abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الإسكندرية في 2350 عام
-ج8-
الإسكندرية في 2350 عام 
-ج8-
عدد : 09-2019
بقلم المهندس / طارق بدراوى

ومن المعالم الحديثة بمدينة الإسكندرية التي تم إفتتاحها في أوائل القرن الواحد والعشرين وتحديدا في عام 2000م متحف الفنان محمود سعيد وهو يضم 3 متاحف وهي متحف الفنان محمود سعيد ومتحف الأخوين الفنانين سيف وانلي وأدهم وانلي ومتحف الفن المصري الحديث وقد تم إفتتاحه بالقصر الذى كان في الأصل مقرا لسكن الفنان محمود سعيد في منطقة جاناكليس بالإسكندرية بعد إجراء الترميمات والإصلاحات اللازمة به عام 2000م والتي بلغت تكلفتها حوالي 18 مليون جنيه وذلك بعد أن إستمر مغلقا من عام 1970م حتي عام 2000م وكان ذلك بحضور الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري حينذاك كما يضم هذا المتحف قاعتي عرض يطلق عليهما إسم قاعتا أجيال 1 و 2 اللتان إحتضنتا حينذاك بمناسبة إفتتاحهما معرضا جماعيا يضم 37 فنانا من مختلف الأجيال ويضم هذا المتحف العديد من اللوحات والمجسمات التي تعكس حضارة مصر العظيمة وتاريخها القديم وتبرز مكانتها الرائدة في عالم المتاحف والفنون التشكيلية عربيا وعالميا ويتكون المتحف من 3 أدوار عبارة عن دور أرضي ودورين علويين أول وثاني وقد خصص الدور الأرضي بالمتحف ليكون متحفا للفن الحديث ويضم لوحات الفنانين المعاصرين بينما خصص الدور الأول العلوى ليكون متحفا للفنان محمود سعيد يحوي مرسمه وكل متعلقاته الشخصية وبعض الكتب الفنية والمجلات أما الدور الثانى العلوي فيضم متحفا للأخوين سيف وأدهم وانلي وقد أعيد إغلاق المتحف بداية من يوم 23 أغسطس عام 2010م وذلك بسبب تضرر أسقفه وحوائطه من الرطوبة وإرتفاع نسبة الملوحة وتمت عمل المعالجة الفنية والهندسية مع تحديث لمنظومة الأمن والحماية والخدمات وأعيد إفتتاحه مرة أخرى في شهر نوفمبر عام 2014م بحضور الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة واللواء طارق المهدى محافظ الإسكندرية حينذاك كما تم إفتتاح مبنى المعارض الفنية المتغيرة كملحق للمتحف والذى اقيم عند مدخل حديقته وهو يشمل قاعتي عرض تم تسميتهما أجيال 1 وأجيال 2 وقد تكفل قطاع المتاحف بالتكاليف اللازمة لهذه العملية وجدير بالذكر أن المتحف يشهد نوعا من تبادل الأعمال الفنية بينه وبين متحف الفن الحديث بالقاهرة وغيره من المتاحف الخاصة بالفن التشكيلي وفي العام التالي 2001م كانت الإسكندرية علي موعد مع إفتتاح كوبرى ستانلي وهو جسر تم بناؤه لتحسين سيولة المرور على كورنيش الإسكندرية في منطقة ستانلي وقامت بتنفيذه شركة المقاولون العرب بإجمالى طول 400 متر وعرض 21 متر وهو يتميز بجمال التصميم حيث يشبه تصاميم القصور الملكية في هيئته كما أن به إضاءة تميزه وقد أسهم في رفع مستوى المنطقة ولقد ظهر هذا الجسر بشكل إعلامي في أكثر من عمل فني منها فيلم صايع بحر بطولة الفنان أحمد حلمي كما ظهر في فيلم الدادة دودي بطولة الفنانة ياسمين عبد العزيز