abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المدينة الباسلة
-ج3-
المدينة الباسلة
-ج3-
عدد : 07-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

وإستمرت رحلة بورسعيد في مواجهة العدوان على مصر حيث توقف العدوان الإسرائيلي على مصر في حرب الخامس من شهر يونيو عام 1967م على حدود بورسعيد الشرقية بعد إحتلال الشطر الآسيوي من مصر ممثلا في كامل أرض سيناء بإستثناء بورفؤاد والتي عجز الجيش الإسرائيلي عن التوغل فيها والإستيلاء عليها ففي يوم 1 يوليو عام 1967م وفي نشوة الإنتصار الذى حققته إسرائيل علي الجيش المصرى وكانت تظن أنها بما أحرزت من نجاح قد قضت تماما على مقاومته راحت تعد العدة للتقدم قاصدة إحتلال مدينة بور فؤاد وتهديد ميناء بور سعيد وكان هذا هو اليوم الأول الذى تولى فيه اللواء آنذاك أحمد إسماعيل علي قيادة الجبهة فتقدمت قوة إسرائيلية شمالا من مدينة القنطرة شرق شرق القناة في إتجاه مدينة بور فؤاد لإحتلالها وهى المنطقة الوحيدة في سيناء التي لم تحتلها إسرائيل أثناء حرب يونيو عام 1967م كما ذكرنا في السطور السابقة فتصدت لها قواتنا ودارت معركة رأس العش وكان يدافع عن هذه المنطقة التي تقع جنوب بور فؤاد قوة مصرية محدودة من قوات الصاعقة المصرية عددها ثلاثون مقاتلا من قوة الكتيبة 43 صاعقة وكان من بين هؤلاء المقاتلين العقيد حينذاك أحمد عبود الزمر والرائد سيد الشرقاوى والنقيب أحمد شوقي الحفني والنقيب سيد إسماعيل إمبابي والملازم أول فتحي عبد الله والملازم حامد جلفون ولما رصد هؤلاء الأبطال تحركات هذه القوة الإسرائيلية سارعوا بعمل خط دفاعى أمامها وكانت هذه القوة تشمل سرية دبابات مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف جنزير وكانت طبيعة الأرض التي لابد ستجرى عليها المعركة المرتقبة مع القوات الإسرائيلية غاية في الصعوبة فهي عبارة عن لسان من الأرض مواز للقناة وسط المياه لا يزيد عرضه على 60 أو 70 متر على يساره قناة السويس وعلى يمينه منطقة ملاحات يصعب الخوض فيها وكان هذا اللسان هو الطريق الوحيد للوصول إلى بورفؤاد وهو ما يعني أنه لكي يحتل اليهود المدينة يجب أن يمروا من هذا الطريق وعلى الأخص بالجانب الأقرب للقناة لأنه الجزء الأصلب من الأرض وأدرك المقاتلون أنه قد يلجأ الإسرائيليون إلي تكتيك الإلتفاف والتطويق لمحاصرتهم بدلا من المواجهة المباشرة التي يخشونها ولذلك وعند توزيع الأفراد على الموقع تم وضع فردين في المؤخرة بمدافع رشاشة خفيفة تحسبا لتطويق مقاتلينا من الخلف وقام الأبطال بتمهيد الأرض عسكريا إستعداد لملاقاة العدو فكان على كل فرد أن يحفر لنفسه ما يسمى بالحفرة البرميلية وهي حفرة مستديرة قطرها نحو 80 سم بعمق يسمح للجندي بالنزول فيها بحيث لا يظهر منه إلا رأسه وأكتافه ونظرا لغياب أدوات الحفر كان الجنود يحفرون بأيديهم حقيقة لا مجازا في الأرض الصلبة وبسونكي البندقية والدبشك الحديدي لها لتكوين الحفر البرميلية والسواتر الترابية وقبل غروب الشمس بحوالي 10 دقائق قامت هذه القوات بالهجوم على قوة الصاعقة المصرية التي تشبثت بمواقعها بصلابة وأمكنها تدمير ثلاث دبابات معادية فعاود العدو الهجوم مرة أخرى إلا أن قواته فشلت في إقتحام الموقع بالمواجهة أو الإلتفاف من الجنب وكانت النتيجة تدمير بعض العربات النصف جنزير بالإضافة إلي تكبد القوات خسائر في الأرواح وهنا إضطرت القوة الإسرائيلية للإنسحاب وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من سيناء الذي ظل تحت السيطرة المصرية حتى نشوب حرب أكتوبر عام 1973م وقد شاركت قاعدة بورسعيد البحرية في هذه المعركة بأن قامت بصد الهجوم على رأس العش بواسطة الفرقاطة بورسعيد بمساندة المدفعية الساحلية وإستمرت في أداء دورها في حماية مدينة بورسعيد ومينائها حتي تحقق نصر أكتوبر عام 1973م وكانت معركة رأس العش هي الأولى في مرحلة الصمود وحرب الإستنزاف التي أثبت فيها المقاتل المصري برغم الهزيمة والمرارة أنه لم يفقد إرادة القتال وبعد فشل القوات الإسرائيلية في هذه العملية فشلا ذريعا لم تحاول إسرائيل بعد ذلك محاولة إحتلال بور فؤاد مرة أخرى وظلت في أيدي القوات المصرية وظلت مدينة بور سعيد وميناؤها بعيدين عن التهديد المباشر لإسرائيل وكان هذا هو الجندي المصري الذي لم يتملكه الشعور بالهزيمة في الخامس من يونيو عام 1967م لأنه لم يقاتل فعلا في هذه الحرب بل فرض عليه موقف الإنسحاب في معركة لم يدخلها أصلا فلما سنحت له فرصة القتال وبعد أقل من شهر من هذا اليوم الحزين لم يتردد وإستخدم أسلحة لم يتدرب عليها وحفر الأرض بيديه بدون طعام بدون شراب بدون خطة مسبقة وعلي الرغم من ذلك فشل اليهود في تخطيهم وإضطروا إلي الإنسحاب أمامهم وجدير بالذكر أنه في اثناء سير المعركة وفي الساعة الثانية صباحا أجرى الرئيس جمال عبد الناصر والذى كان يتابع المعركة لحظة بلحظة إتصالا مباشرا بالموقع حيث أبلغ قائده بترقية جميع المقاتلين الذين يدافعون عن رأس العش للدرجة الأعلى ومنحهم نوط الشجاعة وحثهم على ألا يسمحوا لليهود بالمرور إلى بور فؤاد إلا فوق جثثهم حيث كان خط الإتصال اللاسلكي مفتوحا طوال الوقت وموصلا بنقطة إرشاد السفن التي كانت في المدخل الشمالي لقناة السويس وكانت تستخدم في ذلك الوقت في الإتصالات اللاسلكية الخاصة بالقوات المسلحة ومنها بشكل مباشر إلى مكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر شخصيا حيث ظل مستيقظا طوال الليل يتابع سير المعركة الدائرة في رأس العش ويخط على الورق تصوراته حول سيرها .

