abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
متحف النيل .. شاهد على طيب العلاقات بين مصر ودول حوض النيل
 متحف النيل .. شاهد على طيب العلاقات بين مصر ودول حوض النيل
عدد : 07-2020
بقلم المهندس/ طارق بدراوى


بدأ العمل فى إنشاء متحف النيل الوثائقي بمدينة أسوان خلال شهر يونيو من عام 2004م وكان الهدف من إنشائه توطيد العلاقات الطيبة بين مصر ودول حوض النيل بالقارة الأفريقية والبالغ عددها 11 دولة وهي مصر والسودان وجنوب السودان واثيوبيا وأوغندا وتنزانيا وكينيا والكونغو الديموقراطية ورواندا وبوروندى بالإضافة إلي أريتريا وذلك من خلال تنمية وتدعيم الراوبط الثقافية المتبادلة بينها حيث تم تخصيص عدة قاعات بهذا المتحف لكل دولة بحوض النيل تحتوى على مقتنيات ومعلومات خاصة بها لزيادة توعية الزائرين ومدهم بمعلومات جغرافية وتاريخية عن كل دولة بالإضافة إلي توعية المصريين بضرورة الحفاظ على نهر النيل من التلوث وإهدار مياهه ولذلك يسعى المتحف إلى التوسع فى أنشطته الثقافية والترفيهية لنشر هذه الرسالة بصورة كبيرة وللأسف الشديد حدث تأخير وتعثر كبير في معدلات إنجازه طوال 10 سنوات أى حتي عام 2014م وبتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسى للدكتور حسام المغازى وزير الموارد المائية والرى حينذاك تم تخصيص الميزانية اللازمة لإستكمال العمل فى إنشاء المتحف حيث يتبع هذا المتحف وزارة الرى والموارد المائية والهيئة العامة للسد العالى وخزان أسوان وتم إفتتاحه بالفعل أمام الزوار في يوم 10 يناير من عام 2016م بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير الرى وممثلى الدول الأفريقية المشتركة في حوض النيل وقد توافد على المتحف الآلاف من الزوار من كافة دول العالم منذ ذلك التاريخ وسجل ما يزيد علي المليون زائر في خلال 3 سنوات أي حتي عام 2019م وهو يستقبل العديد من الزائرين من مختلف الجنسيات والذين تزايدت أعدادهم بشكل ملحوظ بعد ملتقى الشباب العربى والأفريقى الذى عقد بمدينة أسوان خلال الفترة من يوم 16 وحتي يوم 18 مارس عام 2019م بغرض التعرف على حضارة دول حوض النيل كما يحرص كثيرون من مختلف محافظات الجمهورية والدول الأفريقية والعربية على زيارة المتحف بشكل مستمر سواء فى فصل الصيف أو فصل الشتاء ويتوافدون عليه للإستمتاع بهذه التحفة الجمالية الرائعة . بلغت تكلفة إنشاء هذا المتحف 82 مليون جنيه وهو يقع على مساحة 146 ألف متر مربع منها ألف متر مربع بتخصيص من محافظة أسوان والباقى من أملاك وزارة الرى وتم تخصيص 129 ألف متر مربع منها للعرض المتحفى والذى يضم قاعات عرض ومؤتمرات ومكتبة وقاعة كبار زوار ومكاتب إدارية إضافة إلى موقع عام يشمل منطقة مجرى العيون ومسطحات خضراء وماكيت لحيوانات الغابة الأفريقية وماكيت لوسائل الرى القديمة ويتكون مبني المتحف من عدد 3 طوابق ويضم مئات الصور والمعروضات التى تحكى تاريخ النيل والمشروعات المصرية التى أقيمت عليه كما يحتوى المتحف على عدد من المقتنيات الأثرية تشمل 250 قطعة أثرية تسجل رحلة جريان نهر النيل وروافده العديدة بداية من منابعه الإستوائية والأثيوبية وحتى المصب بمصر بالبحر الأبيض المتوسط .