بالإضافة إلى إعلانات شركة إتصالات لخدمات التليفون المحمول وهو يعتبر من أهم أعمال وإنجازات محافظ الإسكندرية الأٍسبق محمد عبدالسلام المحجوب حيث انه قام بتوسعه كورنيش الاسكندرية وكان هذا الجسر أحد أهم التوسعات لهذا الكورنيش وقد تم إفتتاحه في يوم 2 سبتمبر عام 2001م وفي العام التالي 2002م تم إفتتاح مكتبة الإسكندرية الجديدة وقد تم بناؤها في منطقة الشاطبي علي كورنيش الإسكندرية الشهير بالقرب من كلية سان مارك المعروفة ومبنى إدارة جامعة الإسكندرية في موقع قريب من مكتبة الإسكندرية القديمة وتعود قصة بنائها إلي عام 1990م عندما نادى الرئيس الأسبق حسني مبارك كل دول العالم والمنظمات الثقافية العالمية فيما عرف بإعلان أسوان بالعمل الجاد علي إحياء مكتبة الإسكندرية وبالفعل وبمساعدة ودعم ومساهمة منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة المعروفة بإسم اليونيسكو تم إنشاء وإنجاز المشروع وتدشينه وإفتتاح المكتبة رسميا يوم 16 أكتوير عام 2002م في إحتفالية كبيرة ضخمة تليق بالمناسبة حضرها رؤساء وملوك وملكات ووفود دولية رفيعة المستوى وكان علي رأسهم الرئيس الفرنسي حينذاك جاك شيراك حيث وجه إليه الرئيس الأسبق حسني مبارك دعوة خاصة حيث ساهمت فرنسا مساهمة كبيرة في إنشاء وتأسيس وتنظيم المكتبة كما أنها أهدت مصر مجموعة كبيرة من الكتب لتوضع فيها ولتصبح المكتبة منارة للثقافة والعلم ونافذة لمصر علي العالم ونافذة العالم علي مصر ولتكون قبلة لكل المثقفين والباحثين وطلاب العلم من جميع أنحاء العالم وتم تعيين الدكتور إسماعيل سراج الدين أمينا عاما لها وهو شخصية عالمية لها وزنها وثقلها وشهرتها على مستوى العالم في مجال الثقافة حيث أنه كان يعمل في منظمة اليونيسكو وتم ترشيحه ذات مرة ليكون أمينا عاما لتلك المنظمة الدولية المرموقة وجدير بالذكر أنه قد وجهت بعض الإنتقادات لمشروع مكتبة الإسكندرية في بدايته ولقي معارضة شديدة وشكك الكثيرون في جدواه إلا أن المنتقدين والمشككين سرعان ما راجعوا أنفسهم بعدما ثبت لهم أن المشروع له جدوى كبيرة علي مصر بصفة عامة وعلي مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية لمصر بصفة خاصة ولتصبح مكتبة الإسكندرية منارة علمية وصرحا ثقافيا ضخما تفخر وتعتز به مصر وتصبح من أهم معالمها بوجه عام والإسكندرية العاصمة الثانية لمصر بوجه خاص والتي يحرص سكان الإسكندرية وكل زائر من زوارها سواء من المصريين أو الأجانب علي زيارتها والتعرف علي أقسامها ومحتوياتها وحضور فعاليات الأنشطة الثقافية المتعددة التي يتم تنظيمها بها وفي العام التالي 2003م كان إفتتاح متحف الإسكندرية القومي والذى كان في الأصل قصرا لأحد أثرياء الإسكندرية وهو تاجر الأخشاب أسعد باسيلي والذي بنى هذا القصر على الطراز الإيطالي وظل مقيما به حتى عام 1954م ثم باعه للسفارة الأميريكية بمبلغ 53 ألف جنيه والتي قامت بإستغلاله كقنصلية لها في مدينة الإسكندرية وظل هذا القصر مقرا للقنصلية الأميريكية بالإسكندرية حتى إشتراه المجلس الأعلى للآثار عام 1996م وكان وقتها تابعا لوزارة الثقافة قبل إنشاء وزارة الآثار عام 2011م بمبلغ 12 مليون جنيه مصري والذى قام بترميمه وتجديده وتحويله إلى متحف قومي للمدينة العريقة التي تم البدء في بنائها عام 331 ق.