abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أهداف لجنة حفظ الآثار العربية
أهداف لجنة حفظ الآثار العربية
عدد : 08-2019
الدكتور ناصر الكلاوي يكتب :

تم إنشاء لجنة حفظ الآثار العربية عام 1882 م ، و التي هيمنت علي الآثار العربية و ما يختص بها من دراسات أثرية و هندسية و أعمال ترميمها و صيانتها و كانت تشرف و تتعاون مع إدارة حفظ الآثار العربية التي كانت تتبع وزارة الأوقاف . كانت دراسات لجنة حفظ الآثار و مجموعة التقارير و البحوث عن الآثار و طرق إصلاحها المختلفة تقوم بنشرها سنوياً إدارة حفظ الآثار العربية في كراسات بلغ عددهم 39 كراسة من عام 1883 م حتي عام 1946 م ، و توقف صدورها أثناء الحرب العالمية الثانية و بعض الفترات الأخري ، و كانت تصدر باللغة الفرنسية و تصحبها طبعة باللغة العربية حتي عام 1910 م و توقفت الطبعة العربية عن الصدور و صارت تصدر بالفرنسية فقط . و قد حدد الخديوي توفيق إختصاصات اللجنة بجرد و حصر الآثار العربية و ملاحظة صيانة تلك الآثار و حفظها من التلف ، و أعداد الرسومات و التصميمات لأعمال التقويم و حفظ جميع الرسومات الخاصة بالأعمال .

و لقد تحققت العديد من الأهداف نتيجة أعمال اللجنة و هي الحفاظ علي الآثار العربية ذات الفائدة الفنية و التاريخية و الصناعية ، و تنمية مجموعة الآثار بالمتحف الوطني ، و تزويد المكتبات بالرسومات و الإهتمام بالنشر العلمي و إنشاء دائرة معارف لعلوم صناعة الآثار و إكساب الخبرة من خلال دراسة تاريخ مصر و الفن العربي و تنشيط السياحة و إحياء الحرف و تطوير الحرف المحلية.

وقامت لجنة حفظ الآثار العربية بحصر و تسجيل الآثار و إعداد فهرس و خريطة الآثار الإسلامية لمدينة القاهرة ، و توثيق التعديات الواقعة عليها ثم ترميمها ، و منها جامع أحمد بن طولون عام 1882 م ، و مسجد المارداني و الذي تم ترميمه في الفترة من 1884 م حتي عام 1903 م ، و مسجد سلار و سنجر و خانقاه بيبرس الجاشنكير عام 1892 م ، و مدرسة و خانقاه برقوق بالنحاسين و مدرسة و ضريح قايتباي بالقرافة الشرقية عام 1893 م ، و إصلاح بيمارستان قلاوون بالنحاسين و تحويله لمستشفي لأمراض العيون عام 1896 م ، و مسجد الصالح طلائع عام 1898 م ، و جامع الأقمر عام 1902 م ، و مسجد السلطان حسن عام 1915م .

و قد قامت اللجنة بنقل عدة آثار و ذلك يهدف إلي فتح طرق جديدة و منها نقل زاوية و سبيل فرج بن برقوق و سبيل الست صالحة و تكية المغربي.

و في إطار جهود الحكومة المصرية للمحافظة على الآثار فقد صدر الأمر العال بشأن حماية الآثار المصرية عام 1897 م ، و في عام 1912 م صدر القانون رقم 14 و الذي حدد فيه حماية الآثار الفرعونية و اليونانية و الرومانية و ما هو مهجور من الكنائس و الأديرة القبطية ، و قد نظم القانون عملية التنقيب و الحفر و تحارة الآثار و ملكية الآثار للحكومة المصرية سواء ما علي الأرض أو في باطنها و حدد القانون تعريف الآثر بأنه " يعد أثراً كل ما أظهرته و أحدثته الفنون و العلوم و الآداب و الديانات و الصنائع في القطر المصري من عهد الفراعنه و ملوك اليونان و الرومان في الدولتين الغربية و الشرقية و الآثار القبطية و ما هو مهجور من كنائس و أديرة و حصون سوار و مدن و بيوت و حمامات " . من خلال توثيق و تسجيل هذه الآثار ، و رصد التعديات الواقعة عليها ، وإجراء أعمال الترميم و الصيانة اللازمة للحفاظ عليها مما ساعد علي وصول هذه الآثار إلينا بصورة جيدة .

المصادر:

-أحمد عبد الوهاب رسالة ماجستير بعنوان صيانة و إعادة إستخدام المباني الأثرية
- سناء عبد المقصود ابراهيم رسالة ماجستير بعنوان دراسة أساليب ترميم فقط الآثار العربية
- أحمد الشحات رسالة ماجستير بعنوان الإسقوامة في مشاريع الحفاظ العمراني و المعماري .