وبعد هذه المعركة وخلال المدة من يوم 18 أكتوبر وحتي يوم 21 أكتوبر عام 1967م أخذت المدمرة الإسرائيلية إيلات في إستفزاز مصر بإختراقها المياه الإقليمية المصرية قبالة ساحل بورسعيد وتم رصدها بأجهزة الإستطلاع البحرية قرب المياه الإقليمية المصرية وكان من قام برصدها الملازم أول بحرى حسن حسنى وكانت حينذاك على بعد أميال قليلة من المياة الإقليمية المصرية ومنذ الساعة السادسة صباح يوم السبت 21 أكتوبر عام 1967م كان السرب المصرى المكون من لنشي صواريخ في نقطة التمركز في القاعدة البحرية ببور سعيد أحدهما بقيادة النقيب بحرى أحمد شاكر وبصحبته على نفس اللنش الملازم أول حسن حسنى ضابط أول اللنش والملازم أول سيد عبدالمجيد ضابط تسليح اللنش والنقيب المهندس سعد السيد أما اللنش الثانى فكان بقيادة النقيب لطفى جاد الله والملازم أول ممدوح منيع والملازم أول محمد شهاب الذي إستشهد في عملية أخرى عام 1970م وكان اللنشان وطاقمهما علي أهبة الإستعداد للتعامل مع المدمرة إذا قامت بإختراق المياه الإقليمية المصرية ويقول الملازم أول حسن حسني كان اللنشان في هذا اليوم راسيين بجوار حاجز الأمواج إلى جوار الممر الملاحى في منطقة مياه الصيد بالميناء وفى الساعة السادسة صباحا جاء بلاغ من القاعدة إلى قائد السرب برفع درجة الإستعداد وأن هناك تحركات للعدو خارج المياه الإقليمية حيث أن المدمرة الإسرائيلية إيلات تقترب وتبتعد وشغلنا الرادارات لمراقبة تحركات المدمرة فلم نجد شيئاً وأبلغنا القاعدة وفي الساعة الثامنة صباحا جاءت إشارة بإقتراب المدمرة من المياة الإقليمية المصرية لكن هذه المرة لم تظهر على شاشة الرادار لدينا فصرخ قائد القاعدة قائلا كيف لا تظهر في الرادار في حين يمكن رؤيتها بالعين المجردة وكانت هناك نقطة مراقبة بصرية فوق فندق هيلتون فكلفنى قائد السرب النقيب أحمد شاكر بالصعود إلى قمة الفندق لنقطة المراقبة البصرية وهذا الفندق كان بإرتفاع 20 طابق وتم قصفه بالصواريخ في شهر يونيو عام 1967م وصعدت للنقطة التي تكشف البحر كله ولم أر المدمرة في أفق البحر فقال لى الموجودون إنها تقترب وتبتعد وبعد ربع ساعة تقريبا ظهرت المدمرة كشبح وراء الأفق على مدى حوالى 13 كيلو متر ويمكن رؤيتها بالعين المجردة كلما صعدت لأعلى حيث الأفق البحرى مكشوف وكان هناك تليسكوب أعلي فندق الهيلتون ورأيتها من خلاله ونزلت وأبلغت قائد السرب وشغلنا الرادار ورأيناها على بعد حوالي 15 ميل بحرى من شاطئ بور سعيد وبدأنا نرصد تحركاتها وفي الساعة الحادية عشر والنصف صباحا ظهرت مرة أخرى وكررت إقترابها من المياه الإقليمية المصرية عدد 3 مرات وجاء بلاغ لقيادة السرب مفاده أن تعاملوا معها عندما تقترب لمسافة 7 أميال ونصف الميل بحرى ةذلك بعد أن تم إبلاغ قيادة القوات البحرية بالقاعدة البحرية بالإسكندرية فقام العميد محمود عبد الرحمن فهمي رئيس شعبة العمليات بالقوات البحرية بإبلاغ اللواء فؤاد ذكرى قائد القوات البحرية ةالذى أبلغ بدوره الفريق أول محمد فوزى القائد العام للقوات المسلحة الذى أبلغ بدوره الرئيس جمال عبد الناصر وأخذ موافقته علي ضرب المدمرة إيلات إذا دخلت المياه الإقليمية المصرية والتي ظهرت الساعة الرابعة عصرا وبدأت تقترب أكثر فأكثر فجاءت التعليمات والأوامر في الساعة الرابعة والنصف بضربها فتحركنا بعد التجهيزات والإستعداد في تمام الساعة الخامسة وقال الأبطال لبعضهم البعض علينا أن نبادر ونسرع بضربها قبل أن نتلقى الأوامر مجددا بتأجيل العملية حيث كانت قد جاءت لهم قبل ذلك أوامر بضربها عدد 3 مرات ثم يتم إلغاء الأوامر وبالفعل عندما دخلت المدمرة إيلات المياه الإقليمية المصرية كان القرار الحاسم بالتصدى لها وضربها بلنشات الصواريخ ويضيف الملازم أول حسن حسني ضاحكا بصراحة إحنا كنا بنتلكك لها وخصوصا بعد إستشهاد عونى عازر وباقى إخوتنا يعني كان ضرب هذه المدمرة تار بايت .


