abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
رئيس "إيجوث": 38 مليون جنيه خسائرنا بسبب “كورونا ” خلال أبريل ومايو
رئيس -إيجوث-: 38 مليون جنيه  خسائرنا بسبب “كورونا ” خلال أبريل ومايو
عدد : 06-2020
حوار: سعيد جمال الدين

تسببت جائحة كورونا فى خسائر فادحة فى قطاع السياحة المصرية نتيجة لتوقف الحركة السياحية لمصر، وبعد قرار حظر الطيران خلال الشهور الأربعة الماضية .. وقد تسببت أيضاَ هذه الجائحة فى تكبد الشركات السياحية لخسائر كادت أن تعصف بها ، لولا وجود إدارات قوية لهذه الشركات ، أحسنت فى تقدير الأزمة عند بداية حدوثها ، وإتخذت العديد من الإجراءات والتدابير التى أدت إلى تخفيف الأزمة على كياناتها ، ومن هذه الكيانات الضخمة العملاقة فى مصر .. الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق ” إيجوث ” التى تأثرت بشكل كبير فى إيراداتها لكونها تعتمد فى المقام الأول على حصتها من إيرادات الفنادق المملوكة لها والتى تديرها أكبر العلامات التجارية فى الفندقة العالمية ، وتوقف الإيرادات لعدم وجود سياحة وافدة بسبب إنتشار فيروس كورونا فى جميع أنحاء العالم .

38 مليون جنيه خسائر
المحاسب شريف بندارى ، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق ” إيجوث ” أكد أن أزمة فيروس كورونا تركت أثارها السيئة والسلبية الواضحة على إيرادات الشركة خاصة شهرى إبريل ومايو 2020 ، والتى تكبدت الشركة خسائر قاربت من 38 مليون جنيه وتحديداً 37 مليون 923 ألف جنيه .

الجائحة أحبطت تطلعاتنا

وأضاف أن قبل فيروس كورونا شهدت الشركة تحقيق معدلات كبيرة فى الإيرادات حيث بلغت إجمالى الفترة من يوليو 2019 وحتى نهاية مارس 2020 صافى ربح قبل خصم الضريبة بلغت 421 مليون جنيه ، وأن الشركة كانت تتطلع قبل هذه الجائحة أن تحقق رقماً قياسياً فى إيراداتها أوصافى الربح بعد خصم الضريبة، إلا أن هذه الأزمة طالت الشركة كما حدث مع القطاع السياحى المصرى .

وأشار إلى أن إدارة الشركة خلال الفترة السابقة قامت بتعديل الموازنة العامة التى كانت قد أعدتها للعام المالى 2020 / 2021 أكثر من مرة نتيجة لوجود تغيرات فى الموقف، ولعدم القدرة على معرفة موعد إنتهاء هذه الأزمة.

خطتنا الإستثمارية لم تتوقف

وأوضح ، أن هذه الأزمة رغم قسوتها وتأثيراتها السلبية الواضحة ، لم تمنعنا من الإستمرار فى خطتنا الإستثمارية المحددة من قبل والتى تُعد ضرورية وأساسية ، ومنها خطة تطوير فندق مينا هاوس ،والتى لم تتوقف لحظة ، نظراُ لتوافر الميزانية المخصصة للتطوير بعد حصول الشركة على قرض من البنك الأهلى لتمويل أعمال التطويرإلى جانب مشروع إصلاح وتعديل ومعالجة محطة الصرف الصحى لفندق موفنبيك أسوان.

لا مساس بإمتيازات وحقوق العاملين

وحول الإجراءات التى إتخذتها الشركة لمواجهة أزمة كورونا، قال شريف بندارى، إننا منذ إندلاع الأزمة عقدنا إجتماعات عديدة مع المسئولين بشركات الإدارة التى تدير الفنادق المملوكة للشركة وإتفقنا على تنفيذ مبادرة لتخفيض مرتبات المديرين والدرجات العليا بشركات الإدارة ، وإتخاذ العديد من إجراءات الترشيد والإتفاق فى هذه الفنادق ، منها إحتساب إجازات بعض المسئولين بادارات الفنادق من رصيد أجازاتهم فى ظل توقف الحركة والعمل وإغلاق جانباً كبيراً من النشاط بالفنادق ، وذلك فى إطار التخفيف من الأعباء .

