abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
خطة لانشاء أول متحف للآثار الغارقة فى الاسكندرية
خطة لانشاء أول متحف للآثار الغارقة فى الاسكندرية
عدد : 08-2008
كشف تقرير لوزارة البيئة عن تلوث غالبية المياة الساحلية بالإسكندرية، وأن أكثر المناطق تلوثا على طول الساحل هى تلك المرتبطة بمصادر صرف صحى غير معالج أو معلاج جزئيا مثل منطقتى الدخيلة والمكس والميناء الشرقى وأبو قير.
ويشير التقرير إلى أن أغلب المواقع تتميز بمستويات مرتفعة من الأملاح المغذية التى ينتج عنها ارتفاع مماثل فى إنتاجية الهائمات النباتية والنمو الشاذ للطحالب البحرية أو حدوث ظاهرة المد الأحمر بما له من آثار ضارة على البيئة والصحة العامة.
وعن تلوث الشواطئ التى تحتوى على آثار غارقة طالب مدير الآثار الغارقة بالإسكندرية علاء محروس بتفعيل قانون الآثار بإعلان الشواطئ المصرية الغارقة محميات لا يمكن المساس بها، مشيرا إلى أن البيئة المحيطة والتكاليف الباهظة لانتشالها فضلا عن عدم توفر الأماكن المناسبة لعرضها تعد من أهم المشاكل التى يواجهها هذا التراث.
ومن أشهر المعالم الغارقة منارة الإسكندرية وارصفة الميناء الموجود غرب جزيرة فاروس بالميناء الشرقى واكتشافات منطقة أبو قير التي تضم ثلاث مدن غارفة. وموقع مدينة هيراكليوم وبعض أساطيل ومدافع "نابليون بونابرت"، إضافة لبعض التماثيل التي تعود للعصر اليوناني والعملات المعدنية التي تعود للعصر الإسلامي.
وتطرق مدير متاحف الإسكندرية إبراهيم درويش إلى ضرورة إتاحة هذه الآثار وعرضها للجمهور وتحقيق أكبر استفادة منها عن طريق إنشاء متحف تحت الماء والتغلب على جميع المعوقات التى تهددها عن طريق عدم انتشال القطع الأثرية وتحسين جودة المياه ووقف عمليات الصرف الصحي في البحر والقضاء على الملوثات بما يتيح رؤية الآثار.
وأضاف درويش أنه يتم حالياً دراسة إنشاء أول متحف للآثار الغارقة في مدينة الإسكندرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وتم اختيار منطقة الميناء الشرقي لإقامته ليكون أول متحف للآثار الغارقة في العالم.
وحذر مدير مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط الدكتور محمد عوض من تدمير التراث الحضاري للمناطق التى تحتوى على الآثار الغارقة واستمرار إهمال هذا التراث، مشيرا إلى ما حدث من تعد صارخ علي منطقة الميناء الشرقي من أعمال ردم وتشويه لتلك المنطقة الأثرية المتميزة رغم وجود العديد من القطع الأثرية الغارقة في هذا المكان التى تعتبر محمية تاريخية وأثرية لولا تصدي خبراء الآثار لهذه الجريمة وإيقاف عمليات الردم مؤقتا.
 
 
منال كامل