abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
السحر والشعوذه... وشياطين الانس
السحر والشعوذه... وشياطين الانس
عدد : 07-2019
بقلم : خالد عبده

صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبلتها صناديق الدنيا فى كل مكان ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده، واليوم موعدنا مع حلقة جديدة من مسلسل الفساد الاخلاقى والمجتمعى متمثلا في السحر الاسود ، الذى مارسته جميع الأمم القديمة ،فكانت أول بداية موثقة تاريخيا في بلاد فارس من حوالي 5 آلاف سنة قبل الميلاد على يد كاهن يسمى (زورستر) ويعتبر هذا الساحر واضع طرق السحر وأسسه التي سار عليها الكنعانيون والمصريون والهنود وغيرهم،والمصريون القدماء كانوا يؤمنون بالسحر، وبوجود القوى الخفية التي كانت تتحكم فيهم، لذا مارسوا السحر وأجادوه. وقد استمر السحر الفرعوني حتى بعد اندماج مصر في الإمبراطورية الرومانية، وكان السحر يمارس عادة في المعابد بواسطة الكهنة، لكن هذا لم يمنع الملوك أنفسهم من ممارسة السحر مثل الملك الفرعوني (نيكتاييبس) وقد كان من أعظم السحرة وحكم حتى عام 358 قبل الميلاد..وقد وجد بورقة البردي رقم 122 المحفوظة بالمتحف البريطاني بعض التلاوات والرموز السحرية التي كان يستعين بها السحرة المصريون في أعمالهم وطقوسهم. وقد ذكره الله تعالى في قصة موسى مع فرعون، فقال سبحانه: (قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ)، وكذا في زمن سليمان فقال: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ... )،ولقد ورد في القرآن ما يدل على أن كل رسول بعثه الله إلى قومه اتهموه بالسحر، ورغم ذلك لازال هناك بعض الأشخاص لا يعترفون بالسحر نهائيا!!

وقبل البدء فى مشاهدنا، وجب لقاؤنا مع العالم الروحانى فضيلة الشيخ رمضان جويده لنستكشف من خلاله ذلك العالم المخيف والذى افتتح الحوار بان أعمال السحر بصفة عامة من عمل الشيطان، ومن السبب الحقيقي لاستخدام السحر الأسود هو القيام بتعذيب الآخرين فالسحرة يرسلون طاقة لشخص معين، من الممكن ان تؤثر على شخص أخر وليس هو المقصود ، نوبات السحر الأسود قد تحتاج إلى تركيز وطاقة حتى تعمل،في بعض الأحيان قد تكون أنت مؤمن ضد السحر الأسود، فيمكن هذه التعاويذ لا تعمل عليك ، فكم هو مؤلم جدا وأنت ترى قطعانا بشرية، تسعى نحو أبواب الكهان والمشعوذين، يرجون منهم كشف الضر. ومنهم من يقصد هؤلاء السحرة الفجرة، للتواطؤ معهم على مضرة الناس في أموالهم وأنفسهم وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله السحرة الذين يقومون بالسحر الأسود والأشخاص الذين يساعدونهم في ذلك سوف يجدون أنفسهم متعبين بسبب الطاقة السلبية التي سلطوها على شخص معين قد تأتي إليهم مرة أخرى ، الأشخاص الذين يحاولون مساعدة شخص عن طريق السحر الأسود يكونوا جزء من هذا السحر وقد يعانون من نفس ما يحس به ضحية السحر الأسود السحر عمل يتقرّب فيه إلى الشيطان، وبمعونة منه، وقال الزهري: أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره، فكأن الساحر لما رأى الباطل في صورة الحق، وخيّل الشيء على غير حقيقته، قد سحر الشيء عن وجهه، أي صرفه ،وقال الجوهري: والسحر الأخذة، وكل ما لطف مأخذه ودقّ، فهو سحر وسحره أيضا بمعنى خدعه ،وقال القرطبي: السحر أصله التمويه بالحيل، وهو أن يفعل الساحر أشياء ومعاني، فيُخيّل للمسحور أنها بخلاف ما هي به، كالذي يرى السراب من بعيد فيُخيّل إليه أنه ماء، وهو مشتق من سحرتإن جميع السحرة الذين يتحالفون مع الشيطان وحزبه لممارسة السحر الأسود، الذي يضر العباد والبلاد ويأتي على الأخضر واليابس، دائما تكون نهايتهم سوداء قاتمة، وبطريقة بشعة مفزعة. فبعضهم يجدونه مخنوقا، وبعضهم يشنق نفسه بحبل صنعه بيده، والبعض الآخر يرمي بنفسه من مكان شاهق، أو في مجرى نهر إلى أن يدركه الغرق، والذين ينجون من الموت، يكملون حياتهم في جنون وتيه، فيهيمون على وجوههم