abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
نهر النيل
-ج3-
نهر النيل
-ج3-
عدد : 08-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com

وكان ثاني مشاريع الرى العملاقة علي نهر النيل خزان أسوان والذى يعد أحد المشاريع الهامة والكبرى التي تم تشييدها علي طول مجرى نهر النيل من جنوب مصر وحتى المصب عند دمياط ورشيد بهدف ترويض نهر النيل هذا المارد العملاق وتخزين مياهه والتحكم فى توزيعها طوال العام لزوم رى الأراضي الزراعية في كل من الصعيد والدلتا طوال العام كما ذكرنا في السطور السابقة وقد نم بناؤه في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني في جنوب مصر في مدينة أسوان علي بعد حوالي 946 كيلو متر من القناطر الخيرية وحوالي 560 كيلو متر من قناطر أسيوط وهو يعتبر أول سد يبني في العالم بهذا الحجم وأكبر سد مشيد على مستوى العالم كله حينذاك وبدأ البناء فيه عام 1898م وإنتهى عام 1906م وقام بتصميمه والإشراف على تنفيذه المهندس الإنجليزي السير ويليام ويل كوكس والذى صمم ونفذ قناطر أسيوط من قبل وكان الهدف من تشييده تخزين مليار متر مكعب أمامه وقد تم تعلية الخزان مرتين المرة الأولي عام 1912م في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني أيضا والمرة الثانية عام 1926م في عهد الملك فؤاد الأول وذلك بغرض زيادة قدرته على تخزين المياه أثناء موسم الفيضان الصيفي لإستخدامها لاحقا فوصلت قدرته التخزينية إلى 5 مليار متر مكعب من المياه ولكنه كان لا يحجز المياه لأكثر من عام واحد فقط ولذلك إستدعي الأمر تشييد السد العالي بعد ذلك في ستينيات القرن العشرين الماضي في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ويبلغ طول الخزان 2141 متر وعرضه 9 أمتار وإرتفاعه 36 متر وبه عدد 180 بوابة تفتح وتغلق وقت الحاجة للسماح بمرور المياه بكميات محددة كما يتم إستغلال المياه المندفعة إليه في توليد الكهرباء من خلال محطتين هما محطة توليد أسوان الاولي ومحطة توليد أسوان الثانية وقد تم بناء خزان أسوان فوق صخور شلال أسوان من أحجار الجرانيت الصلبة المتوافرة في المنطقة وسطح الخزان كان يتم إستخدامه كجسر مابين ضفتي النيل الشرقية والغربية ولما زادت حركة النقل الثقيل فوقه وكذلك فوق جسم السد العالي بعد بنائه وهما لم يصمما أصلا لإستيعاب حركة النقل وخاصة الثقيل تم في تسعينيات القرن العشرين الماضي في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك تشييد كوبرى أسوان الملجم فوق النيل لإستيعاب تلك الحركة وتسهيل الإنتقالات مابين ضفتي النيل ومابين مطار أسوان ومدينة أسوان ومابين المزارات السياحية بها وبين فنادقها مما خدم النشاط السياحي بها وخفف من حدة الزحام داخل المدينة ومن الناحية التاريخية فقد فكر محمد علي باشا في إنشاء خزان أسوان مثلما فكر في تشييد القناطر الخيرية وبدأ فعلا في تنفيذها في عهده وكلف فعلا المهندس الفرنسي لينان باشا في بحث ودراسة هذا الأمر وأن يعمل علي إعادة بحيرة موريس التي كانت موجودة في عصر الأسرة الفرعونية الثانية عشر وكانت تعد إحدى عجائب الدنيا حينذاك ولكن أبحاث ودراسات لينان باشا أفادت بعدم إمكانية التنفيذ في ذلك الوقت وفي عهد الخديوى عباس حلمي الثاني أعيد البحث والدراسة علي يد الإنجليزى السير سكوت مونكريف وإستقر الرأى علي إمكانية التنفيذ والذى تم بالفعل علي يد السير ويليام ويلكوكس كما أسلفنا القول والذى شارك في تنفيذ العديد من مشاريع الرى في الدلتا والصعيد وفي واقع الأمر فإن كل من خزان أسوان ومن بعده السد العالي يرجع إليهما الفضل في حماية مصر من أخطار الفيضانات العالية والجفاف وحقا إن خزان أسوان يعد من أعظم مشروعات الرى في العالم والذى تم إنشاؤه منذ حوالي 120 عام ومازال يعمل بكفاءة عالية وفي عام 2007م تم توقيع بروتوكول إتفاقية بين مصر والمانيا بهدف دراسة جدوى تأهيل خزان أسوان أو إنشاء خزان جديد بمنحة المانية قدرها 2 مليون يورو علي غرار خزان إسنا الذى تم إنشاؤه بالفعل وذلك في إطار محاولة الإستفادة المثلي من خزان أسوان بما يواكب الوفاء بإحتياجات البلاد من المياه والكهرباء وبحيث تتضمن تلك الدراسة إقتراح عدة بدائل لإعادة تأهيل خزان أسوان القديم وإستخدامه كخزان توازن وتوليد كهرباء وطريق للربط بين ضفتي النيل الشرقية والغربية أو إنشاء خزان بديل مع الحفاظ علي محطات توليد الكهرباء الحالية وقد تم بالفعل وضع محطات للرقابة والرصد لتسهيل القياسات الإنشائية ودراسة جدوى العمر الإفتراضى للخزان القديم من خلال إحدى شركات الخبرة الألمانية وإسمها سالزجيتر بالتعاون مع عدد من بيوت الخبرة المصرية وكان من نتائج تلك الدراسة التوصية بأنه من أجل زيادة العمر الإفتراضي للخزان والمحافظة عليه لأطول فترة ممكنة أنه يجب منع أو علي الأقل تقليل الحركة علي جسم الخزان إلي أقصي حد ممكن وعدم إستغلاله ككوبرى بين ضفتي النيل وبصفة خاصة لسيارات النقل الثقيل والشاحنات الضخمة حيث تؤثر الإهتزازات الشديدة الناتجة من الحركة فوق جسم الخزان علي أساسات وجسم الخزان كما أوصت الدراسة بضرورة إقامة كوبرى بديل فوق الخزان من أجل منع الحركة المرورية عليه نهائيا .

