abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الفنانة چيهان داود
الفنانة چيهان داود
عدد : 02-2020
الدكتور ناصر الكلاوي يكتب :


الفنانة الجميلة چيهان داود صاحبة تجربة جديرة بالإحترام في الفن التشكيلي ، بدأت علاقتها بالفن في المرحلة الإبتدائية ، و كانت تهوي رسم عروسة المولد ، و مسرح العرائس ، و حفلات عيد الطفل ، و رسم الأطفال علي المسرح ، و كانت تنتظر حصة العلوم و الجغرافيا من أجل رسم الخرائط و لوحات جسم الإنسان ،و نظراً لدقة هذه الرسومات فقد قامت مُدرسة الرسم بوضعها في لوحة اعلانات المدرسة ،و استكملت رحلتها مع الرسم في المرحلة الإعدادية ، و لكنها توقفت أثناء الدراسة في المعهد التعاون الزراعى بشبرا ، و بعد الإنتهاء من الدراسة فقد عملت في القطاع الخاص ، و ابتعدت عن الفن .

تعرفت چيهان علي الدكتور چورج سليم الذي استطاع إعادتها إلي طريق الفن مره أخري بعد فترة الإبتعاد المؤقتة ، و قام بتعليمها الرسم و التصميمات ، و قامت بالتواصل مع أصحاب محلات بيع اللوحات الفنية في حي الزمالك ، و بعد فترة أصبحت صاحبة مشروع خاص بها في حي مصر الجديدة لعرض و بيع الأعمال الفنية و كان المعرض اسمه " جاليري چينا " و نجح في ذلك الوقت حتي تم إغلاقه عام 2011م بسبب الأحداث التي مرت بها البلاد .

المعارض الفنية :

شاركت الفنانة چيهان داود طوال مسيرتها الفنية في الكثير من المعارض الفنية المشتركة مع زملائها الفنانين و منها :-

1 - معارض في وكالة الغوري.

2- معارض في أتيلية القاهرة .
3 – معارض في المكتبة الموسيقية .
4 - معارض في قاعة صلاح طاهر .
5 - معارض بجريدة الأهرام .
6- معارض رؤي عربية .
7 - معارض فن و سلام .
8 - معرض أتيلية الإسكندرية .
9 - معرض بمتحف محمود مختار.
10 - معرض في متحف أحمد شوقي .
12 - معرض في وزارة الآثار .


قامت چيهان بتنظيم المعرض الاول لها بعنوان" مراحل " في أتيلية القاهرة لمدة أسبوع ، و انتقل بعد ذلك إلي متحف محمود سعيد لمدة أسبوعين ، و قد بلغ عدد اللوحات بالمعرض 21 لوحة .

وحصلت الفنانة علي العديد من شهادات التقدير نتيجة مشاركتها في هذه المعارض نظراً لتميز أعمالها الفنية ، و هي تجيد التعبير عن الفن المعاصر.

المواضيع الفنية :-
تعددت المواضيع التي عبرت عنها الفنانة في اللوحات الخاصة بها ، فقد رسمت الأسرة المصرية في أعمالها ، كما أنها عبرت عن معاناة المرأة ، و رحلة المرأة في مراحل الحياة المختلفة ، و قدرة المرأة الريفية علي التفوق في استكمال تعليمها الجامعي في المدينة ، و قدرتها على تكوين شخصيتها ، و التفوق في العمل ، و اختيار شريك الحياه و إقناع أسرتها علي احترام رغباتها و المشاكل التي تمر بها المرأة أثناء رحلتها فى الحياة . ورغم التطور المعماري الذي حدث في القرية المصرية إلا أنها استطاعت الوصول إلى قري لم يدخل عليها التطور العمراني الحديث ، بكل عيوبه و إيجابياته و استطاعت التعبير عنه ، رسمت الفلاح في أرضه ، و المرأة الريفية، و البيت الريفي الأصيل ، و الأرض و الزرع و النيل و الجبل .

السمات الفنية :

الفنانة چيهان داود مميزة جداً في جميع أعمالها ، و عند رؤية لوحاتها فإنك تستمتع بالألوان المميزة في اللوحات ، و الأسلوب الفني المميز لها ، و لقد قامت بتجربة عدة مواضيع فنية حتي استطاعت تكوين شخصية فنية مميزة لها .
و قدمت الفنانة تجربة فريدة تعتبر درس هام للفنانين في كيفية التغلب علي ارتفاع أسعار الخامات ، في الإبتكار و الرسم على الجورنال أو استخدام القماش الدمور ، و بذلك استطاعت تكوين لوحة بأقل التكاليف و استخدمت برواز بسيط ، و كان من نتائج التجربة تطوير نوعية المواد الخام و البراويز و ذلك من أجل استدامة اللوحة لفترة زمنية كبيرة ، و الإرتقاء بالعمل من خلال تعدد المواضيع و تعبير الفنانة عن نفسها . و هي تجيد استخدام العناصر الفنية و توظيفها داخل اللوحة .

