abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الخال الفتان...خلاء وفضاء
الخال الفتان...خلاء وفضاء
عدد : 10-2019
بقلم : خالد عبده
Khaledabdo70@yahoo.com

صندوقنا عمره 7000 عام من الزمان عدد قنواته قناة واحده عدساتها صورت وسجلت سجلات مجد وعزه وفخر وانجازات , نقاط البث الرئيسية اشاراتها من نقوشات على الجدران والاحجار , تتراتها الريادة والسيادة فى كل المجالات , اشاراتها استقبلتها صناديق الدنيا فى كل مكان ومرت الايام وتبدلت الاحوال لنرى ونسمع ونشاهد صندوق دنيتنا بيتغير لتتعدد قنواته نجد فيه ما يفرح ونشاهد ما يجعلنا نحزن من سوء ما نشاهده واليوم موعدنا مع حلقة جديدة من مسلسل الفساد الاخلاقى والمجتمعى متمثلا فى الخال الفتان الذى يحقد على ابناء اخته ولا يتقرب لهم الا لمصلحه ناسيا او متناسيا صلة الرحم التى امرنا الله عز وجل بها جاهلا بان كل ما يفعله مردود عليه فالله عز وجل قد أودع هذا الكون سننا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ، يُنسج على منوالها نظام هذه الحياة ، فالعاقل اللبيب من يساير سنن الله ولا يصادمها ، ومن هذه القواعد والسنن العظيمة أن الجزاء من جنس العمل.فجزاء العامل من جنس عمله إن خيرا فخير، وإن شرا فشرفلو وضعنا هذه القاعدة نصب أعيننا لابعدتنا عن كثير من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو نعيم : " كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الله الفجار منازل الأبرار ، فاسلكوا أي طريق شئتم ، فأي طريق سلكتم وردتم على أهله".إن العلم بهذه القاعدة هو في المقام الأول دافع للأعمال الصالحة ، ناه عن الظلم ، زاجر للظالمين ومواس للمظلومين لذلك كان الجزاء مماثلاً للعمل، من جنسه في الخير، والشر، فمن ستر مسلماً، ستره الله، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن أقال نادماً أقال الله عثرته يوم القيامة، ومن تتبع عورة أخيه، تتبع الله عورته، ومن ضار مسلما ضار الله به، ومن شاق، شاق الله عليه، ومن خذل مسلماً في موضع يجب نصرته فيه، خذله الله في موضع يجب نصرته فيه، ومن سمح، سمح الله له، والراحمون، يرحمهم الرحمن، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء، ومن أنفق، أنفق عليه، ومن عفا عن حقه، عفا الله له عن حقه، ومن تجاوز، تجاوز الله عنه، ومن استقصى، استقصى الله عليه، فهذا شرع الله، وقدره، ووحيه، وثوابه، وعقابه، كله قائم بهذا الأصل: وهو إلحاق النظير بالنظير، واعتبار المثل بالمثل الجزاء الرباني للعبد على عمله مماثل للعمل، من جنسه في الخير والشرومن أحسن إلى عباد الله أحسن الله إليه, وكما تدين تدان لا شك أن حياة القلب الحقيقية تكون بالإيمان بالله الواحد الديان، فإذا أمّد الله عبده بهذه الحياة أثمرت له محبة الله وإجلاله وتعظيمه والحياء منه ومراقبته وحسن التوكل عليه، وحياة النفس وسعادتها بهذه الحياة, ومتى فقدت هذه الحياة عاش الإنسان في الدنيا ليس بحي الحياة النافعة التي خُلق من أجلها، بل كانت حياته من جنس حياة البهائم، ولم يكن ميتاً عديم الإحساس كان في الآخرة كذلك, فحياة البدن بالطعام، وحياة القلب بالإيمان، وحياة الإنسان بدون الإيمان حياة ضالة معذبة شقية، لم تسترح راحة الأموات، ولم تعش عيشة الأحياء السعداء وفي الآخرة كذلك, ولقد صورت عدساتنا نموذج للخال الفتان الذى اقسم ان لا يترك ابنة اخته الا اذا طلقها من زوجها بدافع الانتقام لارضاء زوجته لمجرد انه حدث نقاش بين زوجته وابنة اخته منذ زمن بعيد وظل يتحين الفرصه هو وزوجته ومع نشوب اول خلاف بين ابنة اخته وزوجها اتت اليهم الفرصه ووسارع هو وزوجته وعائلتها بنقل الاخبارواشاعة الفتنه بين العائلتين وكلما هدأت الامور يقومون بتطفئة النار بالبنزين لتتسع الفجوه بين الزوج وزوجته ليصلوا الى طريق مظلم دون مراعاة دين او ضمير فى تشتيت اسره. وتنتقل عدساتنا لتصور نموذج اخر للخال الفتان الذى غاب عن حضور زواج ابنة اخته لخلافه مع امها طمعا فى قطعة ارض ليس له الحق فيها وبعد مرور السنين يظهر فى المشهد ليرتدى ثوب البطل الذى يدافع عن الفتاه المظلومه التى جنى عليها زوجها ليزرع الفتنه ويترك المشهد وعندما قابل الزوج اخبره بأنه على حق وانه كان يجهل بما حصل وانه هو الذى اوعز لهم بمطالبهم التعجيزيه وانه سوف يصحح خطاياه ولكنه سرعان ما يترك المشهد ويهرب مثل الفئران كسابقه.والمشهد الاخير للخال الفتان الكذاب الذى يعيش فى حالة مقارنه بين ابناءه وابناء اخته لتتحول الى حقد وغل ظاهرين دون حياء دون اتقاء دون انتصار.والله غالب على امره ...واتفرج يا سلام