abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مدينة السويس
-ج4-
مدينة السويس
-ج4-
عدد : 08-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


توجد بمدينة السويس العديد من المعالم القديمة والحديثة تتمثل في العديد من المساجد والكنائس والمنازل الأثرية والحدائق من أشهرها :-

-- أطلال خان وقلعة عجرود الشهيرة ويحدها من الجنوب طريق القاهرة السويس ومن الشمال خط سكة حديد القاهرة السويس وتبعد حوالي 20 كيلو متر عن مدينة السويس وكان هذا الموقع يعد ملتقى طريق الحج القديم حيث كان السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون قد بني خان للمسافرين لأداء فريضة الحج وحفر بئر بها بعمق 40 متر وانشأ بها سبيل لشرب الحجيج فكان هذا الخان بمثابة إستراحة للحجيج يتزودون فيها بالغلال والماء قبل إنتقالهم الى منطقة تل الحاج والتي تسمي حاليا جبلاية السيد هاشم ومن هناك كانوا يعبرون الى منطقة الشط ثم الى نخل داخل سيناء ويستكملون طريقهم إلي العقبة بالأردن ثم بلاد الحجاز وكانت مساحة الخان تبلغ 60 × 60 متر وكان يدعم أركانه أربعة أبراج وتوجد به ملحقات خدمية عبارة عن أفران لإعداد الطعام وطواحين لطحن الغلال كما كان الخَان يشتمل على مسجد له مئذنة أما البرج أو القلعة فقد تم تشييده في عهد السلطان الأشرف أبو النصر قَنصوة الغَوري عام 914 هجرية الموافق عام 1509م وهى مستطيلة الشكل طولها 37 متر وعرضها 15 متر ويدعم الركنين الشرقي والغربي لها برجان يتكون كل منهما من طابقين وفد هجر كل من الخان والقلعة بعد ذلك حيث توقف بعد ذلك طريق الحج بالقوافل مابين القاهرة والسويس عام 1858م بعد إنشاء خط السكك الحديدية القاهرة السويس وحاليا لا توجد من كل من الخان والقلعة إلا بقايا البئر القديم وأرض الخان والقلعة حاليا تتبع الشركة العامة للبترول ومما يذكر أن إسم عجرود أصله كلمة يونانية وهى هجروت وتعني المكان القفر الذى لا زرع فيه ولا ماء هذا وقد وجدت مجموعة من الوثائق بأطلال الخان والقلعة وهى معروضة حاليا بمتحف السويس القومى .


-- بيت المساجيرى وهو يعتبر من أقدم المبانى فى مدن القناة ويعتبر أقدم عمرا من محافظاتى بورسعيد والإسماعيلية وكلمة مساجيرى تطلق على الأماكن التى تستضيف الركاب حيث قامت بإنشائه شركة مستعمرات الهند البريطانية منذ ما يقرب من 300 عام طبقا للمستندات الرسمية وكان قد تم بناؤه فى ذلك الوقت لأنه كان يوجد طريق يسمى طريق الحرير للبضائع القادمة من الهند إلى ميناء السويس الذى يطل عليه هذا المنزل ولذا فهو جزء من تاريخ مصر الحديث وقد إتخذه نابليون بونابرت وقادة وعلماء الحملة الفرنسية على مصر مقرا لهم عند زيارتهم للسويس وحاليا تديره شركة النقل والمحطات ويطالب المسؤولون بها بضرورة أن يدخل المنزل ضمن الآثار الخاصة بالدولة لأنه يوجد من يريد الإستيلاء عليه وهدمه من أجل إقامة أبراج سكنية وذلك بالمخالفة للقانون وذلك عن طريق تزوير بعض الأوراق والمستندات بعقود وهمية لتحقيق مكاسب مادية كبيرة .