التأثيرات الفنية :

مرت الفنانة چيهان داود بالعديد من المراحل الفنية سواء في مراحل التعليم المختلفة او بعد التخرج ، و قد كان لمعرفتها بالفنان عبد الفتاح البدوي دور بارز في تكوينها الفني ، و معرفتها الطريق السليم للوصول إلي عقل و قلب و وجدان المتلقي عند رؤية لوحاتها ، لأنه تعلمت منه كيفية الرسم علي القماش ، و تحديث الفكرة ، و لابد من أن تكون العناصر الموجودة في اللوحة تقوم بخدمة الفكرة الرئيسية للعمل الفني. و الفنانة چيهان داود تعلمت من الفنان عبد الفتاح البدري الكثير ، و لكنها أصبحت لها شخصيتها الفنية المتفردة ، و هي تعبر الآن عن عالمها الخاص ، و مشاعرها و أفكارها و رؤيتها الشخصية . و لا تتوقف عن الذهاب إلي المعارض الخاصة لزملائها ، و المشاركة في المعارض المشتركة مع الفنانين الآخرين في إطار تطوير نفسها ، و مواكبة كل جديد في الحركة الفنية ، و دائما ما تبحث عن أحدث ما وصل إليه الفنانين في دول العالم المختلفة سعياً نحو العالمية ، و في مرحلة تالية من حياتها الفنية واظبت علي حضور الورش الفنية للدكتور وجيه يسي ، و تعلمت منه كيفية رسم البورترية ، و شاركت في الورش الفنية الخاصة بالدكتور خالد السماحي و قد تنوعت ما بين المحاضرات ، و رسم البورتريه ، و النحت ، و حالياً تشارك في حضور الورش الفنية الخاصة بالفنان ناثان دوس .

رؤية فنية :-

الفنانة چيهان داود صاحبة شخصية رائعة جداً ، و لديها حضور و كاريزما ، و تمتلك العديد من الأراء الفنية التي تُحترم ، و هي تري أن الفنان الهاوي يجب أن يستكمل طريقة الفني بالدراسة الجادة و ذلك حتي لا يكون مثل الشخص الأعمي ، و حتي يمكنه معرفة الأصول الفنية و النسب و التشريح ، و أن الفنان الدراسي يجب أن يمتلك الموهبة و تري أن الفنان المعاق يستطيع إخراج فنه رغم الإعاقة ، كما أنها تري أن اللوحة لا تتجزأ أو اللوحة ليس لها حدود ، و أن مجرد التفكير أثناء الرسم يغني أن اللوحة لن تصبح جيدة ، و أنها لا تفكر أثناء الرسم . و تري أن أولياء الأمور مطالبون بتشجيع اولادهم علي ممارسة كافة الهوايات الموجودة لديهم ، لأن ممارسة الهواية المحببة للطفل تساعده علي التفوق ، و تري أن ممارسة الرياضة مهمه للطالب أثناء الدراسة و في فصول الصيف . و تقترح الفنانة أن تقوم الدولة المصرية بتسويق الفن التشكيلي و ذلك عن طريق إقامة معارض فنية ، و دعوة رجال الأعمال لدعم هذه المعارض ، و شراء اللوحات و ذلك لبطئ حركات البيع و الشراء .

الفنانة و التواصل المجتمعي :-

الفنانة عضو في العديد من الجمعيات الفنية مثل جمعية فناني الغوري و عضو فى نقابة الفنانين التشكيليين ، و نشر العديد من الجرائد و المواقع الإلكترونية و البرامج التلفزيونية اخبار عن المشاركات الخاصة بها في المعارض .

إن الفنانة الجميلة چيهان داود (( براديس_الزهرة الفرعونية ))الفن التشكيلي الحديث تمتلك القدرة و الموهبة و الإمكانيات و الأحاسيس التي تساعدها علي تقديم أعمال فنية مميزة و راقية و متفردة في الفن المصري الحديث . و هي صاحبه أراء معتبره ، ولها تجارب فنية جديرة بالإحترام و هي قابلة للتطور خلال المستقبل ، و هي لا تتوقف عن تطوير نفسها سواء بالدراسة او العمل المستمر او بالتواصل مع الحركة الفنية في مصر و خارج البلاد .

و هي محبة للوطن مصر ، و سوف يكون لها مكانه مرموقة علي خريطة الفن المصري خلال السنوات القادمة و ذلك بشرط مضاعفة الإنتاج الفني لها .