Deprecated: mysql_pconnect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/abou/public_html/Connections/abou.php on line 15
كنيسة القديسة تريزا

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
كنيسة القديسة تريزا
كنيسة القديسة تريزا
عدد : 11-2021
بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم اثار

زمان كان فيه جريدة تسمى ( الدنيا المصورة ) وفى عددها رقم 31 بتاريخ 31 أغسطس سنة 1933م فيها عنوان يقول: قديسة مسيحية يلتمس منها الكرامات المسلمون واليهود والمسيحيون .

هى فى شبرا بالقرب من جامع الخازندارة شارع ضيق مستطيل يمر منه السائل مسافة ثلثية حتى يبصر امامة بيتا تتقدمة حديقة طويلة المساحة ويجد بعد ان يجتاز ممر هذة الحديقة بابا واسعاً ينفذ منه الى هذه الدار
ومن يدخلة يرى نفسه فى وسط مكان تدل معالمة على رموز دينية التى به على انه كنيسة يزورها المسيحيون من رجال ونساء للصلاة والدعاء
ولكن هناك امر يلفت النظر ويبعث الدهشة فى نفوس من لا يعرفون علته والسبب الذى ادى اليه .. وهذا الأمر هو توافد بعض المسلمين واليهود مع غيرهم من الوافدين المسيحيين لزيارة الكنيسة والدعاء فيها وإلتماس البركة والكرامة من هذه القديسة .

هى كنيسة القديسة تريزا من الداخل وقد علقت على جدرانها لوحات رخامية حفرت عليها عبارات شكر للقديسة وفى الاسفل موكب فى حديقة الكنيسة عبارة عنصبية إرتدت ملابس راهبات القديسة تريزا بعد أن شفيت من مرض عضال بفضل بركة القديسة

ويرى الداخل فى الكنيسة عدة صور وتماثيل رمز للقديسة تريزا ,ويتوسط هيكلها تمثال كبير يمثلها بملابس القديسيين وامامة عدد كبير من المقاعد التى يجلس عليها الداعون والمصلون
وقد توفيت القديسة تريزة بفرنسا فى 30 سبتمبر 1897 وكان عمرها وقتئذ 24 عاماً وقد ماتت بمرض السل
وكانت فى حياتها راهبة لاتمتاز عن سائر الراهبات الا بكثرة صلاتها وتعبدها ,وكانت تقول ان المسيح يظهر لها ويخبرها انة مستعد لمساعدتها فى كل ما ينقذ الانسانية من شقائها

ويذكر كل الذين اتصلوا بهذة القديسة انها كانت تقول قبل وفاتها :"سوف اترك مكانى فى السماء,واعمل الخير على الارض, ومن اقوالها :"اننى لا ارتاح قبل نهاية هذة الدنيا "

ولهذة القديسة اربع شقيقات راهبات مازلن عائشات فى فرنسا,ويذكر الذين يعرفون كرامات هذة القديسة ان اول كرامة اظهرتها عقب وفاتها هى شفاء احدى شقيقاتها من مرض الصداع,وقد كانت هذة الشقيقة لا تصدق ان اختها قديسة ,ولكن لما توفيت "تريزة"اقبلت هذة الشقيقة لتودعها الوداع الاخير فإنحنت عليها وقبلتها,

وعلى اثر هذة القبلة شعرت بصحتها تعود اليها,واحست بشفائها من مرض الصداع- ذلك المرض الذى لازمها مدة من الزمان ولم ينفع فية طب الاطباء ولا تجارب المجربين.

ومن هذا الوقت اخذت كرامات هذة القديسة تظهر واخذت شهرتها تذيع فى كثير من الانحناء .. وفى سنة 1926 جاء بعض الرهبان الفرنسيين التابعين لكنيسة هذة القديسة فى فرنسا واستأجروا بيتا صغيرا كنيسة للقديسة تريزا فى مصر ,ولم يمضى غير وقت قصير حتى جمعوا عشرة الاف جنية وشرعوا فى بناء دار كبيرة,لتكون كنيسة واسعة تكفى العدد الكبير من الزائرين الذين يفدون عليها كل يوم.

