اثبتت اخر التجارب العلمية عن قدرة الالوان الفائقة في علاج الكثير من الامراض العضوية والنفسية واكدت الدراسات الحديثة ان الالوان تغدي الروح والجسد وتريح الاعصاب لدالك فان جسد الانسان يرتبط بشكل ضروري مع الطبيعة بكل اصنافها المتنوعة .وللالوان تاثيرا مباشرا على الخلايا ونموها فلكل لون من الوان الطيف تاثيرا ايجابيا على عضو معين في جسم الانسان .وكل نقص في التشبع بلون معين يمكن ان يؤدي الى امراض وانهاك صحي بالغ. فمثلا هناك الوان تشعرك بالسعادة والراحة النفسية والجسدية والعكس صحيح بالنسبة الى الوان اخرى قد تصيبك بالحزن والملل والاكتئاب لذلك فجسم الانسان في حاجة الى التشبع بهذه الالوان مثل حاجته الى الماء والهواء والغداء .
و"العلاج بالألوان" وسيلة علاجية قديمة يرجع تاريخها لأكثر من 2500 عام، ويعتقد أن المصريين القدماء أول من استعمل "طاقة الألوان" في العلاج، كما انتشرت هذه الوسيلة عند الإغريق.
وفي العصر الحديث يرجع الفضل للدنماركي "نيلز فينسن" في استخدام الألوان كوسيلة علاجية؛ حيث اكتشف "فينسن" أن طاقة الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن ضوء الشمس لها تأثير قاتل للبكتريا، مما دفعه إلى استخدام الضوء كوسيلة علاجية.
وقد كشفت أحدث التجارب الطبية أن اللون البرتقالي يعكس راحة للكبد مما يجعل منه دواء لعسر الهضم، أما اللون البني فيبدو أنه يلعب دوراً كبيراً في الإصابة بالغثيان خصوصاً لدى الذين يعانون من الدوار، ولعل أكبر دليل على تأكيد هذه النظرية هو أن شركات الطيران باتت تتحاشى اعتماد اللون البني في مقاعدها وديكور طائراتها وتختار غالباً لمقاعد المسافرين اللون الأخضر أو الأزرق لإشاعة جو من الاطمئنان النفسي لدى الركاب.
وقد أجريت تجارب في أحد مستشفيات فرنسا أظهرت أن حالة بعض مرضى القلب كانت تتدهور بشكل واضح عند وضع هؤلاء في غرف حمراء اللون. لكن هذه الغرف نفسها أثبتت أنها ذات فعالية طبية ملحوظة بالنسبة لمرضى فقر الدم أو سوء التغذية.
وفي إطار الأبحاث والتجارب نفسها تبين أن الأجواء الزرقاء أو الحمراء مفيدة لمرضى الروماتيزم..وكان أطباء العصور الوسطى يلجأون إلى الأضواء الحمراء لمعالجة الحصبة.
وفي ألمانيا كانت مستشفيات المختلين عقلياً تستخدم في بداية القرن العشرين الماضي الأنوار الزرقاء والخضراء لمعالجة المتوترين نفسياً والمجانين.. ان للالوان تاثير مباشر وساحر على صحة الانسان وحياته فاحسن شئ تقدمه لاحد اصدقائك المرضى هي باقة من الزهور بالوان مختلفة تعينه على النشاط من جديد وتطرد عنه الارهاق والملل.
و من الجدير بالذكر أن مساحة كل من الأجنحة الملكية الجديدة تصل إلى 650 متر مربع للجناح الواحد بإطلالة فريدة على النيل القاهرة الساحر و تتوفر بها كل وسائل الراحة و الرفاهية . كما تتميز بديكور كلاسيكى راقى يعطى إحساسا ملموسا بالدفء و الفخامة.
وأما عن مدخل برج الجزيرة المطل على حدائق الجزيرة الخلابة، فقد تم تجديده ليصبح سقفه مكون من هرم زجاجى ليضىء المدخل إضاءة طبيعية نهارا. نحن ندعوك لتجربة فريدة بفندق ماريوت القاهرة، حيث نجمع بين عراقة الماضى و حداثة الحاضر!
|