وعلاوة علي ذلك فقد أهدت وزارة الثقافة المتحف 61 لوحة فنية هامة توضح أبرز ما تناوله كبار الفنانين المصريين لرحلة نهر النيل فى مصر وعلاوة علي ذلك يوجد داخل المتحف أيضا جزء كبير مخصص لعرض تاريخ تشييد مشروع السد العالى وتوثيق مراحل إنشائه وبحيرة ناصر التي تكونت خلفه والتي تعد أكبر بحيرة صناعية في العالم إضافة إلى تخليد الشهداء الذين سقطوا خلال بنائه ويتضمن المتحف أيضا عرضا لأهم مشروعات ومنشآت الرى القومية التي أقيمت علي نهر النيل في مصر بداية من القناطر الخيرية أيام محمد على باشا مرورا بمشاريع قناطر أسيوط وخزان اسوان وقناطر دهتورة بزفتي وقناطر إسنا في عهد الخديوى عباس حلمي الثاني وتعلية خزان أسوان وقناطر نجع حمادى في عهد الملك فؤاد والقناطر المجيدية التي أنشئت بدلا من القناطر الخيرية التي تقادمت في العمر وأصبحت غير قادرة علي تحمل ضغط المياه وقناطر إدفينا في عهد الملك فاروق ثم المشاريع الحديثة مثل تجديد قناطر أسيوط وإسنا ونجع حمادى علاوة علي مشروع ترعة السلام والتي أطلقت فيها مياه نهر النيل في إطار مشروع تنمية سيناء في يوم 25 اكتوبر عام 1998م في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وهي تعد أحد مشروعات إستصلاح الأراضي الزراعية الكبرى في مصر لتنمية أراضي سيناء ويبدأ مأخذ ترعة السلام غرب قناة السويس عند الكيلو 219 على فرع دمياط أمام سد وهويس دمياط وتمتد في الإتجاه الجنوبي الشرقي في إتجاه بحيرة المنزلة ثم جنوبا حتى تتلقي مياه مصرف السرو ثم تتجه شرقا فجنوبا علي حواف بحيرة المنزلة حتى تتلقى مياه مصرف حادوس ثم تتجه شرقا حتى قناة السويس عند الكيلو 27.8 جنوب بورسعيد لتعبر الترعة أسفل قناة السويس عن طريق سحارة صممت لمرور تصرف قدرة 160 متر مكعب في الثانية من مياه ترعة السلام غرب قناة السويس من الكيلو 87 إلى ترعة الشيخ جابر الصباح شرق قناة السويس وتتكون هذه السحارة من أربعة أنفاق طول كل منها 770 مترا وقطرها الداخلي 5.1 مترا وقطرها الخارجي 6.34 مترا وبخصوص ترعة الشيخ جابر الصباح فهي تعد إمتداد لترعة السلام شرق قناة السويس ويتفرع منها مجموعة من الترع الفرعية والتوزيعية وقد تم تنفيذ الترعة حتى كيلو 86.5 بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء وهي تسير فى منطقة سهل الطينة ذات الطبيعة الطينية وهذه الترعة مبطنة بالجابيونات فى هذه المسافة وذلك لتثبيت ميول الترعة فى هذه المنطقة وبطول 62 كم فى مناطق رابعة وبئر العبد ذات الطبيعة الرملية وفى هذه المسافة نجد الترعة مبطنة بالخرسانة العادية نظرا لطبيعة التربة الرملية عالية النفاذية وقد تم إطلاق مياه النيل لأول مرة في أربعة مآخذ بهذه الترعة بشمال سيناء لزراعة 53 ألف فدان بإستثمارات بلغت 158 مليون جنيه في يوم 8 سبتمبر عام 2011م .

