abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أسوان
-ج4-
أسوان
-ج4-
عدد : 10-2019
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
من موسوعة "كنوز أم الدنيا"


ومن الآثار الإسلامية في أسوان مسجد الطابية وهذا المسجد له أهمية كبيرة جعلته من أقدم مساجد محافظة أسوان وترجع أهميته إلى عدة أسباب حيث بنى المسجد على واحدة من طابيتين حربيتين أنشئتا فى عهد محمد على باشا في بداية القرن التاسع عشر الميلادى وقد تم البدء في بناء هذا المسجد في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وإفتتح في عهد سلفه الرئيس الراحل أنور السادات والمسجد مبني على الطراز المملوكى وتبلغ مساحته 700 متر مربع بخلاف مساحة الحدائق من حوله وهي حدائق ذات مناظر خلابة تحوى أشجارا ونباتات نادرة وللمسجد مدخلان رئيسيان من الجهة الجنوبية والغربية وأمام كل مدخل مظلة ترتكز على أعمدة دائرية يعلوها عقود مدببة تشبه حدوة الفرس ويحمل سقفه وقبته من الداخل أعمدة موزعة فى تناسق معمارى رائع يبلغ عددها 24 عمودا مزينة بدلايات جصية كثيرة الزخارف تحمل فوقها القبة الضخمة المميزة التى تتوسط ساحة الصلاة ومن السقف تتدلى مشكاوات زجاجية عليها كتابات قرآنية بالخط الكوفى وبه محراب موجود فى جدار القبلة صنع من الرخام المعشق المتجانس الألوان وبجانبه المنبر الخشبى ذو القبة الجميلة المحلي بالزخارف الهندسية على شاكلة المنابر الأثرية فى العصور الإسلامية السابقة وعلى جانبى المسجد مئذنتان كتبت عليهما كلمات بالخط الكوفى المربع بإستخدام قوالب الطوب الأحمر بوضعيات مختلفة ولا تعد شهرة المسجد بسبب تسميته فقط بل بسبب وقوعه بقلب مدينة أسوان حيث يقع المسجد فى منطقة وسطي بين شمال وجنوب المدينة وغربها وشرقها ليمر عليه جميع الأهالى ويصبح الوجهة الأولى فى جميع الإحتفالات والأعياد والمناسبات خاصة شهر رمضان المعظم ولدخول المسجد يلزم الصعود إليه أكثر من مائة درجة حيث يوجد علي ربوة عالية ويمكن رؤية المدينة بأكملها من فوق قمة المسجد ولذا يتم إستخدامه لإستطلاع هلال شهر رمضان المعظم وفى المساء يقام به عرض للصوت والضوء وأهالي أسوان يفضلون إرتقاء تلك السلالم ليتمتعوا بالصلاة داخل أقدم مساجد المحافظة مع أنهم يعانون من مشقة الصعود إليه إلا أنهم يفضلون ذلك علي إستخدام سياراتهم للوصول إلى باب المسجد عبر ممر طويل دائرى حتى ينالوا الثواب الأكبر فالثواب علي قدر المشقة .


