abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
"المشاط": معيار تقييم الشركات الكبرى أصبح يتعلق بوضعها أهدافاً اجتماعية الي جانب تحقيق الأرباح
-المشاط-: معيار تقييم الشركات الكبرى أصبح يتعلق بوضعها أهدافاً اجتماعية الي جانب تحقيق الأرباح
عدد : 11-2019
تحدثت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، في جلسة نقاشية تحت عنوان "نظرة جديدة للشركات: نهج جديد بشأن الأرباح والمجتمع" خلال مشاركتها في منتدي بلومبرج للاقتصاد الجديد الذي عقد خلال الفترة من 20 وحتي 22نوفمبر الجاري.

وشارك في الجلسة ريتشار ايدلمان الرئيس التنفيذي لشركة ايدلمان العالمية، تيموثي مرفي المستشار القانوني لشركة ماكستر كارد العالمية، وأدار الجلسة مايك رئيس تحرير قسم الاقتصاد والأعمال بجريدة نيوزويك الأمريكية.

وتناولت الجلسة مدي تأثير الشركات الكبرى علي المجتمعات؛ خاصة وأن المجتمعات أصبحت تواجه الكثير من التحديات والتي من بينها الفقر وعدم المساواة والبطالة والآثار السلبية الناتجة عن تغير المناخ.

ومن جانبها أكدت الدكتورة رانيا المشاط أنه بحلول عام 2020 سيمثل جيل الألفية 40٪ من المستهلكين مما سيؤثر على حوالي 40 مليار دولار من مبيعات الشركات سنويا؛ خاصة وأن جيل الألفية لديه وعي أكبر بالقضايا الاجتماعية والبيئية، كما أنه يفضل التعامل مع الشركات التي لديها موقفا ايجابيا بشأن القضايا التي تهم المجتمع مثل " التعليم، التوعية الصحية، البيئة وحقوق الإنسان".

وأضافت أن المعيار الجديد لتقييم الشركات الكبرى أصبح يتعلق بضرورة وضع الشركات أهدافاً اجتماعية في إطار العمل الي جانب تحقيق الأرباح مادية؛ بحيث يكون لهذه الشركات تأثيرا ايجابيا علي المجتمع والبيئة المحيطة بها من خلال تقديم الخدمات، والمشاركة في تنمية المجتمعات، والعمل على تحسين حياة الأفراد، وحماية البيئة.

وأوضحت أن الاهتمام بالجوانب الاجتماعية ظل مقصورا علي المشروعات الاجتماعية والاستثمار في تنمية المجتمع، ولكن الآن أصبح هناك توجها جديدا لدي الرؤساء التنفيذيين للشركات بالاهتمام بتطبيق هذا المعيار في شركاتهم في المستقبل بحيث تصبح شركاتهم محركا لإحداث تغيير ايجابي يساهم في تنمية المجتمعات.

وأضافت أن المسئولية الاجتماعية للشركات أصبحت الآن في مضمون رؤية وأهداف الشركات لكي تحقق التنمية المستدامة.
وأوضحت الوزيرة أنه وفقا لمقياسEdelman Trust Barometer الصادر العام الماضي، فإن 64٪ من الأشخاص على مستوى العالم يتوقعون أن يقود كبار المديرين التنفيذيين التغيير الاجتماعي، كما يتوقع 84٪ من الأشخاص على مستوى العالم أن المديرين التنفيذيين للشركات سيؤثرون على المناقشات السياسية التي تناقش القضايا الاجتماعية، وبشكل عام فقد ازدادت ثقة المجتمعات في قطاع الاعمال.

وأوضحت أن وزارة السياحة المصرية وضعت مفهوم السياحة المستدامة بمحاورها الثلاثة البيئية والاجتماعية والاقتصادية كركيزة أساسية في برنامج الاصلاح الهيكلي لتطوير قطاع السياحة، مشيرة إلى أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تنمية السياحة الخضراء وتشجيع الفنادق والمنشآت السياحية الخاصة لاستخدام الطاقة النظيفة والمتجددة لتوفير الطاقة والحفاظ على البيئة وهو ما يتضمنه المحور الخامس ببرنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير قطاع السياحة.

وأشارت الي أن النمو الذى يشهده قطاع السياحة عالميا في الآونة الأخيرة أدى إلى زيادة الوعي لدى الحكومات والمجتمعات بتأثير السياحة على الموارد الاجتماعية والثقافة والبيئية، مشيرة إلى أنه أصبح هناك ضرورة ملحة لتحديد وتنفيذ سياسات واستراتيجيات تضمن مساهمة السياحة في أهداف التنمية المستدامة.
 
 
ريهام البربري