مشرّدين كالحيوانات الضالّة، وهي الحالة التي تنبؤ عن عمق المأساة، وصدق الله العظيم إذ يقول: ( ولا يفلح الساحر حيث أتى.. فهناك من يبيع نفسه للشيطان، فيحاول عن طريق السحر السيطرة على شخص ما، أو تدمير حياته الزوجية أو الأسرية، وإذا تحقق مفعول السحر في المسحور؛ فإنه يفقده المناعة ضد الشياطين وخاصة إذا كان السحر مشروبا فإنه لا علاقة تربط بين الإنسان والشيطان، فهما على طرفي نقيض منذ الخليقة الأولى، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وإن حدث ارتباط بينهما فهو لمصلحة الشيطان قولا واحدا... وطبيعة الصراع بين الحق والباطل تضع الشياطين وزمرتهم في مواقع هجومية خاطفة، لما تتمتع به من القدرة الفائقة في شن الهجومات المتكررة والصائبة، والتي تتسم بالجهد المتواصل، وطول النفس والصبر حتى النهاية... فالإغواء والإغراء والوسوسة والهمز واللمز والكيد والمراوغة... كلها مداخل صعبة وشاقة، ترهق الإنسان في صدها وإبطالها، مما يتحتم على الإنسان أن يكون موقفه دفاعا وصدا، لإركاس جميع هذه الهجمات الشيطانية.. ولذلك يصور لنا القرآن الكريم طبيعة هذا الصراع المرير، ويحذرنا من مكائد الشيطان تحذيرا شديدا، لأن الوقوع في مصائد الشيطان معناه الخسارة الماحقة في الدنيا والدين، وذلك هو الخسران المبين حيث يقول الله تعالى((إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)) ))ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا)) ورغم هذه التحذيرات القرآنية الصريحة والصارخة، من الشيطان وكيده، هناك صنف من السفهاء عموا وصموا، فزين لهم الشيطان أعمالهم فاتبعوه، ليحققوا مطامعهم، ويشبعوا نزواتهم ورغباتهم العاجلة، ونسوا أو تناسوا أن ما يعدهم الشيطان ويمنيهم إلا غرورا وسرابا لامعا، وستكون النهاية مؤملة ومخزية، عندما يواجه الشيطان أولياءه بكل حقارة واستخفاف، بعد أن يدخلهم قعر الجحيم ..((وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيَّ إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب اليم)) فالسحر يسري في أوصال المسحور وعروقه، فيكون في البدن بؤرا مغناطيسية، تجذب الشياطين إليها، فإذا بجسم المسحور يصبح كالمرمى بلا حارس تدخل فيه الشياطين وتخرج كيفما شاءت، وفي أي وقت تشاء، وهذا الماء له جاذبية خارقة، تدعو الشياطين، كأنما هو نداء إلى وليمة، ويعود تأثير السحر على الإنسان إلى سائلين أساسيين في حياته هما الماء والدم فهؤلاء السفهاء من الكهان والسحرة لهم طرق عديدة وأساليب مختلفة، تمكنهم من أن يتصلوا بالشيطان، ويعقدوا معه عقودا ومواثيق، ليكونوا من حزبه، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون وبعد الشرح الوافى لفضيلة الشيخ رمضان جويده ننتقل الى مشهد من مشاهد صندوق دنيتنا والذى التقطته عدسانتا والذى يبرز فيه اسره اصابها وباء السحر حين لجأت احدى قريباتهم الى احد السحره منذ عامين لزرع فتيل الخلاف بين الاسره حيث قامت برش الماء النجس الذى اعطاه لها الساحر ممزوجا بسمومه ولسوء حظها رأته طفله صغيره واخبرت والدتها فتعاملوا بحسن النيه وقاموا برش الماء النظيف الطاهر عليه ولم يهتموا الى ان حدث الخلاف بين الزوج والزوجه وتوترت العلاقه بينهما لتنشأ الخلافات ليصل الامر لانفصالهما الى ان انطق الله الطفله واخبرت والدها بما رأته فتوجه الى احد المشايخ المعالجين بالقرآن ليخبره بان هناك عمل ادى الى نشات الخلافات بينه وبين زوجته وان ماحدث بينهم كان تسليط من الجن يجعلهم يسبون ويلعنون بعضهم ويكرهون العيش مع بعض الى ان يصل الامر للتراشق بالايادى وقول الفاظ غير معهوده عن الطرفين وقرأ آيات القرآن ليتغير وجه الرجل وتزول آلآمه الجسديه والنفسيه التى كانت تلازمه على مدار عامين وتهدأ الامور ويشعر بالرضا والحنين الى زوجته التى طالما تغنى بأنها اعظم زوجه فى العالم لينقلب السحر على الساحر ومن لجأت إليه وإنا غدا لناظره قريب...واتفرج يا سلام