وإلي جانب مسجد الطابية يوجد بأسوان مسجد هام آخر هو المسجد الجامع والذى يعد صرح إسلامى كبير على مستوى مصر وقد تم وضع حجر الأساس له عام 2005م وتم إفتتاحه أواخرعام 2009م وهو من أبرز المساجد المعمارية الحديثة المبنية على الطراز الحديث وبه محراب مساحته 100 متر مسطح وهو مطعم بالرخام الكرارة الإيطالى والرخام الأخضر الهندى والرخام الأسود الأسبانى والسبراجندى الأسبانى وبداخل المسجد تكييف مركزى يغطى مساحة 2000 متر مربع والمساحة الإجمالية للمسجد 6125 متر مربع والأرض مهداة من شركة كيما للصناعات الكيماوية بأسوان والمسجد له قبة إرتفاعها 42 متر وله مئذنتان إرتفاع كل منها 72 متر ويقع المسجد في موقع من أفضل المواقع المطلة على كورنيش النيل بأسوان قرب المدخل الرئيسى للمدينة وقد بلغت تكلفة إنشائه حوالي 25 مليون جنيه تقريبا تم جمعها من التبرعات العينية والمالية التي قدمها أهالى أسوان ولايوجد أى تبرع أو تمويل أجنبى أو مساهمات من الخارج ويسع المسجد لأكثر من 7000 مصل ويتكون مبنى المسجد من ثلاث أدوار دور علوى للنساء ودورأرضى للصلاة ودور ثانى به مكتبة كبيرة وكافتيريا وبه نجفة مطلية بماء الذهب تقدر قيمتها بمليون جنيه ومكتبة المسجد تضم بدورها كتيبات بجميع لغات العالم التي تشرح مبادئ العقيدة الإسلامية السمحة والتي يمكن للسائح أن يحصل عليها بالمجان إضافة إلى الرحلات المجانية التي تنظمها إدارة المسجد ويتم في نهايتها توزيع الهدايا على السياح كنوع من تنشيط السياحة أما كافتيريا المسجد فتتميز بإطلالها على نهر النيل مما يعطي مرتاديها ميزة الحصول على منظر عام شامل للمدينة في أحضان نهر النيل هذا وكان صاحب فكرة إنشاء هذا المسجد هو اللواء المرحوم / سمير يوسف المحافظ الأسبق لأسوان وعليه فقد تم عمل جمعية بإسم جمعية المسجد الجامع الإسلامية لتنمية المجتمع وكان هو أول رئيس لمجلس إدارتها وهي التي أشرفت علي جمع التبرعات اللازمة لبناء المسجد وأشرفت علي تنفيذه وتقوم الآن بإدارته والإشراف علي وتنظيم أنشطته المتعددة .