م علي أيدى الإسكندر الأكبر وخلفائه من البطالمة وذلك مع بداية الألفية الثالثة وتم إفتتاحه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك يوم 1 سبتمبر عام 2003م ويحتوى هذا المتحف علي عدد 1800 قطعة أثرية تشمل جميع العصور بداية من عصر الدولة الفرعونية القديمة وحتى العصر الحديث وتصور تلك القطع حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها خلال العصور المختلفة كما تبين وحدة التاريخ والشخصية المصرية من خلال المعروضات التي توضح كل المراحل التي مرت على تاريخ مصر من أحداث تاريخية قومية وأشخاص صنعت هذه الأحداث وتمثل ذلك أولا في الخلفية المصرية الفرعونية بإعتبارها أقدم الحضارات المصرية ثم جاء بعدها العصر البطلمي والعصر الروماني والبيزنطي والإسلامي وفي النهاية جاءت حقبة العصر الحديث التي تبدأ بعهد حكم اسرة محمد علي باشا وتنتهي بقيام ثورة 23 يوليو عام 1952م وفي نفس العام 2003م تم إفتتاح ستاد نادى حرس الحدود في منطقة المكس غربي الإسكندرية وهو ستاد متعدد الإستخدامات وحاليا يستخدم في إقامة مباريات كرة القدم كما تم إستخدامه في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عام 2006م التي اقيمت في مصر في إقامة مباريات المجموعة الثانية التي كانت مبارياتها تقام بمدينة الإسكندرية ويتسع هذا الإستاد لحوالى 22 ألف متفرج والملعب محاط بمضمار لألعاب القوى وهو على شكل مستطيل كما يحتوى على أركان قائمة الزاوية بدلا من الأركان المنحنية التقليدية ونادي حرس الحدود هو نادي مصري يتبع قوات حرس الحدود التابعة للمؤسسة العسكرية المصرية ويقع مقره في الإسكندرية وهو يشارك في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم وكان يسمي قديما بإسم نادى خفر السواحل وشارك في الدوري المصري الممتاز بين عام 1963م وعام1967م وإشتهر بإجاده دفاعه نصب مصيدة التسلل بقيادة لاعبه الشهير حمودة وأصبح أى نادى يمارس هذا الأسلوب في الدفاع يطلق عليه لقب خفر السواحل ثم تم إلغاء نشاط كرة القدم في النادى بعد هزيمة يونيو عام 1967م ثم عاد النشاط للنادى مرة أخرى عام 1995م ليشارك بدورى الدرجة الثالثة ثم الثانية ثم الأولى قبل صعوده للدوري الممتاز سنة 2002م وقد إشتهر نادي حرس الحدود بتشجيع جنود القوات المسلحة له في أغلب المباريات وقد حصل علي بطولة كاس مصر مرتين عام 2009م وعام 2010م وعلي بطولة كأس السوبر المصرى مرة واحدة عام 2009م ومن أشهر لاعبيه الذين مثلوه بعد صعوده للدورى الممتاز عبد الحميد بسيوني وأحمد عيد عبد الملك وإسلام الشاطر وأحمد حسن مكي وأحمد سعيد أوكا وعمرو الدالي وكان أيضا من أشهر مدربيه في هذه الفترة طارق العشرى لاعب نادى الإتحاد السكندرى ومنتخب مصر السابق .