-- قصر محمد علي باشا وهو من المعالم الأثرية بمدينة السويس وهو قصر رائع يقع على ساحل كورنيش السويس القديم بمنطقة الخور وقد شيده محمد علي باشا والي مصر عام 1812م ويتكون هذا القصر الواقع على البحر مباشرة من طابقين وقبة عالية على أفخم طراز من التصميم التركي وكان مقرا للإشراف علي بناء الأسطول المصرى بالبحر الأحمر كما ذكرنا في السطور السابقة وعلاوة علي ذلك كان محمد علي يقضي فيه بعض شهور السنة وفي عهد الخديوى إسماعيل تم تخصيص جانب من القصر لإنشاء ثاني أقدم محكمة شرعية في مصر حيث تم إفتتاحها عام 1868م حيث ولا تزال هناك لوحة رخامية تحمل تاريخ إفتتاح المحكمة معلقة أعلي مبني القصر إلى الآن ومع قيام ثورة عام 1952م صدر قرار جمهوري بتحويل ممتلكات العائلة المالكة إلى الدولة وأصبح القصر رسميا تابعا لديوان عام محافظة السويس وفي عام 1958م تم تقسيمه إلى أن يكون الطابق الأرضي لإدارة المرور والمحكمة الشرعية أما الطابق الأول فتم تخصيصه لقسم السويس والمباحث الجنائية إلا إنه تم نقل مقر المحافظة وكذلك إدارة المرور والمحكمة الشرعية من القصر بعد إنشاء مبان خاصة بهم عام 1982م ومنذ ذلك الحين أهمل القصر وتحول بعدها المبنى التاريخي إلى قصر مهجور محطم النوافذ والأبواب تسكنه الخفافيش والغربان والفئران وكذلك تحول إلي مأوي لأطفال الشوارع واللصوص وقد تم في بداية عام 2015م إتخاذ قرار بإعادة إحياء القصر وعقب الإنتهاء من أعمال النظافة والقضاء على ظاهرة الخفافيش الموجودة به منذ سنوات طويلة كان مقررا بحث الدراسات المطلوبة بالتنسيق مع مركز البحوث بوزارة الآثار في كيفية ترميم وإصلاح القصر التاريخي وتحديد سبل الإستفادة منه كما أن هناك دراسة بيئية وعمرانية للقصر يتم إعدادها من قبل المسئولين عن الترميم بوزارة الآثار .

-- متنزهات وحدائق السويس حيث توجد بالسويس مجموعة من المتنزهات والحدائق والتي تعتبر متنفسا لأهل المحافظة كلها حيث يقضون داخلها أيام الأعياد والأجازات منها حديقة الفرنساوى والتي تعد اقدم حدائق المحافظة والتي تحتوى علي أشجار ونباتات نادرة والتي تم إنشاؤها أثناء إفتتاح قناة السويس للعالم عام 1869م في عهد الخديوى إسماعيل وتم إطلاق إسم حديقة الفرنساوي عليها نسبة للقباطنة الفرنسيين الذين كانوا يعملون في شركة قناة السويس والذين كانوا يسكنون في منطقة بورتوفيق وتتميز منازلهم بأشكال هندسية وألوان مختلفة ومميزة وكان هؤلاء القباطنة الفرنسيون دائمي الجلوس داخل الحديقة وكانوا يهتمون بالأشجار التي يصل عمر بعضها لما يزيد على 100 عام وبعد تأميم قناة السويس عام 1956م أصبحت حديقة الفرنساوي تابعة لهيئة قناة السويس تشرف عليها وتهتم بها وأصبحت مزارا لكل المصريين ويتم تنظيم رحلات مدرسية لزيارة هذه الحديقة بداية من المرحلة الإبتدائية وحتى نهاية المرحلة الاعدادية ونضم السويس أيضا حدائق بورتوفيق الممتدة علي طول المجرى الملاحي لقناة السويس كما أنه في بداية عام 2000م ظهرت حديقة مبارك التي تحول إسمها إلى حديقة الشهداء التابعة للجيش الثالث الميداني كما يوجد أيضا بالمدينة منتزة مفتوح بحي فيصل يسمي منتزة طيبة .

