نفت هيئة تنشيط السياحة المصرية ما تردد عبر مواقع التواصل الإجتماعى خلال الساعات الماضية بنشر أخبار مغلوطة إستهدفت السياحة المصرية ، وأن مصر ققرت وقف كافة حملاتها الترويجية والتسويقية للسياحة المصرية بالخارج فى أعقاب حادثتين التفجيرين اللذان إستهدفا الكنائس المصرية، وإنه سيأخذ شكلاً آخراً بعد تطبيق حالة الطوارىء خلال الشهور الثلاثة المقبلة .
أكدت هيئة تنشيط السياحة المصرية فى بيان صحفى صادر منذ دقائق أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة على الإطلاق، و ان اسم مصر سيظل يتوج كافة الحملات الترويجية و الدعائية بالخارج، و ما تم نشره هو محض افتراء على الهيئة.
أشارت الهيئة فى ردها على ما تداولته بعض المواقع الاخبارية من أخبار مغلوطة بخصوص الترويج السياحي لمصر في الفترة القادمة،إلى أنها فى أ‘قاب هذه الحوادث الإرهابية قامت بتكليف المكاتب المصرية الخارجية بعمل استبيان للوضع الحالي في الدول الموجودين بها، ورصد تداعيات الحادث الإرهابي الغاشم على كنيستي مار جرجس بطنطا و الكنيسة المرقسية بالاسكندرية يوم الأحد الماضي بالخارج
أوضحت الهيئة أن ما تم نشره عن عقد الهيئة لاجتماع مع الشركة الدعائية لتغيير استراتيجية الخطة الترويجية الحالية عار تماماً عن الصحة، و هناك اجتماعات دورية تعقد مع الشركة للوقوف على متطلبات كل مرحلة دون المساس بالاستراتيجية التسويقية العامة للهيئة، و ان اي تعديل على الخطة يتم بعد التشاور مع المكاتب الخارجية و القطاع السياحي.
اما فيما يتعلق بإعلان حالة الطوارىء في البلاد، فالهيئة تؤكد ان هذا يعد شأنا داخليا، تأمل ألا يكون مجالا للنقاش و المداولة من قبل منظمى الرحلات في الدول الأخرى ، حيث انه ليس له أية علاقه لوجيستية او قيود على التدفق السياحى الى المقصد السياحي المصري.
وأهابت هيئة تنشيط السياحة بوسائل الإعلام توخي الدقة فيما يتم نشره، وعدم نشر اى تصريحات تختص بخطط واستراتيجيات الهيئة الا بعد الرجوع للجهات المختصة بها.
|