abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
نهر النيل
-ج2-
نهر النيل
-ج2-
عدد : 08-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com


وفي بدايات القرن التاسع عشر الميلادى وفي عهد محمد علي باشا الكبير مؤسس مصر الحديثة بدأت دراسة كيفية ترويض هذا المارد العملاق والمسمي بنهر النيل بحيث يمكن رى الأرض الزراعية طوال العام وبالتالي لا تكون الزراعة شتوية موسمية فقط خلال الموسم الذى يلي الفيضان الصيفي حيث كانت الأراضي الزراعية في الوجه البحرى تروى بنظام رى الحياض وبشكل موسمي كما هو الحال في الوجه القبلي وبالتالي لاتزرع فيها إلا المحاصيل الشتوية ولاتزرع المحاصيل الصيفية إلا قرب ضفاف النيل أو علي جانبي الترع القليلة المتفرعة منه وقد بذل محمد علي جهودا مضنية من أجل شق الترع ونطهيرها بإستمرار وإقامة الجسور عليها لكي يضمن رى الأراضي الزراعية حولها طوال السنة وكان من أهمها ترعة المحمودية والتي بدأ حفرها في يوم 8 مايو عام 1807م بعدما أمر محمد علي بالبدء في أعمال حفر هذه الترعة لتبدأ من فرع نيل رشيد قرب قرية بهبيت بهدف توصيل مياه النيل اللازمة للرى والشرب إلي مدن المحمودية وأبو حمص وكفر الدوار بمحافظة البحيرة وإلي مدينة الإسكندرية عبرها ولكي تكون أيضا ممرا مائيا للمراكب التجارية بين الإسكندرية ونهر النيل وكان محمد علي قد أمر كشافي البحيرة بجمع الأنفار وتجهيز العمال والبنائين والحدادين والمساحين والفؤوس والغلقان والمقاطف والعراجين والحبال وكانوا يسيرون مع كشاف كل منطقة بالطبول والمزامير وكان كل إقليم تمر به الترعة له حصة من طول الترعة ليحفرها فإذا إنتهي من حفر حصته يساعد الإقليم التالي له وأثناء الحفر ظهر ببعض الأماكن آثار قديمة منها بعض المساكن المطمورة والحمامات المعقودة والعملات المعدنية وفي شهر أبريل عام 1819م توقف العمل في حفر الترعة بعض الوقت نظرا لإنتشار وباء الطاعون وكان كل من يموت يدفن في مكانه لكثرة الموتى ثم تم إستئناف الحفر مرة أخرى وفي شهر يناير عام 1820م تم حفر الترعة حتي مصبها في البحر المتوسط وتم تسمية كل من ترعة ومدينة المحمودية بإسم السلطان العثماني حينذاك محمود الثاني حيث كانت مصر في ذلك العصر تعتبر ولاية عثمانية ومما يذكر أنه بعد ذلك تم حفر ترعة أخرى تفرعت من ترعة المحمودية تسمي ترعة الرشيدية والتي تمد مدينتي رشيد وإدكو بالمياه العذبة اللازمة للشرب والري وفي بداية حقبة الثلاثينيات من القرن التاسع عشر الميلادى بدا التفكير في إنشاء القناطر والخزانات والسدود علي مجرى نهر التيل وهي ببساطة شديدة عبارة عن منشآت حجرية ذات بوابات تفتح وتغلق حسب الحاجة لتسمح بمرور المياه في توقيت معين بحجم معين وفي إتجاه معين وإستعان محمد علي باشا بالمهندس الفرنسي لينان باشا كبير مهندسي الدولة حينذاك في وضع تصميمات إقامة القناطر الخيرية في المنطقة التي يتفرع عندها النيل إلي فرعيه المشهورين دمياط ورشيد على بعد حوالي 20 كيلو متر شمالي القاهرة داخل نطاق محافظة القليوبية حاليا وذلك لتنظيم أعمال رى الأراضي الزراعية في دلتا مصر