abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المدينة الباسلة
-ج4-
المدينة الباسلة
-ج4-
عدد : 07-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


وتضم مدينة بورسعيد العديد من المعالم الأثرية القديمة والحديثة المتميزة أهمها :-
-- الممشي السياحي والذى يمتد بمحاذاة ساحل قناة السويس ويبدأ من مبنى هيئة قناة السويس وحتى بداية ممشى تمثال ديليسبس ويمكن من خلاله مشاهدة المجرى الملاحي للقناة والسفن الموجودة به ومشاهدة مدينة بورفؤاد وتقع تحته عدة محلات تجارية تعمل بمختلف الأنشطة التجارية والترفيهية .

-- فنار بورسعيد القديم والذى تم بناؤه عام 1869م مع بداية حفر قناة السويس وصنع وقتها مؤقتاً من الخشب وكان يضئ لمسافة 10 أميال وذلك لهداية السفن المارة القادمة إلي بورسعيد وإلي القناة بعد إتمام حفرها إلا أنه بعد بناء الرصيف الخاص بتمثال ديليسبس الشهير تم بناء الفنار مرة أخرى بموقعه الحالي في عام 1869م في عهد الخديوي إسماعيل وإستخدم في بنائه الخرسانة ويعتبر أول بناء يشيد بالخرسانة في مصر والشرق الأوسط وقد تم تصميم الفنار على شكل مثمن ذا لون رمادي ويبلغ إرتفاعه 56م وكان يتميز بوجود كرة أعلى برج الفنار كانت تستعمل لتعيين الوقت وإستخدم للإضاءة مصباح يعمل بغاز الإستصباح يضئ لمسافة 20 ميل وهو يعتبر من أبرز معالم بورسعيد الأثرية والتاريخية وحالياً تم بناء فنار جديد بعد أن حاصرت الكتل الخرسانية والأبراج السكنية الفنار الأثري من ثلاث جهات . –

-حديقة فريال وهي أقدم حدائق بورسعيد حيث تأسست مع إفتتاح القناة عام 1869م في عهد الخديوى إسماعيل وكانت محط أنظار العالم حينذاك حينما شهدت يوم إحتفالية قناة السويس المهيبة ثلاث منصات تاريخية مزينة بالورود والرياحيين كانت أول تصميم معمارى أُنشئ لإستقبال هذا الحفل الذي أقيم في شهر نوفمبر عام 1869م وحضرته الإمبراطورة الفرنسية أوجيني بصحبة الخديو إسماعيل بجانب لفيف من زعماء العالم في حدث غير وجه التاريخ الحديث ليشهدوا في دهشة وإنبهار لحظة إفتتاح القناة وتضم هذه الحديقة العديد من الأشجار والنباتات النادرة والتي لازالت موجودة إلى الآن مما يضفي عليها بعدا تاريخيا حيث يتواجد بها أشجار يتراوح أعمارها من 70 سنة إلى 100 سنة مثل شجر الكافور والحور والتاكسيديوم والبوسينا وغيرها وهذه الأشجار تتمركز بالمربع الشمالى الغربي من الحديقة وحول سياجها مما يصعب نقله .

-- كنيسة أوجيني وهي تعد أقدم الكنائس بمحافظة بورسعيد ويعود تاريخها إلي يوم 27 مارس عام 1867م حينما تنازلت إدارة شركة قناة السويس للآباء الفرنسيسكان عن قطعة أرض لبناء كنيسة للكاثوليك ببورسعيد والتي عرفت فيما بعد بكنيسة سانت أوجيني وبعد إتمام بناء الكنيسة الأولي من الخشب عام 1875م قام بتدشينها المطران لويجي شورشيا بإسم القديسة أوجيني الشهيدة العظيمة وهو أيضا إسم إمبراطورة فرنسا حتي عام 1870م وفي يوم 19 مارس عام 1890م أعيد بناء الكنيسة الحالية من الحجر وقام المطران جويدو كوربيللي بتكريس الكنيسة وقد قام بوضع تصميمات الكنيسة والإشراف علي التنفيذ المهندس الإيطالى إدوار سيبيك وتتميز هذه الكنيسة بطراز معمارى فريد حيث أنها مشيدة على الطراز الأوروبى والذى يجمع بين عناصر الطرازين الكلاسيكى والبازيليكي وطراز عصر النهضة وتتميز واجهاتها بالضخامة بينما نفذت أرضيات أروقتها الثلاثة من الرخام كما تتميز تلك الكنيسة بعناصرها الزخرفية المتأثرة بالطراز الكلاسيكى ويتكون برج الكنيسة من قاعدة مربعة بإرتفاع 11 متر تبدأ من سطح الأرض وحتى نهاية سطح الكنيسة وعليها طابق ثان يحمل شرفة مستطيلة بالإضافة إلى طابق ثالث تعلوه قمة مخروطية تنتهى بصليب لاتيني‪ وقسمت الكنيسة بواسطة مجموعة من الأعمدة إلي ثلاث أروقة عمودية علي ما يسمي منطقة المذبح والرواق الأوسط أكثرها إتساعا ويسمي بالرواق الكبير وفي نهايته توجد الحنية الرئيسية ومازالت الكنيسة محتفظة بكامل عناصر تخطيطها الأصلي فهي عبارة عن مساحة مستطيلة المسقط منتظمة الأبعاد تبلغ مساحتها الكلية 912.8م تم تقسيمها الي ثلاث أروقة أوسعها الرواق الأوسط وذلك بواسطة بائكتان تشمل كل بائكة علي سبعة عقود نصف دائرية تسير إتجاهاتها عمودية علي هيكل الكنيسة ناحية الجنوب وتستند علي سبع دعامات حجرية مربعة المسقط ويعلو البلاطة الأولي خلف المدخل مقصورة المرتلين ومكان للأرغن وقد عالج المعمارى عدم وجود فتحات لشبابيك بجدران الكنيسة بإقامة فانوسين أو شخشيختين للتهوية والإضاءة في سقف الهيكل الشرقي والغربي ويتسم التخطيط بالتماثل والتناظر كما يتفق الرواقان الشرقي والغربي في الإتساع والعمق وقد وافق المجلس الأعلى للآثار على تسجيل هذه الكنيسة ضمن عداد الآثار الإسلامية والقبطية.

