أكد زهير جرانة وزير السياحة المصري على أن الطلب على المقصد المصري لا يزال في تصاعد بالنسبة للسياحة البريطانية الوافدة، إلا أن السعر يعد أحد أهم العوامل الرئيسية في اتخاذ السائح قرار السفر، كما أنه هناك تخوف من ضريبة المغادرة التي فرضتها الحكومة البريطانية على المسافرين.
وأشار جرانه إلى أنه إذا ما تم توحيد ضريبة المغادرة على جميع المقاصد ستزيد المعدلات بصورة كبيرة وشدد على أهمية عدم فرض قيود تحول دون تحقيق المساعدات الواجبة لدفع حركة التنمية في الدول النامية.
وأشار جرانه إلى أن أحد الحلول الهامة التي تم مناقشتها أثناء اجتماع القمة الوزارية التي أقيمت على هامش فعاليات بورصة لندن السياحية، هو دعم الحكومات لصناعة السياحة بما يضمن تحقيق استدامة تلك الصناعة الهامة وتعزيز دورها في رفع المستوى الاقتصادي للشعوب.
جدير بالذكر أن السوق البريطانية تعتبر أحد أهم الأسواق المصدرة للسائحين في مصر، حيث تُعد مصر نقطة ارتكاز حيوية بالنسبة لانجلترا في الشرق الأوسط وذلك على المستويات السياسية والثقافية والتعليمية والاقتصادية وتعد بريطانيا من أكبر الدول المساهمة في مشروعات عديدة تتعلق بالبنية الأساسية في مصر، كما أنها تعد ثالث دولة بعد ألمانيا وإيطاليا استيعاباً للصادرات المصرية. كما تخطت الاستثمارات البريطانية في مصر الـ 20 مليار دولار في مجالات البترول، الغازات، القطاع المالي، الصناعة، تكنولوجيا المعلومات، الصحة والسياحة، وذلك في مناطق البحر الأحمر، العين السخنة، رأس سدر ويقع ترتيب السياحة البريطانية في مصر الثاني وذلك بعد السوق الروسي، وبالإضافة إلى قيام السائحين الانجليز بزيارة مصر يقوم عدد كبير منهم الآن بشراء وحدات سكنية (منازل أجازات ) في مناطق عديدة بالبحرين الأحمر والمتوسط. كما أن هناك حوالى 20 مطار فى المملكة المتحدة يشهد رحلات إلى منطقة سيناء، و6 مطارات إلى البحر الأحمر، كما أن شركة New Thomsonللطيران بدأت أولى رحلاتها إلى أسوان ابتداء من أول نوفمبر الحالي.
|