وتم وضع التصميم الأولى عام 1832م وصدر أمره بالبدء في البناء عام 1833م إلا أن الظروف لم تكن مواتية للتنفيذ الفعلي فتأجل المشروع عدة سنوات حتى تم وضع حجر الأساس في أواخر عصره وقام محمد علي بنفسه بوضع حجر الأساس لتلك القناطر في إحتفال ضخم أقيم يوم الجمعة 23 من شهر ربيع الثاني عام 1263 هجرية الموافق يوم 10 من شهر أبريل عام 1847م وإستكملت بعد ذلك في عهد خلفائه وكانت تسمي حينذاك القناطر المجيدية وقد بدأ المشروع بقنطرتين كبيرتين علي فرعي النيل يصل بينهما رصيف كبير ويتفرع وراء القناطر من النيل 3 ترع رئيسية كبيرة لرى الأراضي الزراعية بالدلتا والمسماة بالرياحات وهي الرياح التوفيقي لشرق الدلتا والمنوفي لوسط الدلتا والبحيرى لغرب الدلتا وإستعان المهندس لينان بحوالي 1200 عامل مابين مصريين وانجليز وبلغت تكلفة البناء حوالي 2 مليون جنيه وهو مبلغ كبير بأسعار أيام البناء وتضم القناطر عدد 71 بوابة علي فرع دمياط وعدد 61 بوابة علي فرع رشيد بإجمالي 132 بوابة وكل بوابة منها تسمح بسريان المياه منها في إتجاه وبحجم معين وعرض البوابة يصل إلي حوالي 5 متر وفى عام 1865م فى عهد محمد سعيد باشا تم إنشاء قلعة حربية بجوار القناطر سميت القلعة السعيدية للدفاع عن البلاد عن طريق البر ولكن هذه القلعة إحترقت فجأة وكان بها كثير من الرسومات والأوراق التاريخية الخاصة بهذه القناطر والأثر الوحيد الباقى من أثاث هذه القلعة هو ساعة للمكتب كبيرة محفوظة بمكتب وزير الرى المصرى وفي عهد الخديوى إسماعيل في عام 1867م حدثت بعض الشقوق والتصدعات في بعض عيون القناطر بسبب ضغط المياه فوجه الخديوى إسماعيل إلى ضرورة الإسراع بإصلاح ماحدث وإستعان بأكبر المهندسين في عصره وهم موجيل بك ومظهر باشا وبهجت باشا والمهندس فولر الإنجليزى وتم إصلاح الخلل وترميم الشقوق والتصدعات بكفاءة تامة وتاريخيا أنه في عام 1914م تم إطلاق إسم القناطر الخيرية عليها بدلا من القناطر المجيدية إشارة إلى الخير الذى أتي من ورائها لقرى وأراضي الدلتا الزراعية والتي تعد من أخصب الأراضي الزراعية علي مستوى العالم وقد ظلت تلك القناطر تعمل حتى نهاية عام 1939م حيث أنه في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين الماضي بدأ التفكير في ضرورة إقامة قناطر جديدة تحل محل القناطر الخيرية حيث أنها كانت قد تقادمت في العمر وأصبحت غير كافية لتحمل زيادة المياه أمامها وفي أواخر شهر أكتوبر عام 1936م بدأ بالفعل تنفيذ القناطر الجديدة والتي سميت قناطر محمد على أو قناطر الدلتا الجديدة خلف القناطر القديمة وإنتهى العمل بها فى عام 1939م وهي تشمل قناطر فرع دمياط وتتكون من 34 فتحة عرض كل منها 8 أمتار وهويس للملاحة عرضه 12 متر وطوله 80 مترا وقناطر فرع رشيد وتتكون من عدد 46 فتحة عرض كل منها 8 أمتار وهويس للملاحة عرضه 12 متر وطوله 80 متر ومن يومها أصبح إستخدام القناطر القديمة مقصورا على أغراض المرور بإعتبارها من أعظم الآثار الهندسية لمصر الحديثة والتى كانت محط الإعجاب وموضع الفخار الأبدى لمصر حيث لايوجد مشروع مماثل لها في أى بقعة من بقاع