وحوالي الساعة الخامسة والنصف مساءا قام لنش الصواريخ الأول الذى كان يقوده النقيب أحمد شاكر بإطلاق صاروخ أصاب جانب المدمرة إصابة مباشرة فأخذت تميل عل جانبها فلاحقها بالصاروخ الثاني علي الفور ولكن لم يتم غرقها بالكامل وهنا صدرت الأوامر لطاقم اللنش الثاني الذى كان يقوده النقيب لطفي جاد الله بإطلاق الصاروخين الموجودين بلنشه بإتجاه المدمرة مما أجهز عليها بالكامل وبدأت تغوص بسرعة في الماء وبذلك تم إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات وعليها طاقمها الذي يتكون من نحو مائه فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية كانت على ظهرها في رحلة تدريبية على مسافة تبعد 11 ميلا بحريا شمال شرق بورسعيد داخل المياه الإقليمية المصرية بحوالى ميل بحرى وعاد اللنشان إلى القاعدة لتلتهب مشاعر كل قوات جبهة القناة وكل القوات المسلحة لهذا العمل الذي تم بسرعة وكفاءة وبلا خسائر وطلبت إسرائيل من قوات الرقابة الدولية أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بعملية الإنقاذ للأفراد الذين هبطوا إلى الماء عند غرق المدمرة وقد إستجابت مصر لطلب قوات الرقابة الدولية بعدم التدخل في عملية الإنقاذ التي تمت على ضوء المشاعل التي تلقيها الطائرات ولم تنتهز مصر هذه الفرصة للقضاء على الأفراد الذين كان يتم إنقاذهم وكان لهذه العملية توابع حيث أن ما حدث يعد كارثة ليس فقط على البحرية الإسرائيلية بل على الشعب الإسرائيلي بأكمله خاصة وأن إيلات تمثل نصف قوة المدمرات في البحرية الإسرائيلية وعلى الجانب الآخر فإن البحرية المصرية والشعب المصري بأكمله الذي ذاق مرارة الهزيمة في 5 يونيو من نفس العام إرتفعت معنوياته كثيرا وردت إسرائيل على هذه الحادثة يوم 24 أكتوبر عام 1967م بقصف معامل تكرير البترول في الزيتية بالسويس بنيران المدفعية كما حاولت ضرب السفن الحربية المصرية شمالي خليج السويس وعجل حادث إغراق المدمرة إيلات بإنتهاء إسرائيل من بناء 12 زورق صواريخ من نوع سعر كانت قد تعاقدت على بنائها في ميناء شيربورج بفرنسا كما كان إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات بواسطة 4 صواريخ بحريه سطح سطح هي الأولى من نوعها في تاريخ الحروب البحرية في العالم وبداية مرحلة جديدة من مراحل تطوير الأسلحة البحرية وإستراتيجيات القتال البحرى في العالم فقد تم في هذه العملية تدمير مدمرة حربية كبيرة بلنش صواريخ للمرة الأولى في التاريخ ومن ثم إستجدت معادلة جديدة في تاريخ المعارك البحرية تم تسجيلها وهي أن زوارق الصواريخ سطح سطح الصغيرة الحجم خفيفة التسليح من الممكن أن تمثل خطرا جسيما علي القطع البحرية الضخمة ثقيلة التسليح كالبوارج والمدمرات وحاملات الطائرات وبعد نجاح المهمة صدر قرار جمهورى بمنح كل الضباط و الجنود الذين شاركوا في العملية أوسمة وأنواط وأصبح غرق المدمرة إيلات في يوم 21 أكتوبر عام 1967م عيدا للقوات البحرية المصرية كما أشادت الدوائر العسكرية في مصر والخارج بهذه العملية .

