أعلن فاروق حسنى وزير الثقافة إنه سيتم في منتصف سبتمبر المقبل افتتاح مشروع تطوير منطقة أثار مارينا العلمين بالساحل الشمالي أمام الزائرين نهاراً وليلاً وذلك من خلال إضاءة المنطقة الأثرية بأحدث التقنيات الحديثة المستخدمة لإظهار جمال وروعه المناظر المعمارية الأثرية التي تم اكتشافها وترميمها.
ومن جانبه قال د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار إن المنطقة الأثرية تضم منطقة الفيلات الرومانية ،والحمام الروماني ،والسوق التجارية القديمة وبقايا الكنيسة والمقابر المكتشفة من العصرين اليوناني و الروماني بالإضافة إلى الشوارع الأثرية والمسرح الروماني .
وأضاف د. حواس أن أهم ما يميز منطقة الآثار بمارينا أنها تعتبر من أهم وأشهر الموانئ الأثرية القديمة فى مصر فى العصرين اليوناني والروماني ، كما أنها تعتبر أول موقع أثري في الساحل الشمالي يتم إعداده وتجهيزه كمزار سياحي.
وأوضح د. صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية أن القرار الذي أتخذه مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار في اجتماعه الأخير بخصوص تقدير الرسوم رعى أن تكون مخفضة للمصريين بقيمة خمسة جنيهات للفرد ، وخصم 50% للطلبة من أجل تشجيع السياحة الداخلية. كما تم تجهيز المنطقة الأثرية للزيارة صباحاً ومساءا بعد إضاءتها ليلاً مما أضاف إليها طابع خاص .
وأضاف د. محمد عبد المقصود رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري أن منطقة آثار مارينا عرفت في العصر اليوناني الروماني باسم " لوكاسيس" وتعنى الصدفة البيضاء لأن رمالها ناعمة بيضاء وكانت تعبد فيها أفروديت إلهة الجمال تظهر وهى خارجة من الصدفة البيضاء ، والهدف من مشروع تطوير آثار مارينا أن تكون المدينة القديمة في مواجهة البحر المتوسط متحفا معماريا مفتوحا للسياحة بإنارة ليلاً للربط بين عناصر المدينة الأثرية وشوارعها القديمة.
ومن المعروف أن منطقة آثار مارينا تبلغ مساحتها 189 فدان منافع عامة للآثار وهى من أكبر المواقع الأثرية بالساحل الشمالي والغنية بالعناصر المعمارية المختلفة من العصر الروماني ، بالإضافة إلى أن المجلس الأعلى للآثار قام خلال العشر سنوات الأخيرة بتنفيذ عدة مشروعات و أعمال ترميم للعديد من المباني الأثرية والقطع الأثرية المكتشفة من نتاج حفائر منطقة آثار مارينا من خلال برنامج سنوي بالتعاون مع المعهد البولندي للآثار الشرقية بالقاهرة ومركز البحوث الأمريكي .
|