اضطلعت مصر بدورها العربى تجاه قضية الاحواز فرغم البعد الجغرافى بين مصر والاحواز الا ان مصر دوما قلب العروبة النابض الذى يشعر بالام اطرافه فقد قدمت مصر الدعم السياسى والمعنوى للاحواز منذ ثورة يوليو ووصل الامر الى دعم ثورة الشعب الاحوازى بالسلاح.
فقد استقبلت القاهرة زعماء الاحواز منذ عهد «عبدالناصر» واضطلعت مصر بمسؤولياتها تجاه الاحواز من باب الدعم العربى ومن باب وحدة العدو فقد تعاونت إيران مع اسرائيل فى دعم احتلالها للأحواز وابادة الشعب العربى الأحوازى، فقد امدت اسرائيل إيران بالمعلومات عن الثوار فى المقابل سماح إيران بهجرة اليهود الإيرانيين الى اسرائيل ومع تحرر الدول العربية وبفضل جهود مصر وصل المد العروبى القومى للاحواز فقد تأسس فى الأحواز عام 1956 تنظيمات قومية عدة نذكر منها «اللجنة القومية العليا لتحرير عربستان» و«جبهة تحرير عربستان» وتفاعل الاحوازيون مع مشاكل مصر فقد خرجت المظاهرات الحاشدة للجماهير العربية الأحوازية معلنة وقوفها مع الشعب المصرى أثناء العدوان الثلاثى وكان رد ايران هو ان كثفت المخابرات الإيرانية تعاونها مع اسرائيل واعتقلت زعماء الثورة الأحوازية وهم «محيى الدين آل ناصر وعيسى المذخور ودهرب آل ناصر» فى عام 1963 وجرى إعدامهم رمياً بالرصاص فى 13 / 6 / 1964م. كما اعتقلت المئات من الوطنيين والقوميين
لم يتوقف الاحوازيون يوما ولم يستسلموا وقاموا بعدة ثورات منها ثورة المحمرة عام 1979 والتى تعد من عوامل سقوط الشاه
قام الاحوازيون بتدشين عدة مؤسسات اجتماعية تحاول الحفاظ على الهوية العربية للاحواز لكن جيش الخمينى قصف المراكز فثار عرب الاحواز عام 1985 وارتكب مجزرة دموية بمدينتى المحمرة وعبادان للقضاء على الثورة.
ولم تنس مصر الاحواز رغم مشاكلها فقد نظمت المظاهرة الحاشدة فى ميدان التحرير بالقاهرة واقيمت المؤتمرات منذ عام 2013 دعما لقضية الاحواز والقضية الاحوازية محل اهتمام مصر حكومة وشعبا .
|