وخلال حرب أكتوبر عام 1973م كان قطاع بورسعيد يعتبر من الناحية الإسمية تابعا لقيادة الجيش الثاني الميداني ولكنه من الناحية العملية كان يعد قطاعا منفصلا عن باقي قطاعات الجبهة وذلك بحكم طبيعته وموقعه حيث كان يعتبر جزيرة يحيط بها الماء من كل جانب فمن الشمال يوجد البحر المتوسط ومن الشرق والجنوب منطقة الملاحات ومن الغرب والجنوب أيضا بحيرة المنزلة ويمتد هذا القطاع شرقا لمسافة 11 كيلو متر شرقي بورفؤاد وفي شهر سبتمبر عام 1969م تولي قيادة هذا القطاع اللواء عمر خالد حسن كامل وتم تقسيمه إلي 4 قطاعات فرعية أولها قطاع بورفؤاد ويتمركز فيه اللواء 135 مشاة مستقل بقيادة العميد محمد صلاح الدين عبد الحليم وقطاع بورسعيد ويتمركز فيه اللواء 30 مشاة مستقل بقيادة العميد مصطفي جودت العباسي وذلك إلي جانب قطاع طريق بورسعيد دمياط وتتمركز فيه كتيبة من حرس السواحل وقطاع بحيرة المنزلة وتتمركز به كتيبة أخرى من حرس السواحل وكانت تواجه قوات هذا القطاع 3 نقاط حصينة من نقاط خط بارليف هي حصن أوركال ويقع عند الكيلو متر 10 شرق القناة وحصن لاهتزانيت ويقع عند الكيلو متر 19 شرق القناة وحصن بودابست ويقع شرق مدينة بورفؤاد وقد إستطاعت القوات المصرية الإستيلاء علي حصني أوركال ولاهتزانيت قبل مرور 24 ساعة من بدء العبور في الساعة الثانية يوم 6 أكتوبر عام 1973م أما الحصن الثالث وهو حصن بودابست فقد تمت محاولتان للإستيلاء عليه وحاصرته القوات المصرية لمدة 8 أيام إلا أنه لم يسقط حتي نهاية الحرب وتم فك الحصار عنه وكان هو الحصن الوحيد ضمن حصون خط بارليف والتي كان عددها 16 حصنا موزعة علي طول الجبهة من بور فؤاد شمالا وحتي بورتوفيق جنوبا بفاصل حوالي من 10 إلي 12 كيلو متر عن بعضها البعض وكان السبب الرئيسي في عدم سقوطه هو وجوده في منطقة صعبة التضاريس نظرا لموقعه بين البحر المتوسط ومنطقة المستنقعات جنوبه ومما يذكر أنه كان تم بناؤه بعد مجهود شاق لصعوبة وصول مواد البناء إلي موقعه .

