abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
ذكرى انتصار العراق
ذكرى انتصار العراق
عدد : 08-2019
بقلم دكتور/ عبد العزيز الفضالى

في مثل هذا اليوم إنتصر العراق في حربهِ مع إيران، سموها ما شئتم، رعونية، حرب عبثية، غباء، طيش، دفعنا تضحيات، ماذا إستفدنا، ماذا حققنا، كُل هذا لا يضر ولا يمحي النصر الذي يحاول مُرتزقة اليوم تدليسه وتظليله، هذه التواريخ تحفظ نصر العراق في حربه رغماً على أنوف الحاقدين.

ان مسؤولية إستمرار الحرب لثمان سنوات تقع على الجانب الإيراني، وهذه قضية محسومة قانوناً ولا يُمكن لأحد أن يُجادل فيها، فبعد نشوب الحرب أصدر مجلس الأمن الدولي القرارات التالية:

١- القرار ٤٧٩ في ٢٨ /٩/ ١٩٨٠دعا فيه إيران والعراق إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، فوافق العراق ألا إن إيران رفضت.

٢- القرارات الستة ٥١٤ / ٥٢٢ / ٥٥٢ / ٥٨٢ / ٥٨٨ / ٥٩٨/ دعت فيها الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار، فكان الرد يأتي من الجانب العراقي بالموافقة الكاملة، ويأتي الرد من الجانب الإيراني بالرفض التام.

٣- في ٨/٨/ ١٩٨٨دعت إيران عن طريق السفير محلاتي إلى عقد (جلسة طارئة) في مجلس الأمن الدولي تُطالب فيها بوقف إطلاق النار من الجانب العراقي مُستعجلين في إعلان وقف إطلاق النار مُحذرين بالقول ( إعتباراً من اليوم فإن دم كل مدني إيراني يسقط هو في ذمة الأمم المتحدة ) جاء هذا الطلب بعد تصريح الخميني قائلاً :

ويلٌ لي، أنا أتجرّع كأس السُّم، كم أشعر بالخجل من الشعب الإيراني على موافقتي لإتفاقية وقف إطلاق النار مع العراق، هكذا وبالنص عبّر الخميني، قائد الثورة الإيرانية (في خطابه الإذاعي) عن هزيمة إيران عام ١٩٨٨، وبهذا حُسمت الحرب للجانب العراقي مُنتصراً فيها.

تَجدر الإشارة :

مُنع الشعب الإيراني في يوم ٨/٨/ ١٩٨٨من الإحتفال بأي شكل من الأشكال بقرار وقف إطلاق النار وإنتهاء الحرب مع العراق.