abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
إياتا يدعو لتطبيق منهجية موحدة لإعادة تشغيل النقل الجوى فى الشرق الأوسط
إياتا يدعو لتطبيق منهجية موحدة لإعادة تشغيل النقل الجوى فى الشرق الأوسط
عدد : 07-2020
دعا الاتحاد الدولى للنقل الجوى "إياتا" الحكومات فى منطقة الشرق الأوسط إلى تنسيق إجراءات السلامة الحيوية للمسافرين على مستوى المنطقة مع عودة تشغيل قطاع الطيران.

وأوضح الاتحاد، فى بيان له، أن ذلك بالتنسيق مع الإطار العالمى لحماية الصحة العامة والذى وافقت عليه منظمة الطيران المدنى "إيكاو" ضمن خطة "الإقلاع": "إرشادات السفر الجوى خلال أزمة الصحة العالمية كورونا" التى أطلقتها المنظمة بتاريخ 1 يونيو 2020.

وأكد الاتحاد أن التطبيق غير المتسق لهذه الإجراءات مع إضافة قيود لا تضيف قيمة قد تسبب بتلاشى ثقة المسافرين ويعرقل استئناف النقل الجوى فى المنطقة.

وقال محمد على البكرى، نائب رئيس الاتحاد الدولى للنقل الجوى لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط: "نشهد فى الوقت الراهن إعلان بعض الحكومات عن رفع القيود المفروضة على الطيران، والتى تعد خطوة إيجابية يشكروا عليها، إلا أننا نواجه بعض بسبب بعض الإجراءات وتدابير السلامة غير المتسقة، الأمر الذى قد يسبب بعض الصعوبات لتحقيق الانتعاش بالنسبة للقطاع".

وأشار البكرى إلى العوامل الثلاثة الرئيسية التى يتوجب اتباعها بهدف تحقيق التناسق على المستوى الإقليمى: فحص فيروس كورونا، والحجر الصحى، وتتبع الاتصال مع المسافرين والبيانات المتعلقة بالصحة.

وأضاف: "من الممكن أن يكون فحص فيروس كورونا الفعال بمثابة إجراء لتخفيف المخاطرالصحية، إلا أن الفحوصات التى لا تلبى معايير السرعة والموثوقية والكفاءة أو التى لا يتم توفيرها بتكلفة معقولة، سينجم عنها عواقب غير مقصودة، مما يتسبب فى خلق مشاكل جديدة تحد من التعافى فى طلب السفر الجوى".

وطالب الحكومات تجنب إجراءات الحجر الصحى عند إعادة فتح حدودها، من خلال التشجيع على العمل وفق نهج متعدد يضم مجموعة من الاجراءات التى تحد من مخاطر استيراد الدول للفيروس عبر النقل الجوى ولتخفيف احتمال انتقال العدوى فى الحالات التى قد يسافر فيها أشخاص حاملين للفيروس دون علمهم بذلك.

وأشار البكرى إلى أن: "فرض تدابير الحجر الصحى على الركاب القادمين يبقى الدولة فى حالة من الانعزال عن العالم ويعطل قطاع السفر والسياحة لديها، ولحسن الحظ، هناك اجراءات بديلة يمكن أن تقلل من خطر استيراد الفيروس مع السماح فى نفس الوقت باستئناف قطاع النقل الجوى والسياحة اللذان يعتبران من القطاعات الحيوية التى تحتاجها الدول فى مرحلة الانتعاش الاقتصادى، ونقترح العمل ضمن إطار عمل صحى متعدد المراحل كما نص عليه كتيب الإرشادات الصادر من المنظمة الدولية للطيران المدنى".

وتابع: "إجراء جمع البيانات الصحية المعلنة ذاتيًا للركاب يجب أن يكون إجراء يطبق بين المسافر والسلطات المعنية فقط، خاصة خلال فترات انتشار الأوبئة الصحية، وأن لا يلقى بهذه المهمة على عاتق شركات الطيران، لذلك نحث الحكومات على تطوير بوابات رقمية مخصصة لجمع البيانات الصحية للمسافرين.. إذ يعد هذا هو الحل الأكثر أمانًا وكفاءة للمسافرين لتوفير البيانات اللازمة للسلطات دون الحاجة لوسيط، والذى يعد الحل الأكثر أمانًا وقوة وفعالية للمسافرين لتوفير البيانات اللازمة للسلطات خلال الأزمة الحالية أو فى المستقبل".