-- المسجد التوفيقي وهو أول مساجد المدينة الحديثة ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1860م حيث قامت شركة قناة السويس ببناء مسجد للعمال المصريين وكان وقتها عبارة عن شونة للأغلال عليها مئذنة وإستجابة لمطالب الأهالي صدرت التعليمات في شهر يونيو عام 1869م بإعادة إنشاء المسجد من الخشب والذي لم يصمد طويلاً بسبب مياه الصرف ومع إتساع المدينة وزيادة عدد سكانها وأثناء زيارة الخديوي توفيق للمدينة في عام 1881م ورؤيته لمسجد القرية أصدر أمرا إلى ديوان الأوقاف بإعادة إنشاء المسجد في موقعه الحالي وإنشاء مدرسة ملحقة به لتربية الأطفال وإحتفل بإفتتاحه في يوم 7 ديسمبر عام 1882م .

– البيت الحديدى وكان يقع عند تقاطع شارع السلطان عثمان الجمهورية حاليا مع شارع أوجينى وهو يعد من اشهر مبانى بورسعيد وكان يشغله Eastern Exchange Hotel وقد سمي بالبيت الحديدى لأنه بنى عام 1884م من الكمرات والأعمدة الحديدية التي تتخللها الحجارة الحمراء وكان مكونا من عدد سبع طوابق وكان الغرض منه ان يكون مقرا لبنك ومكاتب للشركات وعندما أنشئ أشاع أهل بورسعيد وقتها أنه بنى لأغراض عسكرية ولم يكن لهذه الإشاعة اى مجال من الصحة الا انها تجددت فيما بعد أثناء الحرب العالمية الاولى عندما قامت القوات البريطانية بالإستيلاء عليه بعد إغارة الطائرات الألمانية على بورسعيد وأقاموا على أسطحه مدافع مضادة للطائرات والتى أثبتت فاعليتها ضد هذه الطائرات كما أقاموا محطة راديو لاسلكى أعلاه وبعد الحرب قام بإستئجاره المسيو سيمونينى عميد أعمال الفندقة فى بورسعيد وصاحب كازينو بالاس وأدخل عليه عدة تعديلات لتصبح أدواره المتكررة فندقا وبالدور الأرضى مطعم فخم علاوة علي ريسبشين الفندق وتعاون معه أولاده فى إدارة هذا الفندق ومديره المسيو دارومونت وانشأوا بارا وقاعة إستقبال وملهي ليلي ارستوقراطى كما كان ملحق بحديقة الفندق مسرح صيفى كان يعرف بسينما إيسترن وقد حل بهذا الفندق شخصيات عالمية وعظماء العالم كان من أشهرهم الملكة أوجينى عندما زارت بورسعيد كمواطنة عادية عام 1918م بعد نصف قرن من إفتتاح قناة السويس لتتذكر أمجاد الماضى حين كانت إمبراطورة فرنسا وكان أيضا من أشهر الشخصيات التى أقامت فيه الفيلد مارشال برنارد مونتجمرى بعد إنتصار الحلفاء على المحور فى معركة العلمين وجاء مونتجمرى الى بورسعيد لتحية وتهنئة القوات الحليفة بالنصر فنظم حكمدار بوليس القنال وقتها أبلت بك حفلا حضره من العاصمة اللواء فرينز باتريك باشا حكمدار القنال السابق وكانت صالة الشاى Cosy Tea Roam بالبيت الحديد يقام فيها المعارض والندوات وفى الخمسينيات من القرن العشرين الماضي كان المحافظ محمد رياض وحاشيته يحتلون دائما المنضدة الموجودة على ناصية البيت الحديد وللأسف فقد تقرر هدم هذا المبنى الذى كان من المكن أن يبقى مئات السنين ليمد العديد من الأجيال برمز لروح بورسعيد ولم تكن المهمة سهلة فالبيت الحديد كان قويا جدا أمام المعاول وآلات الهدم وكان لابد من إستخدام الأوناش لفك الدعامات والمسامير التى تربط الأعمدة والكمرات الحديدية .

– الكنيسة اليونانية وهي تقع بجوار المعهد الفنى التجارى فى شارع الثلاثينى ديليسبس سابقا وهى من اقدم الكنائس بالمدينة وبنيت للطائفة اليونانية في عام 1888م حيث كان يبلغ عدد اليونانيين وقتها حوالى 17 ألف نسمة وهي تعتبر من التحف المعمارية الخالدة التي تزخر بها بورسعيد وتتميز بتخطيطها المعمارى الذى يأخذ شكل الصليب وببرج أجراسها المربع وقبتها الوسطي التي تعلو المثمن الموجود بسقفها والذى يقع في منطقة إلتقاء ضلعي الصليب .

– بازار عباس والذى أطلق عليه هذا الإسم كما هو مدون على المدخل نسبة إلى الخديوي عباس حلمي الثاني الذي تولى حكم مصر في الفترة من عام 1892م وحتي عام 1914م ويعتبر هذا البازار من المجمعات التجارية التي كانت تمثل أهم مراكز النشاط التجاري بصوره ومراحله المختلفة داخل المدينة وكان يقيم فيه التجار علاوة على دوره فى تبادل السلع وتصريف المنتجات ولقد إنعكس أثر ذلك على الطراز المعماري للبازار الذي شيد على النسق الأوروبي ومن ثم فإن البازار يتكون من فناء أوسط مكشوف تحيط به أربعة أجنحة رئيسية مغطاة بأسقف جمالونية وهو يتألف من طابقين الأول منهما أرضي يشتمل على محلات لبيع السمك وهو عبارة عن 8 محلات بالجناح الجنوبي الشرقي و14 محلًا بالجناحين الجنوبي الغربي والشمالي الشرقي ويحتوي كل جناح على 7 محلات أما الجناح الشمالي الغربي فيشتمل على 10 محلات ومن الملاحظ أن جميع محلات الأجنحة الجنوبية الغربية والشمالية الغربية والشمالية الشرقية تفتح على الفناء،بينما تفتح محلات الجناح الجنوبي الشرقي على شارع البازار حيث كان يتجمع التجار الأجانب من كافة الجنسيات وخاصة اليونانيين منهم لمزاولة أنشطتهم التجارية المختلفة والتي كان يشرف عليها التاجر اليوناني بولي لويزيدس أما الطابق الثاني العلوي للبازار فقد كان به فندق خاص للتجار الهنود الذين كانوا يقيمون بمدينة بورسعيد خلال عصر الخديوي عباس حلمي الثاني .

