السبت , 13 يوليو 2024

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

المطرية أقدم مرصد شمسى عرفة العالم

المطرية أقدم مرصد شمسى عرفة العالم
عدد : 03-2017
بقلم الكاتب/ عماد مهدى

( مدينة أون ) عين شمس كانت هذه المنطقة تعرف قديمًا باسم "إيون"، وهي من بين المدن المصرية التي نالت شهرة واسعة على امتداد التاريخ المصري القديم، وطوال العصر اليوناني، على اعتبار أنها كانت مركزًا رئيسيًا لعبادة الشمس عرفت المدينة في النصوص اليونانية باسم "هليوﭙوليس"، أى "مدينة الشمس"، وأصبحت في العربية "عين شمس"، وربما كانت كلمة "عين" تحريفًا لكلمة "إيون". وتدل بعض الشواهد الأثرية والدراسات المقارنة على أن المدينة كانت معاصرة لعصور ما فبل التاريخ ومع بداية الأسرة الثالثة، أبدى الملك "زوسر" اهتمامًا كبيرًا بالمدينة، وحمل مهندسه "إيمحتب" لقباً رئيسياً من ألقاب كهنة هليوﭙوليس، وهو "كبير الناظرين للسماء"، ويرتبط هذا اللقب برصد حركة الكواكب والنجوم. وتابع ملوك مصر في الدولة القديمة، وكذلك في الدولة الوسطى، الاهتمام بهذه المدينة، فقد شيد الملك أمنمحات الأول (أول ملوك الأسرة 12) معبدًا لإله الشمس، وأقام أمامه ابنه "سنوسرت الأول" مسلتين من الجرانيت، لا تزال إحداهما قائمة حتى الآن في منطقة المطرية. وازداد اهتمام ملوك الدولة الحديثة بالمدينة، حيث شيدوا العديد من المعابد والمقاصير للآلهة، وخصوصًا في عهود "تحتمس الثالث" و "أمنحتب الثالث" و "رعمسيس الثاني" و"رعمسيس التاسع".

ورغم ما أصاب المدينة من دمار عبر العصور المختلفة إلا أنها لا تزال تحتفظ بأطلال بعض المنشآت، والتي من بينها أسوار المدينة المشيدة بالطوب اللبن.

الرصد الفلكى فى مصر

كان للفكر المصري القديم دور مميز عن غيره من الشعوب صاحبة الحضارات القديمة، إذ اتسم المصري بالتأمل والتتبع، ومحاولة فهم كل ما هو موجود في بيئته وفى الكون ، وكان لهذا الأثر البالغ في انتهاجه منهج الرمزية، وذلك حيث إن المصري قد حاول إيجاد تعليل وتفسير لكل ما يحيط به في بيئته المحيطة، ولكل ما يحدث في الطبيعة من ظواهر وأحداث، ومحاولة إيجاد تفسير أو تبرير لبعض الحوادث والظواهر ووضعها فى اطار رمزى له دلالات واضحه وربما فى بعض الأحيان يعتريها الغموض ويصعب على العقل المجرد إدراكها في حياة وفكر المصري القديم ، بكل ما يحيط بالمصري من طبيعة بظواهرها الكونية المختلفة، ثابته كانت أم متغيرة ونظروا للكون والطبيعة من حولهم فأعطوا تفسيرات لها، وخلقوا منها رمزية تساعد في فهم الكثير من الأمور والظواهر الكونية حيث رصد الإنسان المصرى القديم بسهولة الليل والنهار لإرتباطهما بظهور وإختفاء الشمس، وبعد مجهود وملاحظة بسيطة إستطاع الإنسان رصد الشهور بظهور وإختفاء القمر .

كما اهتم المصرى القديم بالنظر الى السماء و مراقبة النجوم ربما بسبب صفاء الجو معظم ايام السنه حيث رصدوا النجوم و المجموعات النجميه كالشعرى اليمانيه واهتموا ايضا بالكواكب السياره الخمسة التي تشاهد على شكل نجوم لامعة واطلقوا عليها (النجوم التي لا ترتاح ابدا) بسبب حركتها المستمره بين النجوم وقد اطلقوا على كوكب المريخ (الحوري الأحمر ) واطلقوا ايضا على المشتري (بالنجم الثاقب) وزحل (حورس الثور), وقد اطلقوا ايضا على الزهره وعطارد (بنجمتي الصباح )عند ظهورهم في الصباح و (نجمتي المساء) عند ظهورهم بعد الغروب.

وقد توصل المصريون بالملاحظة المتأنية الطويلة لرصد توافق ظهور النجم “سبدت” (الشعرى اليمانية ) مع شروق الشمس وقت الفيضان، ومن هنا أخترع المصرى القديم مقياساً أكبر غاية فى الدقة والإنتظام إلى الآن، لأنه حسب عدد الأيام من لحظة ظهور النجم” سبدت” ومن هنا بدأ الحساب على أساس السنة وقسمت السنة إلى شهور متساوية العدد، وبدأ العمل بهذا التقويم تحديداً فى عصر الدولة التى أسسها الملك المعروف بأسم العقرب سنة 4500 ق.م .

اختراع التقويم الزمنى فى مصر القديمة

قسم المصرى القديم السنه الى (360) يوم , حيث قسموا السنة الشمسيه الى ثلاثة فصول كل فصل يتألف من أربعة شهور وهى :

فصل ( أخت ) وهو فصل الفيضان ويبدأ من منتصف يونية حتى منتصف أكتوبر و يوافق أشهر ( توت - بابه - هاتور - كيهك ) ورمز لهذا الفصل بالعلامة " نفر " و التي تعنى الجمال
فصل ( برت ) وهو فصل بزر الأرض بالبذور ويتميز بظهور الأرض بعد انحسار مياه الفيضان يبدأ من منتصف شهر اكتوبر حتى منتصف شهر فبراير و يوافق أشهر ( طوبة – أمشير – برمهات – برنودة )
رمز لهذا الفصل بعلامة حتب والتى تعنى السلام الرخاء
فصل (شمو) وهو فصل الحصاد وفيه الاحتفال بعيد الربيع ويبدأ من منتصف فبراير حتى منتصف يونية و يوافق أشهر ( بشنس – بؤنة – أبيب – مسرة ) وزمز لهذا الفصل بالعلامة عنخ والتى تعنى الحياة
كما استخدم الفراعنه ايضا السنه القمريه وعرفوا الشهر القمري من خلال شروقين متتاليين للهلال و قسموا السنه القمريه الى اثنا عشر شهرا, وقد اعتمدوا على التقويم القمري ليحددوا موعد الطقوس و المناسبات الدينيه.