كما قررنا أيضاً الإستجابة لما قررته الشركة القابضة للسياحة والفنادق بإجراء تخفيضات فى مرتبات رئيس مجلس إدارة شركة إيجوث ،والعضو المنتدب، وتطبيق ما تم الإتفاق عليه بمجلس إدارة شركة إيجوث بترحيل وتجميد قيمة بعض الإمتيازات المالية التى كانت تمنح للعاملين لحين تحسن الأوضاع وعودة الحياة للسياحة ، ودون المساس بالأجور الأساسية، كما تم وقف جميع السفريات الداخلية نتيجة لحظر التجوال الذى كان مفروضاً ، وتنفيذاُ لتوجهات الدولة بعدم النزول والتحرك بين المحافظات إلا فى الضرورة القصوى .

الأبحاث هى الحل

كما قررنا إتباع إجراءات ترشيد الإنفاق فى المعاهد الخمسة التابعة للشركة ، وتعميم التجرية الخاصة بقيام الطلبة فى مراحل النقل بتسليم الأبحاث الدراسية المخصصة فى المنهج الدراسى بدلاً من عقد إمتحانات تحريرية أو شفهية لهم حرصاً على مصلحة الطلبة وهو ما تم تطبيقه فى المعاهد بالإسكندرية والإسماعيلة والأقصر ، والتى تتفق مع قرارات وزارتى التربة والتعليم ، والتعليم العالى والبحث العلمى وهى تجربة أثبتت نجاحها .

توفير كل وسائل حماية العاملين

وحول الإجراءات التى أتبعتها الشركة لما قررته الحكومة من التعايش مع فيروس كورونا وإتخاذ الجهات المعنية لكافة التدابير والإجراءات الإحترازية والوقائية للحفاظ على العاملين بالمصالح والهيئات الحكومية وشركات قطاع الأعمال العام أوضح المحاسب شريف بندارى ، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق ” إيجوث “، إننا نسير ونطبق كافة قرارات الحكومة وما تتجه الدولة لتنفيذه من طرق وأساليب ، وإنه منذ إعلان وزارة الصحة لكافة الإجراءات الوقائية لعدم إنتشار فيروس كورونا ، قامت الشركة بالتعاقد مع عدد من الشركات المعتمدة للتطهير والتعقيم لكافة مقراتها ، وتخفيض حجم العمالة وخاصة لأصحاب الأمراض المزمنة ، وأن الشركة قامت بتوفير كافة أدوات التعقيم والتطهير للعاملين ، كما تم شراء العديد من أجهزة قياس درجات الحرارة بالأشعة فوق الحمراء لقياس درجات الحرارة للعاملين قبل دخولهم لمقار عملهم ، وتوزيع الكمامات الطبية وتوفير المطهرات من الكحول المتطاير والقفزات ،وإتباع البوفيهات بالشركة لكل وسائل الحماية باستخدام الأدوات أحادية الإستخدام .

تقرير يومى بالإصابات والمخالطين

وأعلن بندارى ، أن هناك تقريريومى يتم رفعه إلى الشركة القابضة للسياحة والفنادق حول موقف الإصابات ، والمخالطين، مشيراً إلى أن الشركة قامت بتوفير نحو 15 حقيبة تضم برتوكول العلاج المقرر من قبل وزارة الصحة والسكان لإمداد المصابين بالفيروس بها ، وذلك فى إطار الدور الإجتماعى للشركة ، وأنها تقوم بالتنسيق مع إدارة الطب الوقائى بوزارة الصحة وإخطارها أولاً بأول بأية حالات إصابة أو إشتباه لمتابعتها سواء عبر الحجر والعزل بالمستشفيات أو الحجر المنزلى .

ليس على رأسنا ريشة !!

وحول إتهام البعض للشركة بعدم توفير بوابات للتعقيم فى المقرات التابعة لها مثلما تم فى فى المقر الرئيسى للشركة بجاردن سيتى ، قال رئيس شركة إيجوث ، أن هذا صعب أن يتم تحقيقه لكون الشركة لا تملك مقر يجمع كل العاملين بها ،كما أن جميع مقراتها الستة فى كل من جاردن سيتى ، والفوالة، والتوفيقية ، وقصر النيل والمهندسين وسيتى بنك ، إلى جانب فروعها فى كل من الأقصر وأسوان والإسكندرية مشتركة مع جهات أخرى، أما عن بوابة التعقيم بمقر جاردن سيتى فهى أحضرتها الشركة المالكة للعقار وهى شركة التعمير ولم تتحمل شركة إيجوث أية أعباء تجاه شراء هذه البوابة ، أى إن العاملين بالمقر الرئيسى بالشركة بجاردن سيتى ” ليس على رأسهم ريشة ” كما يدعون والكل عندى سواسية .