بقلم الدكتور/ صباح محسن كاظم
لطالما ناشدت بعدة مؤتمرات دولية حضرتها بالعراق،بتونس ،لبنان،مصر، سلطنة عمان على أهمية المحافظة على الآثار فأنها حضارة الشعوب ..الخميس ألف ياء الزمان الثقافي..ثقافة السياحة وحماية الآثار.. تصورات وقواعد ومجالات التعاون
لعلَّ أكثر شيء ألمسه بزياراتي للعواصم العربية وغيرها ،إهتمام الدول ومؤسساتها بالآثار ،والمتاحف ،وأجد هناك : ثقافة خاصة بأهميتها ،والمحافظة عليها ،وتطويرها ،فيما يُنقصنا بالعراق الوعيّ بأهمية آثارنا ..لذلك أقام منتدى رؤية للثقافة والحوار جلسته نصف الشهرية الحادية عشرة التي تناولت موضوع (الحماية القانونية للآثار)، بعد أن أقامت العتبة الحسينية المقدسة مؤتمر الآثار الدولي التمهيدي لمؤتمرها العالمي القادم ،وكذلك بجمعة المتنبي عن دخول آثارنا باليونسكو وآلية المحافظة على الآثار وتشجيع السياحة والإهتمام بالأهوار بمحاضرة شيقة قدمها الدكتور علي اللامي ،وشاركت بالحوار عن دورهم بإدخال آثارنا باليونسكو ،مع حوار لعدة فضائيات حول ذات الموضوع ، ومالمسته بزيارتي الأخيرة إلى مصر من 9-12-1-2017 شعرت بالحيف لإهمال آثارنا من الحكومة والمؤسسات ومعظم القائمين عليها .. في ندوة "رؤية "أكد الباحث
" مهند فلاح الشمري" على أهمية الآثار بالعالم ،و قد إستعرض القوانين ..والنصوص ..والمواثيق الدولية لحماية الآثار والمحافظة عليها ،وإستعرض التخريب المتعمد للآثار كما حصل عند دخول الطلبان في أفغانستان ،وداعش للعراق ، وناقش الآلية والمنظومة العملية في المحافظة على التراث الإنسانيّ والحضاريّ العالميّ ،وكانت هناك مداخلات عديدة للحضور ،وقلت مؤكداً : لقد كتبت كثيرا من الدراسات ،وخصصت بكتابي "العلامة التراثية في الأزياء السومرية رموز وخبايا " آلية الحفاظ على آثارنا ،ودعم تراثنا ،والمحافظة على أهوارنا .. أدار الندوة المهمة د-عباس عبد السادة ..
وقد بين الباحث الشمري :
-أنواع الآثار:
1- الآثار : كل منقول او غير منقول بناها او نحتها او صنعها او انتجها او كتبها او رسمها او صورها الإنسان ولا يقل عمرها عن 200 سنة بما فيها الهياكل البشرية والحيوانية والنباتية. . 2- المواد التراثية : كل ما هو منقول او غير منقول لها قيمة وطنية او فنية او تاريخية او دينية ويقل عمرها عن 200 سنة.
3- الموقع التاريخي : كل موقع يعتبر مسرحا لحدث تاريخي مهم او له اهمية تاريخية بصرف النظر عن عمره.
- صور الاعتداء على الآثار
1- التجاوز على المواقع الأثرية بأية صورة.
2- القيام بالزراعة او السكن او إقامة البناء على المواقع الاثرية.
3- استعمالها كمستودعات للأنقاض او المقالع.
4- تزوير المواد الاثرية.
5- كسر او تشويه المواد الاثرية.