-- مبني هيئة قناة السويس أو النافيه هاوس أو بيت الأسطول أو بيت البحرية أو القاعدة البحرية البريطانية وقد تم بناؤه في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني عام 1895م وقامت بالتنفيذ شركة فرنسية إسمها أدموند كونييه للمقاولات وجاء البناء علي الطراز الإسلامي كما يتبين لنا من القبة الكبرى التي في وسط المبني والقبتين الصغيرتين في جانبيه والعقود في واجهاته ومداخله وكذلك النقوش والزخارف الداخلية علي جدرانه وفي اسقف المبني وهو مسجل كأحد الآثار الإسلامية في المدينة ويستخدم حالياً كمقر محلي لهيئة قناة السويس ولمتابعة حركة السفن المارة بالقناة وكان من أهم ماشاهده هذا المبني رفع علم مصر عليه في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد تأميم القناة وخروج الإنجليز نهائيا من مصر وأيضا حفل إعادة إفتتاح القناة يوم 5 يونيو عام 1975م بعد نصر أكتوبر عام 1973م في عهد الرئيس الراحل أنور السادات وتدير قناة السويس حاليا ومنذ تأميمها يوم 26 يوليو عام 1956م هيئة مسماها هيئة قناة السويس تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة ويتم تعيين رئيسها بموجب قرار جمهورى من رئيس الجمهورية لمدة محددة ويجوز تجديدها وإيراداتها من رسوم عبورها يتم تحصيلها بالدولار الأميريكي ويتم إيداعها في البنك المركزى المصرى ضمن حساب الإيرادات السيادية للدولة .

– المسجد العباسي والذى بني في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1904م نظرا لتزايد عدد السكان وإتساع المدينة ليكون ثاني مساجدها وقد خضع المسجد لعدة عمليات ترميم وتجديد منذ إنشائه عن طريق وزارة الأوقاف كان آخرها عام 2000م وقد تم تسجيل المسجد كأثر بعد مرور مائة عام على إنشائه وقد ساهم هذا المسجد في عمليات المقاومة الشعبية حيث شهد إجتماعات ولقاءات قيادات وأعضاء المقاومة الشعبية عام 1956م إبان فترة العدوان الثلاثي .

– قاعدة تمثال ديليسبس وقد تم الإحتفال بإزاحة الستار عن التمثال في يوم 17 نوفمبر عام 1899م والذى يوافق العيد رقم ثلاثين لإفتتاح قناة السويس للملاحة الدولية وتقع قاعدة هذا التمثال عند الحاجز الغربي لمدخل قناة السويس في شارع فلسطين في نهاية ممشى ديليسبس الشهير بالمدينة وهي أحد الآثار المسجلة في بورسعيد أما التمثال فقد أزاله أبطال المقاومة الشعبية في بورسعيد إبان فترة العدوان الثلاثي علي مصر عام 1956م عن القاعدة ولا يزال التمثال يقبع في مخازن هيئة قناة السويس إلى اليوم وسط جدل متكرر بشأن عودته إلى قاعدته مجدداً ما بين رافض ومؤيد للفكرة .

-- فيلا لوريس وهي واحدة من أقدم المباني الموجودة بشارع صلاح سالم في بورسعيد وانشئت عام 1912م وهي مكونة من بدروم ودور أرضي ودور أول وسطح وتتميز أرضية مدخلها بالدور الارضي بوجود لوحة فنية من الرخام النادر والفسيفساء علي الأرضيات وبألوان بديعة تدل علي مهارة الفنان الذي صنعها وفي المنتصف نجد حرفي L & S للدلالة علي مالك الفيلا الأول دي لوريس أما الباب الرئيسي للفيلا فمن ضلفتين وتم وضع تاريخ إنشاء الفيلا علي حديده بطريقة فنية ضلفة تحمل العدد 19 والضلفة الأخرى تحمل العدد 12 ويقول أهل بورسعيد إن هذه الفيلا بجهود بسيطة للغاية سوف يعود وجهها الحضاري والتاريخي كواحدة من معالم الشارع العريق وذلك بعلاج مالحق بها من أضرار نتيجة عوامل الزمن والإهمال في الحوائط والأرضيات والأسقف والسلالم والمرافق .

– مبني القنصلية الإيطالية والتي تم إنشاؤها مابين عام 1907م وعام 1913م وهو يعد مبني من أهم المباني الأثرية ببورسعيد ويوجد علية صورة لنصب تذكاري تم إنشاؤه لتخليد ذكرى 20 جندي إيطالي من الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى حيث كتب عليه بالإيطالية ما معناه من اجل الذين لبوا نداء الوطن وضحوا بارواحهم من أجل إيطاليا العظمى ويضم هذا المبني كنيسة تحتل مساحة شاسعة،وقد تم تشييدها على النظام القوطى بإسم دنبوسكو مؤسس مجموعة مدارس منها المدرسة الملحقة بالقنصلية والتي يوجد مثلها في الإسكندرية والقاهرة كما يوجد بداخله أيضا قصر للقنصل وقد تم الإعلان منذ فترة عن نية السفارة الإيطالية بالقاهرة والمالكة لهذا المبني عن بيعه هو وملحقاته ،وهو ما رفضه الشعب البورسعيدي وتصدي له المحافظ لما يمثله المبني من أهمية تاريخية .

