abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
معبد الرامسيوم
معبد الرامسيوم
عدد : 03-2020
اعداد المهندس/ فاروق شرف
استشارى ترميم الاثار

معبد الرامسيوم البر الغربي ( الاقصر) Ramessium Temple Luxor West Bankمن المعابد الجنائزية التي كانت تبنى للأموات في مصر القديمة.بناه الملك رمسيس الثاني وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد. ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانبا مهما من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة، وتسجل الصور والنقوش التي تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب. تحفه فنيه معماريه.

يحيط بالمعبد سور ضخم من الطوب اللبن، طوله 270 مترا وعرضه 175 مترا. طول المعبد 180 مترا وعرضه 66 مترا.

عرف فى اللغة المصرية القديمة بإسم "خنمت واست" بمعنى "المتحد مع واست" وأطلق عليه الأغريق اسم "ممنونيوم" ربما لتشابه تمثال رمسيس الثانى الضخم المقام بداخله بالبطل الاسطورى ممنون ابن تيثونس

كان يحمل المعبد في العصور الفرعونية إسم "وسر ماعت رع" والذى كان ينطق "أوسى ما رع" أما حالياً فهو "معبد الرمسيوم" نسبة إلي رمسيس الثانى حيث خصصه لعبادة الإله آمون

كانت تزين واجهته أربع ساريات للأعلام وقد نقش بالنص والصورة على واجهته الداخلية مناظر موقعة قادش الشهيرة

يوجد علي جانبى مدخل الصرح من الداخل بقايا لمناظر رمسيس الثانى فى علاقاته المختلفة مع كل من مين وامـــــون وحورس وحتحور وبتاح وسشات وماعت وآلهه أخرى

المعبد فيضم مناظر لبعض القلاع ومجموعة من الأسرى الاسيويين ومناظر من معركة قادش

المعبد به نقوش تمثل ضرب الجواسيس الحيثيين ومعسكر حربى ووصول المركبات الحربية المصرية

في البرج الجنوبي يوجد منظر للملك فى عربته الحربية وفوقه عربات الحيثيين وهو يحاول مهاجمتهم ومنظر يمثل مدينة قادش داخل اسوارها المتينة، ومشهد الملك وهو يمسك أعدائه ويقوم بضربهم

الفناء الأول المهدم حالياً كان به صفين من الأساطين فى الجانب الجنوبى منه وكانت بمثابة صفى امام قصر رمسيس الثانى الصغير الذى كان يتألف من صالة اساطين بها ستة عشرة اسطونا فى اربعة صفوف

كان يوجد بالمعبد وسط الأساطين، قاعة العرش، العديد من الحجرات الجانبية ويوجد خلف القصر أربعة بيوت للسيدات

الصرح الثانى يعتبر أصغر قليل من الصرح الاول وتضم واجهته الداخلية سلسة أخرى من مناظر معركة قادش

يوجد فوق المناظر الحربية مناظر خاصة بالاحتفال بعيد الاله مين وقت الحصاد، ومنظر يمثل الكهنة وهم يرسلون اربعة طيور الى الجهات الأصلية الأربع معلنة نبأ ارتقاء الملك رمسيس الثانى للعرش

من أهم المشاهد فيها طقس ديني للملك وهو يجرى ويمسك الدفة (حاب) والمجداف الى الإلهة موت وإله برأس الكبش

على الجدار الغربى المقابل توجد نقوش للإلهه جحوتى يسجل اسم الملك على اوراق الشجرة المقدسة، ثم مناظر الملك وهو جالس امام الشجرة المقدسة ومجموعة من الآلهة

تحيط بالمعبد من جهاته الثلاثه دهاليز ومخازن بسقوف مقببة من الطوب اللبن بها بعض العناصر المعمارية الحجرية، وكانت تستخدم اغلب الظن لكى تخزن فيها الحبوب والثياب والجلود وقدور الزيوت والنبيذ والجعة ومنها ما كان يحتوى على صفين من الاساطين ويعتقد انه خاص بالكهنة والموظفين

عثرت بعثة الآثار المصرية الفرنسية برئاسة كريستيان لابلان العاملة بمعبد الرامسيوم في منطقة البر الغربى بالأقصر على بقايا مهمة من المعبد ترجع إلي عصر الأسرتين الـ‏19‏ و‏20‏ الفرعونيتين، تضم مجموعة من المطابخ العامة وأبنية للجزارة ومخازن ضخمة إضافة إلي المدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال

يعرف المعبد أيضا بأنه قصر ملايين السنين، وسماه المؤرخ الإغريقي ريوروس خطأ قبر "أو سيماندياس" وهو تفسير إغريقي خاطئ لاسم رمسيس الثاني القديم.

ويعتبر المعبد من أجمل المعابد في مصر، إذ يتكون من بقايا طرق وأعمدة أوزيرية متكسرة وصرح ضخم تهاوى نصفه، وبدت سقوفه وقد صنعت من الطوب الآجر، والتي ترتفع في مستوى واحد مع سور المعبد
 
 
الصور :