حققت مجموعة فنادق إنتركونتننتال البريطانية وهي أكبر سلسلة فنادق بالعالم هبوطاً قدره 44% في أرباح الربع الأول من العام الحالى وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات.
وقالت المجموعة التي تشغل فنادق إنتركونتننتال وهوليداي إن وكراون بلازا، إن أرباح التشغيل من العمليات المستمرة بلغ 69 مليون دولار في الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس ، وهو ما جاء متماشيا مع متوسط التوقعات في استطلاع أجرته رويترز لآراء ثمانية محللين.
وقالت المجموعة التي تدير ما يزيد على 600 ألف غرفة في أكثر من 4200 فندق، إن إيرادات الغرف المتاحة للتأجير - وهو مقياس رئيسي في صناعة الفنادق- انخفضت 13.6 % في الربع الأول كما هبطت 19.8% في أبريل الذي حل فيه عيد القيامة.
وأضافت المجموعة، إن انخفاض الربع الأول جاء أدنى من الأرقام المسجلة لدى المنافسين حيث سجلت إيرادات الغرف المتاحة للتأجير انخفاضا قدره 14.2 % في الولايات المتحدة مقارنة بمتوسط انخفاض قدره 17.7 % في القطاع الفندقي بأسره.
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة أندرو كوسليت، "أظهرت نسبة إشغال الفنادق علامات على الاستقرار خلال الربع إلا أن معدلات الغرف انخفضت تحت ضغط التنافس الشديد بالسوق رغم استقرارها عند مستوى جيد في العام 2008 ."
وأضاف كوسليت، "لا تزال النظرة المستقبلية صعبة لكننا نتخذ إجراءات حاسمة للحد من التكاليف دون المساس بقدرتنا على زيادة حصتنا السوقية".
وأعلنت كل من مجموعة ماريوت إنترناشيونال، ومقرها الولايات المتحدة ومجموعة ستاروود المالكة لفنادق شيراتون الشهر الماضي عن انخفاضات كبيرة في إيرادات الغرف المتاحة للتأجير بالربع الأول رغم تمكنهما من تحقيق مكاسب فاقت التوقعات عن طريق خفض التكاليف.
|