-- مقابر الكومنولث والتي شيدت عام 1917م وهي واحدة من 16 مقبرة منتشرة بمحافظات مصر وموزعة ما بين القاهرة والإسكندرية والعلمين وبورسعيد وفايد والسويس وأسوان وتشرف عليها هيئة الكومنولث وتحظى بإهتمام الآلاف من أحفاد ضحايا الحربين العالمية الأولي والثانية بالعالم تخليدا لذكرى أجدادهم وتقع هذه المقابر بحي الزهور بالناحية الشرقية لمدافن المسلمين والمسيحيين القديمة وتضم 1094 قبرا منها 983 قبرا من الحرب العالمية الأولى و111 قبرا من الحرب العالمية الثانية وهي تحوي رفات جنود ومدنيين ممن سكنوا بورسعيد في أوائل القرن العشرين الماضي ويبلغ عدد الجنود الإنجليز 983 من ضحايا الحرب العالمية الأولى و11 من الحرب العالمية الثانية وهم الأغلبية بين المقبورين يليهم الفرنسيون علاوة علي جنود آخرين يمثلون دول كندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا والهند وشرق وغرب أفريقيا وصربيا وأمريكا كما أن هناك شاهدا لجندي مسلم مكتوب عليه هو الغفور وإنا لله وإنا إليه راجعون ومرفوع عليه التاج البريطاني .

-– فيلا فريناند وهي تعد أحد أروع الأبنية المعمارية في بورسعيد ومصر بأكملها والكثير يخلطون بشدة بين فيلا فريناند المقامة بشارع عبد السلام عارف بحي الإفرنج ويعتبرونها فيلا فرديناند دليسبس بالرغم من أنها أقيمت بعد وفاته بنحو 26 عاما حيث أن هذه الفيلا أنشئت في عام 1920م وديليسبس توفي في يوم 7 ديسمبر عام 1894م وهي عبارة عن مبنى صغير الحجم والمساحة ومبنية على الطراز الفرنسي وهى تشبه من الخارج الكنيسة صغيرة الحجم من حيث البناء والطراز والزخارف ونهاية الفيلا من أعلى يشبه نهاية الكنائس وقيل إن تلك الفيلا خصصت لسكن أحد المهندسين المسئولين عن العمل في شركة قناة السويس العالمية في زمن جاء بعد زمن ديليسبس صاحب فكرة حفر القناة والذي إنتسبت له الفيلا بالخطأ وأطلق عليها إسم إبنته فريناند وقد صممت الفيلا من الداخل بطراز فريد من نوعه حيث إحتوت في كل حجرة وركن على مرايا وزجاج ملون وعليه زخارف وألوان ونقوش على الأرضيات مما جعل الأرضيات أقرب ما تكون إلى السجاد الطبيعي وذلك يعزي إلى ألوان الزجاج والزخارف عليه كما كان في الفيلا بهو كبير وحوض ماء موجود به أحجار ملونة بألوان مبهجة وكانت المياه تصل لذلك الحوض بشكل خاص فلو إنقطع الماء في بورسعيد كلها لا ينقطع عنها وإنتقلت ملكية الفيلا عقب تأميم قناة السويس إلى لويس طورباي وهو لبنانى الجنسيه وتزوج وأنجب أيدا التي تزوجت من ميشيل شفيق الذي إشترى الفيلا بمبلغ 250 ألف جنيه وأخذ قرض من البنك بمبلغ 19.5 مليونًا وفر هاربًا من مصر ثم حجز البنك على الفيلا وبمرور الزمن تحولت الفيلا الأثرية إلى بيت مهجور مغلق يبدو عليه من الخارج معالم الإهمال والنسيان وتلعب الأتربة في ملامحه كما يحلو لها لتغير من نقوشه وزخارفه ولتنضم فيلا فريناند الأثرية الى مثيلاتها من المبانى التراثية والأثرية التى ضربها الإهمال برغم أهميتها التاريخية مثلها مثل البيت الإيطالي ومتجر سيمون آرزت والبوسطة الفرنساوي والقنصليات وغيرها والتي يعتبر عمرها من عمر المدينة الباسلة ولكن طالتها يد الإهمال .

– محلات سيمون آرزت والتي تم تأسيسها في أوائل القرن العشرين الماضى وكان طراز المبنى أوروبى حديث ومضاهيا لمتاجر جاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني بمدينتى ميلانو ونابولي بإيطاليا ولا يوجد تصميم هندسى مثله في عصرنا الحالي إلا في نابولى وقد تم إنشاؤه في بورسعيد على مساحة ألفي متر مربع مع واجهة عريضة علي الشارع الرئيسي طولها 40 متر ليكون متجرا للبضائع والتبغ وذلك للصيادين والبحارة الأجانب الذين يعبرون على متن السفن من خلال الممر الملاحي لقناة السويس ومؤسسه هو سيمون آرزت حيث كان المسافر في طريقه إلى أفريقيا أو الهند والشرق الأقصى يتوفر له كل ما يحتاجه في المتجر حيث كان الركاب يقضون وقت إنتظار باخرتهم في الميناء من أجل التموين في التسوق والتبضع من المتجر الشهير وكان سيمون آرزت في الأًصل مزارع تبغ تركى يهودي جاء إلي بورسعيد عام 1869م وهو نفس عام إفتتاح قناة السويس وكان هدفه أن يستثمر أمواله في مصر فإفتتح مصانع للتبغ في القاهرة والإسكندرية مابين عام 1907م وعام 1913م كما كان يصنع سجائر خاصة به وكان هناك نوع سجائر تحمل إسمه كماركة سجائر هامة في ذلك الوقت وبعد أن ذاع صيته في مدينتي القاهرة والإسكندرية بدأ سيمون آرزت رحلته مع بورسعيد حيث إنتقل إليها وإفتتح أولا محل ليبيع فيه التبغ بشارع التجارة سابقا وهو النهضة والجيش ببورسعيد الآن وإستورد بضائع مختلفة من مالطا والصين والفضة من مدينة دمشق بجانب المطرزات والملابس المصرية والهندية ثم أنشأ ذلك المحل الكبير والذي يعتبر أول مول على الطراز المتعارف عليه بالشارع المعروف حاليا بالممشى السياحي أمام الممر الملاحي لقناة السويس عام 1923م وحمل إسمه سيمون أرزت وعقب ذلك توسع آرزت في نشاط المتجر الكبير وأصبح واحدا من أكبر المتاجر في عصره ونقطة جذب على مستوى العالم وكان بجانب التبغ والفضة والمطرزات والملابس المصرية والهندية يبيع كل شئ مثل الطربوش والملابس الجاهزة ومستحضرات التجميل والشامبوهات والأحذية وذلك ليسد حاجات السفن التي تعبر القناة وكان تصميم هذا المتجر عبارة عن قاعة مستطيلة وصالة عرض كبيرة مكونة من طابقين وكانت أسقف المتجر مغطاة بزجاج ملون يعطى إضاءة عن طريق الضوء الطبيعى وكان به صالونات لتصفيف الشعر وستوديو تصوير وصيدلية ومحل لبيع الزهور المستوردة ومكتب للبريد وبمرور الوقت أصبح له فروع أخرى بنيودلهى وباريس أما مكان المحل القديم فقد إنتقل إلى أحد التجار الأجانب وكان إسمه باروخ الذي تاجر في الملابس والبرانيط المستوردة وفي عام 1961م إنتقل المكان للسيد مصطفى الصياد تحت إٍسم بازار إخوان الصياد ومما يذكر أنه عندما ذاع صيت المتجر وأصبح رواده من كل الجنسيات والسفن ترسو خصيصا ليذهب البحارة إليه قرر مالك المتجر أن يجعل هناك زيا موحدا لونه أبيض في أحمر لكل العاملين بالمتجر مع إرتداء شابوه كغطاء للرأس مميز لهم ومن يخالف ذلك كانت تطبق عليه عقوبة .