-- مسجد الولي سيدي عبد الله الغريب ويقول أهل السويس إن إسمه الحقيقي هو أبو يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن عماد وكان قائدا عسكريا عرف بالتقوى والزهد والورع وحضر إلي السويس على رأس فرقة عسكرية لمحاربة قطاع الطرق من القرامطة الذين قطعوا طريق الحج وهددوا أمن المسافرين وعندما علم بذلك عبد الله المهدي مؤسس الدولة الفاطمية في بلاد المغرب قام بإرسال حملة عسكرية بقيادة أبي يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن عماد وتقدم نحو بلبيس ومنها الي القلزم السويس حاليا عام 320 هجرية الموافق عام 932م وإلتقي مع القرامطة في معركة حاسمة عند القلزم وإستشهد في المعركه ليلة الجمعه 17 من ذي القعدة عام 320 هجرية الموافق 18 نوفمبر عام 932م ودفن فى الضريح الذى أقامة السوايسة له الآن مع أربعة من مشايخ الصوفية الذين كانوا معه في المعركة وهم الشيخ عمر والشيخ أبو النور والشيخ حسين والشيخ الجنيد وقد تم تسميته عبد الله الغريب وهي كنية الشهرة التي أطلقها أهل السويس عليه مرجعين ذلك إلى أنه عبد من عباد الله حضر فى مهمة تتعلق بتأمين طريق حجاج البيت الحرام وأن البشر كلهم عبيد الله لذا فهو عبد الله أما لفظ الغريب فلكونه ليس من أبناء السويس وإنما ترجع أصوله إلى المغرب ويطلق علي المنطقة التي يوجد بها مسجد ضريح سيدي عبد الله الغريب إسم حي الغريب وهو من أشهر وأقدم الأحياء في السويس ويتبارك أهل المدينة بهذا الولي الصالح ويطلقون عليه حامي السويس الغريب وكان أهل المدينة أثناء الحروب والثورات التى مرت بها وحتى فى مبارايات كرة القدم ينادون حامي السويس ياغريب تبركا به ويعتقد بعض المؤرخين أن سيدي الغريب هو السبب وراء تسمية القلزم بالسويس وذلك لأنه كان ينادي على الناس أثناء معركته مع القرامطة ويقول أقدموا سواسية ترهبون أعداء الله وقد أصبح قبر القائد الفاطمي بعد وفاته مزارا لحجاج بيت الله الحرام وبه بئر للسقاية ومن بركات هذا المكان أنه في حرب عام 1973م وعندما حاصر اليهود المدينة وقطعوا عنها المياه الحلوة من ترعة الإسماعيلية لإجبار أهل المدينة على الإستسلام تفجر فيها أحد الأبار القديمة لتروي أهل السويس وأبطال المقاومة الشعبية وقوات الجيش الثالث أثناء الحصار وقد قام الخديوي عباس حلمي الثاني ببناء مسجد علي قبر هذا البطل الفاطمي ثم قامت حكومة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتجديد المسجد وتوسعة الميدان ونقلت في المسجد الجديد رفات الولي الصالح عبد الله الغريب وزملائه المشايخ الأربعة وقد عثر في قبره أثناء توسيع المسجد علي لوحة رخامية كتب عليها آية الكرسي بسم الله الرحمن الرحيم اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم صدق الله العظيم هذا قبر أبي يوسف يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عماد ويتناقل أهل السويس قصة عجيبة عن نقل رفات سيدي الغريب أثناء توسعة المسجد حيث يؤكدون أنه عند البحث عن الرفات لم يجدوا أي شيء مما دفع البعض للتشكيك في قصة سيدي الغريب وإعتبروها حكاية خرافية ليس لها أساس من الصحة إلا أن القائد الفاطمي جاء في المنام في رؤيا للشيخ حافظ سلامة وأخبره أنهم يحفرون في المكان الخطأ ودله علي المكان الصحيح وبالفعل أخبر الحاج حافظ القائمين علي العمل بالمكان الصحيح كما شاهد في الرؤيا وحفروا ووجدوا جثمانه كما هو لم يتحلل وبجواره قدمه التي قطعت أثناء المعركة كما كان يحكي أهل السويس وقد إعتبر السوايسة يوم العثور على الرفات يوم عيد لهم مؤكدين أن التراب الذي خرج من حفر قبره به كانت رائحته كالمسك .


-- مسجد سيدي الأربعين وهو ولي آخر يقدره السوايسة ويعتبرون ضريحة من أهم ملامح تاريخ المدينة وترجع قصه مسجد سيدي الأربعين إلى أربعين وليا صالحا قدموا للسويس من مدن شمال أفريقيا المغرب والجزائر وتونس وعندما توفي آخرهم دفن في ضريح بناه أهل السويس له ويقول أهل السويس إن الأولياء الأربعين قدموا إلى المدينة مع بدء حفر قناة السويس وكانوا رجالا صالحين ومجاهدين قاوموا نظام السخرة وهونوا كثيرا علي العمال العاملين في الحفر وعلموهم الكثير من أمور الدين فإلتف الناس من حولهم إلى أن ماتوا واحدا تلو الآخر وأطلق الأهالي على آخرهم لقب الأربعين ودفنوا جميعا فى مكان واحد فبنى أهل السويس لهم ضريحا فوق مقبرتهم الجماعية ومسجدا فى مطلع القرن العشرين الماضي بالتبرعات الذاتية في عام 1910م في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني وتم تجديد وتطوير المسجد والميدان المطل عليه بعد ذلك في عهد الثورة بعد عام 1952م ليصبحا علي صورتهما الحالية مسجد وميدان سيدي الأربعين وقد سمى الحي المتواجد به المسجد والميدان بإسم حي الأربعين وهو من أهم وأشهر أحياء مدينة السويس .

