الثلاثاء, 26 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

خنجر من الحديد النيزكى بمقبرة الفرعون الذهبي

خنجر من الحديد النيزكى بمقبرة الفرعون الذهبي
عدد : 06-2016
بقلم الاثرى/ على أبودشيش

يقول ربنا تبارك وتعالى في محكم كتابه﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾(الحديد:25) .. ونحن نعرف اليوم أن عنصر الحديد هو أكثر العناصر انتشارًا في كوكب الأرض ككلٍّ، حيث يكون الحديد وحده أكثر من 35% من مجموع كتلة الأرض المقدّرة بحوالي ستة آلاف مليون مليون مليون طنًّا (5974 × 1018 طن)؛ وهو رابع عنصر انتشارًا في قشرة الأرض، حيث تصل نسبته إلى 5,6.

وسيظل توت عنخ أمون يحير العالم اجمع..هذه العبارة التي لازلت أرددها دائما عندما أتحدث عن الفرعون الذهبي "توت عنخ أمون" وعن جمال مقبرته وعن حياته وسر وفاته وعندما أقف أمام القناع الذهبي هذه المعجزة الفنية الرائعة التي يقف أمامها العالم بكل صمت، فالكل صامت أمام هذا الملك ،الكل يصغى ويتحدث للملك، نعم انه يتحدث ،ولكل منا طريقته في الحديث ولكن حديث هذا الملك حديث له طابع أخر فعندما يتحدث الحجر يأخذك إلى آلاف السنين عبر الزمن البعيد زمان الملوك العظماء الذين أذهلوا العالم اجمع والحديث عن هذا الملك تحديدا لا يحتاج مقالات او أبحاث بل يحتاج إلى آلاف المجلدات.

واليوم، بعد بحث عميق فى جزء من مقتنيات الملك الشاب كنت فى غرفه الملك توت الذهبية وبجوار القناع الذهبي يوجد بعض المجوهرات والتمائم للملك وقعت عيني على الخنجر الموجود داخل الحجرة وتحدثت مع الدكتور محمود الحلوجى مدير عام المتحف المصري السابق عن هذا الخنجر واتضح بعد أبحاث عديدة أجريت في الأيام القليلة الماضية أن الخنجر المذكور لم يصدأ أبداً وعمره الزمنى اكثر من 3300 عام تقريبا.

أقام الباحثين المصريين والايطاليين دراسه على هذا الخنجر وأوضحت الدراسة التالي:

عندما تم تحليل معدن الخنجر بواسطة مطياف الأشعه السينية لتحديد تركيبته الكيميائيه وجدوا أنسبه عاليه من النيكل بالاضافه الى مستويات الكوبالت وهذا يشير الى أن أصله غير أرضى مثل باقي المعادن.

وهذا النيزك، المسمى الخرجة، عثر عليه على مسافة 240 كيلومترا غرب الإسكندرية في مدينة مرسى وقال الباحثون في دورية علم الشهب والنيازك وعلوم الكواكب. وهذا يدل على ان المصريين القدماء كانوا يعطون أهمية كبيرة بالحديد النيزكي لصنع أدوات الزينة، وأن المصريين القدماء علقوا أهمية كبيرة على الصخور المتساقطة من السماء،وأن العثور على خنجر مصنوع من النيازك يضيف معنى جديدا لاستخدام مصطلح "الحديد" في النصوص القديمة. وأن المصريين القدماء كانوا يدركون أن هذه الكتل الحديدية النادرة تسقط من السماء، وأنها "هبة من الآلهة"، وأنهم سبقوا بذلك الحضارة الغربية بأكثر من ألفي سنة.. هذا ولا يزال الفرعون الذهبي يحير أذهان واللباب العالم اجمع .


 
 
الصور :