– الكاتدرائية اللاتينية وهي تعد من اهم المعالم المسيحية ليس في مصر فقط ولكن في العالم ككل وذلك نظرا لما تحتويه من معالم أثرية دينية مسيحية لا توجد في أى كنيسة أخرى في العالم وهذه الكاندرائية تم بناؤها بأمر من بابا الفاتيكان بيوس الحادى عشر صدر في يوم 8 ديسمبر عام 1930م وبدأ البناء في يوم 7 ديسمبر عام 1934م وتم إفتتاحها في يوم 13 يناير عام 1937م وتم تكريسها لطائفة الكاثوليك وتميزت بأنها جمعت بين العبادة وتسجيل أحداث تاريخية هامة وكان من أهم مقتنيات هذه الكاتدرائية الستار الحريرى الخاص بالحرب العالمية الثانية الذى طاف العديد من كنائس العالم ومنعته الحرب من العودة إلي بورسعيد 10 سنوات كاملة وكان أيضا من أهم مقتنيات هذه الكنيسة جزء من خشبة صليب المسيح مختومة من القدس وأيضا جزء من الصخرة التي ثبت فوقها صليب المسيح .

– البيت الإيطالي بشارع ممفيس والذى بني في عام 1936م أي قبل الحرب العالمية الثانية بهدف معلن وهو أن يكون مقرا للجالية الإيطالية الكبيرة في بورسعيد وقتها والتي كان يصل عددها إلى حوالي 30 ألف مواطن أما الهدف الخفي كان أن يكون مقرا للحاكم الإيطالي في مصر ظنًا منهم أن النصر سيكون حليف بلاد المحور إيطاليا والمانيا في الحرب العالمية الثانية وهو من تصميم المهندس الإيطالى Clemente Busiri Vici والإسم الفعلي للمبنى هو Casa Italia وفي أثناء الحرب إستولت عليه بريطانيا وحولته لأغراض عسكرية ومستشفي خاص بجنود الحلفاء وأصبح في تلك الفترة ناديا بريطانيا ويضم هذا البيت دور أرضي به سينما وبار أما الدور الأول فيضم مكاتب إدارية ومطعم ومحل لبيع الجواكت الجلدية وهدايا محلية وعطور ومجلات وحلوى تركى وترابيزة تنس طاولة وفي الدور الثانى تتواجد حجرات مبيت وصالة للشاى وغرفة خاصة للسيدات وكوافير وصالة للرقص ومطعم وعقب هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية تحول الجانب الأيمن من المبنى إلى المكتبة الأميريكية في فترة الستينيات والجانب الأيسر إلى سينما رويال ومازالت آثار تثبيت المقاعد الخاصة بالسينما موجودة حتى الآن ويقع على واجهة البيت الإيطالي آخر حجر مكتوب في عهد موسوليني حاكم إيطاليا ما بين عام 1922م وعام 1943م وهو من مؤسسي الحركة الفاشية الإيطالية ويعتبر من الشخصيات الرئيسية المهمة في خلق الفاشية حيث أمر بصناعة لوحتين من الحجارة له في فترة الحرب الأولى تم وضعها فى بلده والثانية في بورسعيد وأثناء الحرب تهدمت اللوحة الحجرية الموجودة في إيطاليا ولم يتبق سوى اللوحة الموجودة في بورسعيد، لتكون آخر أثر له وللحزب الفاشي في العالم ومع مرور السنوات تحول هذا المبني التاريخي الشاهد على العديد من الأحداث التي شهدتها المنطقة ومصر والمدينة الباسلة طوال قرابة القرن إلى مكان مهجور بعدما طالته يد الإهمال كما أهمله الجانب الإيطالي الذى يمتلكه لسنوات طويلة وقد شهدت الأشهر الماضية إتفاقًا بين اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد الحالي وجان باولو مانتينى سفير إيطاليا بالقاهرة على تحويل مباني القنصلية الإيطالية ببورسعيد إلى مستشفى إيطالى بالإضافة إلى إعادة تشغيل البيت الإيطالي المغلق وتفعيل نشاطه الثقافي والفني والسياحي ولكن حتى وقتنا هذا لم يتم البدء في أي خطوات ملموسة لتحقيق هذا الإتفاق .

– مطار الجميل وهو يقع علي بعد حوالي 6 كيلو مترات غرب بورسعيد وكان في الأصل مطار عسكرى تستخدمه القوات البريطانية وذلك حتي نهاية الحرب العالمية الثانية وتسلمته السلطات المصرية بعد إنتهاء الحرب عام 1945م وتحول إلي مطار مدني وقد تم تطويره أكثر من مرة كان آخرها عام 2010م وتبلغ حاليا مساحته 1.246.172 متر مربع وتبلغ سعة مبني الركاب 500 راكب/ساعة ويحوي مدرج رئيسي بطول 2349 متر × 45 متر ويضم ترماك يتسع لأربع طائرات ومجهز بإنارة ليلية للترماك والممرات كما أنه يحتوي على سير سفر وسير وصول .