-- كنيسة الأنبا أنطونيوس وهي تعتبر من الكنائس القديمة في مصر وقد تم بناؤها في شهر أغسطس عام 1897م في عهد مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى والدقهلية ودمياط والشرقية ومدن القناة وبعض بلاد الغربية وكانت مساحتها أقل بكثير من مساحة الكنيسة حاليا وتم تكريسها بإسم السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان وفي عام 1948م تم بناء الكنيسة الحالية فى عهد قداسة البابا يوساب الثاني البابا رقم 115 ونيافة الأنبا متاؤس مطران كرسى الشرقية ومدن القناة وهي تحتوى على المذبح الرئيسى بإسم السيدة مريم العذراء كما تحتوي على المذبح البحرى بإسم القديس الأنبا أنطونيوس والمذبح القبلي بإسم الشهيد العظيم مارجرجس .

-- ‎المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد ‫وهو ‎يقع على بعد 15 كيلو متر على طريق السويس السخنة وقد تم تأسيسه في عام 1919م وتوجد به معامل للأحياء المائية والشعاب المرجانية‫ وعلاوة علي ذلك يساهم المعهد في الأبحاث الخاصة بتنمية الثروة السمكية والبحث العلمي بمحافظة السويس .‬

-- متحف السويس القومي وقد تم إفتتاحه عام 2012م وهو يقع علي خليج السويس ويضم 2500 قطعة أثرية تحكي قصة المدينة بداية من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث وفد تم تصميم المتحف بشكل متميز حيث يتكون المبنى من طابقين توجد بينهما صالة عرض مكشوفة بالإضافة إلى حديقة متحفية معروض بها نموذج لإحدى سفن أسطول الملكة حتشبسوت داخل حوض مياه صناعي ويروي سيناريو العرض المتحفي قصة مدينة القلزم وقناة سيزوستريس ويبرز الحكام الذين إرتبط تاريخهم بالإسهام في إنشاء هذه القناة منذ عصر الدولة الوسطي وأثناء الإحتلال الفارسي ثم اليوناني والروماني وصولا إلى الفتح العربي كما يبرز المتحف تاريخ علاقات مصر التجارية وحرفتي التعدين وبناء السفن وأهمية المدينة فيما يتعلق برحلات الحج للأراضي المقدسة وتاريخ قناة السويس الحالية مع تخصيص قاعة كاملة لتاريخ السويس الحديث توثق بطولات أبناء المدينة خلال كفاحهم المسلح ضد الإحتلال البريطاني وخلال معركة يوم 24 أكتوبر عام 1973م .

-- قيادة الجيش الثالث الميداني وهو ثاني أكبر تشكيل قتالي في القوات المسلحة المصرية وكان من أشهر من تولوا قيادته اللواء عبد المنعم واصل وكان قائدا له أثناء حرب أكتوبر عام 1973م والمشير أحمد بدوى سيد أحمد الذى شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة ثم وزير الدفاع بعد ذلك والفريق أول صدقي صبحي الذى شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية وأصبح حاليا وزيرا للدفاع والفريق اسامة عسكر الذى يقود حاليا وحدات الجيشين الثاني والثالث المكلفة بالقضاء علي التنظيمات المسلحة المتطرفة في سيناء ويعد يوم 24 أكتوبر من كل عام عيدا وطنيا تحتفل به السويس بذكري المقاومة الشعبية في صد العدوان الإسرائيلي على المدينة في حرب أكتوبر عام 1973م حينما حاولت القوات المدرعة بالجيش الإسرائيلي إقتحام المدينة في المراحل الأخيرة للحرب بعد حصارها كما أسلفنا القول وتصدت لها قوات المقاومة الشعبية وقوات من الجيش الثالث وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات فلم تجرؤ علي تكرار المحاولة مرة أخرى .