وفي عام 2007م تم إفتتاح مبني سان ستيفانو جراند بلازا الذى تم بناؤه في نفس موقع فندق سان ستيفانو القديم بعد إزالته حيث أنه في أوائل القرن الحادى والعشرين الحالي تم بيع الفندق القديم لمجموعة شركات المهندس طلعت مصطفي والتي تعد من كبريات الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر والشرق الأوسط حيث أن لها باع طويل في هذا المجال وخبرة واسعة والتي قامت بهدم الفندق القديم وشيدت مكانه مجمع تجارى فندقي سكني هو سان ستيفانو جراند بلازا المشار إليه في السطور السابقة والذى تم إفتتاحه عام 2007م والذى يضم مركز تجارى كبير به محال تجارية عديدة وتوكيلات لمتاجر ومحلات عالمية وفروع لعدة بنوك ومجمع لدور السينما وعدة مطاعم ومقاهي وجراج خاص وفندق الفور سيزونز والذى يعد من أفخم الفنادق في منطقة الشرق الأوسط والذى تطل جميع غرفه علي البحر المتوسط ويضم 7 مطاعم ونادى صحي وسبا متكامل وحمام سباحة مغطي ومكشوف ومركز مجهز لرجال الأعمال ويبلغ إرتفاع هذا المجمع 30 طابقا ويعد أعلي مبني بمدينة الإسكندرية ويعد موقعه موقعا متميزا في وسط مدينة الإسكندرية يسهل الوصول إليه بالسيارات الخاصة او بالترام حيث توجد محطة ترام تقع خلفه تماما وعلي مسافة قريبة منه كما أنه يبعد مسافة حوالي 3 كيلومترات عن محطة قطار سيدى جابر الشهيرة ومسافة حوالي 5 كيلو مترات عن مطار النزهة الدولي بالإسكندرية ومسافة حوالي 9 كيلو مترات عن وسط مدينة الإسكندرية ومسافة حوالي 10 كيلو مترات عن مدخل مدينة الإسكندرية للقادم من القاهرة ويتبقي أن نقول إن الشركة المالكة للمبنى تعتزم إنشاء ميناء لليخوت خاص به وكذلك شاطئ خاص لنزلائه ورواده .


ونختم بحثنا هذا عن مدينة الإسكندرية بالحديث عن ميناء الإسكندرية البحرى والذى يعد من أهم وأقدم الموانئ الواقعة على البحر الأبيض المتوسط فقد كان الإسكندر الأكبر مؤسس مدينة الإسكندرية يستهدف من وراء تأسيس مدينة الإسكندرية أن تكون عاصمة مصر الأساسية إلي جانب تأسيس ميناء جديد يحتل مكانة كبيرة ومتميزة في عالم التجارة وذلك بعد أن حطم ميناء صور بلبنان وهو في طريقه إلي مصر كما أن علاقة مصر ببلاد الإغريق المطلة علي عالم بحر إيجة شمالي البحر المتوسط والذى يعتبر أحد أذرعته في إزدياد مطرد منذ عدة قرون سابقة على قدوم الإسكندر إلي مصر لذلك كان على الإسكندر أن ينمي هذه العلاقة ولم يكن هناك طريقة أفضل لتحقيق هذه الغاية من إنشاء ميناء جديد كبير جنوبي البحر المتوسط ويكون جدير بأهمية مصر وثرائها المادي وقد كشف بعض الباحثين في قاع البحر ضمن مايسمي بالآثار الغارقة عند مكان جزيرة فاروس غربي الإسكندرية عن بقايا أرصفة ومنشآت بحرية ضخمة فثارت تبعا لذلك مشكلة هامة إذ يعتقد البعض أن هذه البقايا كانت جزءا من ميناء الإسكندرية في العصر اليوناني بينما يعتقد البعض الأخر أنها أطلال ميناء أقدم من ذلك عهدا يرجع إلي أيام فرعون مصر العظيم وأشهر ملوكها رمسيس الثاني الذي شيد في هذا المكان ميناء يحمي مصر من غارات سكان البحار وهناك فريق ثالث من الباحثين يذهب إلي أن هذه البقايا تعود إلي ميناء أنشأه أهل جزيرة كريت التي تقع في البحر المتوسط وتتبع اليونان الآن في خلال القرن الثاني قبل الميلاد