كتب: يوسف العومي
بدأ عدد من شباب قري المطاعنة بناء وتشييد أكبر وأطول سلم أسمنتي في صعيد مصر ، يبدأ من مدافن قرية الجبلين بالمطاعنة وينتهي عند مقام الشيخ موسى أبو حجازى أبو جسين ابو الروح الانصارى الخزرجى الموجود أعلي قمة الجبل المسمي بأسمه، ويبلغ إرتفاع الجبل نحو ٨٠٠ متر فوق سطح الأرض ، وذلك للتسهيل علي رواد وزائري المقام من كبار السن والنساء والأطفال ويتم البناء بالجهود الذاتية ، إستكمالا لأعمال تطوير المقام والتي بدأت بتوصيل الكهرباء والمياه .
جاءت المبادرة الشبابية للتخفيف علي مريدي الشيخ موسي، الذين يترددون علي المقام بشكل يومي وفي المناسبات الدينية، والذين يتعدون ١٠٠ ألف زائر سنويا، غالبيتهم من المرضي، والرجال والنساء الذين يعانون من العقم ، للتبرك بالشيخ الذي توفي منذ ما يقرب من مائتي وعشرون عاماً والمدفون بقرية الجبلين ، ومن أبناءه الشيخ نصر الدين عامر والشيخ أحمد حميرة و الذي كان قاضيا لبلاد المطاعنة بمركز اسنا محافظة الاقصر، وأيضا الشيخ سلمان والشيخ حجازى والشيخ عبد ربه والشيخ الحميلى.
والشيخ موسي أبو حجازي هو من ذرية الامير نجم الدين بن تميم الدار بن تمام بن احمد الخزرجى بن تميم الدار بن حبيب بن قريش، ينتهي نسبه عند يعرب بن قحطان هو(جد العرب العاربه ) وهو من قبيلة الخزرج من المدينة المنورة وجاءوا الي مصر ضمن الجيش الاسلامي الذي فتح مصر بقيادة عمرو بن العاص واستقروا بعدة بلدان ومحافظات مصرية ومن ذرية أبناء إخوته أيضا أبناء الشيخ الشيباني بقرية النجوع بحري بإسنا وقبائل الأنصار بقري إسنا والأقصر وأسوان والمنيا والشرقية،
وقرية الجبلين ببلاد المطاعنة هي القرية التي أنجبت أعظم مهندس في التاريخ "ايموحتب" وهو من أعظم البناءين والأطباء النوابغ في الطب والحكماء ،وكان كاهناً للملك "زوسر" ووزيره، تعرف الإغريق على عظمته بعد آلاف السنين، فقدروه وقدسوه ،واعتبروه خالق عمارة الحجر ،وأول حكماء الدنيا ،وإمام أطبائها ،فساووه بإلههم "اسكايبيوس" إله الطب ،واعتبروه ابنا للإله "بتاح"..و كان الملوك قبل "ايموحتب" يدفنون في قبور على هيئة مصاطب لا تختلف عن قبور رعاياهم إلا بعظم حجمها وفخامتها وكانت تبنى من الطوب اللبن. |