-- جامعة السويس الحكومية والتي تأسست بموجب صدور القرار الجمهوري رقم 193 لسنة 2012م والصادر بتاريخ 22 أغسطس عام 2012م بعد أن كانت هناك مجموعة من الكليات موجودة بالسويس تتبع جامعة قناة السويس وبذلك فهي تعد من أحدث الجامعات التي تم إنشاؤها في مصر وتضم الجامعة حاليا سبع كليات وهي كلية هندسة البترول والتعدين والتي أنشئت كمعهد عالي للبترول والتعدين عام 1961م وكلية التربية والتي أنشئت عام 1981م وكلية التعليم الصناعي والتي أنشئت عام 1995م وكلية التجارة والتي أنشئت عام 1997م وكلية العلوم والتي أنشئت عام 2007م وكلية الثروة السمكية والتي أنشئت عام 2009م وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والتى أنشئت عام 2015م وتخطط الجامعة لإنشاء كليات جديدة مستقبلا هى كليات اللغات والحقوق والحاسبات والمعلومات وكذلك كلية للطب البشرى وكلية للصيدلة وكلية لطب الأسنان وكلية للتمريض بهدف إنشاء مجمع طبي متكامل تابع للجامعة كما أن الجامعة تنظر من منطلق المسئولية القومية بشأن تعمير سيناء فقامت بإفتتاح فصول لكلية التربية بمدينة طور سيناء لتكون نواة لكليات جديدة كخطوة لإنشاء فرع للجامعة بجنوب سيناء بمدينة الطور وقامت بالفعل محافظة جنوب سيناء بتخصيص مساحة من الأرض تبلغ 112 فدان من أجل تنفيذ هذا الهدف وذلك في إطار رؤية للجامعة تتمثل في مواجهة التحديات والتغيرات الكونية ومواكبة التكنولوجيا الحديثة هذا بالإضافة إلي تلبيه إحتياجات المجتمع ودفع قاطرة التنمية والتطلع لأن تكون الجامعة الوليدة منارة للعلم والبحث العلمى والتكنولوجيا الحديثة في إقليمها بصفة خاصة وفي مصر كلها بصفة عامة والعمل على إعداد خريج جامعي متميز وذو مهارات مهنية ومعرفية ولديه الرغبة فى الإبداع والقدرة على نقل المعرفة وتطبيقاتها من خلال الأعمال الإبداعية والبحث العلمى ومن أجل تحقيق ذلك تحشد الجامعة كامل طاقاتها البشرية والمادية بهدف تحقيق هذه الرؤية لكى تتميز وتتفوق علي غيرها من الجامعات المنافسة .

-- ملعب كرة القدم الرسمي لنادى بتروجت وهو أحد أندية الدورى العام الممتاز وهو ملعب متعدد الإستخدامات وإن كان يستغل غالبا في إقامة مباريات كرة القدم وهو يتسع إلي 25 ألف متفرج وقد أقيمت عليه بعض مبارايات كأس العالم للشباب عام 2009م ويعد من أهم معالم مدينة السويس كما تم تطوير ستاد السويس القديم وإستهدفت عملية تطويره والتي إستغرقت 12 شهرا تحويل الإستاد القديم ليكون مقرا دائما لنادى منتخب السويس وإنشاء نادى إجتماعى به لخدمة المجتمع السويسى رياضيا وإجتماعيا وقد اقيمت عليه مبارايات أحد مجموعات مسابقة كأس الأمم الأفريقية التي نظمتها مصر خلال الفترة من يوم 19 يونيو وحتي يوم 19 يوليو عام 1019م وأيضا بعض مبارايات الأدوار التالية من البطولة كما يتواجد بالسويس أيضا ستاد تابع للجيش الثالث الميداني في منطقة عجرود يتم إستغلاله في إقامة بعض مباريات كرة القدم في مسابقة الدورى العام بالتنسيق والإتفاق مع جهاز الرياضة العسكرى التابع للقوات المسلحة المصرية .