ومن القناطر التي تم تشييدها أيضا في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني قناطر زفتى المعروفة بإسم قناطر دهتورة أو الخمسين عين وهوعدد عيون هذه القناطر وكان الهدف منها التحكم في وتنظيم عملية تصريف مياه الرى اللازمة لرى الأراضي الزراعية في منطقة شرق وسط الدلتا ومنطقة شرق الدلتا وما زالت هذه القناطر تحتفظ بطابعها الجميل وبعض إستراحات الأجانب المنتشرة في مدخلها والمبنية علي الطراز الأوروبي وقد أعيد تجديد القناطر عام 1954م كما تقرر في أواخر عام 2013م إعادة تأهيلها بتكلفة قدرها 150 مليون جنيه وعمل التدعيم الإنشائي اللازم لجسمها وعلاج أى تشققات أو تصدعات بها بدلا من إعادة بنائها الأمر الذى تبلغ تكلفته المبدئية حوالي 500 مليون جنيه وهي تعتبر بحق من أهم منشآت الرى الأثرية الفريدة على مستوى مصر والعالم وعلاوة علي ذلك ففي جنوب صعيد مصر وفي نفس الفترة تقريبا وفي عهد الخديوى عباس حلمي الثاني أيضا تم بناء قناطر إسنا القديمة في عام 1906م لحفظ وتخزين مياه فيضان النيل والإستفادة منها في الزراعة خلال الصيف وهي تعد أيضا أحد المشاريع العملاقة في مجال الرى التي أقيمت في تلك الفترة لأجل الأغراض المذكورة وهي مبنية من الحجر وبها بوابات بالأسفل للتحكم في المياه وسطح القناطر ممهد بطوب من البازلت لونه أسود وما زال موجودا حتي الآن وفى أول القناطر يوجد مجرى للسفن يعرف بالهويس ويوجد فيه ما يعرف بالصينية وهي جزء من الحديد يدور من أجل فتح وإغلاق الهويس وفي حالة فتحه تعبر البواخر النيلية السياحية والمراكب والصنادل وكل ما يجري في نهر النيل العظيم وله إدارة متخصصة تعرف بإدارة قناطر إسنا القديمة أما قناطر إسنا الجديدة فهي لتوليد الكهرباء ولحفظ مياه الري ويوجد بها ممران لعبور البواخر السياحية يسمي كل منهما الهويس وبنتها شركة إيطالية في عام 1995م وهي جميلة بشكل خلاب ورائع وخصوصا عند عبور البواخر السياحية القادمة من الأقصر حيث أن هذه البواخر تصعد المياه كأنها سلم حيث أن مستوي المياه شمال القناطر الجديدة منخفض بسبب توليد الكهرباء فالمركب تصعد من الأسفل للأعلي وهي في طريقها إلي أسوان وتهبط من الأعلي إلي الأسفل وهي في طريقها إلي الأقصر .