وبعد إنتصار مصر في حرب السادس من أكتوبرعام 1973م بدأت الحياة تعود لبورسعيد تدريجيا مابين عام 1974م وعام 1975م وهذا الأخير هو نفس العام الذي أعيد فيه إفتتاح قناة السويس للملاحة يوم 5 يونيو بعد توقفها في أعقاب حرب عام 1967م وفي عام 1976م أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرارا بتحويل المدينة إلى منطقة حرة وهو الأمر الذي جعل المدينة جاذبة للسكان من جميع أنحاء مصر هذا وكان من أشهر أبناء بورسعيد الدكتورة فايزة أبو النجا الوزيرة السابقة ومستشارة الرئيس للأمن القومي حاليا والدكتور سمير فرج محافظ الأقصر الأسبق والكاتب الصحفي والقطب الوفدى الراحل مصطفي شردى ونجله محمد مصطفي شردى والكاتبة الروائية سكينة فؤاد والفنانين محسن سرحان ومحمود ياسين وحمدى الوزير والفنانات ملك الجمل وسهير رمزى وعلية الجباس والمطربين عبد العزيز محمود وعمرو دياب والمخرجين سمير العصفورى وحسام الدين مصطفي ومحمد فاضل ولاعبي الكرة عبد الرحمن فوزى ومحمد التابعي الشهير بالسيد الضظوى ومسعد نور ومحسن صالح ومحمد شوقي ومحمد زيدان والخطاط الشهير خضير البورسعيدى هذا ويربط بورسعيد بباقي محافظات الجمهورية طريقان رئيسيان أولهما طريق بورسعيد الإسماعيلية ومنه إلى طريقي القاهرة الإسماعيلية الزراعي والصحراوى وطريق الإسماعيلية السويس وثانيهما هو الطريق الساحلي الدولي الممتد من بورسعيد إلى دمياط وحتي الإسكندرية ومطروح ومنه يمكن الوصول إلى محافظات الدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة كما يصل إلى المدينة خط سكة حديد ممتد من الإسماعيلية إليها والقادم أصلا من القاهرة إلى الزقازيق فالإسماعيلية فالقنطرة غرب ثم إلى بورسعيد.

تابع الجزء الأول من المقال على الرابط التالى

http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41916

تابع الجزء الثانى من المقال على الرابط التالى
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41931


تابع الجزء الرابع من المقال على الرابط التالى
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41944
 
 
الصور :
إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة يوم 5 يونيو