أعلن د. أحمد عيسي، وزير الآثار، عن تشكيل لجنه تضم ممثلين عن وزارات الآثار والسياحه والداخليه و محافظه الجيزه والمجتمع المدني، بالإضافه إلى ممثلين عن سكان المنطقه المحيطه بمنطقه آثار الهرم تعمل على متابعه كافه المشكلات التى تواجهه المنطقه الأثريه والمنطقه المحيطه بها وإعداد التقارير بشأنها بصفه شهريه للوقوف على الحلول المتاحه للتعامل معها.
جاء ذلك القرار خلال اللقاء الذى عقده صباح اليوم الخميس، كل من د. أحمد عيسي، وزير الآثار، ومحافظ الجيزه ونائب عن وزير السياحه ونقيب المرشدين السياحيين و نائب مدير أمن الجيزه ووكيل شرطه السياحه والآثار وبحضور د. مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مع ممثلى المجتمع المدنى ومجموعه من عائلات نزله السمان، حيث عرض الأهالى خلال اللقاء المشكلات التى تواجههم، معربين عن تفهمهم الكامل تمهيدا للعمل على حلها.
أوضح د. أحمد عيسي، وزير الآثار، أن لقاء اليوم يهدف إلى الحوار بمشاركه كافه الأطراف المعنيه حول كافه المشكلات التى تواجه منطقه آثار الهرم وتأثر سلبا على السكان المجاورين والمنطقه الأثريه وتدفق السياحه فى المنطقه، كما تعمل على وضع الخطوط العريضه لآليات الوقوف على حلول هذه المشكلات، لافتا إلى أن اللقاء تناول اليوم عده موضوعات فى مقدمتها التعديات الواقعه على المنطقه الأثريه وما يقوم به الباعه الجائلون والخريتليه من سلوكيات سلبيه لا تليق بعظمه وحضاره المنطقه الأثريه، كما تناول اللقاء توفير كافه الخدمات لتيسير رحله الزائر فى أرجاء المنطقه الأثريه .
أكد د. أحمد عيسي، وزير الآثار، أهميه المشاركه المجتمعيه للوقوف على حل مثل هذه المشكلات، حيث يشكل سكان المناطق المحيطه بالمواقع الأثريه أهم العناصر المؤثره فى حاله الأثر والحفاظ على المناطق الأثريه وتنميتها بما يمارسون من سلوكيات، مشددا على ضروره إطلاق حملات للتعريف والتوعيه بقيمه الأثر يشارك فيها كافه الجهات المعنيه بالعمل الأثرى والمردود الاقتصادى العائد على الأهالى فى حال الحفاظ على هذا التراث الحضارى. |