بقلم/ لميس المصرى
لا يمكن أن نضع الاثار شيئا ثانويا فالعديد من الأشخاص خاصة في مجتمعاتنا العربية ينظرون إليها نظرة عادية ولا تاخذ الكثير من الأهمية مع أنها تحتل مكانة عظيمة فهي أولا وقبل كل شيء تعتبر الدليل المادي على وجود الشعب وأحقِيته بأرضه التي يقيم عليها ولولا وجود الاثار العربية الإسلامية والمسيحية في فلسطين لبدأ العرب والمسلمون أنفسهم يشكون في أن فلسطين لهم وتجدر الإشارة هنا إلى وجود اختلاف بين دراسة الآثار والتاريخ لكن لا يُمكن استغناء أحدهم عن الآخر بسبب اعتماد كل منهما على الآخر.
كما يمكن للآثار أن تعطينا فكرة عن الحقب التاريخية القديمةوشكلها وطبيعتها وعن طبيعة حياة الأجيال التي عاشت فيها يوما ما وللآثار أهمية في ربط الماضي بالحاضر والمستقبل فمعرفة الإنسان لماضيه وحاضره يمكنه من التعرف علي مستقبله ومستقبل الأجيال من بعده ومن أبرز الآثار التاريخية هي التراث العمراني الذي يشكل حلقة وصل بين الماضي والحاضر، ويُساهم في تعريف الناس في حضارة أجدادهم وتاريخهم، مما ييخلق رابطة قوية بين الوطن والمواطن ويسهم في تعريف جميع المواطنين بتاريخهم وحفظه من خلال تناقله بين الأجيال. |