حيث إمتدت سيادتهم البحرية حتى الشاطيء المصري وكان وجود جزيرة فاروس تجاه البقعة التي إختيرت لبناء المدينة على شاطئ البحر المتوسط كفيلا بخلق مينائين آمنين كاملين بمجرد مد جسر من الشاطئ إلي هذه الجزيرة حيث كان يسمي هذا الجسر هيتا ستاديون أي السبعة ستاديون وذلك لأن طوله كان يبلغ سبعة ستاديون وهي وحدة قياس المسافات في ذلك العصر والسبعة ستاديون تساوى حوالي 1300 متر وكان الميناءان أحدهما إلي الشرق وهو الميناء الكبير والذى يسمي الميناء الشرقي حاليا والذى يستخدم حاليا في رسو المراكب واليخوت الصغيرة نظرا لضحالته والأخر في الغرب منه وهو الميناء الغربي المستعمل حاليا والذى يعد أكبر موانئ مصر والبحر المتوسط وقد جعل في الجسر ممران قرب طرفيه يصلان بين المينائين وقد خصص للملوك البطالمة ميناء خاص أطلق عليه إسم ميناء الملوك وكان يقع على الشاطيء الجنوبي للميناء الكبير الشرقي آنذاك تجاه جزيرة أنتيرودوس التي كانت تقع داخل هذا الميناء الكبير وإلي الجنوب الشرقي منه ومن رأس لوخياس كان يمتد لسان يحمي الميناء الكبير من التيارات المائية والرياح الشمالية وكان هذا اللسان يقع تجاه الصخرة التي شيدت فوقها المنارة إلي الشرق من جزيرة فاروس ومكانه حاليا عند تمثال السلسلة بحي الأزاريطة شرقي الميناء الشرقي وتبلغ المساحة المائية لميناء الإسكندرية 7 كيلو متر مربع تقريبا هذا وتبلغ المساحة الأرضية لميناء الإسكندرية حاليا 1.6 كيلو متر مربع تقريبا كما تبلغ مساحة المنطقة الجمركية 900 ألف متر مربع ويبلغ أقصى طول للميناء حوالى 5 كيلو متر وأكبر عرض للميناء حوالي 2 كيلو متر وإجمالى مساحة الميناء تبلغ 8.5 كيلو متر مربع تقريبا وتبلغ الطاقة التصميمية القصوى أو الطاقة الإستيعابية للميناء حوالي 37 مليون طن سنويا بواقع حوالي 18 مليون طن بضائع عامة و11 مليون طن صب جاف و4.3 مليون طن صب سائل وحوالي 4 مليون طن بضائع داخل حاويات بإجمالي حوالي 500 ألف حاوية وأكبر سفينة يمكن للميناء إستقبالها ذات حمولة 150 ألف طن واقصي غاطس للميناء حوالي 13 متر ويعمل الميناء علي مدار 24 ساعة علي ورديات أما الخصائص الملاحية للميناء فتتلخص في وجود عدد 2 بوغاز أولها البوغاز الكبير بطول 2000 متر وعرض 220 متر وعمق 14.2 متر وثانيها البوغاز الصغير بطول 1600 متر وعرض 100 متر وعمق 9 متر أما عن منطقة الإقتراب من الميناء فيحمي الميناء تشكيل من الصخور البحرية وحاجزان للأمواج يميل الواحد منهما تجاه الآخر ويصل عرض مدخل الميناء إلى حوالي 400 متر تقريبا وينقسم الميناء إلى جزئين تفصل بينهما أرصفة الفحم وحاجز الأمواج الداخلى ويسمى الجزء الأول بالميناء أو الحوض الداخلى ويعرف الثانى بالحوض أو الميناء الخارجى وتبعد منطقة الإقتراب من الميناء عن فتحة البوغاز بمسافة 3 ميل بحرى وعمق يتراوح بين 30 إلي 35 متر ويبلغ متوسط كثافة المياه بالميناء حوالي 1.3 جرام / سنتيمتر والإرشاد بالميناء إجبارى بالنسبة للسفن القادمة والمغادرة عدا التي تقل حمولتها عن 300 طن وذلك من مناطق الإنتظار الخارجية وعبر الممرات الملاحية والمنطقة الداخلية والتحركات بين الأرصفة وبعضها وتكلفة الإرشاد محددة بموجب القانون رقم 24 لسنة 1983م وتعديلاته .