-- الكنيسة المارونية وتسمي أيضا كنيسة القديسة تريزة وإلي جوارها بنيت الكنيسة الملحقة بالقنصلية الايطالية وتقع الكنيسة المارونية على مساحة كبيرة حيث تطل من الشمال على شارع 23 يوليو ومن الجنوب علي شارع عبد السلام عارف ومن الغرب علي شارع قايتباي ومن الشرق علي شارع صلاح سالم وقد تم بناؤها عام 1948م بواسطة المهندس المصرى العملاق نعوم شبيب وهو صاحب بصمات معمارية تاريخية بمصر ومن بينها برج القاهرة وهذه الكنيسة خاصة بالطائفة المارونية ببورسعيد حيث هاجر إليها المئات من عائلات الشوام مابين عام 1840م وعام 1860م هربا من الإضطهاد العثماني وإستقرت في مدينة بورسعيد بالإضافة إلي آلاف الأطفال الموارنة الذين قدموا للمدينة عام 1915م هربا من المذابح في بلاد الشام . .

-- مبرة الأميرة فوزية وهي حاليا تعرف بإسم مستشفى بورسعيد للتأمين الصحى وإن كانت لازالت تعرف بإسم مستشفى المبرة بين أهالى البلد وكان عبد الرحمن باشا لطفي أحد أثرياء بورسعيد وأهل الخير بها قد تبرع بمبلغ 14 ألف جنيه لبناء مستشفى بإسم مبرة محمد على و قد منحه الملك فاروق لقب باشا عقب ذلك وفي يوم 20 مارس عام 1946م إفتتحت الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق المستشفى فى حفل كبير وتم تسمية المستشفى مبرة الأميرة فوزية وبعد قيام ثورة عام 1952م إنتقلت تبعية المستشفى إلى التأمين الصحى بالمحافظة وفي شهر يناير عام 1997م تم تنكيس المبنى القديم لتردى حالته وإعادة بنائه وتم الإنتهاء من التجهيزات الطبية للمستشفى الجديد وبدء العمل بها عام 2001م وفي شهر مارس عام 2011م أصبح إسم المستشفي مستشفى بورسعيد وهي تضم مستشفى المبرة و مستشفى التضامن تحت مسمى واحد هو مستشفى بورسعيد للتأمين الصحى ولم يبق من المستشفى القديم سوى منضدة الإجتماعات الخاصة بالأميرة فوزية و التى شرفت بالإجتماعات التي كانت تعقدها بالمستشفى .

-- مسجد عبد الرحمن باشا لطفي وهو من أجمل المساجد فى بورسعيد وقد قام ببنائه عبد الرحمن باشا لطفي في عام 1954م بجوار فيلته التي كان يسكن بها وإستخدم في بنائهما نفس نوع الطوب واللون وكانت معظم الخامات التي تم بها بناؤه مستورده من الخارج وكانت لفيلته حديقه تماثل مساحتها أو تزيد وقد أزيلت الفيلا والتي تم تصوير فيلم إشاعة حب بها عام 1962م وانشئ مكانها برج السلام بمعرفة المليونير البورسعيدى السيد متولى ومما يذكر أنه توجد بالمسجد أضخم ثريا فى بورسعيد من الكريستال وكان يرتاده السياح لزيارته وهم يلبسون خف فوق أحذيتهم ومما يذكر أيضا أنه أنشئ في خلفية المسجد وخارج حرمه مقبرة دفن بها عبد الرحمن باشا لطفي حسب وصيته وعندما تدخل للمسجد تجد ان هناك جزء منه مقفل وممنوع فيه الصلاة وهو الجزء الذى تشغله المقبرة .

– مسلة الشهداء وهي عبارة عن نصب تذكاري في شكل مسلة فرعونية مكسوة بالجرانيت الرمادي وقد تم إنشاؤها تخليداً لذكرى شهداء بورسعيد في معاركها وقد نصبت على قاعدة فوقها شعلة وأسفلها متحف النصر للفنون الحديثة في يوم 23 ديسمبر عام 1958م حيث إفتتحها الرئيس جمال عبد الناصر وأوقد فيها شعلة النصر إحتفالا بعيد النصر والذكرى الثانية لإنسحاب المعتدين عن بورسعيد وإفتتح أيضا في نفس الوقت ميدان الشهداء الذي تتوسطه المسلة .

– متحف بورسعيد الحربي وهو أحد المتاحف التابعة للقوات المسلحة المصرية ويخضع لإشراف إدارة المتاحف العسكرية وقد بدأت فكرة إنشاء هذا المتحف في عام 1963م بهدف جمع مخلفات حرب عام 1956م التي تروي أحداث كفاح شعب بورسعيد وإختيرت حديقة بنت النيل كمكان لإقامة المتحف الذي إفتتح في يوم 24 ديسمبر عام 1964م وهو يضم قاعة خاصة بقناة السويس تحتوي أعمال فنية عن قصة قناة السويس ووثائق تخص المشروع ومراحل تنفيذه وحتى إفتتاحه وتوثيق لدور القناة في تاريخ مصر السياسي والعسكري والإفتصادي وعقب حرب أكتوبر جمعت بعض مخلفات الحرب لعرضها بالمتحف الذي تم إفتتاحه للمرة الثانية في يوم 23 ديسمبر عام 1976م .

-- مسجد الشاطئ وهو يعد من أشهر مساجد مدينة بورسعيد المميزة ومن أهم معالمها وهو يقع في شارع الشهيد عاطف السادات أو طرح البحر بحي المناخ علي مقربة من شاطئ البحر ومنه أخذ إسمه وتراه السفن القادمة للعبور من قناة السويس وقد أنشئ هذا المسجد من قبل القوات المسلحة المصرية وإفتتح في أعياد القوات المسلحة في شهر أكتوبر عام 1978م وقام بتصميمه سلاح المهندسين بالجيش المصري وبعد ذلك قام أحد رجال الأعمال بإعادة بنائه مرة أخرى على طراز مسجد قبة الصخرة باتلقدس وقام بتوسيع مساحته حتى صار بالشكل الذي علية الآن وتم إفتتاحه مرة أخرى يوم 26 ديسمبر عام 2003م في إحتفالات بورسعيد بعيد النصر .