- حماية الآثار
1-الحماية الداخلية ( الوطنية ): وهي قوانين تصدرها الدول لحماية آثارها، وتنظيم التعامل معها، وقد سنَّ العراق قانون الاثار والتراث رقم 55 لسنة 2002 الذي تضمن:
أ. أهداف القانون، وتتحقق عن طريق:
أولا: الاثار المكتشفة :
- تعيين المواقع الاثارية
- صيانة الاثار
ا- قامة المتاحف
ثانيا: الاثار غير المكتشفة :
- التنقيب عن الاثار
- إجراء الدراسات والبحوث
-اعداد المختصين
ثالثا: التطوير :
- تشكيل فرق المسح
- صناعة نماذج للاثار
رابعا: الاعلام :
- العمل على عرض بعض الاثار في المتاحف الاجنبية
- انتاج الصور والشرائح الصورية والافلام
ب. صور حماية الآثار:
1- منع التصرف بالاثار حتى لو كانت في ارض مملوكة.
2- حق الاستملاك . ببدل معادل لقيمة الأرض بغض النظر عن وجود الاثار
3-حق الاخلاء
4-الزام دوائر الدولة بتجنب توزيع واستغلال المواقع الاثارية عند وضع اليد على الاراضي او انشاء المدن الصناعية او الزراعية او شق الانهار او تعبيد الطرق.
5-لتزام دائرة التسجيل العقاري بوضع اشارة عدم التصرف على المباني التراثية
- العقوبات الجنائية بحق المعتدين على الاثار:. ج- جريمة التسبب بضياع او تلف الاثار
- السجن مدة 10 سنوات
- التعويض ضعف قيمة الاثر. سرقة الاثار
- السجن من 7 – 15 سنة
- تعويض 6 اضعاف القيمة
- السجن المؤبد إذا كان ذا صفة (موظف مسؤل عن الآثار).
- الاعدام إذا وقعت السرقة بالاكراه او من عصبة او سلاح ظاهر.
3- اخراج الاثار
- الحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات.
- الغرامة
. التعدي على الاثار
- السجن مدة لا تزيد على 10 سنوات.
- تعويض ضعف القيمة.
- ازالة التجاوز على نفقته فورا
2-الحماية الدولية للآثار
تتولى الحماية الدولية للآثار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، وهي عبارة عن وكالة تابعة للامم المتحدة تأسست عام 1945 بهدف المساهمة في إحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين الدول في مجالات التربية والتعليم والثقافة . لكن الهدف الرئيس للمنظمة هو إعلان لائحة التراث العالمي ومطالبة المجتمع الدولي للتدخل من اجل حماية تلك المواقع.
- ادوات الحماية الدولية للاثار
تختلف الحماية الدولية عن الحماية الوطنية بادوات الحماية فنظرا للطبيعة الخاصة للعلاقات الدولية فان ادوات الحماية التي يمكن ان نتصورها تتمثل :
- مواثيق الحفاظ .
- المعاهدات الدولية .
- المنظمات الدولية المتخصصة
وأهم الفعاليات الدولية لحماية الآثار هي:
1- المؤتمر الدولي السادس للمعماريين في مدريد 1904
2- ميثاق فينيسيا عام 1964 لحفظ وترميم المباني والمواقع
3- ميثاق لاهور سنة 1980 لصون وترميم التراث المعماري الإسلامي
4- وأهم ما صدر دوليا في هذا المجال اتفاقية الأمم المتحدة لحماية التراث العالمي
اتفاقية باريس لسنة 1972 التي كان العراق عضوا فيها.
قسمت الاتفاقية الآثار على نوعين:
. التراث الطبيعي، ويشمل:
- 1-المعالم الطبيعية
- التشكلات الجيلوجية
- المواقع الطبيعية
2. التراث الثقافي،
ويشمل-
الآثار
المجمعات
المواقع.
الية حماية الاثار وفق اتفاقية باريس
. الاتزامات الدولية، وتشمل:
1- الاعتراف بالقيمة العالمية للاثار
التعهد بتقديم المساعدة
التعهد بعدم الاضرار
تعهد تعيين وحماية الاثار. |