ولايفوتنا أيضا أن نلقي الضوء علي أحد المنشآت الحديثة التي أقيمت علي مقربة من مدينة الإسكندرية وهو ستاد برج العرب الدولي أو ستاد الجيش المصري والذى يعتبر واحدا من أكبر الإستادات في مصر وفي منطقة الشرق الأوسط حاليا وهو مقام على مساحة 145 فدان أى حوالي 600 ألف متر مربع ‏ وقد تم تقسيمها إلي نسبة‏ 30% منشآت‏ ونسبة 30%‏ طرق ومناطق إنتظار‏ ونسبة 40%‏ مناطق خضراء‏ كما‏ روعي في تخطيط موقع المشروع أن يكون نواة لقرية أوليمبية متكاملة ‏وتقع تلك المساحة التي تمتاز بمناخها الجاف علي مسافة 38 كيلومترا من مدينة الإسكندرية وتطل علي أحد الطرق الرئيسية التي تربط الثغر بمنطقة الساحل الشمالي وعلي مسافة 7‏ كيلومترات من طريق القاهرة‏ الإسكندرية الصحراوي عند الكيلو متر رقم ‏31 ويفصلها 15 كيلومترا عن مطار برج العرب الدولي و60 كيلومترا عن مستشفي شهداء 25 يناير بسيدي كرير و1.5 كيلومتر من محطة قطارات كينج مريوط غرب الإسكندرية وهي تعلو عن سطح البحر 28 مترا مما يجعل مناخها جافا غير رطب وخاليا من أي ملوثات طبيعية وصناعية‏ ‏ومقام حول هذا الإستاد سور بطول 3 كيلو متر به 10 بوابات للدخول والخروج وشبكة طرق داخلية يبلغ مجموع طولها 6 كيلو مترات وموقف للسيارات يسع عدد 10 آلاف سيارة وعدد 2000 أوتوبيس بالإضافة إلى مهبط للطائرات يسع 4 طائرات ويحيط بالإستاد الرئيسي سور للتحكم في دخول الجمهور بطول ‏1.2 كيلو متر به عدد 17‏ بوابة إلكترونية بها عدد‏ 136‏ ماكينة إلكترونية تسمح بدخول 800‏ متفرج في الدقيقة الواحدة ليتم ملء الإستاد خلال ساعتين‏ علي الأكثر‏ كما يمكن إخلاء الإستاد بأكمله في أقل من ‏8‏ دقائق وتلي البوابات عدد 76 سلما ومنحدرا مقسمة إلي عدد 22 ‏ سلم علوى تصل للمدرجات العلوية عند منسوب +6.45م و‏عدد 18‏ منحدر تصل لكبائن المشاهدة الخاصة عند منسوب +1.37م و‏عدد 36 سلم سفلي تصل للمدرجات السفلية عند منسوب ‏+3.36م بخلاف مدخل لكبار الزوار ومدخل خاص لذوي الإحتياجات الخاصة‏‏ وقد تم إختيار منسوب أرض الملعب عند منسوب‏ -10‏ أمتار من منسوب الأرض الطبيعية‏‏ بحيث يتحقق دخول الجمهور من مستوي متوسط بالنسبة للمدرجات لتقليل مسافات الهبوط والصعود‏ وتم أيضا إختيار التوجيه الجغرافي للملعب بحيث يميل إلي إتجاه الشمال بمقدار 12‏ درجة جهة الغرب مع الإتجاه السائد للرياح بحيث لا يسبب أي إعاقة لحركة الكرة واللاعبين وذلك طبقا لإشتراطات الإتحاد الدولي لكرة القدم‏ المعروف بإسم ‏ الفيفا تبلغ أبعاد الملعب الرئيسي للإستاد‏ 105 متر في 70 متر وبذلك فهو ملعب قانوني وأوليمبي كما أنه مجهز لإقامة أنشطة الألعاب الأوليمبية‏‏ حيث يوجد به مضمار ألعاب قوي‏ 8‏ حارات ومانع مائي وحفرتا وثب طويل وحفرة وثب ثلاثي ويوجد بالإستاد‏ عدد 8 مصاعد‏‏ مصعدان منها لكبار الزوار ومصعدان للإعلاميين ومصعدان للبضائع ومصعدان لذوي الإحتياجات الخاصة‏ وربع هذا الإستاد مكيف الهواء والتكييف يشمل غرف خلع الملابس والصالونات والمداخل كذلك يضم الإستاد ملعبين فرعيين للتدريب يتسع كل منهما إلى 2000 متفرج ويضم كل ملعب غرف خلع ملابس ومضمار ترتان لألعاب القوى كما يضم الإستاد فندق يسع عدد 200 فرد وهو مكيف الهواء وبه حمام سباحة وجيمنيزيوم ومبنى إدارة يسع 80 فرد كما يضم ستاد برج العرب كبائن للمذيعين وأنفاق للطوارئ وسيارات الإسعاف كذلك عدد 32 كافتيريا لخدمة الجماهير وعدد 337 حمامات خاصة لإستخدام الجماهير منها عدد 33 للسيدات وعدد 8 لذوى الإحتياجات الخاصة موزعة علي مسافات متقاربة لتقليل مسافات الحركة للجمهور وذلك بالإضافة إلي عدد ‏80‏ محلا تجاريا بإجمالي مسطح ‏4‏ آلاف متر مربع وأهم ما تم مراعاته في تصميم هذا الإستاد الفصل الكامل بين حركة اللاعبين والمنظمين والحكام عن الجمهور من لحظة وصولهم إلي الإستاد وحتي دخولهم أرض الملعب عن طريق ثلاثة أنفاق يتصل أحدهما بجراج خاص لسياراتهم أسفل سطح الأرض .