-- الجزيرة الخضراء وهي ‎تقع على بعد 3 أميال من بورتوفيق وهي عبارة عن نتوء صخرى يقال إن أصله شعاب مرجانية ولذا فقد بنبت عليها قلعة أسمنتية دفاعية ضخمة لتحد من نمو تلك الشعاب حتى لا تعيق الملاحة أو تضر السفن لازالت آثارها موجودة للآن‫ وهي تعد ‎مزارا عسكريا يشعر الزائر بجو المعركة وقد زود المزار بكافتيريا وقاعة لعرض الأفلام التسجيلية الحربية وبيانات عن حرب أكتوبر عام 1973م ويوجد بالمزار التليسكوب الذى كان الإسرائيليون يستخدمونه لرصد مدينة السويس بعد حرب عام 1969م وحتي عام 1973م وكانت هذه الجزيرة ضمن القواعد البريطانية في مصر قبل الجلاء وكانت موقع محصن ضد القنابل و كان يمثل قمة الإزعاج بالنسبة لإسرائيل كما كانت هذه الجزيرة موقع انذار مبكر ضد الغارات و رغم أن مساحتها 190 متر فى 90 متر فقط إلا أنها كانت تحتوى على مدفعية أرضية ومدافع مضادة للطيران ونقطة أرصاد وإنذار مبكر وقد إرتبطت الجزيرة الخضراء بعملية عسكرية خالدة لجيشنا العظيم بدأت فى الساعة الثانية عشرة بعد منصف ليل 19 يوليو عام 1967م وكانت قواتنا نحو مائة جندى و5 ضباط وكان لديهم 30 صندوق قنابل يدوية بالإضافة إلى قذائف لهب وذخائر وألغام بحرية تم زرعها تحت المياه لمواجهة ضفادع إسرائيل البشرية وواجهت هذه القوات إنزال حوالى 800 جندى إسرائيلى من القوات الخاصة عالية التدريب حاولوا التسلل بصمت لذبح كل الجنود المصريين والإستيلاء علي هذا المو لتبدأ مواجهة عنيفة عجز الإسرائيليون خلالها عن دخول هذه الجزيرة وظل جنودنا يقاتلون حتي نفدت الذخيرة وأصبح عدد جنودنا 24 فقط وطلب قائد الموقع مجدى بشارة إمدادا من قائد الجيش الثانى فأرسل له 40 جنديا عبر لنش بحرى لكنهم إستشهدوا بسبب غارة جوية إسرائيلية قبل وصولهم وبعدها رفض قائد الجيش تكرار الإمداد قائلا لبشارة حارب بما هو موجود لديك فقال له بشارةأرجوك بعد 10 دقائق إفتح كل مدفعية الجيش الثانى على الموقع لإبادة كل من فيه فرد قائد الجيش أنت مجنون فقال بشارة نموت أفضل من سقوط الموقع وأعطى بشارة أوامره لجنوده بالنزول إلي المخابئ وتم فتح النيران ليحدث ما توقعه فالقوات الإسرائيلية لم تتحمل وإنسحبت وأثناء الإنسحاب طاردهم أبطالنا بمدفعين فأغرقوا عدة لنشات إسرائيلية وتم قتل 62 وإصابة 110 إسرائيليا وهذا ما أعلنته إسرائيل وفى الساعة السادسة صباحا حطت 3 طائرات إسرائيلية على سطح المياه لإنتشال خسائرهم وأعطى بشارة أمرا لجنوده بعدم الرد على أى غارة أخرى لكن العريف محمد إبراهيم الدرديرى كان على مدفع رشاش يطلق 3600 طلقة فى الدقيقة فشاهد طائرتين إسرائيليتين ميراج قادمتين وفور وقوعهما فى دائرة التنشين فتح النيران فأوقعهما فجنت إسرائيل لتكثف غاراتها بالطائرات يوم 20 يوليو عام 1969م فواجهها أبطالنا العظام لتخسر إسرائيل 17 طائرة هذا ومع حلول الذكرى السادسة والأربعين لهذه المعركة في شهر يوليو عام 2015م كشفت إسرائيل عن محاضر الجلسات السرية للجنة الدفاع والخارجية فى الكنيست للإستماع إلى الإفادات التى أدلى بها لأعضاء اللجنة وزير الدفاع موشيه ديان ورئيس الأركان حاييم بار ليف والجنرال عيزرا فايتسمان وعدد من كبار الضباط في وقت العملية وتشير الوثائق التي تم الكشف عنها إلى أن عملية الجزيرة الخضراء جاءت ردا على مقتل العشرات من جنود الجيش الإسرائيلى على جبهة القناة خلال القصف المدفعى المتبادل مع القوات المصرية ومن أجل تغيير الآلية وردع الرئيس المصرى جمال عبدالناصر عن الإستمرار فى حرب الإستنزاف فقد إقترحت القيادة العسكرية القيام بعمليتين منفصلتين ومتواليتين منهما هذه العملية فى حين ألغيت عملية ثالثة تقضى بإنزال قوات كوماندوز غرب القناة وفى شهاداتهم أمام اللجنة قال كبار الضباط أردنا أن نقتل أكبر عدد من المصريين فى هذا الموقع الحصين على القناة وأن نرد لهم ما فعلوه بنا وأن نصل إلى أصعب نقطة لدى المصريين لا مثلما فعلنا حتى الآن من الوصول إلى الجبهة الداخلية المصرية المكشوفة أو المواقع الضعيفة على خليج السويس وأرجع القادة الإسرائيليون السبب فى كثرة عدد القتلى إلى طبيعة أرض الجزيرة وقالوا أردنا أن نتجنب قدر الإمكان أن يصاب جنودنا وقلنا منذ البداية إن مقتل عشرة جنود يعنى الفشل وثمة مبرر آخر ساقه القادة لزيادة عدد القتلى الإسرائيليين حيث قالوا عرفنا أن المصريين ينتظرون عملا كبيرا من جانبنا وكنا نظن أنهم يعتقدون أن هذه هى العملية الكبيرة التى ستقلل من إستعدادهم وتفتك بروحهم المعنوية وتزرع اليأس في نفوسهم ومن ثم نفاجئهم بالضربة الجوية وإن الأمر كله مسألة حظ فلولا مصرى واحد يحمل مدفعا رشاشا وآخر ألقى قنبلة يدوية لإنتهت العملية دون قتلى أو إنتهت بقتيلين فقط .


