الأربعاء, 22 مايو 2024

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

مشاكل سياحية لها حلول

مشاكل سياحية لها حلول
عدد : 11-2022
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال


بدأ وزير السياحة والاثار الأستاذ / احمد عيسى في تنفيذ مهامة بعناية واضحة المعالم والرؤى ولأجل الإسراع في تطوير وإنهاء كل الملفات المتعلقة دون إبطاء والبدايات تبشر بالخير وذلك لسرعة استجابة سيادته لإيجاد حلول سريعة تواكب حركة السياحة المزدهرة التي تشهدها مصر في الفترة الأخيرة وعلى كافة الأصعدة ، وحيث إننا إعتادنا على تسليط الضوء على ما يعيق الارتقاء بالخدمات السياحية من اّن لآخر فلقد وجب علينا أن نركز على إظهار مصر بما تستحق ولكى نعرف ماذا تستحق لابد أن تكون النقاط واضحة ومحددة والتي تعيق ظهور مصر بالشكل الحضاري الذى يتماشى مع عبقرية مكانها وعبقرية حضارتها وعبقرية تاريخها وعبقرية شعبها ، إذا لابد وأن تكون الحلول أيضا عبقرية وجريئة ومحسوبة من كافة الزوايا ، دعونا نسأل السيد وزير السياحة والاثار أسئلة مباشرة لعله يسعى للإجابة عليها وإيجاد الحلول العبقرية بمشاركة كل الوزارات السيادية والمعنية كل في تخصصه ولكن تحت مظلة فريق عمل واحد كما يحدث من تنسيق من كل الوزارات في ظل حكومة تعمل على تقديم أفضل ما يمكنها خاصة في الموضوعات الأربعة التالية:-

الموضوع الأول: لاحظ جميع المترددين على وسط البلد بالقاهرة عاصمة مصر إنشاء محطات للدراجات وطرق لراكبيها حتى نقلل من التلوث والازدحام ولكن دون ضوابط للطريق فترى بعض سيارات النقل الصغيرة التي تنقل بضاعة للمحلات الموجودة في وسط البلد بالوقوف فوق الطريق مما يفقد مشروع الدراجات الجديد الهدف من إنشائه!! لا يوجد نظام مروري اليكترونى حضاري موحد، لابد من الاستعانة بكل خبراء الطرق والمرور لوضع حلول سريعة توفى بالغرض ثم تعمم نفس التجربة في ميادين وشوارع أخرى

الموضوع الثاني: وهو ضرورة الاهتمام بنظافة الشوارع والازقة الضيقة والتي تجعلنا محرجين أمام ضيوفنا الأجانب كما نرى القمامة التي تخرج من سوق الخضار الموجود في شارع التبليطة خلف شارع الازهر وبجوار وكالة الغورى وأمام متحف نجيب محفوظ وتكية أبو الدهب!!

الموضوع الثالث : لماذا لا تزيد بوابات الدخول للمتحف المصري بميدان التحرير أسوة بوابات الدخول والنظام الرائع بالمتحف القومي للحضارة المصرية ولماذا نصر على زرع نبات البردى الكذاب في حديقة المتحف المصري ، نعم يوجد نوعين من نبات البردى فهناك نوع أصلى ونوع اّخر كذاب والكل يعرف هذا الموضوع وتم توصيل المعلومة للأستاذة مديرة المتحف من قبل ووعدت بأنها ستبذل قصارى جهدها لإزالة نبات البردى الكذاب وزراعة نبات البردى الأصلي وما حدث في الفترة الأخيرة هو المزيد من زراعة نبات البردى الكذاب ، قد يرى البعض أن الموضوع ليس حيويا ولكنه صورة مصر أما الزائرين الأجانب الذين نسعى لجذب المزيد والمزيد منهم لخلق فرص عمل أكثر للشباب من النوعين

الموضوع الرابع : صعوبة بعض الزيارات التي تحتاج الى مجهود من بعض السائحين في المناطق الاثرية المهمة مثل محافظة المنيا وتحديد منطقة بنى حسن الاثرية والتي تحتوى على اكثر من 30 مقبرة اثرية تقع كلها فوق الجبل وعلى السائح أن يصعد درجات سلم غير مريحة ولمسافة تصل الى 244 درجة سلم ومثال أخر وهو منطقة تل العمارنة الاثرية ويوجد نفس الشيء فلابد من صعود درجات السلم العالية حيث أن المقابر توجد أعلى الجبل وكذلك لوحات الحدود التي نوضح معالم مدينة أخيتا تون التي أنشأها الملك أخناتون ، تحتاج حلول سريعة عمل سلم كهربائي صعودا ونزولا كما توجد في الأسواق الشهيرة والتي نعرفها جميعا ولا يوجد ما يمنع من تغطية تلك السلالم الكهربائية بأشكال مصرية قديمة ولنأخذ من المناظر الفريدة لتلك المقابر، مثال مناظر المصارعة الحرة والتي تعد مصر هي صاحبة قواعد هذه اللعبة والمسجلة داخل المقابر الموجودة في بنى حسن ، وبالمناسبة تسمى المصارعة الحرة المصرية على مستوى العالم خطأ بالمصارعة الرومانية ، نحن أصحاب اللعبة وأصحاب قواعد اللعبة

تلك كانت نقاط مهمة قادرة على تغيير نظرة الضيوف الأجانب لمصر، هناك موضوعات لا تحتمل الانتظار وذلك ما نراه جليا في تحركات وزير السياحة الأستاذ / احمد عيسى وننتظر منه البدء فورا في العمل على إصلاح الموضوعات الأربعة، مصر تحتاج للمزيد من الاعمال والتي نثق تمام الثقة في التنفيذ الفوري والسريع إذا وصلت الى القيادة السياسية التي لا تدخر جهدا لتحديث وبناء مصر .