إنفلونزا الخنازير تصنع موضة 2009".. تحت هذا الشعار انتهزت بعض بيوت الأزياء والإكسسوارات العالمية فرصة إرتفاع معدل الإصابة بفيروس (H1N1) المعروف بـ"إنفلونزا الخنازير"، وابتكرت أشكالا متنوعة من الكمامات الواقية بتصميمات وألوان مختلفة تناسب ملابس وحقائب وأحذية النساء والرجال من كل الأعمار، وتعكس الانتماءات السياسية المتباينة. فإحداها تحمل رسومات كرتونية للأطفال أو شخصيات شهيرة مثل "ميكى ماوس"، أو رسومات يفضلها الشباب كالجماجم، وغيرها بألوان سادة كالأبيض أو الأزرق أو الوردي، وأخرى على شكل العلم الأمريكى أو ترفع شعار الثورة الشيوعية (المطرقة والمنجل)، ومنها على شكل نجوم أو حيوانات كالقطط أو النمور أوالخفاش أو قناع بـ"زلومة الفيل"، وبعضها مكتوب عليه - حسب الطلب - كلمات ورموز من نوعية "لا لإنفلونزا الخنازير" أو"الأنف مغلق للتحسينات" أو "احذر هذه المنطقة "!
وهكذا أصبحت "الماسكات الواقية" موضة جديدة انتقلت من "الديفيليهات العالمية" التي ظهرت بها عارضات أزياء مرتديات كمامات مكللة بزهور أومطعمة بالماس أو مطرزة بأشكال جذابة إلى شوارع القاهرة وكثير من مدن مصر، بعد أن بادرت محال ملابس بعرض موديلات لمانيكانات على وجهها قناع واقي لجذب أنظار المارة خاصة بالمناطق التي شهدت حالات مصابة بفيروس "إنفلونزا الخنازير"، مثل المعادي والزمالك.
|