بقلم الدكتور/ أحمد راشد
اصبحت القضية والحكاية والرواية للأسف واصبح كل من في خانة يتهم الاخر بالخيانة وهي دي الخيابة
تعلمت من التاريخ ( من تحرير فلسطين وما قبلها من مواقف) تتطلب التوحد وليس الطلب الاوحد
ان ما يحدث اليوم في الساحة من تناحر واختلاف يكون حجة علينا امام الاخر في مطلبنا
وتصبح القضية مين اللي فرط ومين اللي متورط ويتفرج علينا العالم ويكون للأخر كلمته وهو يضحك في عبه
لما تبقوا تتفقوا فيما بينكم .
كيف يمكن الاستفادة من الاستعادة وليس الابادة من عودة حجر رشيد
سيقول الاخر لنا لما تتفقوا فيما بينكم .. يبقي حد يكلمني ... اغلق الملف ... كما حدث من قبل .. فقط لأولي الالباب
اللوجو والرمزية والشعار من 2017 الخاص
#حقوق_حضارة_لبناء_حضارة
المبادرة الوطنية تحت رعاية اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمنطلقة من مركز الاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية في مصر .
الشعار كان حجر رشيد وعودة حقوقه وكل الشعارات المرتبطة بالخطوات بما فيها معهد حقوق حضارة برمزية حجر رشيد
ومعها لا يمكن ان يتم الادعاء اننا الاوصياء علي المطالية بعودة حجر رشيد .. رغم الكثير يتصل بي ويقول لابد ان تخرج وتتحدث عن الملكية الفكرية فيما كنتم تتحدثون به ومثبت هنا وهناك .... وهذا ما اقتنع به ان ذلك سيثبت العزيمة وستنقلب الي هزيمة وان ذلك سيأخذ من الطاقة والجهد والعمل والتركيز في فرصة تاريخية ان تتوحد الجهود لعودة الحقوق ... حقوق حضارة وان الملف استعادة الحقوق وعودتها يوما يمكن لكل مصري ان يكون له دورا فيه وعمل وقيمة ومسئولية .
حجر رشيد رمز لباقي كنوز الحضارة المصرية مثل نفرتيتي والزودياك وغيرها وحقوقها ممن تربح ويتربح منها وهي حقوق مثبته لابد ان تقر ويعترف بها العالم قبل ان تتم يوما تحقيق حلم العودة .
وحجر رشيد ليس نموذجا لحضارة مصر فقط ولكن نموذج يمكن ان يطبق لحضارات العالم مثل حضارة العراق وبوابة عشتار او الجدرايات اليونانية او اثار بنين وووو..
قبل المطالية بالعودة لابد من دراسات للألية والكيفية والتنمية المستدامة للبيئات والمواقع الاصلية التي نهبت واغتصبت منها الحضارة، وتكون العودة الي مواقع البيئات التراثية الاصلية مفهوما للتنمية المستدامة والتنمية البشرية والتنمية الشاملة.
يتطلب ذلك الوعي قبل السعي ويتطلب بناء الوعي توظيف هذه الايام والخبرات الممكنة والعاقلة حتي يمكن للجهود ان تصبح منتجة وحتي لا ينتهي الامر بالهوجة او الزوبعة ونصدر للاجيال القادمة ملف اخر من الخيابة ..فهل نستفيق ؟
اقولها ويتعجب البعض ان عودة الحقوق يمكن ان تبدأ اليوم 2022 بالمطالبات المتوفرة علي الساحة بدون التفاصيل مين اللي بيطلب
ويكون في ذلك مرحلة حقوق الحضارة واليوم العالمي لحقوق حضارة ليكون مثل حقوق الانسان وحقوق الحيوان وحقوق الملكية الفكرية وكل الحقوق التي اقرت في الامم المتحدة وما يتم العمل عليه، وتم اعداد ميثاق بشأنه.
ذلك اذا امنا اننا لنا حق وعليه لا يضيع حق من وراءه مطالب وهي خطوة ايجابية قد يقابلها في نفس الموقف سلبية وخيابة مين الشاطر اللي طلب الاول ومين اللي يأخذ من الاعلام والبروبجندا هنا وهناك المساحات والساحات.
اما ملف الاسترداد والعودة الفعلية للقطع الغالية لو عملنا بجدية فقد يحتاج منا العمل للأجيال القادمة من 2022 الي 2122 ... 100 عام، وهي تبدوا كثيرة علي الافراد، ولكنها في التاريخ والحضارة ثواني معدودة، قد تذكر او يتناساها التاريخ .. يمكن ان يتحقق الهدف قبل ذلك ببعض الوقت اذا كنا جادين في العمل من اليوم سبتمبر 2022... وممكن الا تعود تلك الكنوز ابدا اذا ما تعاملنا مع الهدف بعشوائية دون علم كما يحدث فعليا الان ... ولذلك نحن نحتاج الي خطة واستراتيجية شعب ومواطن واعي قبل دولة وحكومات تتغير معها الخطط والافراد
الحضارة حضارة شعوب بنيت بالعلم ... واستعادة الحقوق ستكون بالشعوب واستنادا علي العلم ... وهو ما عملت عليه مبادرة حقوق حضارة لبناء حضارة تحت رعاية ودعم اكاديمية البحث العلمي في المرحلة الاولي .... وهو ما استهدف ونتج عن ذلك في ان تكون هناك مؤسسة غير هادفة للربح بأسم #معهد_حقوق_حضارة لتنطلق منها كل المبادرات والافكار العلمية للهدف والمقصد
فهل نبدأ العمل الجاد ؟؟؟؟
عموما بدأنا ونعمل وان شاء الله نستكمل ما ييسره الله لنا في اعداد المستندات بالعلم والبحث العلمي لحقوق حضارة ممتدة من الاجداد صانعوا الحضارة الي الاحفاد اصحاب الحقوق ، ولتكون البداية جادة تم التقدم امس 17 سبتمبر 2022 الي موقع المبادرات الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ضمن: المبادرات والمشاركات المجتمعيةغير الهادفةللربح محافظة البحيرة بمقترح تحت عنوان:
عنوان المشروع/ المبادرة
منصة رصد وقياس المناطق المعرضة لأخطار التغير المناخي برج رشيد وعودةحجر رشيد (حقوق الحضارة والتغير المناخي COP27
وهي مشروح مقترح قد ينجح او لا يصيبه النجاح في الاختيار ضمن العديد من الملفات المقدمة ... ولكننا سنعمل عليه ونعظم من الدراسات به ليكون ملفات مكتملا ... قد يتم عرضه او لا يتم عرضه ولكن الهدف منه ان يكون وثيقة سندية للأجيال القادم، ومساحة لمشاركة كل مصري يجد من علمه وطاقته وقدراته مساحة للمشاركة في اعداد ذلك الملف في جميع جوانب استدامة البيئات التراثية الاصلية مع عودة الحقوق اولا ثم استعادة الكنوز ثانية..اعتبروها دعوة ودعوة جادة .
|