يكتب:ماهر وجدى
استعير انتباهك برهة من الوقت لكى اوجه اليك هذا السؤال،واريد منك الاجابه دون غضب منك،ارى ان دقات قلبك بدات فالازدياد تدريجيا وظهر الغضب على وجهك،وغضبت وانا وانت من عامة الناس فما بالك لو احد منا وجه هذا السؤال الى حاكم مصر؟! عزيزى لا اريد ان اتخيل،ولكن اريد ان اخبرك شيئاً ان هذا السؤال بالفعل قد تم توجيهه لملك مصر منذ اكثر من خمسة الاق عام.فهل توقعت رد فعل الحاكم؟
سياخذك عقلك الى ربط الحاضر بالماضى وترى امام عيناك ان السائل قد تم قتله او سجنه مدى الحياه،ولكننى اخبرك شيئاً اخر ان السائل او الشاكى لم يسمع احد بل تم مكافاته.نم اخذ حقه وازداد عليه.
وجه الفلاح الفصيح هذا السؤال الى الحاكم عندما ذهب اليه شاكياً ما تم من سرقة لبضاعته من قبل احد حكام الاقاليم،وسمع الحاكم الشكوى وحقق فنفس ذات الوقت وعلم ان الفلاح على حق فرد اليه حقه وعاقب احد وزرائه.بالفعل هذا حدث فى عصر المصريين القدماء.
يسالنى سائل:اهل كانت هذه سمة عصرهم ام انه حادث فريد من نوعه؟
اجيبك بانهم تربوا وتعلموا هذه الاخلاقيات منذ نعومة اظافرهم ولذا عندما قادوا وحكموا طبقوا ما تربوا عليه،دعونى اخذكم الى عصرهم لنسمه ما قالوا فى بعض المواضيع
كيف تعاملوا مع اصحاب المظالم؟
اذا كنت ممن يُقدم اليهم الشكاوى فكن حنوناً عندما تسمع كلام المتظلم،ولا تُسئ معاملته،الى ان ينهى كلامه..
اذا كنت رئيسش ديوان المظالم"كن رحيماً عندما تستمع الى الشاكى لا تعامله الا بالحسنى حتى يفرغ مما هو فيه وينتهى من قول ما جاء من اجله"
"لا تجعل الناس تخافك وعاملهم بالرفق واللين،"هكذا تعلموا ان يستوعوا لمن يشكوهم.
التواضع فالعلم.
"لا تكونن متكبراً بسبب معرفتك ولا تثقن بانك رجل عالم،فشاور الجاهل والعاقل لان نهاية العلم لا يمكن الوصول اليها،وليس هناك عالم ىسيطرعلى فنه تماماً"
معاملة الزوجه
"لا تكثر من اصدار الاوامر الى زوجتك يالها من سعاده عندما تضم يدك الى يدها،لا تجر وراء امراة اخرى ولا تجعلها تسرق قلبك"
وهذا قول احد الحكام عن فترة حكمه
"لم ارتكب اثماً ضد الرجال ولم يشعر احد بالجوع ولم اسبب بكاء احد وما امرت بقتل نفس ولا ارتكبت جريمة القتل بنفسى ولم اسرق اى شخص وما جعلت الناس تخافنى ولم اك جباراً عاتياً ولم اك قاسياً،فكنت امد الجائع بالخبز واروى العطشان بالماء وكنت اكسى العراه"
وفالنهايه وصف الحكيم المصرى القديم ضياع الحق فى بلده كانه يعيش فو وطننا العربى الان
اذا غضب رع على ارض نسى حاكمها العرف
اذا غضب رع على ارض عطل القانون
اذا غضب رع على ارض ابعد عنها الطهر
وعطل العدل فيها وسقطت فيها الاقدار وضاعت الثقه،ورُفعت جهلتها وُخفضت عليتها.
اذا غضب رع على ارض جعل اغبيائها فوةق علمائها |