– سلسلة جبال عتاقة وهي تقع بين محافظتى السويس والبحر الأحمر وهي عبارة عن سلسلة جبلية تطل على الضفة الغربية وتمتد من بداية ذراع خليج السويس في البحر الأحمر والطرف الجنوبى لمجرى قناة السويس الملاحى وتشرف على مدينة السويس وطريق ميناء الأدبية ووادى حجول وتطل أيضا على مصانع تستخدم موارد جبل عتاقه في وادي حجول وتتولى إدارته محافظة السويس وهي ترتفع 800 متر عن سطح البحر كما تسقط الثلوج فوق هذا الجبل شتاءا كما هو سائد في جميع جبال مصر وتعد المنطقة حول سلسلة الجبال هذه حى صناعي يوجد به بعض الشركات الصناعية كما يقع في نطاقها مشروع تنمية شمال خليج السويس والذي يعتبر أحد المشروعات التنموية ويمثل حى عتاقة 89% من مساحة المحافظة حيث تبلغ مساحته 8827.878 كيلو متر مربع وتلك المساحة تناسبت عكسيا مع عدد السكان والبالغ حوالي 30 الف نسمة ويشمل هذا الحي فنار أبو الدرج من الجنوب وقناة السويس من الشرق والحدائق وجنيفة والبحيرات من الشمال ومن الناحية العسكرية والإستراتيجية تقع سلسلة جبال عتاقة في نطاق عمليات الجيش الثالث الميدانى وخلال حرب أكتوبر عام 1973م كانت هناك معركة شرسة سميت معركة جبل عتاقة وقد بدأت قصة هذه المعركة بعد إتساع مجال معارك الثغرة وما بعد وقف إطلاق النار الأول يوم 22 أكتوبر عام 1973م الذى لم تلتزم به إسرائيل من اجل تحسين وضعها العسكرى المتردى على الجبهة المصرية وذلك بأن سعت إلى حصار الجيش الثالث المرابط في سيناء بالضفة الشرقية وعزله عن قيادته وخطوط إمداده ومواصلاته في غرب القناة توطئة لإعلان إستسلامه أو القضاء عليه بعد إحتلال مدينة السويس من ناحية أخرى وحاليا جارى إنشاء محطة جبل عتاقة للكهرباء وهي أول محطة فى الشرق الأوسط لتوليد الكهرباء من مياه الصرف الصحي بسعة تصل إلى 2400 ميجاوات من خلال إستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة .


