات كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية ونظم في المديح وفى التاريخ بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره تارة الرثاء وتارة الغزل كما إبتكر الشعر التمثيلي أو المسرحي في الأدب العربي وقد تأثر شوقي بكتاب الأدب الفرنسي ولا سيما موليير وراسين كما أسلفنا القول في السطور السابقة هذا وقد ظل أحمد شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم حتى وافته المنية بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر وكان ذلك في يوم 14 من شهر جمادى الآخرة عام 1351 هجرية الموافق يوم 14 من شهر أكتوبر عام 1932م وكانت وصيته أن يكتب على قبره هذان البيتان وهما من قصيدة نهج البردة يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي وكيف لا يتسامى بالرسول سمى إن جل ذنبي عن الغفران لي أمل في الله يجعلني في خير معتصم وبعد وفاته بسنين عديدة تم إنشاء متحف أحمد شوقي في منزله الذى كان يقيم فيه والذى أطلق عليه إسم كرمة إبن هانئ حيث أنه كان معجبا بالشاعر العباسي الحسن بن هانئ الملقب بأبي نواس والذى يقع على كورنيش النيل في الجيزة بمصر والذى تم تصميمه تصميما متميزا في صورة قصر أبيض اللون محاط بحديقة خضراء وقد كرس هذا المتحف تكريما له كأمير للشعراء وكأعظم وأشهر شعراء العربية في العصور الحديثة وكان قد صدر قرار جمهورى من الرئيس الراحل أنور السادات يوم 3 مايو عام 1972م بتحويل كرمة إبن هانئ إلي متحف تخليدا لذكرى أمير الشعراء أحمد شوقي وفي شهر أبريل عام 1973م تم إستلام المنزل من ورثة أمير الشعراء ليبدأ به العمل لتحويله إلي متحف وقد إفتتح المتحف رسميا في يوم 17 يونيو عام 1977م في عهد الرئيس الراحل أنور السادات وجدير بالذكر أيضا أن إيطاليا تكريما لأمير الشعراء أحمد شوقي بك فقد تم وضع تمثال له بحدائق فيلا بورجيزى بالعاصمة الإيطالية روما والتي تعد من أشهر حدائق روما ومن أهم معالمها التاريخية والتي يزورها الملايين من السياح كل عام .
 
 
الصور :