وفي عهد الملك فؤاد تم تشييد قناطر نجع حمادى وهي مدينة تقع في صعيد مصر في نطاق محافظة قنا حاليا وتبعد عن القاهرة حوالي 600 كيلو متر ومن أهم معالمها الكوبرى الرابط بين شرق وغرب النيل كطريق للسيارات وأيضا للسكة الحديد حيث يعبره خط السكة الحديد القادم من القاهرة ومحافظات شمال الصعيد من غرب النيل إلي شرقه ليواصل رحلته إلي الجنوب حيث باقي مدن محافظة قنا ومحافظة الأقصر ومحافظة أسوان وحتي السد العالي جنوبي أسوان ومن أهم ما تشتهر به نجع حمادى القناطر المسماة بإسمها والتي تقع علي نهر النيل شمالي المدينة بحوالي 14 كيلو متر علي مسافة حوالي 588 كيلو متر جنوبي القاهرة وتم إنشاؤها لضمان وصول مياه الرى لمساحة قدرها حوالي نصف مليون فدان تقع علي جانبي نهر النيل من نجع حمادى جنوبا وحتي أسيوط شمالا تزرع صيفا بالقطن وقصب السكر وبلغت تكلفة الإنشاء الإجمالية حوالي مليون و850 ألف جنيه مصرى وقد تم إنشاؤها في عهد الملك فؤاد الأول وقام بنفسه بوضع حجر الأساس في حفل أقيم يوم الجمعة 18 شعبان عام 1346 هجرية الموافق 10 فبراير عام 1928م ورافقه عبد الخالق باشا ثروت رئيس مجلس الوزراء حينذاك ولفيف من الوزراء كان علي رأسهم عثمان محرم باشا وزير الأشغال العمومية ومحمد فتح الله بركات باشا وزير الزراعة وجعفر والي باشا وزير الحربية والبحرية وعلي الشمسي باشا وزير المعارف العمومية كما حضر حفل وضع حجر الأساس مصطفي النحاس باشا رئيس مجلس النواب حينذاك ورئيس حزب الوفد ومحمد توفيق نسيم باشا رئيس الديوان الملكي وقام الملك يومئذ يتوقيع محضر رسمي بالبدء في تنفيذ القناطر تم وضعه في جوف حجر الأساس وكان قد تمت كتابته بالخط الكوفي وبماء الذهب وتم تجليده بجلدة خضراء من الأطلس الفاخر وطبع عليها الشعار الملكي المصرى بماء الذهب أيضا وكذلك فقد تم إفتتاحها أيضا بحضور الملك فؤاد الأول يوم الجمعة 28 رجب عام 1349 هجرية الموافق 19 ديسمبر عام 1930م في عهد وزارة إسماعيل صدقي باشا ورافقه في حفل الإفتتاح إبراهيم فهمي كريم باشا وزير الأشغال العمومية حينذاك وقام الملك بقص شريط الإفتتاح وألقي وزير الأشغال العمومية كلمة أمام الملك بعدها في السرادق الذى كان معدا لحفل الإفتتاح وقد تم تسجيل تاريخ وضع حجر الأساس وتاريخ الإفتتاح علي لوحة رخامية تم تثبيتها بحجر الأساس الخاص بالقناطر وتتكون هذه القناطر من 100 عين عرض كل منها 6 أمتار وبوسطها فتحة ملاحية عرضها 80 متر للسماح بمرور أكبر البواخر النيلية ويستغل سطح القناطر كجسر للمشاة والسيارات وتم البناء بالأحجار المستخرجة من محاجر العيساوية المتواجدة بالجبل الشرقي بالقرب من مدينة أخميم بمحافظة سوهاج وهي من أجود وأمتن وأصلب أنواع الأحجار ومع بناء قناطر نجع حمادى تم إنشاء قنطرتين أمامها هما من الجهة الغربية قنطرة فم ترعة الفؤادية وتتكون من 6 فتحات عرض كل منها 6 متر وهي تروى الأراضي الزراعية غرب النيل بمساحة قدرها حوالي 363 ألف فدان ومن الجهة الشرقية قنطرة فم ترعة الفاروقية وتتكون من 3 فتحات عرض كل منها 6 متر أيضا وهي تروى الأراضي الزراعية شرق النيل بمساحة قدرها 115 ألف فدان وإلي جانب قناطر نجع حمادى تم إنشاء محطة توليد كهرباء خصصت لتشغيل طلمبات الرفع الخاصة بها وكذلك الخاصة بقنطرتي ترعتي الفؤادية والفاروقية وإنارة سطح القناطر والطرق المؤدية إليها ونظرا لتقادم قناطر نجع حمادى القديمة في العمر فقد تقرر عام 2003م البدء في تنفيذ مشروع قناطر نجع حمادى الجديدة وقد تضمن المشروع إستبدال قناطر نجع حمادي القديمة بقنطرة جديدة تتكون من سد ومفيض بعدد 7 فتحات عرض كل منها 17 مترا بالإضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء وهويسين ملاحيين من الدرجة الأولى ملحقين بالقنطرة الجديدة بأبعاد تكفي لمواكبة التقدم في الوحدات النهرية وبحيث يسمح كل منها بمرور وحدتين ملاحيتين كبيرتين‏ وتوفير غاطس ملاحي مقداره 3 متر وذلك من أجل الوفاء بالإحتياجات المائية الحالية والمستقبلية للتوسع الزراعي الأفقي فضلا عن توليد طاقة كهربائية نظيفة صديقة للبيئة بالإضافة إلى تطوير النقل النهري على طول مجرى النيل بإعتباره وسيلة نقل رخيصة وآمنة وغير ملوثة للبيئة وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 2 مليار جنيه منها 211 مليون يورو ممولة بقروض ميسرة‏ من مؤسسات مالية عالمية بالإضافة إلي ‏651 ‏ مليون جنيه تمويلا محليا تتحمل وزارة الرى ‏520 مليونا منها ووزارة الكهرباء والطاقة‏ 131 مليونا منها ويهدف المشروع إلى إمداد ترعتي نجع حمادي الشرقية والغربية بالمياه حيث تبلغ المساحة الكلية للزمام الذي يروي من هذه القناطر حاليا نحو 750 ألف فدان وتوليد طاقة كهربائية نظيفة تقدر بنحو 460 جيجا وات ساعة سنويا وتوفير نحو 13 مليون دولار قيمة الوقود اللازم لتوليد نفس الطاقة من المحطات الحرارية وجدير بالذكر أيضا أن هذا المشروع تضمن إنشاء كوبري علوي جديد فوق القناطر حمولة 70‏ طن لإستيعاب الحركة المرورية المتزايدة بين شرق وغرب النيل كما أن هذا المشروع قد ساهم في رفع مستوي معيشة المواطنين في جنوب صعيد مصر بتوفير فرص عمل مؤقتة‏‏ لهم خلال فترة تنفيذه مابين عام 2003 وعام 2008م ثم فرص عمل دائمة بعد الإنتهاء من المشروع وبدء تشغيله وجدير بالذكر أنه قد تم إفتتاح القناطر الجديدة في شهر يناير عام 2008م وحضر الإفتتاح الرئيس الأسبق حسني مبارك والدكتور محمود عبد الحليم أبو زيد وزير الرى والموارد المائية والدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة واللواء مجدى أيوب إسكندر محافظ قنا حينذاك .