-- متحف النصر للفن المصرى الحديث أو متحف المسلة والذى أنشئ في يوم 25 ديسمبر عام 1995م تخليدا لكفاح وصمود بورسعيد وأبنائها وسعيا نحو توثيق بطولاتهم ويضم المتحف 75 عملا فنيا لكبار فناني مصر في مختلف أفرع الفن التشكيلي من نحت وتصوير ورسم وجرافيك وخزف عن عدة موضوعات قومية وعن الحرب والسلام ويسهم هذا المتحف في الحياة الثقافية ببورسعيد من خلال إقامة الندوات الفنية والأدبية والمعارض والأمسيات الموسيقية كما يتبنى توصيل رسالة الفن والإبداع الراقي ورعاية الموهوبين من أطفال بورسعيد من خلال الورش الفنية التي يقيمها وقد أغلق المتحف لمدة أربع سنوات وتم إعادة إفتتاحه مرة أخرى بعد تطويره في يوم 13 أبريل عام 2013م وإشتملت أعمال التطوير على تطوير الأنظمة الأمنية وشبكة المراقبة الداخلية والبوابات الإلكترونية وتأمين النوافذ والأبواب وزيادة عدد المقتنيات إلى 150 عمل فني بالإضافة إلى ترميم الحوائط والأرضيات وأعمال الدهانات والكهرباء كما تم إضافة مخزن له وإستكمال السور المحيط به وصيانة شبكات التكييف والتهوية وتركيب منظومة تكبير للصوت

-- جامعة بورسعيد وهي احدى الجامعات الحكومية المصرية والتي انشئت بقرار رئيس الجمهورية الضادر في يوم 25 فبراير عام 2010م بتحويل فرع جامعة قناة السويس بمدينة بورسعيد إلى جامعة مستقلة وهي تضم إثنى عشرة كلية ما بين نظرية وعملية وتخضع مثل معظم باقي الجامعات المصرية لإشراف المجلس الأعلى للجامعات وهو جهاز حكومي يقوم برسم السياسة العامة للتعليم بالجامعات المصرية ويرجع تاريخ إنشاء أولى كليات جامعة بورسعيد إلى عام 1975م حيث انشئت كلية الهندسة في هذا العام ولكنها كانت تابعه لجامعة حلوان وسرعان ما إنتقلت تبعيتها بعد ذلك إلى جامعة قناة السويس بعد نشأة الجامعة عام 1976م ثم ما لبثت أن توسعت جامعة قناة السويس ببورسعيد من خلال إنشاء المزيد من الكليات بالمدينة ومع الإستمرار في زيادة الكليات إلى تسعة مؤسسات تعليمية صدر القرار الجمهوري بجمع شتات هذه الكليات تحت لواء جامعة بورسعيد لتصبح جامعة حكومية مستقلة جديدة تضاف إلى باقي الجامعات المصرية وتكون جامعة بورسعيد هي الجامعة التي ولدت ولها تاريخ يفوق عمر قرار إنشائها .

-- متحف تاريخ قناة السويس والذى تم إفتتاحه في يوم 6 أغسطس عام 2015م بمناسبة الإحتفال بتدشين قناة السويس الجديدة وهو يقع في تقاطع شارعي البازار وصفية زغلول وكان في الأصل مبنى أثري كان يستخدم في السابق كمقر للقنصلية الفرنسية ببورسعيد كما إستراحت به الإمبراطورة أوجيني لبعض الوقت أثناء حضورها مراسم حفل إفتتاح قناة السويس عام 1869م ويضم هذا المتحف عددا من المقتنيات الأثرية واللوحات الخاصة بقناة السويس والوثائق والخرائط الخاصة بالمشروع فضلاً عن تمثال من المرمر لفرديناند ديليسبس .

-- مطبعة مخلوف وتقع في منطقة البازار ببورسعيد فى إحدى الحارات الضيقة وكانت تعد أخطر مطبعة في مدينة بورسعيد حيث لعبت تلك المطبعة دورا هاما وهزت بمنشوراتها ومطبوعاتها أركان الإمبراطورية الإنجليزية وكما نشرت مجلة الإذاعة في شهر يناير عام 1957م كان العساكر الإنجليز يصدرون التعليمات والأكاذيب في الصباح وفي الضحى كانت المنشورات توزع على أحرار بورسعيد فيها الرد الصريح والصحيح على كل أكاذيب الإنجليز الصباحية وهناك أكثر من قصة عن المجهود الكبير لمطبعة مخلوف حتى أصبحت هذه المطبعة هي الجريدة السرية لمعركة بورسعيد عام 1956م ويحكي المجاهد القديم محمد شاكر مخلوف صاحب المطبعة والذى كان من الثوار القدامى وعمل بالسياسة منذ عام 1925م وقاوم ديكتاتورية إسماعيل صدقي باشا وإشترك في المظاهرات التي كانت تنادى بسقوطه مابين عام 1930 وعام 1933م وكانت هوايته طبع وتوزيع المنشورات وأول منشور أصدره في بورسعيد قال فيه الموت للخونة لا تتعاونوا مع المحتلين أيها البورسعيديين قاوموا المعتدين الظالمين وأخرج بعدها 59 منشورا أثناء معركة العدوان الثلاثي من مطبعته ويحكى مخلوف عن ذكرياته ويقول كنا نصدر المنشورات باللغة العربية وهي موجهة إلى المصريين وباللغات الفرنسية والإنجليزية وهي موجهة إلى جنود الإحتلال وباللغة اليونانية وكانت موجهة إلى إخواننا اليونانيين المقيمين بمصر وبعد ذلك صدرت لي الأوامر بإصدار جريدة الإنتصار فصدر العدد الأول منها في شهر ديسمبر عام 1956م مع خروج قوات العدوان الثلاثي من بورسعيد وكتب في إفتتاحيتها طريقنا طويل وعدونا غادر وقد إعتقلته قوات الإحتلال الإنجليزى بسبب منشور ملتهب وحوكم وقال في ذلك إنه تم تعذيبه في السجن وكان يعبئ الزلط الرفيع في جوالات بملعقة شاي صغيرة وعاد بعدها إلى عمله بمطبعة مخلوف من جديد بعد الإنتصار وخروج المعتدين من بورسعيد .