العالم وقد قيل عنها إن مشروع القناطر الخيرية كان يعد في ذلك العهد أكبر أعمال الري في العالم قاطبة لأن فن بناء القناطر على الأنهار لم يكن قد بلغ من التقدم ما بلغه اليوم فإقامة القناطر الخيرية بوضعها وضخامتها في وقت إنشائها في منتصف القرن التاسع عشر الميلادى كان يعد إقداما يداخله قدر كبير من المجازفة والمخاطرة والمغامرة وقيل أيضا إن هذه هي أول مرة علي مستوى العالم تقام فيها قناطر كبرى من هذا النوع الضخم على نهر كبير وناريخيا فقد بني محمد علي باشا له قصرا في حدائق القناطر حيث أن المنطقة التي شيدت بها القناطر تتميز بوجود حدائق واسعة حولها وكان يقضي به بعض الوقت عندما يرغب في التخفف من الأعباء الثقيلة للحكم والترويح عن نفسه وتجديد نشاطه وكان الملك فاروق يقضي به بعض الوقت أيضا ويقيم به بعض الإحتفالات الرسمية وغير الرسمية وفي عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بنيت فيها إستراحة لرئاسة الجمهورية وكان يستخدمها في بعض اللقاءات الغير رسمية مع الزملاء والأصدقاء وإستخدمها من بعده الرئيس الراحل أنور السادات وكان يقابل فيها الكثير من الملوك والرؤساء والضيوف زوار مصر كما شهدت هذه الإستراحة جانبا من لقاءاته مع قادة القوات المسلحة أثناء الإعداد لحرب السادس من أكتوبر عام 1973م .


وتوالي بعد ذلك في عهد خلفاء محمد علي باشا تشييد مجموعة من القناطر علي طول مجرى نهر النيل من الجنوب عند أسوان وحتي أقصي الشمال علي فرع دمباط عند فارسكور بمحافظة دمياط وعلي فرع رشيد عند إدفينا بمحافظة البحيرة وكان أقدمها قناطر أسيوط وهي عبارة عن مجموعة من السدود المقامة علي نهر النيل في مدينة أسيوط بصعيد مصر علي بعد حوالي 375 كيلو متر جنوبي القاهرة قام بتصميمها المهندس البريطاني الشهير السير ويليام ويل كوكس الذى ولد بالهند عام 1852م وتوفي عام 1932م والذى عمل في كل من مصر والعراق وتركيا في مجال منشآت الرى وهو من صمم ونفذ بعد ذلك مشروع خزان أسوان بمصر كما أنشأ سد الهندية بالعراق أثناء فترة عمله هناك وكان بناء قناطر أسيوط مابين عام 1898م وعام 1903م في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني وعلي بعد حوالي 560 كيلو متر أسفل التيار القادم من أسوان وكان سبب البناء هو تحويل مياه النهر من منسوب عالي إلي منسوب منخفض لتغذية ترعة الإبراهيمية بالمياه وهي الترعة الرئيسية التي تستخدم في رى الأرض الزراعية البعيدة عن النيل في محافظات بني سويف والمنيا وأسيوط وقدرت تكاليف البناء الأولية بحوالي 525 ألف جنيه إسترليني زادت إلى حوالي 870 ألف جنيه إسترليني مع إنتهاء البناء وقامت بالتنفيذ كمقاول عام للمشروع شركة ميسرز وايرد البريطانية المتخصصة في تنفيذ مشاريع الرى حول العالم وقدر حجم الأعمال الترابية للمشروع بحوالي 2.4 مليون متر مكعب وبلفت كمية الأعمال الخرسانية حوالي 125 ألف متر مكعب بالإضافة إلي حوالي 4000 طن من الحديد والأعمال الحجرية بلغت حوالي 85 ألف متر مكعب كما إستهلكت أعمال العزل حوالي 125 ألف متر مكعب من القار ويبلغ طول القناطر حوالي 1200 متر وبها 