abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺗﻴﺮينج ﺑﺎﻟﻌﺘﺒﺔ
 ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺗﻴﺮينج ﺑﺎﻟﻌﺘﺒﺔ
عدد : 08-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ تعد ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ الأثرية الجميلة والرائعة ﺍﻟﻤﻬﻤﻠﺔ ﻓﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﻭﻫﻰ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻰ ﺃﻋﻼﻫﺎ ﻛﺮﺓ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ 4 ﺗﻤﺎﺛﻴﻞ وتعد بحق ﺗﺤﻔﺔ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﺔ نادرة ﻭﻳﻘﺎﻝ إن ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺳﻮى ﺛﻼﺛﺔ فى ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ وقد ﺗﻢ ﺑﻨﺎﺅﻫﺎ على ﻳﺪ المهندس المعمارى النمساوى ﺃﻭﺳﻜﺎﺭ ﻫﻮﺭﻭﻳﺘﺰ وﻫﻮ ﻣﻌﻤﺎﺭى ﻳﻬﻮﺩى ﻧﻤﺴﺎﻭى ﻭﻟﺪ ﻓﻰ شهر ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ عام 1881م ﻓﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺎﺟﻨﺪﻭﺭﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻰ ﺍﻵﻥ بلدة ﻛﺮﺍﻧﻮﻑ ﻓﻰ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻚ وقد ﺩﺭﺱ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ فى ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻭجاء إلي ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ فى ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ مابين عام 1913م وعام 1915ﻡ وبنى ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍلمبنى ﺍﻟﺘﺠﺎﺭى المعروف بإسم ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﺑﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻝ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻫﻮ شركة ﻟﻴﻮﻥ ﺭﻭﻟﻴﻦ ﻓﻴﻠﺰ للمقاولات ﻭﻣﻦ اشهر ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺎﺷﺎ بحي جاردن سيتي وعمارة الإيموبيليا بتقاطع شارعي شريف باشا وقصر النيل بوسط القاهرة ﻭقد ﻋﺎﺵ في عمارة تيرنج ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ أحيانا إسم ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭمكانها بالتحديد علي ناصية ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻯ ﺑﺎﻟﻌﺘﺒﺔ .

وﻋﻤﺎﺭﺓ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﻛﺎن يملكها ﺧﻮﺍﺟﺔ ﻳﻬﻮﺩﻯ ﻫﻮ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ التي سميت حاليا إسطنبول بتركيا ﻭ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻛﻰ ﻣﺘﺎجر ﺳﻴﺰﺍﺭ ﺭﻳﺘﺰ ﻓﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ فوقف ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ فى ﻋﺎﻡ 1910م وأعجب بالمكان وقاﻝ إنه قد إﺧﺘﺎﺭ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺠﺎﺭى ﻟﻪ وأنه إﺧﺘﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ الحيوى ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻔﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ حى ﺍﻟﻤﻮﺳﻜﻰ العتيق ﺍﻟﻤﻜﺘﻆ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻥ والمليء ﺑﺎﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻯ والأزقة الضيقة ﺑﻌﻄﻮﺭﻩ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ وسكانه البسطاء وعاداته وتقاليده المحافظة ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺃﻓﺨﻢ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ وكانت في ذلك الوقت ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻷﺯﺑﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻰ ﺍلحديثة ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ الطراز والفخمة ﺍﻟﺘﻰ أﻧﺸﺄﻫﺎ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻯ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ بالإضافة إلي تواجد الميادين ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ كميدان العتبة وميدان الأوبرا وميدان الإسماعيلية سابقا التحرير حاليا ﻭالفنادق اﻟﻔﺨﻤﺔ مثل فندق شبرد القديم ولوكاندة البرلمان ﻭﺃﻭﺑﺮﺍ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ وتياترو الخديوى سابقا المسرح القومي حاليا ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ معالم القاهرة ﺍلخديوية الحديثة علي القرب من هذا الموقع وقد تميز ﻣﺒﻨﻰ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ علي كل تلك المعالم بطرازه المعمارى المتميز الذى يطلق عليه طراز النيو باروك ويتميز أيضا بالكرة ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ التي توجد أعلي ﻗﺒﺘﻪ والتي يحملها 4 تماثيل كما أسلفنا القول وﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻬﺮ ﻻﻣﻌﺔ ﺑﺮﺍﻗﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ كما كان هذا المبني ينافس في هندسته المعمارية معرض جاليرى لافاييت الذي يعد تحفة تجارية معمارية فرنسية ما زالت قائمة حتى الآن في العاصمة الفرنسية باريس .

