abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
كلام اخر
درة التاج
كلام اخر
درة التاج
عدد : 10-2007
عندما جلست لأكتب هذه السطور تزاحمت فى رأسى الخواطر: ففى كل يوم بل فى كل لحظة يرى كل منا ويسمع فى كل موقع ما يثير الآسى ويبعث على الخجل .. ما يستوجب النقد والإصلاح بل والثورة على الأخطاء التى مازال يرتكبها أفراد فى مواقع المسئولية على مختلف المستويات..الذين لم ينفعلوا بعد بروح أكتوبر.. إن الرصاص حينما يتوقف ، فذلك لا يعنى مطلقاً أن الحرب قد انتهت.. بل بدأت حرب من نوع جديد حرب " الحضارات" ، فسيناء "درة التاج" تلك البقعة الغالية من أرضنا الحبيبة . " الحدوتة المصرية " التى كانت خير شاهد على الإرادة القوية ها أنا أتذكر رمال الأرض التى قام كل جندى بفداء كل حبه منها بروحه ودمه.. وأتساءل ما الذى نفعله ببلدنا فى الواقع؟.. وما الذى نستطيع تقديمه لنعبر إلى مستقبل أفضل؟.. لدينا في سيناء وفرة من المواد الخام : كاولينا ـ رمال بيضاء ـ رمال سوداء ـ رخام ـ رصاص ـ نحاس ـ فيروز ـ حجر جيري من نوعية ممتازة.. ومعادن نادرة.

هذا الكنز غير مستغل فنحن اكتفينا بتصديره " خاماً " لدول أخري بأسعار رخيصة للغاية كى يعود إلينا فى صورة منتجات بأضعاف مضاعفة... هذه الكنوز تمثل رافدا عظيما للصادرات المصرية ..ماذا لو نجحنا في استغلالها وتحقيق الاستفادة القصوي منها.. من المخجل أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "شيمون بيريز" قال لأحد المسئولين المصريين إنهم يبذلون جهداً في إسرائيل لاستخراج النحاس من عمق ثلاثين متراً تحت الأرض بينما تؤكد معلوماتهم أن النحاس موجود علي السطح في وادي جبل حلال بسيناء ولا نفعل به شيئا !!

وهذا السؤال الجارح يؤكده الواقع الذي يقول إنه فيما عدا توجه القطاع الخاص إلي المبادرة بإقامة منطقة الصناعات الثقيلة بوسط سيناء والتي تضم كلاً من مصنع أسمنت سيناء ومصانع سيناء للأسمنت الأبيض ومصنع سيناء للأكياس الكرافت والتي بلغت استثماراتها أكثر من ملياري جنيه لم تقم نهضة صناعية علي أرض سيناء الغنية بالموارد.

إذن.. أين المشروع القومي لتنمية سيناء، فنحن لم نحقق شيئاً يعتد به من أهدافه الأساسية بدليل أن سدس مساحة مصر لا يقطنه الآن سوي 270 ألف نسمة.


 
 
بقلم :
ريهام البربرى
r_elbarbary@abou-alhool.com