ومن الأديرة القبطية الأثرية في أسوان دير الأنبا سمعان والذى يعود تاريخه إلى القرن السادس الميلادي وهو من أكمل الأديرة القبطية العريقة ويضم بين جنباته كنيسة لازالت رسومها تمثل صور للسيد المسيح والقديسين وهو يقع على الضفة الغربية لنهر النيل على قمة تلة جنوب جزيرة إلفنتين بأسوان ويمكن الوصول إليه سيرا على الأقدام وتبلغ مساحته 6 أفدنة وإرتفاعه 5.5 متر ويضم مباني من حجر الجرانيت والطوب اللبن وله مداخل من ناحية الشرق والغرب ومقام علي جزئين السفلي والذي كان مخصصا لإقامة الشعائر والعلوي ويمثل أجنحة خاصة لإقامة الرهبان أو مايسمي قلايات وكان الدير يستقبل الحجاج المغاربة المتجهين إلي مكة المكرمة عبر الصحراء الغربية ومرورا بدير الأنبا سمعان ومنطقة وادي العلاقي ثم سواكن بالسودان ثم الأراضي الحجازية عبر البحر الأحمر وكان الحجاج المغاربة أثناء إستضافتهم بالدير يحفرون أسمائهم على جدران الدير الداخلية ليمثل ذلك قمة الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط هذا ويتم الإحتفال بعيد الأنبا سمعان في يوم 21 ديسمبر من كل عام ويزوره الأقباط من مختلف محافظات الجمهورية في هذه المناسبة ويستمر الإحتفال لمدة 3 أيام وقد أعلنت وزارة الآثار ومحافظة أسوان أنه سيتم التنسيق مع المعهد الألماني للآثار الشرقية بالقاهرة لإستكمال تنفيذ مشروع ترميم هذا الدير حتي يتم وضعه على الخريطة السياحية بشكل يليق بقيمته التاريخية خاصة أن هناك بروتوكول موقع بين وزارة الآثار والمعهد الألماني والذي شهد تنفيذ مشروع ترميم وتطوير القباب الفاطميه الأثرية بمدينة أسوان من قبل .ونظرا لزيادة عدد السكان في مدينة أسوان ولإستيعاب تلك الزيادة السكانية تم البدء في إنشاء مدينة أسوان الجديدة وذلك بموجب صدور قرار رئيس الجمهورية رقم 96 لعام 1999م وتعتبر المدينة من مدن الجيل الثالث وتقع المدينة على الضفة الغربية لنهر النيل وتبعد عن مدينة أسوان الحالية مسافة 12 كيلومتر وعلى بعد أمتار من كوبري أسوان الجديد المعلق ويمكن لجميع سكانها رؤيتها حيث تقع بأكملها على منحدر حتى النيل وتعد مدينة جديدة بلا عشوائيات وتتوافق مع كل معايير البيئة وتقع على مساحة 278 فدانا منها 6 كيلومترات على النيل مباشرة ومن المستهدف أن تكون تلك المدينة مدينة واعدة تفي بإحتياجات المواطنين من محدودي الدخل حيث أنها مصممة لإستيعاب 210 آلاف نسمة وتضم منشآت سياحية ورياضية وصحية وتعليمية تتلاءم مع تاريخ أسوان كمهد للحضارات القديمة والمعاصرة وقد تم الإنتهاء من أعمال البنية الأساسية بالمدينة الجديدة من كهرباء ومياه شرب وصرف صحى وطرق وذلك في المناطق التي يتم تخصيصها للنشاط السكني والخدمي ومن المنشآت التي تمت بالمدينة الجديدة مجمع للبريد وملاعب اللعبة الواحدة وصالة مغطاة لمختلف الألعاب ومدرسة للمرحلة الأساسية والثانوية ودور حضانة ووحدة صحية متكاملة بجانب مسجد وأسواق ومجمعات خدمية عديدة إلي جانب المنشآت الجديدة الخاصة بجامعة أسوان وذلك بتكلفة تجاوزت 600 مليون جنيه وتعد مدينة أسوان الجديدة إمتدادا إقتصاديا لمدينة أسوان الأم وليست كيانا مستقلا بذاته وماتم إنجازه من مشاريع بالمدينة الجديدة سيساهم بلا شك في ضخ إستثمارات ضخمة خلال الفترة المقبلة لأجمل منطقة مطلة على نهر النيل وأكبر مجتمع عمراني متكامل وهناك 1880 وحدة سكنية داخل 94 عمارة تم إنشاؤها ضمن مشروع الإسكان الإجتماعي وذلك في إطار برنامج العدالة الاجتماعية لحل مشكلة الإسكان للمواطنين البسطاء بدعم من الدولة هذا ويبلغ نصيب مدينة أسوان الجديدة من مشروع الإسكان الإجتماعي لمحدودي الدخل 2330 شقة في 116 عمارة سكنية وتبلغ مساحة الشقة 70 مترا مربعا .


ومن الأعلام والمشاهير الذين ينتمون إلي أسوان الأديب والمفكر والفيلسوف الكبير المرحوم عباس محمود العقاد والمجاهد العظيم اللواء محمد صالح حرب باشا وزير الحربية ورئيس جمعية الشبان المسلمين قبل ثورة يوليو عام 1952م والأديب الروائي عبد الوهاب الأسواني والمطرب محمد حمام صاحب الأغنية الشهيرة في فترة حرب أكتوبر يا بيوت السويس يابيوت مدينتي أستشهد تحتك وتعيشي إنتي والمطرب أحمد منيب والمطرب محمد منير الملقب بالكينج والفنان أحمد عثمان النحات وأول عميد لكلية للفنون الجميلة بالإسكندرية والفنان رشاد عبد العال والقانوني والكاتب عباس الأسواني والأديب النوبي حجاج أدول والأديب النوبي إدريس علي والأديب النوبي محمد خليل قاسم ومحمود عبد الرازق الشهير بشيكابالا لاعب نادي الزمالك والمنتخب القومي المصري لكرة القدم وإبرهيم يوسف وإسماعيل يوسف لاعبا نادى الزمالك السابقين وشقيقهم الأكبر السيد يوسف لاعب نادى الترسانة السابق وفاروق جعفر لاعب ومدرب نادى الزمالك السابق .
 
 
الصور :
المسجد الجامع  دير الأنبا سمعان