ومن كرامات القديسة تريزة ما يذكر من بعضهم من أن فلاحا جاء يوما الى كنيستها,وقال لها:"ياست ياقديسة قالوا لى عنك انك مبروكة وانك صاحبة كرامات لذلك جيت اصلى امامك علشان ابنى الصغير يطيب من مرضة "ويقول الذى اخبر بهذة الحادثة انة فى اليوم الثانى لهذة الزيارة شفى اللة الابن مما يشكو من مرضة وهكذا يذيع بعضهم عن هذه القديسة كثيراً من الكرامات التى جعلت عدداً كبيراً من العوام يتزاحمون لزيارتها ويتبركون بها

حكاية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وسر قطعة الفضة التى خففت آلامه فقد عانى العندليب الأسمر طوال حياته من آلام المرض ورغم ذلك كان يقاوم آلامه ليبدع ويغنى ويطرب الملايين
وكان للعندليب بعض الطقوس التى يعتقد أنها تخفف آلامه وتساعده على استكمال مسيرته، وفى أحد حوارات العندليب الصحفية التى أجراها عام 1958 كشف عن سرأيقونة خففت آلامه حين كان فى رحلة علاجه بلندن

وقال العندليب أنه كان يستعد لإجراء جراحة بينما كانت أمعائه تؤلمه، وظلت هذه الآلام الحادة تلازمه حتى دخل غرفة العمليات ، وحتى بعد خروجه منها ، وخاصة مع زوال تأثير البنج حيث تضاعفت هذه الآلام

وأشار العنليب إلى أنه أرسل إلى أسرته فى القاهرة برقية ، يطلب فيها من شقيقه اسماعيل أن يزور كنيسة القديسة تريزا ويرسل له منها أيقونة صغيرة.

وبالفعل نفذ اسماعيل شبانة طلب أخيه العندليب، وزار الكنيسة وأرسل لشقيقه الأيقونة الفضية
وأكد العندليب أنه ما إن وضع الأيقونة الصغيرة فى فراشه حتى هدأت حدة الألم
ومن يومها ما كانت سيارة العندليب تمر فى شوارع شبرا حتى كان ينزل منها ليزور كنيسة القديسة تريزا زيارة شكر ويضي لها شمعة.

توفيت تريزة في 30 أيلول/ سبتمبر 1897 وهي في الرابعة والعشرين من عمرها ، وقد كانت قبيل وفاتها تنظر إلى المصلوب و تصلّي قائلة: " آه ، أحبه! إلهي أحبك!"
نشرت سيرتها ( قصة نفس ) بعد سنتين من وفاتها ، وفي وقت إعلان قداستها عام 1925 كان قد تم ّ بيع أكثر من مليون نسخة باللغة الفرنسية و توجد في وقتنا الحاضر ترجمات بكل اللغات العالمية الكبرى
تمّ إخراج جسد تريزة في المقبرة في السادس من أيلول/ سبتمبر 1910 بحضور الأسقف وحوالي مئة شخص آخرين، ووضعت رفاتها في كفن خاص و نقلت إلى قبر آخر .. ثم فتح القبر مرة أخرى في التاسع أو العاشر من شهر آب / أغسطس سنة 1917 ، وفي السادس والعشرين من آذار/ مارس 1923 تمّ نقل الكفن بصورة احتفالية من المقبرة إلى كنيسة دير الكرمل .. تمّ تطويب تريزة من قبل البابا بيوس الحادي عشر في 29 نيسان / أبريل 1923 ، ثمّ أعلنها هو أيضا قديسة في 17 أيار/ مايو 1925 في روما بحضور 500,000 حاج .. قام البابا ذاته بإعلانها شفيعة للإرساليات في العالم إلى جانب القديس فرنسيس كسافير في 14 كانون الأول/ ديسمبر عام 1927.وفي 17 تشرين الأول/أكتوبرعام 1997 ، أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني معلّمة في الكنيسة.

 
 
الصور :