وعلي مقربة من ستاد برج العرب يوجد مطار برج العرب الدولي والذى يبعد عن مدينة الإسكندرية حوالي 49 كيلو متر في الإتجاه الجنوبي الغربي ويبعد عن مدينة برج العرب حوالي 14 كيلو متر في الإتجاه الشرقي وقد أنشئ هذا المطار للتخفيف عن مطار الإسكندرية الدولي المعروف بإسم مطار النزهة الذي لا تتحمل ممراته الطائرات الكبيرة لطبيعة الأرض السبخية بالإضافة إلى وجود عوائق من المباني المخالفة لحقوق الإرتفاع حوله ويعد هذا المطار أحد المراكز الرئيسية لشركة مصر للطيران كما أنه يعد المركز الرئيسي للشركة العربية للطيران مصر كما تستخدمه العديد من شركات الطيران الأخرى في تسيير رحلات طيران منه وإليه منها شركة الطيران الأردنية والخطوط الجوية السعودية والخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية الليبية والخطوط الجوية التركية وشركة طيران الخليج وشركة طيران ناس السعودية وشركة طيران البحرين وشركة طيران الجزيرة الكويتية والخطوط الجوية اليونانية المعروفة بإسم أوليمبيك وتبلغ مساحة أرض مطار برج العرب الدولي حوالي 44 ألف متر مربع محاطة بسور سلك طوله 914 متر وفي عام 2008م خدم المطار حوالي 189 ألف راكب وتزايد هذا العدد بعد ذلك تدريجيا وتضاعف أضعافا مضاعفة وذلك بعد تنفيذ مشروع تطويره وتحديثه وزيادة سعته حيث شرعت هيئة الطيران المدني المصرية في أوائل عام 1998م في بحث إقامة مطار دولي جديد في منطقة برج العرب غرب الإسكندرية على جزء من أرض قاعدة برج العرب الجوية والتي كانت أرضها مخصصة أصلا لهيئة الطيران المدني حيث تم تخصيص مساحة قدرها 5.5 كيلو متر × 2.5 كيلو متر من هذه الأرض لإقامة المطار المدني عليها وكلفت الهيئة أحد المكاتب الإستشارية المتخصصة في تصميم المطارات بوضع تصميم لإنشاء مطار دولي لإستقبال الرحلات الجوية بدلا من مطار النزهة وتم إفتتاح المبنى الجديد للمطار عام 2010 وكانت سعة مبني الركاب حينذاك 1000 راكب في الساعة كما أصبحت مواقف إنتظار الطائرات بالمطار قادرة علي إستيعاب عدد 11 طائرة من مختلف الطرازات وفي عام 2014م تم زيادة مساحة مبني الركاب لتبلغ 22 ألف متر مربع تقريبا وهذه المساحة قادرة علي إستيعاب حركة ركاب قدرها مليون راكب سنويا حيث اصبح هذا المبني يتكون من ثلاثة أدوار تحتوي على 18 كاونتر لإستلام حقائب المغادرين ونظام حقائب آلي يحتوي على سير واحد للسفر بالإضافة إلي عدد 3 سيور وصول وعدد 8 كاونتر لتوثيق الجوازات للركاب المغادرين وعدد 10 كاونتر لتوثيق جوازات الركاب القادمين بالإضافة إلى أربعة بوابات متصلة بجسور لإيصال الركاب للطائرات من خلالها وذلك بخلاف البوابات الأخرى التي يتم نقل الركاب منها للطائرات عن طريق الحافلات وجدير بالذكر أنه توجد قاعدة عسكرية جوية ملحقة بمطار برج العرب الدولي وهي مقر اللواء الجوي 545 للمروحيات التكتيكية والذي يتكون من السرب رقم 7 والسرب رقم 11 والسرب رقم 37 ..