-- متحف بورسعيد القومي للآثار وقد أنشئ هذا المتحف عام 1962م على مساحة 13000 متر مربع ولم يستمر العمل داخل المتحف طويلاً حيث توقف لمدة 13 عاما منذ عام 1967م بسبب حرب الخاميس من يونيو من نفس العام و حتى عام 1980م وكان قد أصيب بالعديد من الأضرار وتم إعادة بنائه وتم إفتتاحه في شهر ديسمبر عام 1986م وفي عام 2009م خصصت وزارة الثقافة مبلغ 75 مليون جنيه لتطوير المتحف وتحويله إلى مزار سياحي لموقعه المتميز عند المدخل الشمالي لقناة السويس بجوار مرسى سفن الركاب وبعد الإنتهاء من إعداد مشروع الترميم وإعادة التطوير إدعت الشركة المنفذة عدم جدوى الترميم فكان القرار بإزالة المتحف نهائياً وإعادة البناء من جديد وبالفعل تمت الإزالة ولكن لم يتم البناء ليتوقف المشروع مرة أخرى دون أسباب معروفة .

-- قرية النورس السياحية وبها العديد من الملاعب المختلفة ومراكز العلاج الطبيعي ومدينة ملاهي وعدد 300 وحدة مصيفية وقاعة إحتفالات ومركز تجـاري وحمامات سباحة وتقع في شارع طرح البحر

-- ميناء غرب بورسعيد والذي يعد ثاني الموانئ في مصر نظرا لموقعه المتميز عند مدخل قناة السويس الشمالي وهو أحد الموانئ المصرية التابعة للهيئة العامة لموانئ بورسعيد ويقع بمدينة بورسعيد في شمال قناة السويس علي ساحل البحر المتوسط ويعتبر موقع ميناء غرب بورسعيد من أهم الموانئ المصرية حيث أنه يعد أكبر ميناء عبور في العالم نظرا لموقعه علي قناة السويس وتبلغ مساحته 3000895 متر مربع وتبلغ طاقته الإستيعابية القصوى 12.175 مليون طن سنويا ويعمل لمدة 24 ساعة في اليوم .

-- النادى المصرى البورسعيدى والذى يعد من أشهر الأندية المصرية وأهم أندية المدينة والأكثر شعبية وجماهيرية ويعد أيضا من الأندية الجماهيرية في مصر بوجه عام فضلا عن كونه أول نادٍ يتم إنشاؤه للمصريين في منطقة قناة السويس في مواجهة الأندية التي أسسها الأجانب ويشارك الفريق الأول لكرة القدم بالنادي بإنتظام في مسابقتي الدوري العام المصري الممتاز وكأس مصر لكرة القدم حيث شارك النادي المصري في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم منذ انطلاقه في عام 1948م ولم يغب عن أي من مواسمه سوى في موسمين فقط في خمسينيات القرن العشرين الماضي في أعقاب العدوان الثلاثي على بورسعيد وهو ما جعل المصري أكثر الأندية مشاركة في الدوري المصري الممتاز بعد ناديي الأهلي والزمالك وهما الناديان الوحيدان اللذان شاركا في جميع نسخ الدوري المصري إلا أنه ورغم هذا السجل الحافل من المشاركة الطويلة في الدوري وجماهيريته العريضة وما افرزه من لاعبين كبار في الكرة المصرية لم يحقق بطولة الدوري المصري حتى الآن وقد حقق الفريق 22 بطولة رسمية محلية في كرة القدم شملت بطولة كأس السلطان حسين 3 مرات ودوري منطقة القناة 17 مرة وكأس الإتحاد المصري التنشيطية مرة إلا أن أبرز إنجازات فريق الكرة هي الفوز ببطولة كأس مصر عام 1998م هذا إلي جانب حصوله علي المركز الثاني 8 مرات ويحتفظ النادى المصري برقم قياسي فريد وهو تحقيقه أكبر فوز عبر تاريخ الدوري المصري عندما فاز على فريق بني سويف بنتيجة 11 مقابل صفر يوم 31 يناير عام 1964م غير أن الفوز الرسمي الأكبر للمصري في تاريخه يبقى فوزه على نادي الإسماعيلي بنتيجة 18 مقابل صفر في إحدى مباريات دوري منطقة القناة وهي البطولة التي يحمل المصري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها ويعتقد أن المصري هو أول فريق كرة قدم في الشرق الأوسط تشكل جماهيره رابطة رسمية لتشجيعه وهي الرابطة المعروفة بإسم جمعية رابطة مشجعي النادي المصري المشهرة برقم 102 لعام 1960م


-- نادي المريخ البورسعيدي وهو واحد من أشهر الأندية ببورسعيد ويعد تاريخه حافلا بالأحداث منذ تأسيسه عام 1952م علي يد الجالية السودانية ببورسعيد، وقد إستمد شعاره من نادي المريخ السوداني نظرا لحالة التقارب بين الناديين من حيث المسمى والنشأة ومنذ تاريخ تأسيسه سعى مسؤولو النادي إلى إشهاره بوزارة الشئون الاجتماعية حتى تم ذلك في يوم 7 يوليو عام 1957م وهو يلعب في دورى كرة القدم الممتاز ب وكان قد صعد لموسم واحد للدورى العام الممتاز في موسم 1986م/1987م ولكنه لم يستمر وهبط مرة أخرى إلي القسم الثاني وفي موسم عام 2014م/2015م صعد لدورة الترفي للدورى الممتاز ولكنه لم يوفق .


تابع الجزء الأول من المقال على الرابط التالى

http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41916

تابع الجزء الثانى من المقال على الرابط التالى
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41931

تابع الجزء الثالث من المقال على الرابط التالى
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=41943
 
 
الصور :
متحف بورسعيد الحربي متحف تاريخ قناة السويس المعدية الفرنساوى فيلا لوريس شارع الممشى السياحى قديما كنيسة أوجيني مسجد الشاطئ