-- الموانيء الأربعة بالسويس وأولها ميناء بور توفيق وهو أحد الموانئ المصرية التابعة للهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر ويقع على ساحل البحر الأحمر بالمدخل الجنوبي لقناة السويس وتمتد حدود الميناء من منطقة رأس مسلة إلي رأس السادات علي خليج السويس ويرجع تاريخ إنشاء هذا الميناء إلى عام 1903م بمساحة أرضية قدرها 314 ألف متر مربع وطول الممر الملاحي له 1000 متر وعمقه 12 مترا وتبلغ المساحة المائية للميناء 158 كيلو متر مربع ويتضمن الميناء 13 رصيفا تصل إجمالي أطوالها إلى 2070 متر وعمق يتراوح بين 5.8 متر إلى 7 أمتار كما يشتمل الميناء على مخازن وساحات بإجمالي مساحة 44 ألف متر مربع أما عن الطاقة الاستيعابية للميناء فتبلغ 1.5 مليون راكب و1.5 مليون طن بضائع سنويا ويداوم الميناء العمل 24 ساعة يوميا في ثلاث ورديات وبهذا الميناء صالة سفر ووصول ركاب حيث توجد خطوط ملاحية منتظمة بينه وبين مينائي جدة وضبا السعوديين ويستخدمه البعض في السفر بحرا إلي السعودية لأداء العمرة وأيضا الكثير من المصريين العاملين بالسعودية ودول الخليج في سفرهم إلي عملهم أو عند العودة إلي أرض الوطن لقضاء أجازاتهم السنوية مصطحبين سياراتهم وأيضا يستخدمه الكثير من أبناء السعودية ودول الخليج عندما يفدون إلي مصر خاصة في فصل الصيف للسياحة والتسوق مصطحبين سياراتهم وحافلاتهم والميناء الثاني بالسويس هو ميناء الأدبية وهو أيضا أحد الموانئ المصرية التابعة للهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر ويقع على الشاطئ الغربي لخليج السويس وعلى مسافة حوالى 17 كيلو متر من مدينة السويس وهو يتكون من تسعة أرصفة تبلغ أطوالها حوالى 1840 متر وغاطس يتراوح بين 8 أمتار إلي 13 متر وتبلغ المساحة المائية للميناء 158 كيلو متر مربع وهى مساحة مشتركة بين ميناء الأدبية وميناء السويس وميناء حوض البترول كما تبلغ المساحة الأرضية للميناء 0.8 كيلو متر مربع والطاقة التصميمية الإستيعابية القصوى له 7.93 مليون طن سنويا أما الميناء الثالث بالسويس فهو ميناء الزيتيات وتبلغ المساحة الأرضية له 854 ألف متر مربع ويعمل الميناء علي مدار 24 ساعة يوميا وهذا الميناء يتم به إستقبال شحنات البوتاجاز والغاز الطبيعي والبترول اللازمة لمصر والقادمة من السعودية ودول الخليج ورابع موانيء السويس هو ميناء السخنة ويتبع أيضا الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر وهو يقع على الساحل الغربي لخليج السويس وعلى مسافة 43 كيلو متر جنوب مدينة السويس ويستوعب الميناء حاليا أكثر من 350 ألف حاوية وتبلغ مساحته الكلية 24.92 كيلو متر مربع منها مساحة مائية قدرها 3.4 كيلو متر مربع ومساحة أرضية قدرها 21.52 كيلو متر مربع كما يشمل منطقة جمركية مساحتها حوالي 1 كيلو متر مربع ويبلغ أقصى طول للميناء 7 كيلو متر وأكبر عرض للميناء 5.5 كيلو متر هذا ومن المتوقع أن يصل حجم الإستثمارات في الميناء إلى نحو 2.2 مليار دولار خلال الأعوام المقبلة وذلك مع بدء تشغيل العديد من المشروعات في الميناء والتي تصل إستثماراتها إلى نحو 860 مليون دولار ومن بينها مصفاة لتكرير السكر والوقود النباتي ومصنع لإنتاج الأمونيا إلي جانب إنشاء أحواض وأرصفة جديدة طبقا للمخطط المعتمد للميناء وإستغلال الساحات الخلفية والأرصفة في الأنشطة الإستثمارية المختلفة .


ومن أبرز أعلام ومشاهير السويس ابطال وشهداء معارك الإستنزاف ومعركة المقاومة الشعبية ضد القوات المدرعة الإسرائيلية يوم 24 أكتوبر عام 1973م ومنهم من ذكرناه في السطور السابقة مثل مصطفي أبو هاشم وسعيد البشتلى قائدا منظمة سيناء العربية بالسويس وإبراهيم سليمان وأشرف عبد الدايم وسيد أحمد أبو هاشم وفايز حافظ أمين وغريب محمد غريب وحلمى حنفى شحاتة ومحمود عواد ومحمود طه وأحمد عطيفي إلي جانب الدكتور مهندس محمد حافظ الطنبولي باشا والدكتور محمد السيد غلاب أستاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة والشيخ حافظ سلامة والذى يعتبر من أهم وأشهر الشخصيات بالسويس وله كلمة مسموعة لدى الأهالي والدكتورة أمينة الجندى وزيرة الشئون الإجتماعية السابقة وسامح فهمى وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق وشقيقه هادى فهمي رئيس إتحاد كرة اليد السابق وأحمد حلمي بدر محافظ السويس الأسبق وإبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الأهرام الأسبق والكاتب الصحفي عبد الستار الطويلة وعلى شحاتة نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم وأحمد موسى سالم نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار وحسن شمس رئيس إذاعة الشرق الأوسط الأسبق والمخرج يحيى العلمى رئيس الإذاعة والتليفزيون الأسبق والفنانون الكبار إسماعيل ياسين وعماد حمدي ومحمد رضا والفنانة فتحية طنطاوى .


يمكنك متابعة الجزء الاول والثانى والثالث من المقال عبر الروابط التالية
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42088
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42089
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42090
 
 
الصور :
متحف السويس القومي مسجد الأربعين سعد زغلول باشا وصحبه في جزيرة سيشل الجيش الثالث يؤمن القناة حديقة الفرنساوى قصر محمد علي كنيسة مارجرجس بجنيفة شارع الجيش