وجدير بالذكر أن الإسكندر الأكبر قد حرص علي بناء مدينة تحمل إسمه في معظم البلاد التي فتحها في قارة آسيا وفي اليونان وبلغ عددها حوالي 17 مدينة وذلك تخليدا لإسمه وكتخليد وتمجيد لذكراه ولتصبح كتوقيعه وقد كان له بالضبط ما أراد وقد أبدع الإسكندر فى تخطيط ومعمار مدنه بحيث أصبحت آية من آيات الإبداع والجمال وعلاوة علي ذلك فقد تم بناء عدة مدن أخرى في قارات أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأستراليا وأخذت نفس الإسم ولذلك فإنه يوجد حول العالم مايزيد عن 55 مدينة تحمل إسم الاسكندرية ولكن بلا شك أن مدينة الإسكندرية بمصر هي أقدمها وأشهرها وربما تليها في الشهرة إسكندرية تركيا وإسكندرية اليونان وعدد من المدن التي تحمل إسم الإسكندرية بالولايات المتحدة الأميريكية بينما باقي المدن التي تحمل هذا الإسم غير معروفة للكثيرين وعموما فإنه غير مدينة الإسكندرية بمصر توجد في الولايات المتحدة الأميريكية عدد 22 مدينة تحمل إسم الإسكندرية تقع في ولايات لويزيانا ومينيسوتا وفيرجينيا وإنديانا وكنتاكي وميسوري ونبراسكا وأوهايو وبنسلفانيا ونيوهامبشاير وجنوب داكوتا وتنيسي وشمال داكوتا والباما كما توجد في كندا عدد 2 مدينة بإسم الإسكندرية تقع في كل من مقاطعة كولومبيا البريطانية وجنوب غرب مونتريال وفي البرازيل بقارة أمريكا الجنوبية توجد مدينة بإسم الإٍسكندرية بينما توجد عدد 5 مدن في قارة أوروبا بإسم الإسكندرية في كل من إسكتلندا وإيطاليا ورومانيا إضافة إلي عدد 2 مدينة باليونان وفي قارة آسيا توجد عدد 2 مدينة بتركيا وعدد 4 مدن بافغانستان وعدد 2 مدينة بباكستان وعدد 6 مدن بالقسم الآسيوى من روسيا وبالجمهوريات السوفيتية السابقة وعدد 1 مدينة بالعراق وعدد 1 مدينة بمنطقة الخليج العربي تحمل إسم الإسكندرية وبالإضافة إلي كل ماسبق توجد عدد 1 مدينة بقارة افريقيا بدولة جنوب أفريقيا وعدد 2 مدينة بقارة أستراليا وعدد 1 مدينة في كل من نيوزيلاندا والقارة الجنوبية المتجمدة تحمل إسم الإسكندرية .
 
 
الصور :
متحف الفنان محمود سعيد كوبرى ستانلي متحف الإسكندرية القومي سان ستيفانو جراند بلازا ميناء الإسكندرية البحرى مطار برج العرب الدولي