111 بوابة مقوسة عرض كل منها 5 متر وهي التي يمكن فتحها وغلقها طبقا لنظام وتوقيتات معينة بحيث تسمح للمياه بالمرور بحجم معين وفي إتجاه محدد وترتكز تلك البوابات علي ركائز بعرض قدره 27 متر وسمك قدره 3 متر ولايفوتنا هنا أن نلقي الضوء علي تاريخ ترعة الإبراهيمية التي تم حفرها في عهد الخديوى إسماعيل وسميت بهذا الإسم نسبة إلي القائد إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة ووالد الخديوى إسماعيل وقد صنفت بأنها من أعظم مشاريع الرى في العالم كما تعد من أطول الترع في العالم حيث يبلغ طولها حوالي 267 كيلو متر كما صنفت هذه الترعة أيضا من أعظم الأعمال اليدوية في العالم حيث تم شقها بدون إستخدام أي تكنولوجيا بالإضافة إلى أنها تروي حوالي 2 مليون فدان وهي تأخذ مياهها من نهر النيل عند أسيوط ثم تاخذ مسارها عبر 3 محافظات هي أسيوط ثم المنيا ثم بني سويف شمالا حيث تنتهي عند بلدة أشمنت بمحافظة بني سويف ويرجع الفضل في وضع تصميمها وإنشائها إلى المهندس المصرى دويدار محمد باشا وقد بدأ في حفرها عام 1867م وعمل في حفرها نحو مائه ألف عامل وتم الإنتهاء من حفرها عام 1873م أي أن إنجازها إستغرق ست سنوات تقريبا وقد تولى بهجت باشا ملاحظة العمل طبقاً للتصميم الذي وضعه دويدار محمد باشا ولما إنتقل بهجت باشا في أثناء حفر تلك الترعة من العمل في الوجه القبلي إلي العمل في الوجه البحري خلفه المهندس الكبير سلامة باشا ثم خلفه إسماعيل باشا محمد وكان إنتهاء الحفر في عهده وجدير بالذكر أن هؤلاء الأربعة كانوا ممن تلقوا تعليمهم في فرنسا ضمن البعثات التعليمية التي أرسلها محمد علي باشا إلي هناك للدراسة هذا ولما أنشئت الترعة وتقاطع مسارها مع مسار بحر يوسف القديم المتجه نحو الفيوم تحول فمه من النيل وصار يستمد ماءه من تلك الترعة المستجدة عند بلدة الفشن بمحافظة بني سويف مما كان له أثر كبير في تحسبن أحوال الأراضي الزراعية بمحافظة الفيوم أيضا وعلي وجه العموم فقد كان لهذه الترعة الفضل الكبير على أطيان الأرض الزراعية بالوجه القبلي من محافظة أسيوط مرورا بمحافظة المنيا ثم محافظة بنى سويف إذ زادت خصوبتها وتحول الري فيها من ري الحياض إلى نظام الري الصيفي كما إتسعت فيها زراعة قصب السكر والقطن كما أمكن زيادة مساحة الأرض الزراعية بتلك المحافظات وغيرها من المحافظات الأخرى بمقدار حوالي مليون فدان كنتيجة طبيعية للإهتمام بحفر العديد من الترع في عهد الخديوى إسماعيل والتي بلغ عددها حوالي 112 ترعة منتشرة في أنحاء الوجهين البحرى والقبلي تنوعت بين ترع صغرى وترع كبرى كترعة الإبراهيمة وترعة الإسماعيلية التي يبلغ طولها حوالي 218 كيلو متر والتي تغذى محافظات القليوبية والشرقية والإسماعيلية وبورسعيد والسويس بإحتياجاتها من المياه العذبة اللازمة للشرب ورى الأرض الزراعية ونظرا لتقادم قناطر أسيوط القديمة في العمر وتأثر جسم وأساسات القناطر بحركة النقل الثقيل فوقها وهي التي لم تصمم أصلا لذلك وكانت النتيجة أن بدأت تظهر بجسم القناطر بعض التشققات كما تأثرت الأساسات تأثرا شديدا بفعل الإهتزازات الناجمة