انتهى فريق العمل الياباني من جامعة ناجويا والمشارك في مشروع Scanpyramids من أعمال المرحلة الثانية من المشروع والتي تشمل (تركيب أفلام استقبال جزيئيا، الميون الكونية داخل الغرفة السفلية لهرم سنفرو الجنوبي)، وذلك بعد إجراء أعمال الاختبارات اللازمة في نوفمبر الماضي.
والتي تضمنت اختبار حساسية "الأفلام المستقبلة لجزيئيات الميون الكونية" للبيئة الداخلية (درجة الحرارة والرطوبة داخل الهرم)، صرح بذلك ممدوح الدماطي وزير الآثار.
وأوضح الدكتور Kunihiro Morishima رئيس عمل الفريق الياباني، أن الأفلام التي تم تركيبها تتكون من 40 لوحا من صفائح استقبال جزيئيات الميون للأشعة الكونية بمساحة 3 أمتار مربعة وتحتوي على نوعين من الأفلام شديدة الحساسية لجزيئات الميون الكونية، لافتاً إلى أن هذه الأفلام ستساهم في استقبال عدةأنواع من جزيئات الميون القادمة من الفضاء.
وأضاف Morishima أن فريق العمل بمشروع scanpyramids قام كذلك بتركيب عينة اختبارية أخرى خاصة بدراسة البيئة الداخلية لهرم خوفو، كتلك العينة التي تم وضعها في الهرم المنحني سابقا، وذلك داخل الغرفة التي تسمي بغرفة الملكة بهرم خوفو، لمعرفة أفضل صيغة كيميائية من الأفلام المناسبة للبيئة الداخلية لهرم خوفو، تمهيدا لتركيب الأفلام المستقبلة للجزيئات الكونية في مرحلة لاحقة خلال عام 2016، للبدء في الدراسة العلمية للتراكيب الداخلية لهرم خوفو، وذلك بعد الانتهاء من الدراسة الخاصة بهرم سنفرو الجنوبي.
يذكر أنه سيتم عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج الأشعة تحت الحمراء القصيرة في يناير بالقاهرة ونتائج جزيئات الميون لهرم سنفر الجنوبي أواخر فبراير، لإطلاع الرأي العام الداخلي والخارجي على كافة خطوات المشروع أولا بأول، بما يتناسب مع الأهمية البالغة له. |