ﺗﻢ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ هذا المبني ﻋﺎﻡ 1913م وكان ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻖ فى ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ أو ﺍﻟﻤﻮﻻﺕ التجارية ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺪﺍﺭﺝ ﺍﻵﻥ وﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﺒﻨﻰ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻃﻮﺍﺑﻖ ﻓﺨﻤﺔ كان بها متاجر ومحلات بها جميع أصناف الملابس والأقمشة والمفروشات والسلع والبضائع المعمرة مثل ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﻭالعطور والبارفانات ﺍﻟﺒﺎﺭﻳﺴﻴﺔ ﻭﺍﻷﻗﻤﺸﺔ الإنجليزية ﻭﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎﻭﻳﺔ ﻭالأدوات ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﻭﺇﺧﻮﺗﻪ جوﺳﺘﺎﻑ ﻭكونراد ﻗﺪ إﻓﺘﺘﺤﻮﺍ ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﻢ فى ﻓﻴﻴﻨﺎ فى عاﻡ 1882م ﻭ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻟﺨﻴﺎﻃﺔ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ مشهورة فى ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺛﻢ إمتدت الشهرة إلي جميع أنحاء ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟمجرية ﻛﻠﻬﺎ ﻭ إﺳﺘﻬﺪﻓﻮﺍ ﻓﺘﺢ ﻓﺮﻭﻉ ﻟﻬﻢ فى ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﺴﻮﺀ ﺣﻈﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﻢ فى ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ حيث ﻛﺎنت ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻰ ﻧﻘﻞ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺘﻬﻢ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ﺇﻟﻰ العاصمة الإنجليزية ﻟﻨﺪﻥ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ العاصمة النمساوية ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻭ ﻛﺎﻥ من الممكن ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺤﻼﺕ ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ فى قلب لندن في ﺷﺎﺭﻉ ﺃوﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ولكن قدر الله وماشاء فعل .


وفى ﻋﺎﻡ 1915م كان مبني ﺗﻴﺮﻳﻨﺞ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻛﺎﺭﻟﻮ ﻣﻴﻨﺎﺳﺲ وﺃﺩﺭﺝ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎنى فى ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﻓﻴﺔ في مصر وقام بمصادرة ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ تعود ملكيتها ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ الذين ينتمون إلى البلاد التي في المعسكر المعادى لبريطانيا والتي سماها بلاد ﺍﻟﻌﺪﻭ وهي ألمانيا وتركيا وبلغاريا والإمبراطورية النمساوية المجرية وفي ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺗﻢ ﻣﻨﺢ ﻣﺒﻨﻰ متجر ﺍﻟﺘﻴﺮﻳﻨﺞ ﺗﺮﺧﻴﺼﺎ ﻣﺸﺮﻭﻃﺎ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ فى ﻣﺼﺮ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ لبريطانيا ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻔﻘﺪﺍن المتجر ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ بالبضائع والسلع لمخاﺰنه ﺑﺴﺒﺐ فصله ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺒﺮﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎﻭﻳﺔ المجرﻳﺔ فقد ﺗﻢ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻧﺸﺎطه فى ﻋﺎﻡ 1920م ﻭﺗﻢ ﺗﺠﺮﻳﺪ ﻣﺒﻨﻰ متجر ﺍﻟﺘﻴﺮﻳﻨﺞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎبه ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ فى ﻭﻗﺖ ﻛﺎن هذا المتجر ينافس أشهر المتاجر في مصر مثل ﺷﻴﻜﻮﺭﻳﻞ ﻭسمعان ﺻﻴﺪﻧﺎﻭى ﻭﻋﻤﺮ ﺃﻓﻨﺪى وجاتينيو وداود عدس بعرض ﺃﺣﺪﺙ المعروضات والبضائع والسلع بجميع انواعها وﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻨﻘﻠﺖ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍلملاك ﻭﻇﻞ ﺍلمبنى ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻇﻞ ﻣﺤﺘﻔﻈﺎ ﺑﻌﻤﻼﺋﻪ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﻭإستمر ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ ﺑﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺷﻜﻼ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ من ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ ﻭﺍلإهتمام ﺑﻪ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺛﻢ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﺛﻢ إﺳﺘﻐﻼﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ثورة ﻳﻮﻟﻴﻮ عام 1952م إﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﺿﻌﻰ ﺍﻟﻴﺪ من المنطقة حوله من أصحاب المتاجر والورش وﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻮﻟﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﻭﺭﺵ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﺤﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭبعد ﺫﻟﻚ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﻤﺨﺎﺯﻥ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﻭالموسكي ﻭإﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ للمبني ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻭخاصة من ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ الأثرية بوزارة الثقافة والآن من وزارة الآثار ﻣﻤﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﻭﺻﻞ الأمر ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺟﺮﻣﺎ ﻓﻰ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻯ والحضارى ﻟﻤﺒﻨﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .

وأخيرا بقى أن نقول إنه مايزال بعض الأجانب وبعض المصورين الفوتوغرافيين يأتون لموقع عمارة تيرينج لتصويرها كما إنه ترتبط بهذا المبني ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ وهي ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﻨﻘﺔ ﻭهى ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺃعلى ﺍلمبنى فهى ﻣﻐﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﺳﻞ ﻭالأقفال منذ زمن بعيد ولايجرؤ إنسان علي الإقتراب منها أو فتحها ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺵ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﺃى ﺷﺊ ﻭ ﻟﻜﻦ تبقى تلك الأسطورة التي ﻳﺮﺩﺩﻭﻧﻬﺎ وﺗﻘﻮﻝ إن ﺑﻬﺎ ﻣﺸﻨﻘﺔ ﻭلكنها ﻻ ﺗﻌﺪﻭ إلا ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻮى ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ من نسج الخيال .
 
 
الصور :