ويعرض المتحف أيضا واحدا من أهم المشاريع التي تم تنفيذها بعد مشروع السد العالي ولها إرتباط وثيق به وهو مشروع مفيض توشكى أو بحيرات توشكى وهو عبارة عن مفيض طبيعي لتصريف المياه الزائدة خلف السد العالي بأسوان ووجوده ساعد على إنشاء مشروع توشكي القومي الموجود الآن في منطقة توشكى قرب مدينة أبو سمبل السياحية جنوب غرب محافظة أسوان وقد دخلت المياه إلى مفيض توشكى لأول مرة منذ إنشائه في يوم 15 أكتوبر عام 1996م حيث وصل منسوب المياه خلف السد العالي في بحيرة ناصر الي 178.55 متر حيث عند وصول منسوب المياه في بحيرة ناصر إلي هذا المنسوب يتم تصريف المياه الزائدة إلى المنخفض الطبيعى المعروف بمنخفض توشكى غرب النيل عن طريق قناة موصلة بين بحيرة ناصر ومنخفض توشكى عبر خور توشكى والمواصفات الهيدروليكية لقطاع تلك القناة أن طولها 22 كيلو متر وعرض القاع عند المأخذ 750 متر وعرض القاع عند النهاية 275 متر ومنسوب القاع عند المأخذ 178 متر وإنحدار القاع 15 سم / كم وأقصى تصرف للقناة 250 مليون متر مكعب في اليوم كما تتصل قناة توشكى بقناة خلفية عن طريق ستة أنفاق رئيسية وهي أنفاق مبطنة بالخرسانة المسلحة ويتم التحكم في هذه الأنفاق عن طريق بوابات يتم تشغيلها بواسطة رافع كهربائى ومتوسط طول النفق 282 مترا وقطره 15 مترا وأقصى تصرف تصميمى للأنفاق 11 ألف متر مكعب في الثانية ومع هذا المشروع يعرض المتحف أيضا مشروع توشكى والذى دشنه الرئيس الأسبق حسني مبارك في يوم 9 يناير عام 1997م وكان الهدف الرئيسي منه هو إستصلاح وإستزراع 540 ألف فدان حول منخفضات توشكى وذلك في إطار خطة الدولة لتوسيع رقعة المساحة المعمورة من 5% إلى 25% من مساحة مصر بكل ما يترتب عليه من آثار ديموجرافية وإقتصادية وإجتماعية وكان قد تم تحديد عام 2017م كموعد للإنتهاء من هذا المشروع .

ومن أحدث المشاريع التي يعرضها متحف النيل الوثائقي أيضا مشروع المليون ونصف المليون فدان وهو أحد المشروعات القومية العملاقة التي تتبناها الدولة وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي ولذا فهي تولي له أهمية خاصة حيث يعد أحد ركائز برنامج خطوة نحو المستقبل وهو يشمل عدد كبير من المشروعات التى تستهدف التنمية المستدامة وذلك في إطار خطوة كبيرة نحو إستعادة مكانة مصر القديمة كدولة زراعية كبرى وتحقيق الإكتفاء الذاتي لمصر من المحاصيل وقام الرئيس السيسي من واحة الفرافرة بمنطقة الوادى الجديد في يوم 30 ديسمبر عام 2015م بإطلاق إشارة البدء فى هذا المشروع ويمكننا إعتبار هذا المشروع نموذج حي للريف المصري الحديث الذى تكون نواته سلسلة من القرى النموذجية تعالج مشكلات الماضي وتستثمر مقومات الحاضر وتتم إقامتها وفق خطط ودراسات علمية بحيث تشكل فى مجموعها مجتمعات عمرانية متكاملة تضم إلى جانب النشاط الزراعي الصناعات المرتبطة بالزراعة مثل المنتجات الغذائية والتعبئة والتغليف وإنتاج الزيوت وغيرها بالإضافة إلي توفير الوحدات السكنية وجميع المرافق اللازمة وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية لإقامة مجتمع سكني متكامل جاذب للسكان كما يعرض المتحف أيضا أعمال وزارة الرى فيما يخص مكافحة السيول حيث تم إنشاء منظومة للإنذار المبكر للتنبؤ بالأمطار وتحديد كمياتها