شيد الفنان الألمانى اتش ايه شولت أول فندق من القمامة علي بعد خطوات من مقر الفاتيكان بالعاصمة الإيطالية روما بمناسبة اليوم العالمي للبيئة, في محاولة للفت أنظار العالم لتزايد المخلفات والقمامة بصورة مخيفة, حيث يأمل شولت في أن يلفت مشروعه الفني الأنظار إلى مقدار القمامة التي تنتج في العالم ومواجهة الناس بالموقف.
جمع الفنان الألماني ما يزيد علي إثني عشر طناً من مخلفات الشواطئ ما بين علب المشروبات, وعدد من كرات القدم والكاميرات والجوارب القديمة, وحتي إطارات السيارات, لتغطية وتزين الحوائط الخارجية للفندق المكون من ثلاث حجرات.
ووفقا لشولت فإن النفايات المستخدمة في تشييد الفندق أتت من كافة أنحاء العالم, وقال إنه مشروع رمزي لأن النفايات تمثل مشكلة عالمية, قائلاً: "إننا نعيش على كوكب من النفايات ".
ومن بين أوائل زوار فندق النفايات عارضة الأزياء الدانماركية هيلينا ريستنسن ورجل من لندن عمره 53 سنة وأبنته.وقد أمضوا الليلة السابقة لليوم العالمي للبيئة في الفندق.
وفي حديثه للتليفزيون الإيطالي أكد شولت أنه يبعث برسالة واضحة بإنتهائه من هذا الفندق في يوم البيئة العالمي5 يونيو مفادها أننا علي حد قوله نعيش في زمن القمامة, فنحن ننتج القمامة, وسنتحول نحن أنفسنا إلي قمامة, فالفندق مرآة لحالنا.
|