بدأ د.محمد إبراهيم وزير الآثار جولاته الميدانية لمواقع العمل ومشروعات الآثار أمس الموافق 12 ديسمبر ،بزيارة للمتحف المصري بالتحرير حيث تفقد الوزير أعمال التطوير الجارية داخل المتحف،واستمع لشرح مفصل من د.طارق العوضى مدير عام المتحف المصري عن المشروع الذي يتم بالجهود الذاتية .
وأصدر الوزير خلال جولته عدة قرارات لدفع العمل بالمشروع خلال الفترة المقبلة بمنح مدير المتحف صلاحيات كاملة للقضاء على المركزية حتى يتمكن من سرعة اتخاذ القرار المناسب.
كما أفاد بأنه سوف يتم مخاطبة محافظة القاهرة بشأن تخصيص وإعادة الأرض المقام عليها مقر الحزب الوطني خلف المتحف والذي تم إحراقه خلال ثورة 25 يناير إلى حيازة الآثار مرة أخرى، حيث أن الأرض كانت ملكاً للآثار قبل إقامة مبنى الحزب الوطني وبعودتها يتم إخلاء المنطقة الملاصقة للمتحف لحمايته من جانب وعودة زيارته عبر النيل من جانب آخر .
وأكد الوزير أنه سوف يتم بحث نقل القطع الأثرية الضخمة الموجودة خلف مبنى المتحف إلى المخازن الأثرية الملحقة بمتحف الحضارة القومى بالفسطاط ،وإجراء تطوير شامل لدورات المياه الموجودة بالمتحف ،ووضع لوحات إرشادية بمختلف اللغات لتيسير الخدمة على الزائرين من المصريين والأجانب ،وإنشاء دورات مياه خاصة لذوى الإحتياجات الخاصة وكبار السن وأخرى لأفراد الحراسة والخدمة الليلية.
وقرر تغطية اللوحات الأثرية المهمة والفريدة داخل المتحف بألواح زجاجية شفافة لمنع لمسها وحمايتها، وكذلك تشكيل لجنة لاختيار اللون المناسب لطلاء حوائط وجدران المتحف من الداخل بما يتناسب وقيمته الأثرية والتاريخية.
وفى نهاية الجولة حرص الوزير على تفقد غرفة المراقبة والتحكم الخاصة بالمتحف والتي تحوى 196 كاميرا تليفزيونية خارج وداخل المتحف.
|