وشدتها ومن خلالها تتخذ أجهزة الوزارة بالتنسيق مع المحافظات والجهات المعنية كافة الإستعدادات لمجابهة السيول والحد أو المنع من أثارها التدميرية من خلال وحدة التنبؤ بالأمطار التابعة للمركز والمسؤولة عن تحديد شدة الأمطار المتوقعة علي البلاد بهدف إتخاذ إجراءات تخفيض مناسيب الترع والمصارف حتي ﻻ تحدث مشاكل لمستخدمى شبكة المجارى المائية بإعتبار أن الوزارة مسؤولة عن توفير كل إحتياجات البلاد من المياه اللازمة للزراعة والشرب والصناعة والملاحة النهرية كما قامت الوزارة بتنفيذ أعمال صناعية تتنوع ما بين سدود إعاقة وحوائط توجيه ومعابر أيرلندية لتوجيه مياه السيول إلى المجارى المائية والخلجان بما يضمن تعظيم الإستفادة من هذه الظاهرة الطبيعية من خلال إستقطاب ما يمكن إستقطابه من مياه الأمطار المسببة للسيول وتخزينها فى بحيرات صناعية لإستخدامها من قبل المجتمعات المحلية وبالفعل فقد حققت مشروعات الحماية من مخاطر السيول بمحافظتى البحر الأحمر وجنوب سيناء عدة أهداف منها الإستفادة من حصاد المياه أمام بحيرات التخزين لسدود الإعاقة وتنمية الموارد المائية للمناطق البدوية وتحقيق أقصى إستفادة منها في أنشطة رعوية أو تلبية الإحتياجات المائية للمجتمعات البدوية بها إلي جانب حماية المنشآت الإقتصادية والسياحية وشركات البترول المتواجدة في هاتين المحافظتين .

وعلاوة علي كل ما سبق يعرض المتحف أيضا أحدث مشاريع الرى التي تم تنفيذها مؤخرا في مصر وهو مشروع سحارة سرابيوم والذى قام بإفتتاحه الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 22 أبريل عام 2020م ومعها محطة معالجة مياه مصرف المحسمة التى تقع بالقرب من قرية سرابيوم التابعة لمركز ومدينة فايد جنوب الإسماعيلية والتي تبلغ تكاليف تشغيلها يوميا 350 ألف جنيه ويعد هذا المشروع أكبر مشروع مائى أسفل المجرى الملاحى لقناة السويس وقناة السويس الجديدة لنقل المياة إلى سيناء ويبلغ طول هذه السحارة 420 مترا والهدف منها هو توفير مياه الرى من ترعة سيناء لرى نحو ٢٠٠ ألف فدان وذلك عن طريق نقل 1.25 مليون متر مكعب من مياة مصرف المحسمة يوميا لمعالجة مشكلة نقص مياه الرى ومن ثم المساهمة فى توصيل المياه إلي شرق القناة لإقامة العديد من المشروعات الإقتصادية على محور قناة السوىس الجديدة وتوصيل مياة الرى للأهالى بمشروع قرية الأمل 1 و 2 شرق البحيرات المرة حيث تقوم سحارة سرابيوم بري من 70 إلى 100 ألف فدان كما أن وجود هذه السحارة سيقضي تماما على تلوث بحيرة التمساح من مياة الصرف الصحى ويساهم فى الحفاظ على الثروة السمكية بها حيث تم إنشاء مسار لمصرف المحسمة بطول 14.5 كيلو متر في إتجاه سحارة سرابيوم كما تم عمل رافعات للمياه لتصل إلي شرق القناة من خلال بيارات أسفل قناة السويس لتصل لمحطة المعالجة الثلاثية شرق القناة لإستخدامها في زراعة 50 ألف فدان شرق القناة وجدير بالذكر أن عمق سحارة سرابيوم يبلغ 120 مترا تحت الأرض وقطرها الداخلى يبلغ ما يقرب من 20 مترا بالإضافة إلي عدد 4 أنفاق أفقية طول النفق الواحد منها 420 مترا محفورة تحت القناة الجديدة ويبلغ قطر كل منها 4 أمتار وعمقه 60 مترا تحت منسوب سطح المياه وأسفل قاع القناة الجديدة بعمق 16 مترا تحسبا لأى توسعات أو تعميق مستقبلا .

