أكد د.محمد إبراهيم وزير الآثار أن شباب الثوار هم أول من يقوموا بحماية المبانى الأثرية بالمنطقة المحيطة بالأحداث الجارية فى محيط وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن شباب الأثريين والعاملين بوزارة الآثار يشكلون الآن دروعاً بشرياً لحماية تلك المبانى المتمثلة فى مبانى الجمعية الجغرافية والجامعة الأمريكية ومجلس الشعب ومجلس الشورى ومجلس الوزراء ووزارة الصحة ومبنى إسماعيل باشا المفتش.
وأشار الوزير إلى أن هذه المبانى هى جزء من تاريخ مصر الحديث الذى لابد أن نحافظ عليه ونصونه للأجيال القادمة مناشداً الثوار أن لهم كل الحق فى التظاهر والإعتصامات دون تخريب لمصر ومنشآتها الحيوية أو رموزها التاريخية لافتاً أن ذلك ليس فقط حفاظاً على الآثار ولكن حتى نثبت للعالم أننا فعلاً شعب متحضر له تاريخ يحافظ عليه وأن الثورة هى ثورة بيضاء ولكى نفوت أيضاً الفرصة على كل المتربصين إلى الإساءة لشعب مصر وتاريخه.
|