من الحركة المرورية فوق جسم القناطر وخاصة عند عبور الشاحنات الثقيلة عليها وهنا أصبحت توجد ضرورة ملحة من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد سلامة وأمن القناطر فبدأ التفكير أولا منذ عام 1996م في تطوير وتجديد وإصلاح ماحدث من تشققات في جسم القناة ولكن وجد أن هذا الحل سيكون مكلفا جدا إلي جانب عدم ضمان أن تعود القناطر إلي ماكانت عليه وقت بنائها وهنا تم إتخاذ قرار بإنشاء قناطر جديدة علي مسافة قريبة من القناطر القديمة قدرها حوالي 400 مترذلك حتي يكون هناك تحكم كامل في منظومة القناطر القديمة والجديدة في وقت واحد وبكفاءة تامة والإستفادة منهما إلي أقصي حد ممكن وقد بدأ العمل الفعلي في هذا المشروع في أواخر عام 2012م وتم إفتتاحها في شهر أغسطس عام 2018م وبلغت تكلفتها حوالي 6.5 مليار جنيه من خلال قروض ميسرة ومنح من بنك kFWالألماني بالإضافة إلى تمويل محلى من بنك الإستثمار القومي هذا وتتكون القناطر الجديدة من 8 بوابات عرض الواحدة منها 17 متر والطول الكلي لها 160 متر بما يمثل سدا عملاقا علي نهر النيل وتلك القناطر الجديدة من ضمن أهداف إنشائها أيضا تحسين أحوال الرى ليس فقط في محافظات بني سويف والمنيا وأسيوط ولكن أيضا في كل من محافظتي الفيوم والجيزة لمساحة حوالي 2 مليون فدان من الأرض الزراعية وبالطبع إلي جانب قيام القناطر بوظيفتها الأساسية وهي تنظيم تغذية ترعة الإبراهيمية بمياه الرى اللازمة ومن المخطط له الإستفادة من القناطر الجديدة في توليد حوالي 32 ميجا وات من الكهرباء قيمتها السنوية تتجاوز 100 مليون جنيه كما يشمل المشروع إنشاء كوبرى علوى حمولة 70 طن بعرض 4 حارات مرورية يربط مابين شرق وغرب النيل إلي جانب إنشاء عدد 2 هويس من الدرجة الأولي لخدمة أغراض الملاحة النهرية إلي جانب إنشاء قنطرة جديدة لفم ترعة الإبراهيمية وبالإضافة إلي ذلك فقد وفر هذا المشروع أكثر من 3000 فرصة عمل علي مدار 6 سنوات مابين عام 2012م وعام 2018م أثناء فترة تنفيذ المشروع وكذلك عدد 300 فرصة عمل دائمة بعد نهو المشروع وجدير بالذكر أنه أثناء تنفيذ هذه القناطر العملاقة تم للمرة الثالثة تحويل مجرى نهر النيل حيث كانت المرة الأولي عند البدء في بناء مشروع السد العالي بأقصي جنوب مصر في أسوان في بداية الستينيات من القرن العشرين الماضي وكانت المرة الثانية أثناء تشييد قناطر نجع حمادى الجديدة في عام 2008م والتي تقع علي نهر النيل جنوب قناطر أسيوط بحوالي 213 كيلو متر .

يمكنك متابعة بقية المقال عبر الاجزاء التالية:

http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42125
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42127
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42128
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42129
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42130
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42131
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42132
 
 
الصور :
ترعة الإبراهيمية ترعة الإسماعيلية