وأخيرا يعرض المتحف مشروعات حماية وإنقاذ نهر النيل حيث تم في السنوات الأخيرة تنفيذ مشروعات عديدة بتكلفة قدرها 77 مليون جنيه منها ماتم تنفيذه فى مجال حماية جوانب النهر والصيانة المتواصلة وإزالة الحشائش والنباتات المائية على طول مجرى النهر فضلاً عن أعمال التطوير والتجميل على جانبيه بما يضمن الحفاظ على نظافة المجرى طوال العام وحمايته من النحر والتآكل بالإضافة إلى الحفاظ على الرقعة الزراعية للأراضى الملاصقة للنيل والحد من التعديات بكافة أشكالها وخلق مجالات جديدة للإستثمار وتشغيل العمالة وقد تضمنت الأعمال المنفذة أيضا تطوير الناحية الجمالية للجزر المتواجدة بالنهر وجوانبه لتحسين البيئة المحيطة به علاوة على خلق بيئة صحية من خلال زيادة الرقعة الخضراء والمناطق الترفيهية كمنتزة عام لجموع المواطنين إيمانا بمبدأ نهر النيل ملك الجميع كما يعرض المتحف أيضا أهم الوثائق التاريخية الخاصة به ومنها إتفاقية عام 1929م والخاصة بتقاسم مياه النيل والتي أبرمتها الحكومة البريطانية بصفتها الإستعمارية نيابة عن عدد من دول حوض النيل وهي أوغندا وتنزانيا وكينيا مع الحكومة المصرية وتتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه النيل وإنه لابد من موافقة مصر أولا لكي تنشيء أي من هذه الدول مشروعات جديدة على النهر وروافده ومنها أيضا وثيقة إتفاقية تقاسم مياه النيل بين مصر والسودان والتي تم توقيعها بين الدولتين في شهر نوفمبر عام 1959م والتي جاءت مكملة لإتفاقية عام 1929م وليست لاغية لها وأيضا وثيقة حماية نهر النيل التى وقع عليها يوم 5 يناير عام 2015م المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء حينذاك بوصفه أول مواطن وأول مسؤول تنفيذي يوقع على الوثيقة ويتعهد بالحفاظ على نهر النيل وحمايته من التلوث والإبلاغ عن أي تعديات وتتضمن هذه الوثيقة قسم الحفاظ على النيل ونصه أقسم بالله العلي العظيم ألا ألوث مياه نهر النيل الذى يعد شريان حياه المصريين وهبة وجودهم وذلك إحتراما لدستور مصر الذى أقسمنا جميعا عليه والذى يقر بإلتزام الدولة بحماية نهر النيل والحفاظ على حقوق مصر التاريخية المتعلقة به وترشيد الإستفادة منه وتعظيمها وعدم إهدار مياهه أو تلويثها كما وقع على الوثيقة بعد رئيس الوزراء أكثر من ٧ وزراء وبعض رجال المجتمع والإعلام والفنانين والإعلامين ولا يفوتنا في النهاية أن نذكر أنه خلال عام 2019م تم تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء مسرح مكشوف لمتحف النيل الوثائقي والذى يقع على مساحة 1500 متر مربع تشمل المسرح ومنطقة اللاندسكيب المحيطة به وذلك بتكلفة قدرها 4,6 مليون جنيه حيث يسع المسرح حوالى 2500 متفرج ويأخذ المسرح الشكل الرومانى المكشوف وتم إضافة إضاءة مميزة له لكي تضفى عليه الشكل الجمالى وهناك أيضا مرحلة ثانية لهذا المشروع والتى تشمل أعمال الكهرباء في منطقة اللاندسكيب ويأتى إنشاء هذا المسرح فى ظل تحويل متحف النيل الوثائقي إلى مركز تراثى ثقافى تابع لوزارة الرى وعلاوة علي ذلك فقد تم لأول مرة تصميم جدارية لأهم زوار المتحف من الشخصيات البارزة من الوزراء والسفراء والفنانين والقيادات المختلفة الذين أثروا المتحف بزياراتهم حيث كان من أبرز الزائرين السيدة جيهان السادات حرم الرئيس الأسبق محمد أنور السادات ولفيف من الوزراء وسفراء الدول الأجنبية والأفريقية .
 
 
الصور :