وفي عهد الملك فاروق وفي عام 1949م بدأ إنشاء قناطر إدفينا علي فرع رشيد والتي تعتبر الممر النهرى الرئيسي الذي يربط بين محافظات كفر الشيخ والبحيرة والإسكندرية وهي تقع عند نهاية قرية إدفينا مركز رشيد بمحافظة البحيرة على بعد 20 كيلو متر جنوبى مدينة رشيد وهى تمثل موقعاً ومزاراً سياحياً وعلى مقربة منها تقع مدينة مطوبس التابعة لمحافظة كفر الشيخ وقرية أبيانة التى ولد بها الزعيم التاريخى الراحل سعد زغلول باشا وهي القناطر الوحيدة التي تحجز مياه نهر النيل فرع رشيد عن مياه البحر الأبيض المتوسط وإفتتحها مصطفى النحاس باشا رئيس وزراء مصر عام 1951م وتنتشر حولها خمسة حدائق بالبر الأيسر مساحتها 25 فدان والبر الأيمن به حديقتان مساحتهما عشرة أفدنة وبهما مشتل لإنتاج الزهور والنباتات النادرة ومسطحات خضراء وأحواض وأشكال هندسية ونافورات وهاتان الحديقتان مزروعتان بالموالح والفاكهة وللأسف تعاني هذه القناطر حاليا من مشكلات خطيرة تهددها بالإنهيار بسبب الإهمال الجسيم عندما تم رفع الطوب البنزرتى الأسود المرقم من علي سطح القناطر وحفر عيون القناطر بطول نهر النيل فرع رشيد وردم السطح بالخرسانة بالإضافة إلى طبقة الأسفلت التي تنهار بسبب مرور عربات النقل الثقيل فوق هذه القناطر مما جعلها في خطر مستمر .


يمكنك متابعة بقية المقال عبر الاجزاء التالية:

http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42125
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42126
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42128
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42129
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42130
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42131
http://www.abou-alhool.com/arabic1/details.php?id=42132
 
 
الصور :
قناطر زفتى قناطر نجع حمادى قناطر إدفينا